وقف فلاد قليلاً وهو يضع المنديل على أنفه ليمنع نزيف الدماء بأسرع وقت قبل أن يراه أحد وحينها سيضعف موقفه كذلك عليه أن يجد حلاً مع هالة قبل أن يستيقظ الجميع وتخبرهم.... عقدت هالة جبينها بدهشة عندما سمعت صوت طرقات على شيش نافذتها التي تطل على مسقط المنزل، وظنت أنه فأر أو شيء لكنها ما أن فتحته حتى صاحت وهي تمسك به بلهفة "فلاد" تشبثت به وهو يمثل أنه يكاد يسقط وجذبته إلى داخل الغرفة بصعوبة وعلى أرض الغرفة حيث كان ممداً وهي جالسة بجواره يلتقطان أنفسهم قالت له "هل جننت كدت تسقط" فأجاب "فلأسقط بل فلأمت.... لكن لا تسيئي فهمي،.... هالة عليك أن تعترفي أن هناك فروق بين شعبينا خاصة في هذه الأمور فسامحيني إن تعديت حدودي أرجوك" وهنا دق قلبها بداخلها بسرعة لم تعهدها قط وهي تنظر بعينيه وكادت هي تضمه إليها لولا حيائها وخجلها الشديد الذي جعل وجنتيها تشتعل إبتسم فلاد وقال "أحبك" وهنا سمعوا صوت ن

