ربنا أتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار (الحلقة السادسة عشر) - فى تمام الساعة التاسعة مساءً وصلت قوات الشرطة إلى الصحراء حيث مكان التسليم وقام اللواء حمدى بتوزيعهم بصورة تجعل أفراد العصابة محيطين بقوات الشرطة من كل اتجاة حتى لا يستطيع أحد منهم الفرار وتحدث الى شريف وقال: مهمتك الوحيدة حسن، حسن وبس مش عايز يحصل له حاجة. - رد شريف وقال بأذن الله يافندم مش هيحصل له حاجة. (عند سارة ) - قضت يومها فى الصلاة والتسبيح والدعاء وطلبت من أحدى المرأتان أن تأتى لها بالقرأن الكريم لكى تستطيع قراءة الآيات القرآنية منة، بالرغم من أنها من حفظة كتاب الله ألا إن ذاكرتها وحالتها النفسية لا تساعدها على استرجاع السور وتلاوتها بصورة صحيحة فطلبت من أحدى المرأتان أن تأتيها بالمصحف الشريف فنفذت لها المرأة طلبها على مضض وقالت وهى تعطي لها المصحف: - خدى ياأختى شوية شوية تقولى لنا نبني لك جامع ع

