(الرحيل) لملم أغراضه ، ليرتحل بعيدا عن عينيها ، لملم قلبه المكلوم ،وحلمه المبتور، وسعادته الموؤدة، وقرر الأبتعاد عنها للأبد . كيف سيعيش معها تحت سقف واحد؟ كيف يرى عينيها ويقاوم نبضات قلبه المجنونة ؟ كيف يرى ضحكاتها التى تهزم قلبه عندما تبعثها له وحده؟ ويظل صامد لا يص*ر حتى آهة إشتياق. تحيى على رفات قلبه..تضحك على ضريح حبه . مازال يذكر دموع عينيها وهى تسأله بحيرة وهو يلملم أغراضه اللازمة لسفره. - لماذا أنت راحل؟ يهرب من عينيها ويقاوم دموع قلبه يتظاهر بالتماسك وهو يقول لها: -لابد لى من الرحيل. - لكنك كنت رافض هذا العمل، لماذا قبلته الآن؟ آاااه ياقلبى لم أعد أحتمل أريد أن اضمها وأرحل بداخلها, اسكن فى عينيها ولكن لابد لى من الرحيل..ترك حديث نفسه الموجوع وقال: -لم أجد عمل غير ذلك واتركينى أرجوك حتى لا يفوتنى القطار. وتركها تبكى وهى تنادى على اسمه برجاء ولكنه تحامل على قلبه ورحل. ها

