انتصف النهار و انتهى كلا من البروفيسور كيم چين يونج و الطبيب لي ها رو و المحققة بارك لي نا الطعام ،
خرجت المحققة بارك لي نا الى غرفة المعيشة كي تضع بعض الاطباق التي انتهوا من اعدادها ،
وضعت اطباق المقبلات البارده و رصت اعواد الطعام و المعالق و الصحون على مائدة الطعام ،
ثم اخرجت الهاتف من جيبها كي تهاتف الطبيبة لي هيو ري ،
ظل رنين المكالمة مستمر للحظات حتى انقطع الاتصال ،
شعرت المحققة بارك لي نا بـ القلق حيال ذلك الآمر فـ عاودت الاتصال بها مرة اخرى ،
لـ تجيب في النهاية بـ وهن
_ مرحبا بارك لي نا كيف حالك ؟
أجابت المحققة بارك لي نا
_ انا بخير ، اخبريني الى آين وصلتي ؟
اجابت الطبيبة لي هيو ري بـ ارتباك
_ انني ، انا حقيقة لم اغادر المشفى بعد ، لكن لا تقلقوا انني احاول جاهدة كي انهي اعمالي قبل غروب الشمس حتى ستثنى لي الوصول باكراً ،
و ان لم استطع المجئ باكراً احتفلوا انتم و لا تنتظروني
اردفت المحققة بارك لي نا بـ اعتراض
_ كيف يحدث هذا ؟ ! ، نحن لا يمكننا الاحتفال و تناول الطعام في هذا اليوم دون تواجدك ، لقد اعتدنا على ذلك
خرجت ابتسامة خفيفة من الطبيبة لي هيو ري ، لـ تضيف بعدها المحققة بارك لي نا بـ تساؤل متعجبة
_ صحيح اخبريني ما به صوتك ؟ ! ، يبدو لي انك لستي على ما يرام ؟ !
تن*دت الطبيبة لي هيو ري بـ ضيق ثم اجابت
_ لا تشغلي بالك ، انه مجرد ارهاق نتيجة تراكم الاعمال علي هذه الفترة الى جانب عملي على رسالة الدكتوراه الخاصة بي
تن*دت المحققة بارك لي نا بـ حزن على حال صديقتها التي تعتبرها بـ مثابة اختها الصغرى
اردفت المحققة بارك لي نا قائلة
_ حسنا انتبهي على حالك ايتها الصغيرة لي هيو ري ، لا تجعليني اقلق عليك تناولي طعامك جيدا و خذي بعض الفيتامينات و المقويات كي تستطيعين مباشرة عملك
اضافت الطبيبة لي هيو ري
_ لا داعي الى كل ذلك ، انا سوف اتحسن قريباً لا تقلقوا ، فقط انتبهوا انتم الى انفسكم حسناً
_ حسناً
اتى صوت البروفيسور كيم چين يونج الذي خرج لـ توه من المطبخ قائلاً بـ تساؤل
_ هل تهاتفين الصغيرة لي هيو ري ؟ !
اجابت المحققة بارك لي نا بعد ان التفتت اليه و هي مبتسمة و تضع هاتفها على اذنها
_ نعم انها هي
اقترب منها البروفيسور كيم چين يونج بـ بطئ و هو يتكئ على عصاه قائلاً
_ اعطيني الهاتف اذا ، دعيني احادثها
أردفت المحققة بارك لي نا محدثة الطبيبة لي هيو ري
_ الجد يرد محادثتك
ردت الطبيبة بارك لي نا بـ حماس
_ اعطيني اياه
اعطت المحققة بارك لي نا الهاتف النقال الى البروفيسور كيم چين يونج ، اخذه منها لـ يتحدث بـ ترحاب
_ صغيرتي لي هيو ري ، كيف حالك ؟
اجابت
_ بخير جدي كيم چين يونج ، اخبرني انت كيف حالك ؟
أجاب البروفيسور كيم چين يونج
_ انا بخير صغيرتي لي هيو ري ، اخبريني كيف حالك ؟
اجابت الطبيبة لي هيو ري
_ لا استطيع اخفاء الامر عنك ، لم اكن بـ صحة جيدة و لكن بعد ان سمعت صوتك اصبحت الآن في حالة جيدة للغاية
ضحك البروفيسور كيم چين يونج بـ خفة لـ يردف قائلاً
_ دائماً تحرجيني بـ حديثك ايتها الصغيرة الماكرة ، اخبريني متى سوف تأتين ؟ ! ، لقد انتصف النهار !
_ لا تقلق جدي انا احاول انهاء اعمالي سريعاً كي استطيع المجئ مبكراً
_ حسناً صغيرتي ، لا ترهقي نفسك ، انهي اعمالك سريعا ، لقد اعددت لك الاطباق التي تفضلينها
اردفت الطبيبة لي هيو ري بـ إمتنان
_ شكراً لك جدي العظيم البروفيسور كيم چين يونج ،
شكراً على دعمك لنا و مجهوداتك التي تبذلها دوما من اجلنا ،
اريد ان اخبرك انك اروع شخص قابلته في حياتي
ابتسم البروفيسور كيم چين يونج بـ حرج
_ صغيرتي لي هيو ري العاطفية ، هذا واجبي نحوك انتي و اخاك و بارك لي نا ، انها وصية والدتكما الراحلة و جزء صغير احاول رده اليكم مما افنته والدتكما الراحلة في رعايتي انا و حفيدتي بارك لي نا
تن*دت الطبيبة لي هيو ري بـ حزن و هي تتذكر والدتها ، لـ يقطع شرودها صوت البروفيسور كيم چين يونج قائلاً
_ هيا اسرعي و انتهي من اعمالك في اقرب وقت كي تأتي و نحتفل سويا و نتناقش في رسالة الدكتوراه الخاصة بك
اجابت الطبيبة لي هيو ري مبتسمة
_ حسنا جدي ، لقد سعدت بـ سماع صوتك في نهار يوم العيد ، انتبه الى ذاتك و إلى اخي لي ها رو و بارك لي نا ،
و الى ان نلتقي ، عيد تشوسوك سعيد جدي العظيم بروفيسور كيم چين يونج
القت الطبيبة لي هيو ري كلماتها الاخيرة بـ عفويتها المعتادة و تلقائيتها اللطيفة ،
لـ تتسع ابتسامة البروفيسور كيم چين يونج و يردف قائلاً
_ عيد تشوسوك سعيد صغيرتي الجميلة الحنونة ، سوف نكون في انتظارك فـ لا تتأخري
، الى اللقاء صغيرتي اللطيفة
انهى البروفيسور كيم چين يونج حديثه
لـ يعطي الهاتف الى المحققة بارك لي نا قائلاً
_ سوف اذهب الى المطبخ حتى انتهي من نضوج الحلوى ريثما تأتي الصغيرة لي هيو ري
اومأت المحققة بارك لي نا بـ ايجاب لـ يتركها و يرحل
و بعدما دخل اشار الى الطبيب لي ها رو الذي كان يجلس على احد المقاعد امام طاولة المطبخ و يبدو على وجهه علامات الحزن ،
قائلا
_ الوضع آمن الآن بـ إمكانك الذهاب و محادثتها ، ايها الطفل ال**بث
ابتسم اليه الطبيب لي ها رو بـ امتنان لـ يذهب الى غرفة المعيشة سريعاً حيث تتواجد المحققة بارك لي نا ، و تسأل بـ حذر
_ حبيبتي ، هل مازالتي غاضبة ؟ !
نظرت اليه المحققة بارك لي نا بـ حنق
_ نعم و من فضلك ابتعد عني حتى اهدئ
تحدث الطبيب لي ها رو بـ قلة حيلة
_ اخبرني اذا ما الذي عليه كي تصفحي عني ؟ !
نظرت اليه المحققة بارك لي نا بـ غضب
_ فقط ابتعد عني
_ اقسم لك لا يوجد بيني و بين زميلاتي في العمل اي لـ
نظرت اليه لـ تقاطعه قائلة
_ ماذا اخبرتك ؟ !
ذفر الطبيب لي ها رو بـ يأس قائلاً
_ حسناً كما تشأين
ابتعد عنها و عاد الى المطبخ يجر اذيال الخيبة متذمرا ،
غربت الشمس
و في هذه الاثناء بدء البروفيسور كيم چين يونج و المحققة بارك لي نا و الطبيب لي ها رو في وضع الطعام على الطاولة ،
ريثما تأتي الطبيبة لي هيو ري التي تأخرت عما اتفقت عليه معهم ،
و بعد ان انتهوا لاحظ البروفيسور كيم چين يونج عدم انتهاء سوء الفهم الذي حدث بين المحققة بارك لي نا و الطبيب لي ها رو ،
فـ اشار اليه ان يقدم لها الهدية و استأذن هو راحلاً
_ سوف انظف الاوعية المتسخة نتيجة اعداد الطعام ريثما تأتي الصغيرة ،
لقد تأخر الوقت و هذا يعني انها على وصول في اي وقت حسناً
اومأت اليه المحققة بارك لي نا بـ ايجاب
لـ يهم راحلاً
صعد الطبيب لي ها رو الى غرفته و آتى بـ قالب الشيكولاتة المفضل لها و نزل إليها ،
ثم اقترب منها و تحدث بـ نبرة توسل و هو يقدم الهدية اليها
_ ايمكنك مسامحة ذلك الا**ق الذي يعشقك؟ ! ، ايتها المحققة الفاتنة بارك لي نا ، انه يقسم اليك ان عينيه لا يمكنها ان ترى اجمل منك ،
و لسانه لا يستطيع مغازلة فتاة اخرى سواك
ضحكت المحققة بارك لي نا بـ خفة لـ تأخذ منه الشيكولاتة قائلة
_ يا الهي ، يا لك من ماكر ايها الطبيب الوسيم لي ها رو ، انت تعرف نفطة ضعفي ، عموما لقد سامحتك ، كنت امزح معك من أساس
ضحك الطبيب لي ها رو بـ عدم تصديق
_ يا لك من ماكرة فاتنتي ،
عامة اريد ان اخبرك انه لا يوجد امرأة على سطح الكرة الارضية تستطيع ان تسكن بين جدران قلبي سواك ايتها المحققة الفاتنة ،
قلت لك ذلك من قبل و سوف اظل اخبرك بذلك الى اخر يوم في حياتي
ابتسمت اليه المحققة بارك لي نا و هي تنظر الى عينيه
_ اعلم حبيبي الوسيم لا تقلق انا فقط امازحك
ابتسم الطبيب لي ها رو ثم خطر على باله امر لـ يتحدث
_ اذا هناك شئ اريد محادثتك فيه و انتهاز فرصة تواجدنا بـ مفردنا الآن ، و ارجوا ان يتسع ص*رك و عقلك للآمر
نظرت اليه المحققة بارك لي نا بـ تعجب و تسألت بـ قلق
_ ما هو ؟ !
سحب الطبيب لي ها رو شهيق ثم اخرجه لـ بتحدث بـ ارتباك
_ بارك لي نا انااا، انا اريد انـ
_ انت تريد ماذا ؟ !
_ أنا اريد ان اتـ
قاطعه صوت رنين جرس باب المنزل
فـ انتبهوا اليه و اردفت المحققة بارك لي نا قائلة
_ انها لي هيو ري بالتأكيد
ذهب الطبيب لي ها رو نحو الباب لـ يفتحه و يتفاجئ بـ شرطي الدورية يقف امامه قائلاً بـ تسأول
_ مرحبا ، هل هذا منزل اسرة الطبيبة لي هيو ري ؟ ! .
*****
" لا تنسوا التعليقات و المتابعة و الاعجاب ، فضلاً و ليس أمراً "
* Enjoy Sweetheart *