الفصل الثالث عشر. "وتسألني الغرام!" لا قيمة للحياة إن تركك من كان يعني لك الحياة، كأنك تلقيت لعنة أن لا تعيش سواه فتقطعت طرقك وتوقفت ثواني عمرك فصارت حياتك بلا حياة. كان صامتًا جامدًا على غير العادة، عيناه متحجرة لا تع** شيئًا يسند رأسه لمقعد السيارة يتابع الطريق بشرود ولم يهتم بتلك التي تسلط بصرها عليه حزنًا على حالته، وقد تجادلت مع جاد بشأن مكوثه معها في بيت جديها حتى تعتني به، وجاد كان يرفض هذا ويريد أخذه بمنزله، ولكنها ربحت هي بالنهاية. _ يزيد هل أنت بخير؟ قالتها بقلق من **ته الدائم الذي زرع الخوف عليه أكثر وأكثر، فحالته ساءت كثيرًا بعد سفر سهر وكان على حافة الموت. هز رأسه دون كلمة وقد كانت سيارتهم وصلت للمنزل أخيرًا. ترجل جاد من سيارته هرولة له، وفتح الباب من جهة يزيد ليسنده حتى ينزل في حين ركضت جيانا لتسنده من الجهة الأخرى ولكنه ابتعد عنها وبكل عناد أمسكت ذراعه، فاستقبلاه ج

