نوفيلا فتيات قلبي
الجزء الاخير
ارتدت نظارتها مجددا التي تستطيع ان
ترى بدونها حتى تخفي أي شكوك اتجاهها دخلت عليها ليلى غرفتها بعد ان طرقت الباب وهي
غاضبة وحزينة ثم قالت : - كان خيارا موفقا منك انك لم تاتي لذلك الحفل - هااااا ، حقا لما ، ماذا حدث ) قالت ألين وهي ترفع شعرها متخذه شكل ذ*ل حصان قبل ان تلاحظه
ليلى ) - لن تصدقي لقد ) ثم قطعت ليلى كلامها واقتربت من ألين تنظر اليها ثم قالت : - كز هناك شيئا ما قد تغير بك ) قالت ليلى وهي تدقق في ملامح ألين ) - لاااا ، لم يتغير شئ ، ما الذي سيتغير يعني جنم ) قالت ألين بنصف ابتسامة محاولة اخفاء توترها ) - اقسم انه بك امرا ما ، تبدين لي اجمل هل قمت بعمليات تجميل كز - ما الذي تهذين به ) قالت ألين وهي تنهض لترتدي حقيبتها ) - ألين انظري في عيني - نظرت ألين اليها ثم ابعدت نظرها مجددا وقالت : - اااه كز ، لن استطيع اخفاء الامر ، لقد كشف*ني انت اولا - هيا اخبريني حكت ألين لليلى كل ما حدث في تلك الحفلة وانها فقط ذهبت لترد لنفسها اعتبارها ، ثم اخبرتها بانها
من فازت ، وطلبت منها ان تخفي هذا الامر عن كل شخص ، والا يعلمه احد ثم نزلا لاسفل ،
قالت ليلى لألين انها ستسبقها حتى تفطر ، ثم ذهبت دخلت ألين على احمد مكتبه بعد ان طرقت الباب فقال احمد : - تفضلي صغيرتي ألين ) قال وهو يشير بيده ) - ما الامر ، هل كل شئ على ما يرام ) سال احمد باهتمام ) - ايفيت عمي ولكن ، هناك امر اريد ان اطلبه منك - ما الامر، قولي جنم ( قال احمد وهي يشبك اصابعه ) - عمي ، تعلم بانه كان لي معرضا كنت انت من فتحه لي عندما كنت في امريكا ، لقد كنت سعيدة بهذا
المعرض جدا ، ولكني حزنت جدا عندما اتيت هنا وتخليت عنه ، تعلم كم احب الرسم كثيرا كأبي
لذا كنت اتمنى منك ان تساعدني في فتح واحدا لي هنا ، وان تسمح لي بان استعير المرسم الخاص
بوالدي لارسم فيه لوحاتي ) قالت ألين مطأطأة الرأس ) نهض احمد من على كرسيه ثم وقف بجوارها واضعا يده على كتفها ثم قال : - ألين ، تعلمين كم كان ليكون والدك مسرورا عندما يرى ان ابنته قد ورثت منه هذه الموهبة ، لطالما
كان يمنعه ابي من ان يرسم ، لذا قمت انا بمساعدته ببناء ذاك المرسم الذي خلف الحديقة ، بالطبع
صغيرتي ساكون مسرورا ان تقومي بذلك ، وبالنسبة للمعرض فسوف اجعل صالح يتصل بك في اقرب
وقت ليساعدك في هذا الامر نهضت ألين من مكانها بفرح ثم قبلت احمد في خده وقالت : - شكرا لك عمي ، حقا شكرا لك ثم غادرت لم يتناول قصي طعام الافطار وذهب عند انور طرق الباب ففتح انور وهو لم يرتدي ثيابه بعد
دخل قصي ثم جلس ووضع رجله فوق الاخرى ثم قال : - هيا اسرع وارتدي ثيابك ، لدينا يوم طويل
جلس انور وهو لم يفق بعد ثم قال : - بحث ماذا ؟؟
- عن تلك الفتاة ، فتاة العام - لما انت مهتم بها لهذه الدرجة ، هل يمكن لانك قبلتها ) قال انور وقد اعتدل في جلسته ) - لم استغرب انك تعرف امر تلك القبلة زاتا ولكن اطمئن انا فقط اريد ان اعرف من هي - هل يعقل انك معجب بها يوووه يعني ، لم يمر على رحيل الفتاة سوى اسبوع وانت تفكر في فتاة
قبلتها ولا تعرفها ، الا تضيع وقت ابدا - لا تهذي ثم ماذا فعلت انت ليلة البارحة ، بوضعك هذا يبدو انك لم تجد من يرافقك ) قال قصي
محاولا تغيير مجرى الحديث ) - اااه لا تذكرني ارجوك ، خمن من كانت رفيقتي ليلة البارحة - كيم " من " - ليلى - ليلى وليس غيرها - اجل ، لقد **رت قدمي يا رجل ، انظر كيف انتفخت اصابعي )قال انور وهو يرفع له قدمه ) - هههههه يبدو انها راقصة بارعة ) قال قصي وهو يضحك ) - لا تسخر ليتني كنت اخذت انا تلك الفتاة التي قبلتها ، لا اعلم لما تنازلت عنها لك - تمام ، تمام هيا انهض ، لنذهب عند اياز معا - الم تشفق علي ، لقد اريتك قدمي قبل قليل - تمام ، انا من سيقود السيارة ، كما انني قد اعطيك رقم ياسمين ) قال قصي بابتسامة ماكرة ) - تمام ، ان كانت مكافئتي الحصول على رقم ياسمين ، فقد خسرت الجولة ثم نهض انور
ليدل ثيابه وهو يعرج وقصي يشاهده ويضحك في الطريق كان قصي لايزال يضحك من شكل اصبعه الكبير وهو يلف حوله ضمادتين ، فقال له انور : - اتعلم انا المخطئ ، كان يجب علي ان امكث في بيتي اليوم حتى اشفى - تمام تمام ، اعتذر ، لكني فقط افكر ، ماذا ستكون ردة فعل ياسمين عندما ترى هذا التش*ه - هل تسخر من قدمي ، حقك ، فانت لم تعلم كم من فتيات ذابت عند رؤية هاتان القدمان كان قصي
يضحك على كلامه ، فضحك انور هو ايضا حتى وصلا عند شقة اياز ، اتصل به انور ان ينزل
لهم ومعه القائمة باسماء من حضروا اطلع قصي على القائمة ، كانت كلها اسماء يعرفها ،
فاعطى اياز القائمة ثم شكره وغادر
- كز هل انت متأكدة زاتا انه لم يتعرف عليكي ، اخاف ان تكوني انت من يلعب عليها )قالت ليلى
بقلق ) - ليلى انا لست ساذجة لهذا الحد ، كما انني متاكدة انه لم يتعرف علي - تمام ماذا تنوين ان تفعلي ؟؟ )سألت ليلى ألين باهتمام ) - في ماذا ) قالت ألين والابتسامة على شفتيها ) - الن تخبري قصي انك انت من قبلها ، وانت هي فتاة العام - يوووك ، لن اخبره ، هو من سيبحث عني )قالت ألين بثقة وهي تبتسم )
كان قصي يجلس مع انوار في احدى استراحات الجامعة يمسك عقد ألين في يده ويتذكر تلك القبلة التي
لايزال يشعر بها حتى الان ، حتى قاطع تفكيره صوت انور قائلا : - لمن هذا - لها
- كيم " من " - الفتاة التي راقصتها البارحة - هذا غريب حقا ياااا ، اشعر بانني اشاهد فيلم سندريلا الان ، رقصة وقبلة ثم هروب والان تركت
خلفها هذا العقد ، يا ترى هل ستدور اسطنبول الان لتقيس على جميع فتيات المدينة هذا العقد
)قال انور بسخرية ) - شوك كوميك " مضحك جدا " ) قال قصي بضيق ) - تمام ، تمام ، اعتذر )قال انور بجدية ( ماذا ستفعل الان ايها الامير )قالها وقد عاد لسخريته
مجددا ) - سأبحث عنها ، يجب ان اعرف من هي ) اجاب قصي بجدية ) في المساء عندما دخلت ألين الى الحمام لتتحمم حتى تنزل الى طعام العشاء
كان قصي قد انتهى من ارتداء ملابسه ، فخرج متوجها الى لاسفل وفي الطريق ، مر على
غرفة ألين فوقف قليلا ثم عاد اليها مجددا وطرق الباب لم تكن هناك اجابة ، فطرق مرة
اخرى ثم دخل كانت ألين في ذلك الوقت قد خرجت من الحمام ترتدي روب الحمام
وشعرها القصيرالمبلل الذي قصته يتدلى على رقبتها ولا ترتدي نظارتها حتى بدت كملاك
جميل يخ*ف عقل من يراه لجمالها الاخاذ ، ومما جعل قصي يقف مكانه متلبدا لا يتحرك
الحلقة السادسة
ألين تمتم قصي قائلا وهو يحك راسه من الخلف ، ثم **ت قليلا وهو يتفحصها بعينيه
السوداوتان المذهولتان ، فتلك كانت اول مرة يراها بهذا الجمال ، ب*عرها البرتقالي المبلل
والذي زاده ابتلاله لمعة بدت له جميلة جدا ، و دون ان ترتدي نظارتها ، بينما كانت ألين
تنظر اليه وهي ترفع حاجباها في دهشة بينما كانت تمسك بيدها تلك الفتحة الصغيرة التي
في روب الحمام
انا اعتذر ) قال قصي ثم خرج واغلق الباب خلفه وهو يشعر بنبضات قلبه تتسارع ووجهه –
قد احمر قليلا من حرارة جسمه ، لم يكن يعلم ما يحدث له ، لما شعر بهذه الرغبة اتجاهها
، ولما اصابته ال
***ة عندما راها هكذا ، لما لم يلاحظ من قبل جمالها هذا دخل غرفته
سريعا ثم دعك وجهه بكفيه يحاول طرد تلك الافكار من راسه ، دخل الحمام ثم نزع ثيابه
ودخل تحت الماء البارد لعله يطفىء حرارة جسمه المتأججه ويريح عقله من التفكير
بعد قليل خرج قصي من الحمام بعد ان هدأ قليلا ثم نشف شعره ولم يمشطه
بل ارتدى ثيابه سريعا ونزل لتناول طعام العشاء مع الاسرة
بعد ان خرج قصي من عند ألين ،وضعت يدها على وجنتاها التي كانت تشعر بحرارتهما من
الخجل ثم مرطيف ابتسامة على وجهها ثم توجهت نحو خزانتها واخرجت سروالا من
الجينز وقميص بني ارتدت ثيابها ثم رفعت شعرها على هيئة ذ*ل فرس ثم جلست
امام المراة ووضعت قليل من احمر الشفاه على شفتيها ، كانت تلك اول مرة بعد تلك الحفلة
تضع أي من مساحيق التجميل ولم تعلم لما وضعت احمر الشفاه ذاك لكنها كانت جميلة ،
جذابة وبسيطة للغاية ، مما جعلها تزداد ثقة في نفسها
نزلت ألين لاسفل حيث كان الجميع ملتف حول المائدة ثم جلست بجوار قصي ، ودون ان
تنظر اليه مدت يدها تحمل الشوكة والسكينة تضع ما تريده من الطعام في صحنها ، كان
قصي يتابعها بطرف عينيه حتى قال لها في النهاية بصوت شبه مسموع :
انا اعتذر –
التفتت ألين اليه وهي تبتسم ثم قالت :
لا باس قصي ) ثم عادت لتناول طعامها ( -
نظر اليها قصي نظرة خاطفة قبل ان يلاحظ من على المائدة نظراته لها ، كان مندهشا من –
تصرفها البارد اتجاهه ، هل من الممكن انها لم تشعر بمثل ما شعر به كان قصي يتميز
بذكائه الحاد الذي ورثه عن ابيه والذي كان يجعله ينجح دوما برغم لهوه طيلة العام ،
وكان يعلم بان ألين معجبة به ، كان يعلم ان نادين كانت محقة ، كان يشعر بذلك عندما
تحمر وجنتاها عندما يحدثها ، عندما يلمس يدها او يمسكها فيشعر بتلك الرعشة التي
تنتابها ، لكنه كان لاول مرة لا يشعر انها كذلك ، تعاملها البارد ، وجمالها الذي برز له
فجاة او الذي ربما لم يلاحظه لان نادين كانت موجودة من قبل ،لم يكن يعلم لكن تغيير قصة
شعرها الذي ابرز لونه ورؤيتها بدون نظارتها جعلها مختلفة تماما ، اكثر جاذبية واكثر
جمالا
ألين ) قال قصي بينما كان يصعد درج السلم بجوار ألين ( -
ايفيت ) قالت ألين وهي تلتفت له ( -
كنت اريد ان اسألك شيئا –
- Sor " اسال " ) قالت ألين ببعض القلق (
هل كنت قد حضرتي تلك الحفلة التي اقيمت في البار –
يووك ، لم اذهب ) قالت ألين محاولة اخفاء توترها من سؤاله المفاجئ ثم اكلمت ( -
لما تسأل ؟؟ -
لاشئ مهم ، فقط كنت اريد ان اسألك عن فتاة رقصت معها تلك الليلة –
اخفت ألين ابتسامتها وقالت :
لما تسأل عنها ، هل هناك امر ما –
يووك ) ثم **ت قليلا (ني سي بوشفار –
كانا قد وصلا لغرفة ألين فقالت ألين له وهي تبتسم :
تصبح على خير قصي –
وانت بخير –
ثم دخلت غرفتها واغلقت الباب ، واكمل قصي سيره لغرفته وهو يفكر لما بدا ذلك الحديث
معها وهو يعرف انها لا تعرف الفتاة ، والا كان عرفها هو لما حاول فتح حديثا معها ،
دخل غرفته ثم جلس على حاسبه وبعت مجيبا على رسالة نادين التي راها في الصباح ولم
يجيب " وانا ايضا اشتقت لك " ارسال
استيقظت ألين في الليل كعادتها لتناول الكيك الذي يحضره لها اسامه ، بينما قصي كان
يتقلب في فراشه لا يستطيع النوم ، ياتي على ذهنه تلك القبلة وتلك الفتاة التي لا يعلم كيف
يجدها ، ومنظر ألين بروب الحمام ونظرتها المندهشة اليه فنهض من سريره ثم خرج
خارج الغرفة متوجها الى المطبخ دخل المطبخ فوجد ألين تجلس ترتدي منامتها
القطنية الوردية المطبوع عليها الكثير من الارانب اللطيفة ترتدي نظارتها وتربط شعرها
كالأطفال الصغار من كلا الجانبين ، ابتسم ثم التفت الى الثلاجة اخرج كوب من عصير
البرتقال ثم جلس بجوارها وقال :
اذا هذه عادتك فعلا )قال وهو يبتسم ( -
اذا انت لم تنسى تلك الليلة كما اخبرتني سابقا ) قالت ألين وهي تتناول الكيك دون ان –
تنظر اليه (
اذكر بعض التفاصيل ، كحديثنا هنا مثلا ثم نظر اليها عندما لم تجب واكمل وهو يميل –
راسه الى الجانب ويبتسم ابتسامة واسعة :
هل انت غاضبة مني ؟ –
هل تعتقد انك فعلت ما يغضبني –
اذا انت غاضبة وبشدة ايضا –
لست كذلك ) قالت بصوت حاد دون ان تنظر اليه ( -
بلى –
لم تجبه ألين ثم اكملت تناول الكيك وهي لازالت لا تنظر اليه فابتسم هو ثم اخفى
ابتسامته مجددا وقال :
هل اسامة من اعدها لك –
ايفيت –
اريد ان اخبرك بسر بما انك غاضبة ، لربما تسامحيني ان عرفتيه –
رفعت ألين لا اراديا راسها نحوه تنظر اليه بفضول فاكمل هو :
لقد سمعت ان اسامة مات على يده العديد من الاشخاص الذين تناولوا طعامه –
اخبرتني هذا من قبل ) قالت ألين بدهشة
ايفيت ) قال بابتسامة
لما تخبرني مجددا –
حتى ترفعي وجهك لي ، ثم انني اخبرتك الا تثقي باسامة انا حقا لا احبه اتعلمين ، -
عندما كنت صغارا كنت انا من يضع الفلفل الحار في طعامه كي يوبخه والدي ، لقد كان
دوما يقرص اذناي عندما اذهب الى المطبخ لتناول ما يحضره
حاولت ألين اخفاء ضحكتها واكتفت بالابتسامة ثم قربت الصحن منه وقالت :
هل تريد –
ابتسم قصي كمن يشعر بالرضى ثم قال :
تمام –
ناولته شوكة اخرى ثم تناولا معا قطعة الكيك ، وبعد ان انتهيا ذهب كل واحد الى غرفته ، -
دخلت ألين غرفتها ثم اخرجت دفتر مذكراتها واكتفت بكتابة جملة واحدة فقط هذه المر
وهي " اعتذر لاول مرة "
استيقظت مع شروق الشمس ، كان وجهها مشرق مثلها وعيناها الجميلتان تلمعان ، مر
طيف ابتسمة على وجهها ثم نهضت ، تحممت ، ثم ارتدت زيها المدرسي المكون من تنورة
قصيرة مخططة وقميصا ابيض اللون مع ربطة عنق سوداء بنفس خطوطالتنورة وفوق
القميص وربطة العنق صديري ابيض اللون ، ثم جلست امام المراة ووضعت لاول مرة لها
في المدرسة القليل من حمرة الخدود وبعض من احمر الشفاه ، ثم رفعت شعرها على هيئة
ذ*ل فرس وارتدت نظارتها وخرجت ، اخذت حقيبتها وخرجت متوجهه عند ليلى لتفطر
معها
خرج قصي ليمارس الرياضة فو لم يمارسها منذ فترة ،وكان يحاول ايضا ان يزيح تلك
الافكار حول تلك الفتاة الغامضة التي قبلته ، وانجذابه المفاجئ نحو ألين والذي لم يكن
يستطيع ان يوافق بين تلك الافكار وبعضها
ماذا ) قالت ليلى بدهشة بينما كانوا يجلسون في استراحة المدرسة
كما اخبرتك ، لقد سألني البارحة عن ما اذا كنت اعرف تلك الفتاة التي هي انا ام لا –
قالت ألين وهي تنزع نظارتها وتفرد شعرها
وماذا اجبتيه ؟؟ -
اخبرته اني لا اعرف –
ألين ماذا يدور في عقلك ، هل تنتقمين منه ؟؟ -
لا ، تعلمين اني لست من النوع الذي يحب تلك الامور كما تعلمين ايضا انني لم اخطط –
ان ارقص معه تلك الليلة
اذا –
لا اعلم ، كما خطط لي القدر تلك الليلة ان اكون الفتاة الغامضة التي يبحث عنها قصي ، -
سانتظر حتى يجدني ، واتمنى الا يحدث ذلك الان
لماذا ؟؟ -
لانني لازلت احبه ، واعلم انه لديه ما يحاصرني به وهو امر تلك القبلة التي لست –
مستعدة الان لافاتحه في امرها بعد نظرت ليلى ألين ثم تناولت العصير واخذت رشفة
منه وقالت :
هيا لنذهب سنتأخر على الحصة –
وبينما كانوا على وشك النهوض ، رن هاتف ألين
اين انت ) قال قصي عبر الهاتف وهو يقف عند منزل انور
سانزل حالا
نزل انور ثم ركب السيارة فقال قصيبابتسامة :
سوف نذهب للثانوية
لماذا ) قال انور متعجبا
لنتسلى قليلا ، كما انني اريد ان اجد تلك الفتاة –
اهوووه ، لقد مللت حقاا من امر تلك السندريلا الغامضة –
ابتسم قصي ثم قاد السيارة
تمام صالح بيه ، شوك ساول ، سوف اتي حالا ) قالت ألين على الهاتف
كانت ليلى تجلس على الكرسي تتابع ألين وهي تتحدث على الهاتف ، حتى لمحت انور
وقصي داخل المرة فقالت في نفسها :
يوك ارتك ، لا يكون ان نبدا يومنا بعد رؤية هذان الاثنان الان كانت ألين قد انهت –
المكالمة ، فاتفتت اليها وقالت :
ماذا تقولين اشارت ليلى بيدها نحو انور وقصي فاتفتت ألين حتى راتها فامسكت –
نظارتها سريعا وارتدتها ، حيث كان قصي ثم اقترب هو وانور وقال :
ما الاخبار ، لما لم تذهبا حصتكما –
لانني يجب ان اذهب ) قالت ألين بقلق ( -
لاين ، ما الامر تبدين قلقة ) قال قصي باهتمام ( -
تناولت ألين حقيبتها التي بجوار ليلى ثم مشت فمشى قصي خلفها وهي تقول :
يجب ان اخرج من هنا –
لماذا ، اخبريني ما الامر ؟؟) قال قصي ( -
توقفت ألين ثم قالت : لقد وجد صالح بيه لي المعرض واريد ان اذهب لاراه
معرض ماذا ) سال قصي بفضول ( -
معرضي قصي لرسم اللوحات –
هل ترسمين ) قال قصي باندهاش ( -
ايفيت لقد كان لدي معرض في امريكا ، كنت ابيع فيه لوحاتي التي ارسمها ، وكان –
ياتي الناس لشرؤها هل تصدق هذا ولكن كان هناك لوحة واحدة رفضت ان ابيعها لاحد
ماهي –
ألين ، شجرة الغار ني سي انا حقا لا اعلم كيف ساخرج من هنا –
ماذا حدث لقدمك ) قالت ليلى بسخرية لانور وهي تضحك ( -
اووه الا تعلمين ، لقد هرب فيل من حديقة الحيوان من يوم وداس عليها ) قال انور بتهكم –
)
اوووه حقا ، لابد انه ظنك نملة ،لم يراها يزك ، هل المتك ) قالت وهي تضحك –
بسخرية (
ههه ، شوك كوميك ) قال انور بغضب( ثم جلس وطلب عصير بينما نهضت ليلى –
وقالت :
تمام اذا ، انا سوف اذهب حصتي لان رؤيتك فقط تجعلني تثير غضبي –
انصرفي اذن ، لان رؤيتك ايضا بالنسبة لي تجعلني اشعر بان عرق قدمي يتألم ) قال –
وهو يضع يده على قدمه (ضحكت ليلى مجددا ثم ذهبت
لمعت عينا قصي ثم قال :
تعالي معي –
الى اين –
الا تريدين الخروج –
ايفيت –
اذن سنتسلق الجدار –
هل هكذا دخلت هنا انت وانور –
ايفيت ، احيانا واحيانا اخرى نعطي الحارس بعض المال ويدخلنا ولككني افضل هذه –
الطريقة فانا اكره ذالك الحارس كثيرا
وهل هناك من لا تكرهه ) قالت ألين مداعبة وهي تبتسم ( -
ايفيت ، ) قال قصي ثم توقف حيث كانا قد وصلا للحائط ثم ابتسم واكمل ( انت ثم –
تسلق ومد يده لألين التي كانت احمرت وجنتاها ثم جلسا على الحافة فقفز هو بينما كانت
ألين لا تزال جالسة فقال لها :
هيا ألين –
انا خائفة –
لا تخافي سوف التقطك ، ثقي بي هيااااا –
نزعت ألين نظارتها ثم وضعتها في جيب الصديري ثم اغمضت عينيها وقفزت لتسقط بين
يدي قصي فتحت عيناها فوجدت قصي ينظر اليها وهو يضع يديه على كلا جانبيها من
منطقة الخصر ويرفعها عن الارض باقدام بسيطة ، كانت راسها تعلو راسه قليلا وشعرها
مائلا معها ، تضع يدها على كتفيه ، كانت عيناه تقيمها ، فهو لم يكن بهذا القرب من ألين
من قبل ، عيناها الي تذكره بشئ ، شفتاها الكرزيتان التي يتمنى لو يستطيع تقبيلهما الان ،
شعرها ، رموشها التي كانت كالسيوف التي تخترق قلبه مع كل طرفة تطرف بها عينيها
كان ينزلها ببطء وعنياه تحدق في شفتيها بينما هي قد شعرت بان وجنتيها تكاد
تحترق من الخجل لامست قدماها الارض فازالت يديها عن كتفه بينما هو كان لايزال
يضع يده على خصرها ، ابعديت عينيها عنه فابعد يديه نظرت له فمد هو يده
ثم امسك نظارتها التي في جيبها ثم البسها اياها بكل حنان ورفق وعلى وجهه ابتسامة
جميلة جعلت وجنتاها تزداد احتراقا
#مسلسل_ضوء_القمر الحلقة السابعة
" الى السيد احمد : تحية طيبة وبعد ، في البداية اريد ان اشكرك كثيرا لاعتناءك بابنة
اختي الوحيدة ألين ومعاملتك لها على انها واحدة من عائلتكم ، لقد اشتقت اليها كثيرا ،
اتمنى ان تطمئنني عليها سيد احمد لا اعلم كيف اقول هذا ، لانني خجلة حقا من
قوله وهو انني يصعب علي الاعتناء بابنة اخيك نادين ، انها فتاة قوية جدا وجريئة جدا
ولا استطيع مهما فعلت ان اردعها عن أي امر ان كان خاطئا ، اشعر بالتقصير في ذلك ،
ولانني اعلم انه مع مرور الوقت لا يكون لي تاثير عليها وعلى تصرفاتها لما بعثت بهذه
الرسالة ، خاصة وان هذا واجبي مقابل ما تفعله لاجل ابنتي الثانية وعزيزتي ألين ، لكن
اشعر بالثقل الشديد الان لحمل تلك الامانة التي لا اظن اني قادرة بعد على حملها ، اردتك
فقط ان تعلم ذلك اتمنى حقا ان تتفهم موقفي من الامر وان تساعدني على تجاوز هذه
المهمة وشكرا لك
خالة ألين اسراء "
قرا احمد هذه الرسالة في مكتبه الذي في الشركة ، لم يكن يعلم ما يجب عليه فعله ، هل
يعيد نادين مجددا ، فهو يعلم ان ابنة اخيه متمردة جدا ويلتمس العذر لخالة ألين ولكنه
يعلم ايضا ان وجودها في استطنبول سوف يوقع شركته وعائلته في العديد من المشاكل
غير ذلك كله كان مرتاحا جدا ان ابنه الوحيد قصي قد بدا في نسيانها ، لم يكن يعلم
حقا ما يجب عليه فعله
كانت ألين تتجول في المعرض وهي تفتح جزء من فمها لدهشتها وسعادتها بانه كما
ارادت تماما ، بينما قصي كان ينظر اليها بعيناه السوداوتان نظرة تقيمية ، كان يكتشف
لاول مرة براءتها ، جمال ابتسامتها التي تجعله يبتسم معها دون وعي منه ، ولفها
لخصلة من شعرها بينما هي شادرة تشاهد المعرض التفتت ألين اليه وهي تبتسم
ابتسامة واسعة تعبر عن سعادتها الشديدة وقالت :
ما رايك –
برايي جميييل ، ولكني حتما اريد رؤية رسمك لربما كنت تخدعيني ولا تستطيعين الرسم –
كما تقولين
لم تجبه ألين واكتفت بابتسامة ثم التفتت الى صالح الذي كان يقف بجوارهما وقالت :
لقد اعجبني صالح بيه –
حسنا ألين هانم ، يمكنك الذهاب الان ) قال صالح وهو يبتسم ( -
حسنا ، هيا قصي لنذهب –
خرجت ليلى بعدما انتهى الدوام ، فوجدت انور لايزال يجلس كما تركته تماما وبجواره
فتاتان من السنة الاولى ، نظر اليها انور ثم همس للفتاتان بشىء واخذا يضحكان بصوت
عالي ، لم تبالي ليلى بالامر ، ثم مشت بخطوات واثقة مجتازة انور والفتاتان حتى سمعت
انور يقول بصوت عالي قاصدا اسماعها :
لقد تمنت تلك الفتاة التي راقصتها تلك الليلة ان اقبلها واصطحبها معي لبيتي ولكني لم –
اوافق ، فقد كانت فتاة حمقاء جدا وانا لا احب الحمقاوات توقفت ليلى ثم عادت
الى حيث يجلس ووقفت امامه تنظر اليه ، بينما هو كان ينظر اليها ويضحك باستفزاز هو
وكلتا الفتاتان ، فامسكت كوب العصير الذي كان على الطاولة ورمته في وجهه ثم داست
على اصبعه المجروح مرة اخرى بكل قوتها صرخ انور من شدة الالم ، فازالت قدمها
وقالت :
في المرة المقبلة انصحك الا تلعب معي ، لانني فتاة شريرة جدا واعتقد انك لا تحب –
الشريرات ايضا ثم غادرت تاركة انور يمسك قدمه ويحاول الا يظهر المه بعدما
احرج امام الفتاتان منها
قصي هل يمكنك ايصالي لاي مكان استطيع فيه الحصول على ضفدع ) قال ألين لقصي –
وهما يسيران في الطريق (
لماذا ، لا يمكن انك تريدين تقبيلها كما ترين على التلفاز ) قال قصي ساخرا ( -
هه شوك كوميك ، المعلمة طلبت منا ان نحضر مشروع سيتم تقديمه الاسبوع القادم ، -
وانا وعدت ليلى بان احضر انا الضفدع وهي ستحضر الدود
ما هو المشروع المق*ف الذي ستقومون به ألين ) قال قصي بتهكم وهو يبتسم نصف –
ابتسامة (
اسخر كما شئت لن اجيبك ، والان ان كنت تعرف مكانا اوصلني اليه او انزلي هنا وانا –
سأتصرف ) قالت ألين وهي تحتضن جسدها بذراعها (
حسنا ، في الحقيقة اعرف مكانا ولكنه سيستغرق منا ساعة ونصف حتى نصل اليه ، -
هل تريدين ؟؟) سال قصي باهتمام وهو ينظر لألين (
تمام ) قالت ألين وهي تبتسم اليه( ثم نظرت امامها وهي تشعر بسعادة كبيرة لتغير –
معاملة قصي معها والتي تزيد يوما عن يوم
اييه ، كيف حال قصي ) قالت رؤية لامينة بينما كانا يتناولان القهوة ( -
انه بخير ، كما تعلمين ، انا لا اراه كثيرا خاصة تلك الفترة –
ااه ايفيت ، ولا نرى ألين ايضا ) قالت رؤية ملمحة ( -
اييه وما دخلي بألين تلك ) قالت امينة بعصبية ( -
لا اعلم ولكن الا يجب ان تحذري منها ، اشعر بانها مقربة جدا من قصي ، يعني هكذا –
كانوا مسبقا ، والان اصبحت لا تتواجد ايضا الا بتواجد قصي في البيت ، لا اعلم لا نريد
لذلك الامر ان يتكرر مجددا اليس كذلك
نظرت امينة لرؤية ، ثم وضع القوة على الطاولة وتناولت هاتفها ثم اتصلت على قصي :
اجل امي –
اين انت عزيزي ، اشتقت اليك فانا لم اعد اراك كثيرا هذه الفترة –
ابتعد قصي عن ألين قليلا التي كان تجلس الق*فصاء تبحث عن ضفادع ثم قال :
انا مع انور ، ) ثم التفت الى ألين وابتسم ( -
حسنا جنم ، ارسل له سلامي ) اغلقت امينة الهاتف وهي تشعر بارتياح وتنظر –
لرؤية لرؤية بعد سماعها المكالمة لتبين لها انها مخطئة بشأن الامر (
اغلق قصي الهاتف ثم عاد لألين التي كانت تجلس على الارض الق*فصاء وتمسك في يدها
علبة لتضع فيها الضفدع ثم قالت :
لمن هذا البيت وهذه المزرعة قصي –
لا اعلم ، انور كان يأتي بي الى هنا عندما نريد ان نريح رأسها قليلا –
حقا ، اذا البيت ليس لانور –
يوك –
قصي ما نفعله الان يسمى سرقة –
ألين نحن سنأخذ فقط ضفدع قذر صغير وسنذهب هل تتكلمين من كل عقلك –
لكن ماذا ان اتى صاحب البيت –
يوك ، اطمئني ، لا احد يأتي هنا على الاغلب يأتون في الاجازات فقط –
) نظرت ألين اليه ثم نظرت للشجرة التي خلفه ثم نهضت وهي تبتسم وتقول :
انها دودة ) قالت وهي تمسكها بيدها من على الشجرة ( -
ماذا هل غيرت رايك بشأن الضفادع –
لا استطيع الامساك بها ، لذا ساحضر انا هذه الدودة وليلى لتحضر هي الضفدع –
حسنا اذا ضعيها في العلبة وهيا لنذهب ، لان الامر يبدو لي مق*فا اكثر كلما نظرت لهذه –
الدودة التي في يدك
تمام ) قالت ألين وهي تبتسم وتضع الدودة في العلبة ، رفعت وجهها ثم نظرت الى –
ص*ر قصي وقالت : (
قصي هناك نحلة تقف على ص*رك –
ماذا ) قال قصي ثم رفع يده ليبعدها عنه فامسكت ألين يده وقالت :
ماذا ستفعل ؟؟ -
سابعدها
ان فعلت ستلسعك
ان لم تتركي يدي ان ستفعل ألين ) ثم دفع يدها فامسكتها ألين مجددا وقالت :
اسمع ، قرات يوما بان النحلة ان شعرت بالخطر تغرز ابرتها لتدافع عن نفسها وهي لا –
تعلم انها ستموت
اووه حقا معلمومة جديدة قال قصي بضيق ونفاذ صبر -
لم تبالي ألين بسخريته واكملت :
ان ابعدتها الان سوف تسلعك لانها ستظن انك ستضرها قصي انا اخبرتك وان –
لسعتك فانا لست المسؤولة
فالطبع انت المسؤولة عن هذا كله ، ما كان يجب علي ان اتي معك من البداية والان –
ماذا
ستظل هكذا حتى تذهب بمفردها والا ستلسعك وقد سمعت ان لسعتها صعبة وستموت
المسكينة قالت ألين وهي تحاول اخفاء ضحكتها
اعتقد انه يكفيني هذا الكم من معلوماتك الهائلة اليوم قال قصي ساخرا بغضب
تمام ، تمام لقد **ت ) قال ألين وهي تضحك عليه بشدة -
كان قصي واقفا ينتظر ان تبتعد النحلة ، وألين تقف امامه وهي تضحك عليه فابتسم
فجأة وقال :
ألين هناك نحلة تدور حولك مهلا لقد وقفت علة ساقك
تمت ويتبع بنوفيلا
من أحب