الفصل التاسع عشر(هو : عزيزتي ألم تنامي بعد!)

1185 Words

"أخيييييييييييراً أخيراً أخيراً" صاح شريف بأعلى صوته وهو يصعد على سلم المنزل آتياً من الشارع وهو يقفز من شدة سعادته حتى أن الجميع خرجوا بسرعة ليسألوا عن السبب. -"أخيراً أخيراً يا أبي أخيراً يا أمي أخيراً ، أخيراً أخذنا بحق عماد وحق الشهداء وحقك يا أبي " صاح شريف وراح يزف الخبر إليهم فعقد والده جبينه وصاح به ليوقفه عن ***ة الإنتصار الذي هو بها "مابك يافتى؟ ما الذي حدث؟" فرد شريف بفرحة: -"قد رحل يا أبي، رحل الطاغية الذي ظل قابعاً على أنفسنا لثلاثين عام" فنظر إليه أمين لبرهة وقال بذهول "من؟! الرئيس؟!" فرد شريف "نعم مبارك رحل يا أبي" فسأله أمين وهو لا يصدق ما يسمع "وكيف حدث هذا؟" فرد شريف "لا أعرف بالضبط فأنا سمعت الخبر لتوي بالشارع" ثم أشار نحو التلفاز وقال "من المؤكد أن كل شيء مذاع" ثم أسرع وضغط على أزرار التشغيل ليظهر اللواء عمر سليمان النائب الذي عينه الرئيس محمد حسني مبارك إبان بداي

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD