الفصل السادس عشر

2140 Words

عندما تضحك النجوم للكاتبة هدى محمود درية تقف متمسمرة فى مكانها يندهش حازم لذلك فيقوم بالنظر اليها ، ثم ينظر الى المكان الذي تنظر اليه درية واذ به يرى عبدالله فيرتبك ويفكر — ما العمل لا اريد ان يراني عبدالله، لو رأني سيخبر نور والموضوع سوف ينعقد اكثر. وفي نفس الوقت درية تفكر — امجد اخيرا وجدتك ولكن ما العمل وحازم معي ماذا سافعل لا يمكن ان اضيعه من يدي هذه المرة ،لابد ان اعود الى المنزل واتهرب من حازم ثم ٱتي الى هنا لاقابل امجد واعرف الحكاية بالضبط. حازم يمسك بطنه — درية اشعر بتعب شديد ولابد ان اعود للمنزل. تبتسم درية — طبعا يا حبيبي لابد ان تعود وتستريح.. يعود حازم و درية الى المنزل وتفكر درية — ما الحجة التي استطيع الخروج بها حتى اقابل امجد حبيبي.. تجلس تفكر ثم تحدث حازم قائلة: — حازم حبيبي انا سوف اذهب الى الصيدلية لشراء بعض الادوية يومأ حازم برأسه —حسنا يا در

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD