Part 18

1100 Words
اصطحب المحقق ليم سو يول كلا من المحققة بارك لي نا و الطبيب لي ها رو و البروفيسور كيم چين يونج الى مشفى سيول العام ، حيث تتواجد جثة الطبيبة لي هيو ري ، و طوال الطريق كان الطبيب لي ها رو يتذكر مراحل نضوج اخته الصغير الطبيبة لي هيو ري و هو يبكي بـ حرقة ، لا يستطيع ان يصدق انه بعد لحظات سوف يصل الى المشفى و يراها جثة هامدة ، و رأسه يكاد ان ينفجر من التفكير فيما سمعه ، كيف لـ تلك الفتاة الحالمة و الجسورة ان تدفع بـ نفسها الى الهاوية ؟ ! ، كيف لـ هذه الفتاة اليافعة التي كانت بـ مثابة شعلة نشاط ، التي كانت دوما مقبلة على الحياة و تحبها و تسعى دوما الى عيش حياة هنيئة بـ رغم اي صعوبات ، ان تقدم على الانتحار ؟ ! ، كيف يحدث ذلك ؟ ! و ما الذي يجعلها تيأس الى هذا الحد ؟ ! هذا مستحيل ! ، من رابع المستحيلات ان تفعل ذلك بـ ذاتها ، انها لطالما لم تستسلم يوماً الى اليأس ، بل كانت دوما تحاربه و تسعى للقضاء عليه ، هي التي كانت تساعد الاشخاص الذين يقدمون على الانتحار ، كي يتخلصون من الكارهم السوداء التي تدفعهم الى فعل ذلك ، كيف تفعل هي ذلك و تنتحر ؟ ! ، هذا ليس منطقي ! كان قلبه يعتصر ألما و كلما اقتربوا من الوصول الى المشفى ، يشعر ان روحه تكاد ان تخرج من جسده ، و لا يصدق ما يحدث ، كلماتها الاخيرة له و هي تعده ان تصل الى المنزل اليوم كي يحتفلوا سوياً بـ عيد التشوسوك ، رنين صوتها ما زال يعلوا في اذنيه و لا يصدق كيف لـ صوتها العذب ان يختفي من الوجود في لحظة ، لقد كانا يتحدثان صباحا و هو الآن يذهب كي يراها جثة هامدة ، جسد بلا روح ، يعز عليه فراقها و عدم استطاعته رؤية ابتسامتها المبهجة ، يشعر انه لم يشبع حنينه و شوقه اليها طوال هذه الفترة ، كان ينتظر مجيئها بـ فارغ الصبر كي يحتضنها و يطمأن عليها و يهديها المثلجات التي كانت تحبها ، نظر الى نافذة السيارة و شرد يتذكر عندما كانا صغاراً عائدين سويا من المدرسة بـ رفقة المحققة بارك لينا و هي كانت اصغر منهما ، استمر لي ها رو في السير و هو ينشغل بـ الحديث مع المحققة بارك لي نا ، التي بدأ في وقتها ازدياد اعجابه و انبهاره بها ، التفت الى خلفه حيث كان من المفترض ان الطبيبة لي هيو ري اخته الصغرة تسير بـ رفقتهم ، و لكنه لم يجدها ، اصابته صدمة لـ يردف بـ صوته الطفولي و هو في حالة فزع و يوجه حديثه الى المحققة بارك لي نا _ اين لي هيو ري ؟ ! نظرت المحققة بارك لي نا حولها بـ هلع لـ تردف بـ خوف _ لا اعلم ! ، من المفترض انها كانت تسير خلفنا ركض الطبيب لي ها رو سريعاً نحو الشوارع التي كانوا يسيرون بها ، و هو ينادي عليها بـ خوف بينما الدموع تتطاير من اعينه ، و تلحق به المحققة بارك لي نا _ لي هيو ري ، ايتها الصغيرة ، لي هيو ري _ لي هيو ري اين انتي ؟ ! ظلا يركضا حتى و جداها تقف امام مبرد المثلجات و تنظر اليه بـ دهشة اقتربا منها و كان الطبيب لي ها رو يلهث ، لـ ينخفض الى مستواها و يعانقها بـ قوة _ اين كنتي ايتها الصغيرة ؟ ! ، لقد حعلتينا نقلق عليك كثيراً ابتعد عنها الطبيب لي ها رو قليلا و نظر اليها بـ تفحص لـ تردف المحققة بارك لي نا _ هل انتي بخير ايتها الصغيرة لي هيو ري ؟ ! ، هل حدث اليكي اي مكروه ؟ ! اجابت الطبيبة لي هيو ري بـ صوتها الطفولي _ لا انا بـ خير ، فقط لقد اعجبتني هذه الرسومات المصورة و المطبوع على غلاف المثلجات نظر الطبيب لي ها رو الى المبرد و تفهم الآمر و تن*د بـ حزن ، ثم وضع يده في جيب بنطال زيه المدرسي لـ يخرج النقد التي بـ حوزته و يقوم بـ عدها ، ثم تسأل بـ استفهام _ هل تودين تناول تلك المثلجات ؟ ! نظرت اليه الطبيبة لي هيو ري بـ خجل ثم اومأت بـ إيجاب و هي ترتسم على وجهها ابتسامة خجولة _ نعم اريد ابتسم اليها ثم فتح باب المبرد و انخفض يحملها نظراً الى صغر حجمها لـ يردف و هو يحملها بـ تساؤل _ اخبريني اي نكهة تفضلين ؟ ! اشارت الطبيبة لي هيو ري بـ يدها نحو احداهما _ تلك ذات اللون الاحمر ، فـ أنا احب نكهة الحليب و الفراولة كثيراً سحبها لـ يعطيها اليها و هو يبتسم اليها بـ حب ، ثم اردف _ تفضلي اميرتي الصغيرة اخذته منه بـ حماس و ابتسامة عريضة لـ تردف اليه بـ امتنان _ شكراً لك اخي الشجاع الوسيم ضحك على جملتها بـ خفة ثم نظر الى المحققة بارك لي نا التي كانت تتفحصهم بـ اعجاب و تسأل _ و انتي زهرتي بارك لي نا ماذا تفضلين ؟ ! ابتسمت اليه ثم اقتربت من المبرد لـ تسحب واحدة بـ نكهة الشيكولاتة و اخرى بـ نكهة الافوكادو و تتحدث بـ حماسية _ هذه بـ نكهة الشيكولاتة هي خاصتي كما تعرف انا احبها كثيراً ، اما نكهة الافوكادو ، فهي لك كما تفضل ايها الامير الوسيم ابتسم اليها بـ حب ، فـ هي كانت في ذلك الوقت تحفظ اهتماماته و جميع تفضيلاته دخل الطبيب لي ها رو الى البقالة كي يدفع ثمن المثلجات ثم خرج لـ يسير معهم و هو ممسك بـ يد الطبيبة لي هيو ري بينما هي منشغلة بـ الاستمتاع بـ تناول المثلجات سريعا اردف اليها و هو يبتسم على مظهرها اللطيف _ تريثي صغيرتي لي هيو ري ، استمعي لا تخبري الجد بـ ما حدث اليوم حتى لا يشعر بـ القلق تجاهنا ، و ايضا لا تتركي يدي مرة اخرى و نحن نسير كي تتوقفي امام اي شئ ، انتي لا تعلمين ما الذي سوف يحدث لي اذا حدث اليك اي مكروه ، حسناً اجابت الطبيبة لي هيو ري بـ اسف و هي تتناول المثلجات بينما فمها متلطخ بـ أثاره _ حسنا اخي لي ها رو الوسيم ، شكراً لك مرة اخرى على المثلجات و اعتذر عن جعلك تشعر بـ القلق علي اقتربت منها المحققة بارك لي نا بعد ان اخرجت محرمة من حقيبتها و تمسح اثار المثلجات ، بينما يضحك الطبيب لي ها رو بـ خفة على طريقة حديثها الطفولية و تركيزها في تناول ما تحبه رغم اي شئ ، تحدث وسط ضحكاته قائلاً _ يا الهي تلك الصغيرة ، يا لا لطافتك اميرتي الصغيرة ، لا عليك انا فقط انبهك للأمر اومأت اليه بـ ايجاب و هي تواصل تناول المثلجات بينما سارا الثنائي معها و هم يضحكان بـ سعادة على مظهرها . ***** " لا تنسوا التعليقات و المتابعة و الاعجاب فضلاً و ليس أمراً " * Enjoy Sweeties *
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD