عندما تضحك النجوم للكاتبة هدى محمود مضي اسبوع على اصابة عبدالله وبدأ يتماثل للشفاء، حازم الموجود بالغرفة المجاورة يذهب اليه ليشكره على نبيل صنعه، فهو لم يعرف ان الشاب الذي انقذ حياته هو عبدالله صهره السابق. ذهب حازم الى غرفة عبدالله عندما اخبرته الممرضة انه بدأ يتمثل للشفاء وسيخرج من المشفى فاراد ان يذهب اليه ليشكره قبل ان يغادر المشفى. . يجلس امجد ليحلق لعبدالله ذقنه فيسمع طرق على باب الغرفة فيسرع بفتح الباب ليجده حازم — اخبروني ان الشاب الذي انقذ حياتي وقام بالتبرع لي بدمائه انه هنا فجئت لاشكره واقدم له امتناني. يشير له امجد بالدخول — نعم انه بالداخل وحمدا لله على سلامتك فقد كنت في حالة سيئة ولكن من الله عليك من فضله واامنى ان تتعلم منا مررت به لانه بسببك قد تأذى اناس كثيرون ومنهم صديقي الموجود بالغرفة . يتعجب حازم مما قاله امجد فهو لا يعلم ماذا يقصد — هل يمكنك توضيح م

