عندما تضحك النجوم للكاتبة هدى محمود تجلس روفان تفكر في حديث والدتها والتي اخبرتها بان والدها قد عاد فالظهور واعطت لهم كامل الحرية ليقرروا ما ان كانوا يريدون مقابلته ام لا . مايا تنظر الي روفان وتتحدث اليها ولكن روفان شاردة تفكر هل توافق ام لا .....وبعد تفكير عميق قررت عدم مقابلته .مايا تنادي على روفان. روفا ....روفا. .انتبهت روفان الى اختها قائلة — ما الامر يا مايا ماذا تريدن؟ مايا تتعجب لحالة روفان وتريد ان تعرف ما بها؟ — ما الذي يشغل بالك يا روفا ؟ روفان تخبر مايا بما اخبرتها به والدتها ثم تسألها — مايا هل تودين رؤية والدك الفرصة امامك إن كنتي تودي رؤيته. مايا تفكر ...تنظر روفان الى مايا فتجد الدموع تنهمر من عينيها فتقوم روفان باحتضانها والربت على ظهرها..مايا قامت بمسح دموعها ثم تقول — روفا انا لا اريد ان ارى أباً تخلى عني وانا صغيره وفي اشد الحاجة اليه....لا اريد ان ارى

