اقترب الطبيب لي ها رو من وجه شقيقته الطبيبة لي هيو ري الملطخ بـ الدماء ،
و اخذ يتحسسه بـ رفق و الدموع تنهمر على وجهه كـ السيول ، و اكمل ما كان يتمتم به اليها و هو يتسأل
_ اخبريني ، كيف تفعلين ذلك بنا ؟ ! ،
ما الذي يجعلك تفعلين بـ ذاتك هكذا ؟ ! ،
الا تعلمين كم سوف يجعلني فراقك حزيناً و مكلوباً ؟ ! ،
الا تعلمين انني لن استطيع ان احيا بـدونك ؟ ! ،
لقد كنتي أخر ما املك في هذه الحياة و يذكرني بـ والدتنا ،
لقد كنت ارى بك نسخة مصغرة من والدتنا ،
لقد تحملت الكثير من اجل الا ارى الحزن يسكن عيناكي الجميلة ،
الا تعلمين ذلك ؟ ! ،
الا تعلمين انني كنت استطيع تخطي الامي و احزاني فقط عندما أرى ابتسامتك المبهجة ،
التي كانت تجعل حياتي مشرقة مرة أخرى و تزيل عنها الغيوم ،
اخبريني الآن كيف سأحيا بدونك ؟ ! ،
كيف سوف اتحمل العيش في هذه الحياة دون ان ارى وجهك البرئ صغيرتي لي هيو ري ؟ ! ،
لقد كنتي احد الامانات التي سلمتها والدتنا الى الجد كيم چين يونج ،
و تسلمت العناية بـ شؤونها انا منه بعد ان كبرت و عاهدته و عاهدت والدتنا على الحفاظ عليكي ، اخبريني الآن كيف سوف اواجه والدتنا عندما القاها بعد ما حدث ذلك لكي ؟ ! ،
لقد كنت اتحمل ايام ابتعادنا عن بعضنا البعض فقط من اجل العمل ،
و كان يهون علي تلك الفترة اننا نهاتف بعضنا البعض و اننا في نهاية الطاف سوف نلتقي ،
لـ املي عيناي بـ رؤية عيناك الجميلتين و ملامحك البريئة و يطمئن قلبي حينها و عندما ترحلين اظل منشغل البال عليكي حتى نلتقي مرة اخرى ،
لكن الآن انتي سوف ترحلين دون عودة ، سوف يطيل غيابك و سوف يصعب علي رؤيتك ، اخبريني اذا كيف سوف اتحمل ذلك ؟ ! ،
كيف سوف اتحمل غيابك ؟ ! ،
كيف سوف يهدئ بالي و فكري بعد رحيلك المفاجئ ؟ ! ، لقد كنت اتجهز اليوم انا و الجد كيم چين يونج و بارك لي نا كي نحتفل سوياً بـ عيد التشوسوك و صنعنا لك كل الاشياء التي تحبينها ،
كما احضرت لك مثلجات بـ نكهة الفراولة التي تحبينها ، و ظللنا ننتظر مجيئك حتى نقيم الاحتفال ، كيف ترحلين دون ان تشاهدين كل ذلك صغيرتي ؟ ! ،
اخبريني الآن كيف سوف نحتفل بدونك ؟ ! ،
كيف لك ان تحولي ذلك اليوم السعيد الى ذكرى حزينة سوف تظل تلازمنا الى النهاية لي هيو ري ؟ !
كان الطبيب لي ها رو يتمتم كلماته و هو ينتحب دون توقف و يبكي بـ حرقة و هو في حالة من الفزع ،
لا يستطيع ان يصدق ان شقيقته التي كبرت و شبت امام عينيه منذ ان كانا صغيرين ،
و كان يعتني بها منذ ان رحلت والدتهما بـ مساعدة البروفيسور كيم چين يونج هي الآن من ترقد امامه جثة هامدة مغطاة بـ فراش ابيض و وجهها البريء ملطخ بـ الدماء ،
و تغمض عينيها اللوزتين في هدوء و سلام كأنها تغفو ،
و ليس أنها قد توفت ،
اقترب من الطبيب لي ها رو البروفيسور كيم چين يونج و ترك عصاه التي يتكئ عليها جانباً الذي كان وجهه محمر من كثرة البكاء لـ يمسك بـ كتفيه كي يجعله يعتدل قائلاً
_ تماسك صغيري لي ها رو ، كفاك نحيباً و دع الصغيرة لي هيو ري ترقد في سلام ، عليك النهوض و التفكير جيداً في ما حدث من اجلها
التفت اليه الطبيب لي ها رو بـ وجهه الغارق بـ الدموع و العيناه الذابلتان و هو لا يزال على موضعه و اردف باكياً و هو يتسأل بـ ذهول
_ كيف جدي كيم چين يونج ؟ ! ،
كيف يمكنني النهوض و انا اراها امامي هكذا ؟ ! ،
كيف سأحيا بعد ما حدث اخبرني ؟ ! ،
عاود الطبيب لي ها رو النظر الى جثمان شقيقته الطبيبة لي هيو ري ،
ثم امسك بـ كتفيها و اخذ يحاول تحريكها و هو يتحدث بـ عدم وعي
_ هيا انهضي لي هيو ري ، هيا انهضي صغيرتي ، هيا اخبريني كيف حدث ذلك لكي ؟ ! ، من ذلك الحقير الو*د الذي جعلك تفعلين ذلك بـ ذاتك ؟ ! ،
اخبريني هيا من دفعك الى ذلك ؟ ! ،
اقسم انني لن ادعه يهنئ بـ لحظة واحدة في حياته و سوف امزق قلبه كما مزق قلبي رحيلك ،
لا تظلين هكذا صامته هيا انهضي و اجيبيني
اخذ الطبيب لي ها رو يصرخ بـ تلك الكلمات و هو في حالة من الهياج لا يستطيع التوقف ،
بينما اقترب منه كلا من المحققة بارك لي نا و هي لا زالت تبكي ،
و المحقق ليم سو يول كي يمسكون بـ كتفيه و يديه و يبعدوه عن جثمان الطبيبة لي هيو ري ، تحدثت المحققة بارك لي نا و هي تسحبه بعيداً بـ صعوبة
_ انهض لي ها رو و توقف عما تفعله ،ما تفعله ليس صحيحا ، هذا ليس جيد من اجلها
حاول الطبيب لي هيو ري الافلات منهم بـ صعوبة و هو يصرخ في حالة من الهياج و الجنون
_ ابتعدي بارك لي نا ، انا لن اتركها قبل ان تنهض و تخبرني بـ ما حدث ، كيف ساحيا دون علمي بـ ما حدث اليها ؟ ! هيا انهضي صغيرتي ، هي انهضي لي هيو رييي
_ لي ها رو
صرخت المحققة بارك لي نا منادية بـ اسم الطبيب لي ها رو لـ يصمت الجميع فجأة و يتوقف الطبيب لي ها رو عن هياجه ،
قامت بـ سحبه من كتفه و جعلته ينظر اليها و تحدثت بـ صعوبة و هي تنظر الى عيناه الباكية
و هي تبكي أيضاً و تشهق وسط حديثها
_ اسمعني ، لي هيو ري لن تنهض ، هي ثد ماتت بالفعل و لا يمكننا تغيير ما حدث ، فقط ما يمكننا فعله الآن التماسك و اظهار الحقيقة حتى ترقد هي في سلام ، حسناً ؟
نظر الطبيب لي ها رو اليها ثم سقطت دمعة من عينيه و يتجعد حاجبيه لـ يرتمي في احضانها و يجهش بـ البكاء ،
بينما كانت المحققة بارك لي نا تضع يدها على كتفه و تربت عليه بـ رفق كي يهدئ ،
في تلك اللحظة اشار المحقق ليم سو يول الى موظف ثلاجة الموتى ان يعود و يقوم بـ تغطية وجه جثمان لي هيو ري و يعيده الى موضع داخل الثلاجة ،
كان ان يفعل ذلك موظف ثلاجة الموتى و لكن شعر به الطبيب لي ها رو لـ يبتعد عن المحققة بارك لي نا و يمسك بـ الدرج الذي تقبع بـ داخله جثمان لي هيو ري ،
كي يمنعه عن فعل ما امره به المحقق ليم سو يول قائلا بـ بكاء و غضب
_ ابتعد لا تقترب منها ، دعها فـ انا لم اشبع حنيني اليها بعد
تدخل البروفيسور كيم چين يونج لـ يمنعه قائلا
_ يكفي هكذا صغيري لي ها رو ، ما تفعل هذا قد يعذبها ، اتركها ترقد في سلام كما اخبرتك
القى الطبيب لي ها رو نظرة اخيرة على وجه شقيقته الطبيبة لي هيو ري ثم انخفض لـ يعانقها و هو يشهق بـ الم ، ثم ابتعد بعد ان شعر بـ يد المحققة بارك لي نا على كتفه و هي تتحدث
_ يكفي لي ها رو
التفت اليه بـ وهن ثم عاود النظر الى وجه شقيقته الطبيبة لي هيو ري و طبع قبلة طويلة على جبينها ثم ابتعد و هو ينظر اليها
_ سيظل فراقك يؤلم قلبي يا صغيرتي ، و لن يهدئ لي بال حتى ترقدين في سلام ، الى اللقاء يا ذات الابتسامة المبهجة ، وداعاً صغيرتي لي هيو ري
سحبته المحققة بارك لي نا بـ مساعدة المحقق ليم سو يول كي يبتعد عن جثمان الطبيبة لي هيو ري ،
و قام موظف ثلاجة الموتى بـ تغطية وجهها و ادخالها الى موضعها في الثلاجة ،
بينما كانت المحققة بارك لي نا تحاول جعل الطبيب لي ها رو ينهض ، الذي سقط على ركبتيه راكعاً في نحيب و هو يصرخ
_ وداعا صغيرتي ، وداعاً لي هيو ري
اخرجته بـ صعوبة الى خارج الغرفة هي و المحقق ليم سو يول بينما حمل البروفيسور كيم چين يونج عصاه و اتكئ عليها كي يلحق بهم ،
و بـ مجرد خروجهم سقط الطبيب لي ها رو مغشياً عليه و هو في حالة يرثى لها ،
لـ تصرخ المحققة بارك لي نا و هي تبكي
_ لي ها رو
اخذوا يحاولون افاقته و لكنهم فشلوا ،
لـ يصيح المحقق ليم سو يول
_ فـ ليساعدنا احد من فضلكم .
****
Lee Ha ru Pov
منذ ان وصلنا الى المشفى حين استيقظت من شرودي على صوت بارك لي نا و انا اشعر بـ الارتجاف و لا اقوى على الحركة ،
فقط كلمات بارك لي نا و البروفيسور كيم چين يونج هم من كانوا يهونون علي الآمر ،
اخذت بارك لي نا بـ يدي و سحبتني الى المصعد صحبة البروفيسور كيم چين يونج و المحقق ليم سو يول ،
كنت كـ المغيب لا اعي ما يحدث حولي و لا اشعر بـ ما يدور حولي ،
فقط كل ما كنت اشعر به هو الخوف و الفزع الذي تملكني منذ ان سمعت خبر وفاة الصغيرة لي هيو ري ،
وصلنا الى استقبال المشفى و تسأل المحقق ليم سو يول عن ثلاجة حفظ الموتى حيث ترقد بها صغيرتي لي هيو ري ،
كان وقع كلمات المحقق ليم سو يول على مسامعي و هو يقول كلمة ( جثة ) على صغيرتي لي هيو ري ،
كـ السهام الحادة اخترقت جميع اركان قلبي و مزقته الى اشلاء ،
لازلت لا استطيع تصديق ما يحدث مازلت اشعر ان ما انا عليه الآن ليس سوى كابوس و سوف ينتهي ،
و استفيق منه بـ مجرد ان ينكشف الغطاء عن وجه ذلك الجثمان القابع داخل ثلاجة حفظ الموتى على انه الصغيرة لي هيو ري ،
و سوف يتضح الآمر انه ليست هي ،
اشار ت موظفة الاستقبال الى جهة مكان غرفة ثلاجة حفظ الموتى لـ نسير اليه بينما استند على بارك لي نا ،
و كلما كنا نقترب من المكان كلما اشعر ان روحي تخرج من جسدي ،
مع كل خطوة اخطوها نحو ذلك المكان يخفق قلبي و ترتفع نبضاتك كـأنه يريد الهروب من خلف اضلعي من شدة الرعب و الفزع الذي اشعر به ،
فقط ما كان يدور في رأسي حينها هو فكرة انها ليست هي الضحية بـ رغم تأكيد الشرطة سواء في موكبو او في سيول ،
فقط كنت ادعو و اصلي في داخلي ان يصح ظني ،
و صوتها مازال يرن في اذناي بـ كلماتها الآخيرة و هي تودعني ،
وصلنا الى غرفة ثلاجة حفظ الموتى و بـ رغم ان المسافة لم تكن بعيدة ،
الا انني كنت اشعر انني كنت اسير الى مسافة الف قدم من صوبة سيري و تحريك اطرافي ،
دق المحقق ليم سو يول الباب و دلف الى الداخل لـ يجد الموظف المسؤول عن ثلاجة حفظ الموتى يجلس خلف مكتبه ،
بينما ظللت انا و البروفيسور كيم چين يونج و بارك لي نا في الخارج لا نستطيع الدخول من شدة الخوف ،
كنت اشعر بـ الاربعاب و انا اقف في الخارج ،
كـ المحكوم عليه بـ الإعدام و ينتظر تنفيذ الحكم خلال لحظات ،
تماماً كان ذلك هو شعوري فـ بـ النسبة لي التأكد من انني قد فقدت صغيرتي لي هيو ري بالفعل بـ مثابة ان يحكم علي بـ القتل ،
نعم انا مازالت لا استطيع تصديق انها قد انتحرت برغم تأكيد الشرطة و لن اصدق الا عندما اراها بـ عيناي ،
و عندما اسار المحقق ليم سو يول الينا بـ الدخول كنت استمع الى صوت نبضات قلبي من شدة خفقانها ،
كنت اخطو بـ صعوبة كأن اطرافي قد شلت و لا يمكنني السير ،
خطوة ثم الاخرى حتى دلفت الى الداخل بـ صحبة بارك لي نا و لحق بنا البروفيسور كيم چين يونج ،
كان المكان ينبعث منه شهور بـ عدم الارتياح و كأن الا**چين كان يسحب من الهواء داخل تلك الغرفة و جعلني ذلك اشعر بـ الاختناق و اتنفس بـ صعوبة ،
و بـ مجرد ان دخلنا وجدت الموظف المسؤول عن ثلاجة حفظ الموتى يفتح احد ابواب الثلاجة و يسحب منها فراش جرار اشبه
بــ الدرج ،
يستلقي عليه جسد مغطى بـ فراش ابيض في سكون ،
لحظات من الصمت و خطف الانفاس حتى رفع
موظف ثلاجة حفظ الموتى الغطاء و كشف عن وجه صاحبة الجثمان ،
و في تلك اللحظة سقط قلبي و كدت ان اسقط معه لكنني تماسكت بـ صعوبة بـ مجرد وقوع نظري على وجه صاحبة الجثة ، و الفضل يعود الى بارك لي نا التي اجهشت في البكاء هي الاخرى عند رؤيتها الى وجهها ،
لم اشعر بـ شئ حينها سوى ان الدموع كانت تسقط من عيناي كـ السيول و انا انظر الى وجه شقيقتي الصغيرة لي هيو ري الهادئ الملطخ بـ الدماء ،
كنت انظر الى وجهها و انا لا اصدق انها هي و كنت انظر الى البروفيسور كيم چين يونج لـ اجده هو الاخر يبكي بـ حرقة ،
اقتربت منها و انخفضت الى وجهها ارمقها بـ نظرة فاحصة ثم رفت يداي المرتجفتين بـ صعوبة لـ اتلمس وجهها ،
يا لا عذابي ! انها هي بـ كل اسف كل ظنوني و امنياتي ضاعت هبائاً ،
كل احلامي و طموحاتي التي بنيتها على امل ان لا تكون هي سقطت ارضاً بـ مجرد ان وقع نظري على وجهها الملائكي و ملامحها البريئة و هي تغمض عينيها كأنها تغفو في سلام ،
كنت كـ المجنون لا اصدق و لكن كل ما اراه بـ عيناي الآن للاسف حقيقة ،
ارى الآن شريط حياتنا سوياً منذ ان كانت رضيعة و اللحظة الأولى التي حملتها بين يداي عندما كنت صغيراً و حتى تلك اللحظة المشؤومة ،
الآن انا فقدت اخر ما تبقى لي من والدتي ، كل ما املكه الآن ليس سوى ذكريات و لحظات سعيدة ، فـ اخر شخص كان يذكرني بها كانت تلك الملاك التي ترقد امامي ،
صغيرتي لي هيو ري ،
اخذت اصرخ و انا اسألها عن سبب رحيلها كـ المعتوه لا اصدق ذلك ، تذكرت نبرة صوتها الوهنة التي حدثتني بها اخر مرة و اخبرتني انها كانت فقط تشعر بـ الارهاق نتيجة ضغط العمل ،
تسألت في داخلي و انا احدثها انها كيف يمكنها ان تستسلم الى ذلك الشعور و تودي بـ حياتها و هي من كانت تساعد من حولها حتى يجتازون ذلك الشعور و ينتصرون على رغبتهم في الرحيل عن هذه الحياة ؟ ! ،
حاول البروفيسور كيم چين يونج و بارك لي نا و المحقق ليم سو يول منعي عن ما افعله و لكنني لم استطيع فعل ذلك ،
و اخذت اسألها بـ جنون و اطلب منها ان تجيبني ،
توقفت فجأة عندما سمعت نداء بارك لي نا الباكي التي صرخت بي ان اتوقف ،
لـ استفيق من حالة الجنون التي اصابتني و ارتمي في احضانها ابكي على حالي و مصابي ،
شعرت بـ تحريك فراش لي هيو ري فـ ابتعدت سريعا ،
لـ امنع موظف ثلاجة الموتى عن اعادتها الى موضعها ،
و اكتفيت بعد الحاح البروفيسور كيم چين يونج ان القي عليها النظرة الأخيرة و اعانقها للمرة الاخيرة قبل ان يعيدها الموظف الى محلها ،
فعلت ذلك و انا اشعر انني مهما احتضنتها لن يشبع ذلك حنيني اليها الذي سوف يكول الى ان نلتقي ،
ثم طبعت قبلة اخيرة على جبينها لـ اودعها بـدموع عيناي الذابلتين ،
ابعدوني عنها بـ صعوبة لـ يعيدها الموظف الى موقعها ،
و كأنه يسحبها بعيداً عني الى مكان حيث لن نستطيع ان تتشابك اطراف اصابعنا مرة اخرى ، لـ أسقط باكياً و انا اودعها على الارض ،
حاولت بارك لي نا مساعدتي على النهوض حتى نخرج من الغرفة ،
و بـ مجرد ان خرجنا شعرت ان خرجنا من الخرفة لم استطع التنفس و شعرت ان الدنيا تدور حولي لـ اسقط مغشياً علي ،
و لا اتذكر شئ سوى سماع صوت البروفيسور كيم چين يونج و بارك لي نا و هما يصرخان علي بينما كان المحقق ليم سو يول يستدعي الاطباء .
*****
" لا تنسوا التعليقات و المتابعة و الاعجاب فضلاً و ليس أمراً "
* Enjoy Sweetheart *