#هذا_الحبيب « 236 » السيرة النبوية العطرة (( الذين أَهدر النبي – صلى الله عليه وسلم – دمهم بعد فتح مكة / ج2)) ________ ومن هؤلاء الذين أهدر النبي – صلى الله عليه وسلم - دمهم بعد فتح مكة {{ مقيس بن صبابة }} ،كان قد أسلم وحدث أن قام أحد الأنصار بقتل أخيه خطأ في أحد الغزوات ظنا منه أنه من العدو ، فأخذ الدية ثم قتل هذا الأنصاري، وارتد وعاد مشركا إلى قريش، فلما كان الفتح قُتل قصاصا . و من الذين أُهدر دمهم أيضا {{ الحارث بن هشام و زهير بن أمية }} : كانا شديدي العداوة للنبي وللمسلمين ، فأهدر رسول الله – عليه الصلاة و السلام - دمهما يوم الفتح ، فهربا واختبآ في بيت[[ أم هانئ بنت أبي طالب ]] أخت عليّ - رضي الله عنه - فأجارتهما ، فأجاز النبي جوارها ، ثم جاءت بهما إليه ؛ فأسلما وحسن إسلامهما . ولم تكن أم هانئ قد أسلمت ، فأسلمت في ذلك اليوم . وزارها النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيتها ، فقال : ه

