Part 13

1460 Words
انتصف النهار و انتهى كلا من البروفيسور كيم چين يونج و الطبيب لي ها رو و المحققة بارك لي نا الطعام ، خرجت المحققة بارك لي نا الى غرفة المعيشة كي تضع بعض الاطباق التي انتهوا من اعدادها ، وضعت اطباق المقبلات البارده و رصت اعواد الطعام و المعالق و الصحون على مائدة الطعام ، ثم اخرجت الهاتف من جيبها كي تهاتف الطبيبة لي هيو ري ، ظل رنين المكالمة مستمر للحظات حتى انقطع الاتصال ، شعرت المحققة بارك لي نا بـ القلق حيال ذلك الآمر فـ عاودت الاتصال بها مرة اخرى ، لـ تجيب في النهاية بـ وهن _ مرحبا بارك لي نا كيف حالك ؟ أجابت المحققة بارك لي نا _ انا بخير ، اخبريني الى آين وصلتي ؟ اجابت الطبيبة لي هيو ري بـ ارتباك _ انني ، انا حقيقة لم اغادر المشفى بعد ، لكن لا تقلقوا انني احاول جاهدة كي انهي اعمالي قبل غروب الشمس حتى ستثنى لي الوصول باكراً ، و ان لم استطع المجئ باكراً احتفلوا انتم و لا تنتظروني اردفت المحققة بارك لي نا بـ اعتراض _ كيف يحدث هذا ؟ ! ، نحن لا يمكننا الاحتفال و تناول الطعام في هذا اليوم دون تواجدك ، لقد اعتدنا على ذلك خرجت ابتسامة خفيفة من الطبيبة لي هيو ري ، لـ تضيف بعدها المحققة بارك لي نا بـ تساؤل متعجبة _ صحيح اخبريني ما به صوتك ؟ ! ، يبدو لي انك لستي على ما يرام ؟ ! تن*دت الطبيبة لي هيو ري بـ ضيق ثم اجابت _ لا تشغلي بالك ، انه مجرد ارهاق نتيجة تراكم الاعمال علي هذه الفترة الى جانب عملي على رسالة الدكتوراه الخاصة بي تن*دت المحققة بارك لي نا بـ حزن على حال صديقتها التي تعتبرها بـ مثابة اختها الصغرى اردفت المحققة بارك لي نا قائلة _ حسنا انتبهي على حالك ايتها الصغيرة لي هيو ري ، لا تجعليني اقلق عليك تناولي طعامك جيدا و خذي بعض الفيتامينات و المقويات كي تستطيعين مباشرة عملك اضافت الطبيبة لي هيو ري _ لا داعي الى كل ذلك ، انا سوف اتحسن قريباً لا تقلقوا ، فقط انتبهوا انتم الى انفسكم حسناً _ حسناً اتى صوت البروفيسور كيم چين يونج الذي خرج لـ توه من المطبخ قائلاً بـ تساؤل _ هل تهاتفين الصغيرة لي هيو ري ؟ ! اجابت المحققة بارك لي نا بعد ان التفتت اليه و هي مبتسمة و تضع هاتفها على اذنها _ نعم انها هي اقترب منها البروفيسور كيم چين يونج بـ بطئ و هو يتكئ على عصاه قائلاً _ اعطيني الهاتف اذا ، دعيني احادثها أردفت المحققة بارك لي نا محدثة الطبيبة لي هيو ري _ الجد يرد محادثتك ردت الطبيبة بارك لي نا بـ حماس _ اعطيني اياه اعطت المحققة بارك لي نا الهاتف النقال الى البروفيسور كيم چين يونج ، اخذه منها لـ يتحدث بـ ترحاب _ صغيرتي لي هيو ري ، كيف حالك ؟ اجابت _ بخير جدي كيم چين يونج ، اخبرني انت كيف حالك ؟ أجاب البروفيسور كيم چين يونج _ انا بخير صغيرتي لي هيو ري ، اخبريني كيف حالك ؟ اجابت الطبيبة لي هيو ري _ لا استطيع اخفاء الامر عنك ، لم اكن بـ صحة جيدة و لكن بعد ان سمعت صوتك اصبحت الآن في حالة جيدة للغاية ضحك البروفيسور كيم چين يونج بـ خفة لـ يردف قائلاً _ دائماً تحرجيني بـ حديثك ايتها الصغيرة الماكرة ، اخبريني متى سوف تأتين ؟ ! ، لقد انتصف النهار ! _ لا تقلق جدي انا احاول انهاء اعمالي سريعاً كي استطيع المجئ مبكراً _ حسناً صغيرتي ، لا ترهقي نفسك ، انهي اعمالك سريعا ، لقد اعددت لك الاطباق التي تفضلينها اردفت الطبيبة لي هيو ري بـ إمتنان _ شكراً لك جدي العظيم البروفيسور كيم چين يونج ، شكراً على دعمك لنا و مجهوداتك التي تبذلها دوما من اجلنا ، اريد ان اخبرك انك اروع شخص قابلته في حياتي ابتسم البروفيسور كيم چين يونج بـ حرج _ صغيرتي لي هيو ري العاطفية ، هذا واجبي نحوك انتي و اخاك و بارك لي نا ، انها وصية والدتكما الراحلة و جزء صغير احاول رده اليكم مما افنته والدتكما الراحلة في رعايتي انا و حفيدتي بارك لي نا تن*دت الطبيبة لي هيو ري بـ حزن و هي تتذكر والدتها ، لـ يقطع شرودها صوت البروفيسور كيم چين يونج قائلاً _ هيا اسرعي و انتهي من اعمالك في اقرب وقت كي تأتي و نحتفل سويا و نتناقش في رسالة الدكتوراه الخاصة بك اجابت الطبيبة لي هيو ري مبتسمة _ حسنا جدي ، لقد سعدت بـ سماع صوتك في نهار يوم العيد ، انتبه الى ذاتك و إلى اخي لي ها رو و بارك لي نا ، و الى ان نلتقي ، عيد تشوسوك سعيد جدي العظيم بروفيسور كيم چين يونج القت الطبيبة لي هيو ري كلماتها الاخيرة بـ عفويتها المعتادة و تلقائيتها اللطيفة ، لـ تتسع ابتسامة البروفيسور كيم چين يونج و يردف قائلاً _ عيد تشوسوك سعيد صغيرتي الجميلة الحنونة ، سوف نكون في انتظارك فـ لا تتأخري ، الى اللقاء صغيرتي اللطيفة انهى البروفيسور كيم چين يونج حديثه لـ يعطي الهاتف الى المحققة بارك لي نا قائلاً _ سوف اذهب الى المطبخ حتى انتهي من نضوج الحلوى ريثما تأتي الصغيرة لي هيو ري اومأت المحققة بارك لي نا بـ ايجاب لـ يتركها و يرحل و بعدما دخل اشار الى الطبيب لي ها رو الذي كان يجلس على احد المقاعد امام طاولة المطبخ و يبدو على وجهه علامات الحزن ، قائلا _ الوضع آمن الآن بـ إمكانك الذهاب و محادثتها ، ايها الطفل ال**بث ابتسم اليه الطبيب لي ها رو بـ امتنان لـ يذهب الى غرفة المعيشة سريعاً حيث تتواجد المحققة بارك لي نا ، و تسأل بـ حذر _ حبيبتي ، هل مازالتي غاضبة ؟ ! نظرت اليه المحققة بارك لي نا بـ حنق _ نعم و من فضلك ابتعد عني حتى اهدئ تحدث الطبيب لي ها رو بـ قلة حيلة _ اخبرني اذا ما الذي عليه كي تصفحي عني ؟ ! نظرت اليه المحققة بارك لي نا بـ غضب _ فقط ابتعد عني _ اقسم لك لا يوجد بيني و بين زميلاتي في العمل اي لـ نظرت اليه لـ تقاطعه قائلة _ ماذا اخبرتك ؟ ! ذفر الطبيب لي ها رو بـ يأس قائلاً _ حسناً كما تشأين ابتعد عنها و عاد الى المطبخ يجر اذيال الخيبة متذمرا ، غربت الشمس و في هذه الاثناء بدء البروفيسور كيم چين يونج و المحققة بارك لي نا و الطبيب لي ها رو في وضع الطعام على الطاولة ، ريثما تأتي الطبيبة لي هيو ري التي تأخرت عما اتفقت عليه معهم ، و بعد ان انتهوا لاحظ البروفيسور كيم چين يونج عدم انتهاء سوء الفهم الذي حدث بين المحققة بارك لي نا و الطبيب لي ها رو ، فـ اشار اليه ان يقدم لها الهدية و استأذن هو راحلاً _ سوف انظف الاوعية المتسخة نتيجة اعداد الطعام ريثما تأتي الصغيرة ، لقد تأخر الوقت و هذا يعني انها على وصول في اي وقت حسناً اومأت اليه المحققة بارك لي نا بـ ايجاب لـ يهم راحلاً صعد الطبيب لي ها رو الى غرفته و آتى بـ قالب الشيكولاتة المفضل لها و نزل إليها ، ثم اقترب منها و تحدث بـ نبرة توسل و هو يقدم الهدية اليها _ ايمكنك مسامحة ذلك الا**ق الذي يعشقك؟ ! ، ايتها المحققة الفاتنة بارك لي نا ، انه يقسم اليك ان عينيه لا يمكنها ان ترى اجمل منك ، و لسانه لا يستطيع مغازلة فتاة اخرى سواك ضحكت المحققة بارك لي نا بـ خفة لـ تأخذ منه الشيكولاتة قائلة _ يا الهي ، يا لك من ماكر ايها الطبيب الوسيم لي ها رو ، انت تعرف نفطة ضعفي ، عموما لقد سامحتك ، كنت امزح معك من أساس ضحك الطبيب لي ها رو بـ عدم تصديق _ يا لك من ماكرة فاتنتي ، عامة اريد ان اخبرك انه لا يوجد امرأة على سطح الكرة الارضية تستطيع ان تسكن بين جدران قلبي سواك ايتها المحققة الفاتنة ، قلت لك ذلك من قبل و سوف اظل اخبرك بذلك الى اخر يوم في حياتي ابتسمت اليه المحققة بارك لي نا و هي تنظر الى عينيه _ اعلم حبيبي الوسيم لا تقلق انا فقط امازحك ابتسم الطبيب لي ها رو ثم خطر على باله امر لـ يتحدث _ اذا هناك شئ اريد محادثتك فيه و انتهاز فرصة تواجدنا بـ مفردنا الآن ، و ارجوا ان يتسع ص*رك و عقلك للآمر نظرت اليه المحققة بارك لي نا بـ تعجب و تسألت بـ قلق _ ما هو ؟ ! سحب الطبيب لي ها رو شهيق ثم اخرجه لـ بتحدث بـ ارتباك _ بارك لي نا انااا، انا اريد انـ _ انت تريد ماذا ؟ ! _ أنا اريد ان اتـ قاطعه صوت رنين جرس باب المنزل فـ انتبهوا اليه و اردفت المحققة بارك لي نا قائلة _ انها لي هيو ري بالتأكيد ذهب الطبيب لي ها رو نحو الباب لـ يفتحه و يتفاجئ بـ شرطي الدورية يقف امامه قائلاً بـ تسأول _ مرحبا ، هل هذا منزل اسرة الطبيبة لي هيو ري ؟ ! . ***** " لا تنسوا التعليقات و المتابعة و الاعجاب ، فضلاً و ليس أمراً " * Enjoy Sweetheart *
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD