عندما تضحك النجوم للكاتبة هدى محمود يواصل حازم حديثه مع عبدالله قائلا -اصبحت مشوشا لا اعرف ماذا افعل ..فشوقي لروفان ومايا كاد يقتلني. نظر اليه عبدالله ثم قال - واين كنت طوال الخمس سنوات الماضية ٠٠اين كنت عندما كانوا ابنائك في اشد الحاجة لحضنك؟ شعر حازم بالحزن ثم قام بالرد على عبدالله قائلا: -انت تعرف انني تركت كل شئ لنور وبدأت من الصفر.. فقد تركت كل ما كنت املكه من شركة وبيت... لم اكن قادرا على مواجتهم فقررت ان اجتهد واعود كما كنت حازم مهران، وبالفعل استطعت الوقوف علي قدمي ثانيا واسست شركة واسميتها NRM اشارة الي الاحرف الاولى من نور وروفان ومايا ولذلك اردت ان ا اهم وانا جدير بهم وعلى استعداد لتلبية كل احتياجاتهم. يتعجب عبدالله من المنطق الغريب لحازم. - حازم ابنائك لم يكونوا بحاجة لاموال بقدر حاجتهم لك ولحنانك لم يروا امامهم غير نور التي كانت لهم الام والاب وكل شئ شاركت نور ا

