Part 20

2550 Words
اقترب الطبيب لي ها رو من وجه شقيقته الطبيبة لي هيو ري الملطخ بـ الدماء ، و اخذ يتحسسه بـ رفق و الدموع تنهمر على وجهه كـ السيول ، و اكمل ما كان يتمتم به اليها و هو يتسأل _ اخبريني ، كيف تفعلين ذلك بنا ؟ ! ، ما الذي يجعلك تفعلين بـ ذاتك هكذا ؟ ! ، الا تعلمين كم سوف يجعلني فراقك حزيناً و مكلوباً ؟ ! ، الا تعلمين انني لن استطيع ان احيا بـدونك ؟ ! ، لقد كنتي أخر ما املك في هذه الحياة و يذكرني بـ والدتنا ، لقد كنت ارى بك نسخة مصغرة من والدتنا ، لقد تحملت الكثير من اجل الا ارى الحزن يسكن عيناكي الجميلة ، الا تعلمين ذلك ؟ ! ، الا تعلمين انني كنت استطيع تخطي الامي و احزاني فقط عندما أرى ابتسامتك المبهجة ، التي كانت تجعل حياتي مشرقة مرة أخرى و تزيل عنها الغيوم ، اخبريني الآن كيف سأحيا بدونك ؟ ! ، كيف سوف اتحمل العيش في هذه الحياة دون ان ارى وجهك البرئ صغيرتي لي هيو ري ؟ ! ، لقد كنتي احد الامانات التي سلمتها والدتنا الى الجد كيم چين يونج ، و تسلمت العناية بـ شؤونها انا منه بعد ان كبرت و عاهدته و عاهدت والدتنا على الحفاظ عليكي ، اخبريني الآن كيف سوف اواجه والدتنا عندما القاها بعد ما حدث ذلك لكي ؟ ! ، لقد كنت اتحمل ايام ابتعادنا عن بعضنا البعض فقط من اجل العمل ، و كان يهون علي تلك الفترة اننا نهاتف بعضنا البعض و اننا في نهاية الطاف سوف نلتقي ، لـ املي عيناي بـ رؤية عيناك الجميلتين و ملامحك البريئة و يطمئن قلبي حينها و عندما ترحلين اظل منشغل البال عليكي حتى نلتقي مرة اخرى ، لكن الآن انتي سوف ترحلين دون عودة ، سوف يطيل غيابك و سوف يصعب علي رؤيتك ، اخبريني اذا كيف سوف اتحمل ذلك ؟ ! ، كيف سوف اتحمل غيابك ؟ ! ، كيف سوف يهدئ بالي و فكري بعد رحيلك المفاجئ ؟ ! ، لقد كنت اتجهز اليوم انا و الجد كيم چين يونج و بارك لي نا كي نحتفل سوياً بـ عيد التشوسوك و صنعنا لك كل الاشياء التي تحبينها ، كما احضرت لك مثلجات بـ نكهة الفراولة التي تحبينها ، و ظللنا ننتظر مجيئك حتى نقيم الاحتفال ، كيف ترحلين دون ان تشاهدين كل ذلك صغيرتي ؟ ! ، اخبريني الآن كيف سوف نحتفل بدونك ؟ ! ، كيف لك ان تحولي ذلك اليوم السعيد الى ذكرى حزينة سوف تظل تلازمنا الى النهاية لي هيو ري ؟ ! كان الطبيب لي ها رو يتمتم كلماته و هو ينتحب دون توقف و يبكي بـ حرقة و هو في حالة من الفزع ، لا يستطيع ان يصدق ان شقيقته التي كبرت و شبت امام عينيه منذ ان كانا صغيرين ، و كان يعتني بها منذ ان رحلت والدتهما بـ مساعدة البروفيسور كيم چين يونج هي الآن من ترقد امامه جثة هامدة مغطاة بـ فراش ابيض و وجهها البريء ملطخ بـ الدماء ، و تغمض عينيها اللوزتين في هدوء و سلام كأنها تغفو ، و ليس أنها قد توفت ، اقترب من الطبيب لي ها رو البروفيسور كيم چين يونج و ترك عصاه التي يتكئ عليها جانباً الذي كان وجهه محمر من كثرة البكاء لـ يمسك بـ كتفيه كي يجعله يعتدل قائلاً _ تماسك صغيري لي ها رو ، كفاك نحيباً و دع الصغيرة لي هيو ري ترقد في سلام ، عليك النهوض و التفكير جيداً في ما حدث من اجلها التفت اليه الطبيب لي ها رو بـ وجهه الغارق بـ الدموع و العيناه الذابلتان و هو لا يزال على موضعه و اردف باكياً و هو يتسأل بـ ذهول _ كيف جدي كيم چين يونج ؟ ! ، كيف يمكنني النهوض و انا اراها امامي هكذا ؟ ! ، كيف سأحيا بعد ما حدث اخبرني ؟ ! ، عاود الطبيب لي ها رو النظر الى جثمان شقيقته الطبيبة لي هيو ري ، ثم امسك بـ كتفيها و اخذ يحاول تحريكها و هو يتحدث بـ عدم وعي _ هيا انهضي لي هيو ري ، هيا انهضي صغيرتي ، هيا اخبريني كيف حدث ذلك لكي ؟ ! ، من ذلك الحقير الو*د الذي جعلك تفعلين ذلك بـ ذاتك ؟ ! ، اخبريني هيا من دفعك الى ذلك ؟ ! ، اقسم انني لن ادعه يهنئ بـ لحظة واحدة في حياته و سوف امزق قلبه كما مزق قلبي رحيلك ، لا تظلين هكذا صامته هيا انهضي و اجيبيني اخذ الطبيب لي ها رو يصرخ بـ تلك الكلمات و هو في حالة من الهياج لا يستطيع التوقف ، بينما اقترب منه كلا من المحققة بارك لي نا و هي لا زالت تبكي ، و المحقق ليم سو يول كي يمسكون بـ كتفيه و يديه و يبعدوه عن جثمان الطبيبة لي هيو ري ، تحدثت المحققة بارك لي نا و هي تسحبه بعيداً بـ صعوبة _ انهض لي ها رو و توقف عما تفعله ،ما تفعله ليس صحيحا ، هذا ليس جيد من اجلها حاول الطبيب لي هيو ري الافلات منهم بـ صعوبة و هو يصرخ في حالة من الهياج و الجنون _ ابتعدي بارك لي نا ، انا لن اتركها قبل ان تنهض و تخبرني بـ ما حدث ، كيف ساحيا دون علمي بـ ما حدث اليها ؟ ! هيا انهضي صغيرتي ، هي انهضي لي هيو رييي _ لي ها رو صرخت المحققة بارك لي نا منادية بـ اسم الطبيب لي ها رو لـ يصمت الجميع فجأة و يتوقف الطبيب لي ها رو عن هياجه ، قامت بـ سحبه من كتفه و جعلته ينظر اليها و تحدثت بـ صعوبة و هي تنظر الى عيناه الباكية و هي تبكي أيضاً و تشهق وسط حديثها _ اسمعني ، لي هيو ري لن تنهض ، هي ثد ماتت بالفعل و لا يمكننا تغيير ما حدث ، فقط ما يمكننا فعله الآن التماسك و اظهار الحقيقة حتى ترقد هي في سلام ، حسناً ؟ نظر الطبيب لي ها رو اليها ثم سقطت دمعة من عينيه و يتجعد حاجبيه لـ يرتمي في احضانها و يجهش بـ البكاء ، بينما كانت المحققة بارك لي نا تضع يدها على كتفه و تربت عليه بـ رفق كي يهدئ ، في تلك اللحظة اشار المحقق ليم سو يول الى موظف ثلاجة الموتى ان يعود و يقوم بـ تغطية وجه جثمان لي هيو ري و يعيده الى موضع داخل الثلاجة ، كان ان يفعل ذلك موظف ثلاجة الموتى و لكن شعر به الطبيب لي ها رو لـ يبتعد عن المحققة بارك لي نا و يمسك بـ الدرج الذي تقبع بـ داخله جثمان لي هيو ري ، كي يمنعه عن فعل ما امره به المحقق ليم سو يول قائلا بـ بكاء و غضب _ ابتعد لا تقترب منها ، دعها فـ انا لم اشبع حنيني اليها بعد تدخل البروفيسور كيم چين يونج لـ يمنعه قائلا _ يكفي هكذا صغيري لي ها رو ، ما تفعل هذا قد يعذبها ، اتركها ترقد في سلام كما اخبرتك القى الطبيب لي ها رو نظرة اخيرة على وجه شقيقته الطبيبة لي هيو ري ثم انخفض لـ يعانقها و هو يشهق بـ الم ، ثم ابتعد بعد ان شعر بـ يد المحققة بارك لي نا على كتفه و هي تتحدث _ يكفي لي ها رو التفت اليه بـ وهن ثم عاود النظر الى وجه شقيقته الطبيبة لي هيو ري و طبع قبلة طويلة على جبينها ثم ابتعد و هو ينظر اليها _ سيظل فراقك يؤلم قلبي يا صغيرتي ، و لن يهدئ لي بال حتى ترقدين في سلام ، الى اللقاء يا ذات الابتسامة المبهجة ، وداعاً صغيرتي لي هيو ري سحبته المحققة بارك لي نا بـ مساعدة المحقق ليم سو يول كي يبتعد عن جثمان الطبيبة لي هيو ري ، و قام موظف ثلاجة الموتى بـ تغطية وجهها و ادخالها الى موضعها في الثلاجة ، بينما كانت المحققة بارك لي نا تحاول جعل الطبيب لي ها رو ينهض ، الذي سقط على ركبتيه راكعاً في نحيب و هو يصرخ _ وداعا صغيرتي ، وداعاً لي هيو ري اخرجته بـ صعوبة الى خارج الغرفة هي و المحقق ليم سو يول بينما حمل البروفيسور كيم چين يونج عصاه و اتكئ عليها كي يلحق بهم ، و بـ مجرد خروجهم سقط الطبيب لي ها رو مغشياً عليه و هو في حالة يرثى لها ، لـ تصرخ المحققة بارك لي نا و هي تبكي _ لي ها رو اخذوا يحاولون افاقته و لكنهم فشلوا ، لـ يصيح المحقق ليم سو يول _ فـ ليساعدنا احد من فضلكم . **** Lee Ha ru Pov منذ ان وصلنا الى المشفى حين استيقظت من شرودي على صوت بارك لي نا و انا اشعر بـ الارتجاف و لا اقوى على الحركة ، فقط كلمات بارك لي نا و البروفيسور كيم چين يونج هم من كانوا يهونون علي الآمر ، اخذت بارك لي نا بـ يدي و سحبتني الى المصعد صحبة البروفيسور كيم چين يونج و المحقق ليم سو يول ، كنت كـ المغيب لا اعي ما يحدث حولي و لا اشعر بـ ما يدور حولي ، فقط كل ما كنت اشعر به هو الخوف و الفزع الذي تملكني منذ ان سمعت خبر وفاة الصغيرة لي هيو ري ، وصلنا الى استقبال المشفى و تسأل المحقق ليم سو يول عن ثلاجة حفظ الموتى حيث ترقد بها صغيرتي لي هيو ري ، كان وقع كلمات المحقق ليم سو يول على مسامعي و هو يقول كلمة ( جثة ) على صغيرتي لي هيو ري ، كـ السهام الحادة اخترقت جميع اركان قلبي و مزقته الى اشلاء ، لازلت لا استطيع تصديق ما يحدث مازلت اشعر ان ما انا عليه الآن ليس سوى كابوس و سوف ينتهي ، و استفيق منه بـ مجرد ان ينكشف الغطاء عن وجه ذلك الجثمان القابع داخل ثلاجة حفظ الموتى على انه الصغيرة لي هيو ري ، و سوف يتضح الآمر انه ليست هي ، اشار ت موظفة الاستقبال الى جهة مكان غرفة ثلاجة حفظ الموتى لـ نسير اليه بينما استند على بارك لي نا ، و كلما كنا نقترب من المكان كلما اشعر ان روحي تخرج من جسدي ، مع كل خطوة اخطوها نحو ذلك المكان يخفق قلبي و ترتفع نبضاتك كـأنه يريد الهروب من خلف اضلعي من شدة الرعب و الفزع الذي اشعر به ، فقط ما كان يدور في رأسي حينها هو فكرة انها ليست هي الضحية بـ رغم تأكيد الشرطة سواء في موكبو او في سيول ، فقط كنت ادعو و اصلي في داخلي ان يصح ظني ، و صوتها مازال يرن في اذناي بـ كلماتها الآخيرة و هي تودعني ، وصلنا الى غرفة ثلاجة حفظ الموتى و بـ رغم ان المسافة لم تكن بعيدة ، الا انني كنت اشعر انني كنت اسير الى مسافة الف قدم من صوبة سيري و تحريك اطرافي ، دق المحقق ليم سو يول الباب و دلف الى الداخل لـ يجد الموظف المسؤول عن ثلاجة حفظ الموتى يجلس خلف مكتبه ، بينما ظللت انا و البروفيسور كيم چين يونج و بارك لي نا في الخارج لا نستطيع الدخول من شدة الخوف ، كنت اشعر بـ الاربعاب و انا اقف في الخارج ، كـ المحكوم عليه بـ الإعدام و ينتظر تنفيذ الحكم خلال لحظات ، تماماً كان ذلك هو شعوري فـ بـ النسبة لي التأكد من انني قد فقدت صغيرتي لي هيو ري بالفعل بـ مثابة ان يحكم علي بـ القتل ، نعم انا مازالت لا استطيع تصديق انها قد انتحرت برغم تأكيد الشرطة و لن اصدق الا عندما اراها بـ عيناي ، و عندما اسار المحقق ليم سو يول الينا بـ الدخول كنت استمع الى صوت نبضات قلبي من شدة خفقانها ، كنت اخطو بـ صعوبة كأن اطرافي قد شلت و لا يمكنني السير ، خطوة ثم الاخرى حتى دلفت الى الداخل بـ صحبة بارك لي نا و لحق بنا البروفيسور كيم چين يونج ، كان المكان ينبعث منه شهور بـ عدم الارتياح و كأن الا**چين كان يسحب من الهواء داخل تلك الغرفة و جعلني ذلك اشعر بـ الاختناق و اتنفس بـ صعوبة ، و بـ مجرد ان دخلنا وجدت الموظف المسؤول عن ثلاجة حفظ الموتى يفتح احد ابواب الثلاجة و يسحب منها فراش جرار اشبه بــ الدرج ، يستلقي عليه جسد مغطى بـ فراش ابيض في سكون ، لحظات من الصمت و خطف الانفاس حتى رفع موظف ثلاجة حفظ الموتى الغطاء و كشف عن وجه صاحبة الجثمان ، و في تلك اللحظة سقط قلبي و كدت ان اسقط معه لكنني تماسكت بـ صعوبة بـ مجرد وقوع نظري على وجه صاحبة الجثة ، و الفضل يعود الى بارك لي نا التي اجهشت في البكاء هي الاخرى عند رؤيتها الى وجهها ، لم اشعر بـ شئ حينها سوى ان الدموع كانت تسقط من عيناي كـ السيول و انا انظر الى وجه شقيقتي الصغيرة لي هيو ري الهادئ الملطخ بـ الدماء ، كنت انظر الى وجهها و انا لا اصدق انها هي و كنت انظر الى البروفيسور كيم چين يونج لـ اجده هو الاخر يبكي بـ حرقة ، اقتربت منها و انخفضت الى وجهها ارمقها بـ نظرة فاحصة ثم رفت يداي المرتجفتين بـ صعوبة لـ اتلمس وجهها ، يا لا عذابي ! انها هي بـ كل اسف كل ظنوني و امنياتي ضاعت هبائاً ، كل احلامي و طموحاتي التي بنيتها على امل ان لا تكون هي سقطت ارضاً بـ مجرد ان وقع نظري على وجهها الملائكي و ملامحها البريئة و هي تغمض عينيها كأنها تغفو في سلام ، كنت كـ المجنون لا اصدق و لكن كل ما اراه بـ عيناي الآن للاسف حقيقة ، ارى الآن شريط حياتنا سوياً منذ ان كانت رضيعة و اللحظة الأولى التي حملتها بين يداي عندما كنت صغيراً و حتى تلك اللحظة المشؤومة ، الآن انا فقدت اخر ما تبقى لي من والدتي ، كل ما املكه الآن ليس سوى ذكريات و لحظات سعيدة ، فـ اخر شخص كان يذكرني بها كانت تلك الملاك التي ترقد امامي ، صغيرتي لي هيو ري ، اخذت اصرخ و انا اسألها عن سبب رحيلها كـ المعتوه لا اصدق ذلك ، تذكرت نبرة صوتها الوهنة التي حدثتني بها اخر مرة و اخبرتني انها كانت فقط تشعر بـ الارهاق نتيجة ضغط العمل ، تسألت في داخلي و انا احدثها انها كيف يمكنها ان تستسلم الى ذلك الشعور و تودي بـ حياتها و هي من كانت تساعد من حولها حتى يجتازون ذلك الشعور و ينتصرون على رغبتهم في الرحيل عن هذه الحياة ؟ ! ، حاول البروفيسور كيم چين يونج و بارك لي نا و المحقق ليم سو يول منعي عن ما افعله و لكنني لم استطيع فعل ذلك ، و اخذت اسألها بـ جنون و اطلب منها ان تجيبني ، توقفت فجأة عندما سمعت نداء بارك لي نا الباكي التي صرخت بي ان اتوقف ، لـ استفيق من حالة الجنون التي اصابتني و ارتمي في احضانها ابكي على حالي و مصابي ، شعرت بـ تحريك فراش لي هيو ري فـ ابتعدت سريعا ، لـ امنع موظف ثلاجة الموتى عن اعادتها الى موضعها ، و اكتفيت بعد الحاح البروفيسور كيم چين يونج ان القي عليها النظرة الأخيرة و اعانقها للمرة الاخيرة قبل ان يعيدها الموظف الى محلها ، فعلت ذلك و انا اشعر انني مهما احتضنتها لن يشبع ذلك حنيني اليها الذي سوف يكول الى ان نلتقي ، ثم طبعت قبلة اخيرة على جبينها لـ اودعها بـدموع عيناي الذابلتين ، ابعدوني عنها بـ صعوبة لـ يعيدها الموظف الى موقعها ، و كأنه يسحبها بعيداً عني الى مكان حيث لن نستطيع ان تتشابك اطراف اصابعنا مرة اخرى ، لـ أسقط باكياً و انا اودعها على الارض ، حاولت بارك لي نا مساعدتي على النهوض حتى نخرج من الغرفة ، و بـ مجرد ان خرجنا شعرت ان خرجنا من الخرفة لم استطع التنفس و شعرت ان الدنيا تدور حولي لـ اسقط مغشياً علي ، و لا اتذكر شئ سوى سماع صوت البروفيسور كيم چين يونج و بارك لي نا و هما يصرخان علي بينما كان المحقق ليم سو يول يستدعي الاطباء . ***** " لا تنسوا التعليقات و المتابعة و الاعجاب فضلاً و ليس أمراً " * Enjoy Sweetheart *
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD