الفصل الاول

2054 Words
الفصل الأول. "وتسألني الغرام!" بضع صور تعرض جسدًا بضًا بسخاء، مفزع بغيض. صور لا تثبت إلا دياثة رجل لا يخاف على عرضه، بل هو من كشفه. نكاية بها وعقابًا، على ما؟ حقًا لا تعرف. فقط تلقت مكالمة هاتفية من صديقة لها تسألها عن ماذا حل بها لتعرض صورها التي تكشف مفاتنها السخية، بقميص يظهر أكثر مما يخفي. ارتعشت شفتاها بصدمة وهي ترى صورها على كل مواقع التواصل الإجتماعي، صدمت أكثر أن من نشرها.. زوجها. أيا لحماقة الفعل! من تندس بحضنه خيفة من العالم يكشفها! من تحتمي بظهره يجعلها سلعة مزجاة بخسة للعيان! أي جرح هذا أصاب قلبها؟ واجهته، تأمل منه تبريرًا، أو يعتذر منها إنه لم يكن إلا خطئًا لم يقصده. ولكنه قلب الطاولة عليها واتهمها في شرفها، أنها تخونه، لا تصلح زوجة له. _ لِمَ فعلت هذا بي؟ قل لي أنه كان خطئًا لا يكرر وسأسامحك فورًا. كانت تنهار باكية، تريده أن ينفي ما حدث، ولكنه أكده بقسوة، غير مراعٍ لها. _ بلى، فعلته عمدًا، لا أطيق العيش معكِ، الحياة أشبه بسكين حاد يحز على جيدي. لم يبرر فعلته. استحال العيش معها، ولم يجد طريقة يبعدها عنه دون أي مطالب غير فضيحة بالغة لها، تلوكها الألسنة لشهور عدة. كانت نظرات الناس حولها وهمساتهم تنخر بجسدها. حديثهم عن ما حدث لها يشبه بأكلهم جسدها حية. أينما تذهب تلاحقها ألسنتهم المقيتة، الطاعنة في شرفها. كأنها تسير في الشارع بلا ثياب تسترها. يا لفظاعة ما فعل! تحتمي بفراشها ليلًا، تبكي شرفها المدنس، نظراتهم التي تثقل من حدة ألم قلبها، همساتهم، بل وتجرأهم عليها وسؤالها ماذا فعلت لزوجها حتى يفضحها هكذا. صارت هي الجانية، كأنها هي من تصورت عن طيب خاطر ونشرت صورها متباهية! اعتزلت العالم، ولو تستطيع عزل ما يقولونه بحقها عنها! عزمت القوة، لن تستسلم لحياة البؤس هذه، ستخرج من قوقعة أحزانها. ستبدأ في بناء حياتها، ستصبح أقوى لتواجه أفاعي ألسنتهم. _ أمي لا حل آخر لدينا، لنهرب من هنا، في مدينة أخرى غير بعيدة، ولكنها بمأمن عن حديثهم الجارح، عن عيونهم التي لا تحمل إلا معالم جسدي الواضحة بمرارة، عنه وعن قذارته معي، كأني لم أكن زوجته بيوم. تن*دت أمها بتعب، لا تقوى على التحامل أكثر. _ ربما بنيتي عاد يستسمحك، يعتذر عن فعلته. اهتاجت من تمسك أمها بعودته، أتعود له بعدما أغمس شرفها بالوحل؟! _ أمي إني أكرهه، أمقته بشدة، لو تطاله يداي لخرشمت وجهه بشراسة. عانقتها أمها وهي تبكي عليها، وقد رافقتها حيث مدينة أخرى، تأمل بها حياة أخرى كريمة. ربما تنساها الألسنة، ومفاتنها تغادر الأعين. _________ _ لا أريد تهوانًا في العمل آنسة "ميسون" حسنًا، تستطيعين الآن بدأ عملك، موفقة. _ أجل سيدي، سأعمل بكل طاقة لي، لن أتكاسل أبدًا. فرحت بعملها هذا. لا أحد يعرفها، لا يدري أحد عن صورها وما لحقها من عار. تبدو الأمور على ما يرام. زملاءها بالعمل يتحلون بالطيبة والمساعدة. خاصة أيمن، يتودد لها من حين لآخر، يبتسم لها بغزارة. وهي تجامله مرغمة حتى لا تفقد مساعدته النبيلة. _ كوبًا من القهوة، وتوست محمص، لكِ آنستي. ابتسمت للطفه معها وتناولت كوب القهوة فيما جلس هو مقا**ها. _ يبدو العمل اليوم لا ينفذ، كدت أموت جوعًا، شكرًا لك أيمن. _ على الرحب والسعة آنسة "ميسون". **ت يرتشف من قهوته فيما ونظراته لا تحيد عنها، ليتنحنح جاذبًا إنتباهها بقوله: _ ما رأيك لو تناولنا العشاء معًا اليوم، في المطعم الذي تريدين. أوجف قلبها ودارت حدقتيها بإرتجاف، ولكنها رفضت سريعًا: _ أعتذر، فلدي الكثير من العمل، يجب أن أنجزه بالمنزل، أكرر إعتذاري. انسحبت بهدوء من أمامه. لا يروقها تقرب أي رجل منها أبدًا. لدغت مرة ولن تجازف بحياتها ثانية، ستبقى بداخل قوقعتها، وإن كانت تخنقها فأحسن من أحضان رجال خادعة. _ ميسون، رئيسنا بالعمل يريدك في مكتبه، تحركي سريعًا يا فتاة. يا لحظك! أمس يعرض عليكِ أيمن مواعدته والآن المدير، يا ويلي! ضحكت رؤى مع آخر كلماتها لتلكزها ميسون بغضب، استشاطت غيظًا من ثرثرتها وتدخلها بكل شئون زملائها. ولكنها حقًا ترتاح لها. دخلت بعد أن طرقت الباب عدة طرقات متتالية، تبسم المدير بوجهها كعادته، لطيف، ودود. _ صباح الخير سيدي، أخبرتني رؤى بأنك تريدني. أغلق حاسوبه وطرف إليها قائلًا: _ وجدت لكِ منزل قريب من مقر الشركة كما طلبتِ تمامًا، وأجرها مناسبًا لوضعك. لم تعرف بأي كلمة شكر قد ترد حقه، فلم تجد غير تهلل وجهها. _ أشكرك سيدي للطفك معي. _ تستطيعين الانتقال من الغد ميسون. قطع حديثهما، دخول إحدى الموظفات تخبره بوجود رجل الأعمال "جاد المشرقي" في الخارج، فأمرها بالسماح له بالدخول. جلس الرجل الذي خ*ف الأنفاس من المكتب وترك البراح لأريجه ليسكن الغرفة أمام المدير بعدما صافحه ورحب به مديرها، غير عابهًا بوجودها، كطيف! أدرك وجودها بعدما طرف إليها مديرها مصرفًا إياها برفق: _ تستطيعين الذهاب آنسة ميسون. حدجها ذلك الرجل بجرأة ودهشة، تمعن النظر لهيئتها. فتاة بسيطة محجبة، بوجه شاحب خالٍ من مساحيق التجميل، ثيابها بسيطة، تشي بحالتها المادية المتوسطة. شيء ما غريب بها! انصرفت من أمامه لتصتدم برؤى التي تلاعبت بحاجبيها لها. _ أعتقد اللون الأحمر سيليق بكِ ميسون. قطبت ميسون حاجبيها بعدم فهم: _ أي لون تقصدين رؤى؟ ضحكت رؤى بمكر وأجابت: _ فستان خطبتك صديقتي. تأففت ميسون وتركتها مغمغمة: _ كفي عني رؤى، لا ينقصني غيرك! أنهت عملها اليوم وكانت مرهقة للغاية، عرض عليها أيمن إيصالها ولكنها رفضت بلباقة. وقفت تنتظر سيارة للأجرة، لتنتبه لرجل يلوح لها من بعيد. ضيقت عينيها بتركيز، نعم هو، ذلك الرجل الذي كان جالسًا مع مديرها. كان متكأ على إطار سيارته، ملامحه غامضة، ونظارته الشمسية تخفي غسق عينيه اللامع. هالة رجولية مخيفة، رجل ذات هيبة وحضور قوي. تقدمت منه بتوجس، وهتفت: _ نعم؟ تنحى عن سيارته وأمرها بتسلط: _ تفضلي معي بسيارتي. تلاقى حاجبيها بدهشة عارمة: _ ماذا؟ أمجنون أنت؟! تركته بوجه عابس يحتله الذهول، والذي زاد من هتافه، بكنيتها المجهولة: _ انتظري سيدة رشوان. من أين عرف كنية زوجها؟ عفوًا زوجها السابق. حافظت على عدم معرفة أي أحد بالعمل أنها متزوجة. عادت له بملامح متوجسة قلقة. _ من أين لك بمعرفة هذه.. هذه الكنية، ومن أنت أيضًا؟ _ ستجدين كل إجابات أسئلتك.. فقط عندما ترافقيني. جلست أمامه في كافيه يبعد عن الشركة بقليل، تترقب حديثه وهو لم يدعها تنتظر كثيرًا ليفجر أول قنبلة بوجهها. _ نتزوج. ضحكت، حقًا ضحكت بكل قوتها، ألقى بالكلمة كأنه يخبرها بحالة الطقس اليوم. _ نعتك منذ قليل بالمجنون، والآن أنا تأكدت. وقفت مضيفة: _ لا يوجد لدي وقت كافئ لإضاعته مع رجل مختل مثلك. _ لست بمختل، أنا جاد المشرقي. قالها بنبرة باردة، وقفت هي على أثرها، تذكرت اسمه، غالبًا ما ذكر زوجها اسمه، إذًا فهو يعرفها. استدارت له ليؤكد تفكيرها بنظراته الواثقة الحادة. _ أعرف عنكِ كل شيء جال بخاطرك للتو، أعلم بحادثتك المهينة لشرفك، تلك الصور التي ملأت مواقع التواصل الإجتماعي، هروبك من مدينتك حتى لا تتعرضي لأذيتهم، وألسنتهم اللاذعة... صرخت به وهي تضع كفيها على أذنيها، فقد أعاد لها أوجاعها، كأنها تحيا هذه المأساة مرة أخرى. _ كفى، كفاك ألمًا بقلبي، لم أعد أحتمل. أمرها بقسوة: _ إذًا فاجلسي. جلست مضطرة أمامه، لا تقوى على النظر بوجهه. _ كل ما أريده أن نتزوج، أنا وأنتِ. _ وبعد؟ تن*د ليقرر بثقة، أشبه بمقايضة على حساب قلبها وكرامتها. _ تأمنين لكِ حياة كريمة، معي أي لا أحد سيتكلم عنكِ مجددًا، سترحمين من عملك بشركة براتب قليل، حياة مترفة، سيدة قصر. بنى لها حياة تحلم بها منذ أن كانت مراهقة، حياة مرفهة. زوجها السابق كان ثريًا إلى حد ما، ولكنه كان بخيلًا شحيحًا تجاهها، حتى في مشاعره. ولكن ما يجبرها أن تتزوج هكذا، فهي أغلقت باب الزواج للأبد. لن تطرقه ثانية، يكفيها عملها، ستطعم منه أمها وتعيش تحت ستر اللّٰه. _ آسفة لا أقبل بمقايضتك، وفقك اللّٰه بعيدًا عني. ________ مر يومين على لقائهما ولم يحدث شيء وهذا ما طمأن قلبها، ربما فقد الأمل بها وأحاد لطريق آخر. بدا طلبه للزواج بها محيرًا بعض الشيء. كان بإمكانه الزواج من أخرى، أكثر ثراءً، جاذبية ومكانة. لمَ هي؟ لغز محير. الوجوه بالشركة غريبة اليوم، بل نظراتهم مخيفة مرعبة. رأت الإزدراء في أعين الكثير الذين قابلتهم في طريقها لمكتبها مع زملائها. ونظرات.. نظرات لا تريد تفسيرها، كتلك التي تشع من عينين "حسن" اخافتها حقًا. _ سيهام، صباح الخير، أراكِ لا تـ.. تـ.. تركتها سيهام بعدما حانت منها نظرة إزدارء لها، وتحركت سريعًا، كأنها ستلوثها. وجدت صديقتها رؤى، تمسك بهاتفها بتركيز وقد فغر فوها. اقتربت منها فأغلقت رؤى سريعًا الهاتف وخبأته خلف ظهرها محاولة الإبتسام وقد فشلت. _ صباح الخير رؤى، ما بال الجميع اليوم، لا أحد يحدثني وجميعهم.. جميعهم.. حتى أنتِ ما بكِ؟ كادت تختنق بكلماتها، تتقطع أنفاسها، كأنها تبكي دون دموع أو شهقات. ارتعشت شفاه رؤى مجيبة بلامبالاة متعمدة: _ لا شيء، لا تهتمي. صديقتها لا تستطيع الكذب أبدًا، تعلم ذلك. _ رؤى باللّٰه عليك أخبريني. ناولتها الهاتف، لترى صورها مرة أخرى، وهذه المرة نشرت على الصفحة الرسمية للشركة. بمعنى أن الجميع علم بفضيحتها. جحظت عيناها، كأنها تراها للمرة الأولى، نفس إنقباض القلب، نزيف الروح وتفتق الأنفاس. ألن تُرحم أبدًا! هربت وها هي الصور تلاحقها كظلها الأ**د. عانقتها رؤى بمحبة وعطف، لم تحتاج منها لتبرير، أو تحسن موقفها أمامها وتشرح ما حدث، دعمتها فقط بعناقها وحديثها المهون. هكذا الأصدقاء؛ لا تحتاج لأن تشرح لهم، أو تبرر، لن تلقى منهم سوى الدعم، بلا مقابل. جلست على مكتبها، تتحاشى النظر للجميع، عيناها تهدد بالإنفجار، إنفجار سحيق. رفعت عينيها التي لم تفارق أوراقها قط، كأنها المهرب الوحيد لها. وجدته أيمن يضع ملفًا أمامها يحتاج للمراجعة. نظراته كانت تتحاشاها، فقط وجه لها نظرة تحمل الكثير، خيبة الأمل والخذلان، عتاب صارخ تدمغه عيناه. حتى هو! ابتعد.. طلبها المدير على وجه السرعة، فهرولت إلى مكتبه، أشبه بالهروب من بيت الضباع لعرين الأسد، تعلم جيدًا فيما دعاها. أتستحق كل هذا الألم يا أللّٰه؟! إنه اختبار، اختبار من اللّٰه ترجو اجتيازه بخير. سد طريقها زميلها "حسن"، نظراته جريئة تمر على إنحناءات جسدها، يمرر ل**نه على شفتيه بش**ة تتلألأ بمقلتيه، كأنه مقدم على طعام دسم. _ أعتقد أن إنحناءات جسدك ستتلائم كثيرًا مع جسدي. تقززت من حديثه المهين لها. حاولت الهروب ولكنه سد طريقها مرة أخرى، وعرض عليها بخسة، كأنها مومس. _ ما رأيك بليلة ساخنة، أعدك بأنك ستركضي خلفي بعدها لنعيدها. لم تجد بدًا سوى الصراخ، عله يرتدع ويبتعد عنها، بجرأته. _ لم أعرف رجلًا بقذارتك، ابتعد عني إلا وربي لأصرخ عاليًا واجمع من بالشركة على فضيحتك. كان لابد لها من إشهار أنيابها الشرسة حتى لا تهدر كرامتها أكثر. ما توقعته حدث، ورغم توقعها، إلا أنها تألمت أكثر. _ أعتذر ابنتي، ولكن وجودك بشركتي يضر اسمها ومكانتها، تتفهمين الأمر أليس كذلك. لم تجيب بكلمة، فقط خرجت، ولملمت ما يخصها وتركت الشركة فورًا، ركضت خلفها رؤى ولكنها لم تلحقها. سارت بلا هدى في الطرقات، بخطوات واهنة ذليلة، وقد واستها السماء لتبكي على بكائها، تلبدت الغيوم كتلبد الأوجاع على قلبها، كلماته تنحر روحها، إن كانت بها روح، فقد سلبوها عزتها، كرامتها وكبريائها الذي لم ي**ر يومًا. وجدت قدميها قادتها لمنزلها، لم يعد منزلها، فهو ملك للشركة وستتركه كما تركـ..، عفوًا طردت منها.. فتحت الباب بقوى متناسلة، تصعب عليها حتى دفعه، كل عظمة بها ت**رت. صوت رجل ما مع أمها، من هذا؟ مسحت دموعها المختلطة بماء المطر، ولكن إحمرار عيناها فضحها، وجهها الشاحب يشي بنذالة عن كثرة بكائها. _ أنت؟ صدمت من وجوده بمنزلها، أكانت تنقصه هو الآخر؟ وضح كل شيء مع قول والدتها. _ تعالي يا ابنتي، جاد المشرقي، طلب يدك مني للزواج. اهتاجت به، كل ما حدث لها اليوم ستخرجه على رأسه، وهو من بدأ. _ ألم أرفضك من يومين؟ ألا تفهم! مقايضتك لم تعجبني. حل عني باللّٰه عليك، لا أريد أكثر من أن تتركوني لحالي، أما أطلبه مستحيلًا؟! وبختها أمها برفق وحرج من جاد. _ ميسون، اهدأي ابنتي. بالنسبة لأمها فرصة لا تعوض، رجل يتقدم لها بالزواج رغم سمعتها التي انغمست بالوحل، يرضى بها، ولا سيما رجلًا بمثل مركزه ونفوذه. كأنها عثرت على المصباح السحري. كل ما تقدم لها بعد طلاقها، أرمل ولديه الكثير من الأطفال أو متزوج ويريدها الثانية، وربما الثالثة، هذا إن تقدم أحد. تدخل جاد بنبرة رخيمة: _ اتسمحين يا سيدة رحمة بكوب قهوة آخر؟ اومأت والدتها وتركته معها. التفتت إليه ميسون، تكبت رغبتها بالبكاء. _ ألن يكفي ما حدث لي؟ _ أو ألن يكفي ما حدث لكِ كي تقبلين بما أريده. لا تعرف أي يغيظها أكثر، بروده وعنجهيته المتسلطة أم حديثه عن الزواج بهذه الإستهانة والإنكار، أشار إليه بهاء الغيبة، كأنه ليس بزواج يجمع بين روحين تحت سقف آمن. _ ألك يد فيما حدث؟ ضيقت عينيها وقالت بإستدارك: _ حسنًا، فهمت... أنت من فعلت كل هذا بي حتى.. حتى أقبل بالهراء الذي تتفوه به. تحاول بقدر إستطاعتها أن لا تنهار باكية الآن أمامه، أن تلقي بكل دفاعاتها وتقبل بنداء قلبها المُلح بالبكاء. وقف يضبط أزرار بذلته وهتف بثقة: _ أنا لم أفعل هذا، ولكني ساعدت بالطبع، كل ما يخص مصلحتي أفعله. رمقها ببسمة واثقة استفزتها. _ لماذا أنا بالأساس؟ بنبرة باردة أجابها بعدما تفحصها بجرأة: _ لا يخصك الأمر.. سيكون لكِ منزل كبير، بل قصر وخدم، سيقترن اسمك باسمي جاد المشرقي وهذا شرف لا يحصل عليه أحد بسهولة. وجدها صامتة تستمع وهذا ما شجعه ليكمل، ضاغطًا على الجزء الذي يعلم تمام العلم أنه يؤثر بها. _ الآن أنتِ بلا عمل تطعمين منه والدتك، وحتى المنزل الذي تعيشان به خاص بالعمل، أي صرتِ بالشارع.. جميلتي. #مُنى_عيد. #وتسألني_الغرام! يتبع..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD