"هالة" همس فلاد بعد أن أمسك بيدها الممسكة بمنديل الكمادات ليبعدها عنه بلطف، نظرت إليه بدهشة وقالت "نعم" فقال "من فضلك أتركيني قليلاً أريد أن أظل بمفردي" قطبت جبينها وقالت "ولكن" فنظر إليها وقال "أرجوك" فنظرت إليه وتن*دت بخوف فقال لها "سأكون بخير أعدك" نظرت إليه بقلق والدموع بعينيها لكن أومأت برأسها بالإيجاب وما أن وصلت للباب حتى قال لها "أغلقيه خلفك من فضلك" فنظرت إليه قليلاً ثم خرجت وأطاعته على مضد. فوجئ شريف وهالة عند سماعهم صوت فلاد وهو يغلق الباب بالمفتاح وقبل أن يقولا شيئا سمعوا صوت فلاد "أرجوكم دعوني وحدي حتى أخرج أنا" تطلع كل واحد منهم بحيرة الا أنهم **تا وتركاه. ظل فلاد صامتا ولم ينطق بكلمة بعد ما حدث، وهنا أيقن أن وجوده إلى جوارها خطر عليها، فبالإضافة للخطر الذي سيحيط بها إذا ماعلم عالم مصاصي الدماء بوجود حبيبة بشرية لسيدهم ، خطرها هي نفسها، فهي تحاول دائماً حمايته ول

