الفصل الخامس والعشرون. "وتسألني الغرام!" تأخر في نومه ولم يستيقظ بعد، قلقت عليه بشدة وجدتها تحتجزها بجانبها في المطبخ، بعد الزواج من يزيد لا تبارح المطبخ بأمر من جدتها بحجة تعليمها أصول الطهي حتى لا يمل منها زوجها، تعدها كزوجة حقيقة أصيلة، فهي لتوها فقط اعترفت أمام نفسها بأن جيانا كبرت وأصبحت زوجة. _ جدتي يزيد لم يستيقظ بعد وقد يتأخر عن عمله بتأخره هذا. كانت تقولها بتوجس من رد جدتها السليط والموبخ كعادتها، ولكن حمدًا للّٰه لم تسمعها ردًا يحرجها بل قلقت عليه هي الأخرى فسمحت لها بإفاقته من نومه قائلة: _ اذهبي له ابنتي حتى لا يتأخر عن عمله، هذه أول مرة له ينام لهذا الوقت... لم تترك جدتها لتنهي حديثها فهي ركضت سريعًا للغرفة بخطى واسعة، كأنها كانت بالسجن ونالت حريتها. دلفت إليه على أطراف أصابعها حتى لا يحس بها وجلست بجانبه على الفراش بشغف يشع من مقلتيها يسرد غرامًا يحلق بالآفاق، مالت ب

