الفصل الثاني (2). الجزء (1)

1015 Words
الحلقه الثانيه°°مليكتي°°? ------- أسرعت الخطي نحو غرفه إبنتها،وهي تضع يدها علي قلبها،،خوفا من أن يصيب فتاتها بمكروه،وما أن دلفت إلي الغرفه حتي أغلقت باب الغرفه خلفها ثم هتفت.... -مااااادلين،بنتي! أخذت مادلين تصرخ بكل ما أوتيت من قوه،وتحطم كل شيء أمامها،حتي قامت بتحطيم مرآتها،،مما أصاب يدها ببعض الخدوش.... -مالك يا مادلين!..أهدي يا بنتي! ثم شرعت ألفت في إحتضانها بشده وهي تطبق يدها بشده علي جسد إبنتها،في محاوله لكبح ثورتها تلك،في حين هتفت مادلين في شهقات متقطعه.... -ليه دايما كل حاجه بحبها،بتكون لغيري،ليه يا أمي!...انا عشقته بجد،مش متخيله وجوده مع شخص تاني غيري!...ليه يا أمي فضلها عليا،جلال كل شيء في حياتي،بس هي بردو صديقتي ومن الخطأ اني أخون صداقتنا،ساعديني يا أمي انساه! بادرتها ألفت بنظرات ثابته وإبتسامه بسيطه،ثم أجلستها علي فراشها وهي تربت علي شعرها في حنو.... -مش دأئما كل شيء نتمناه يتحقق،بس إنتِ إتسرعتي في الحب دا،ومن البدايه حبك من طرف واحد -لا يا أمي حياة دائماً خاطفه للأضواء،دائماً الناس بيفضلوها عليا،الأولويه في العمل ليها وحتي الشخص اللي حبيته،أخدته مني! أطلقت تلك الكلمات وهي تبكي بمراره وتنساب الدموع كالأنهار،حتي تابعت والدتها في ترقب.. -بس يا بنتي هي مأخدتش جلال منك،جلال حبها هي،وحياة متعرفش أنك بتحبيه،أرجوكي أهدي وهنتكلم في الموضوع دا بعد مغادره صديقاتي! في تلك الأثناء قامت مادلين بتجفيف دموعها في هدوء ثابت بعض الشيء مردده... -حاضر يا أمي طبعت ألفت قبله علي وجنتي إبنتها،ثم هتفت.... -تقدري تستريحي شويه يا مادلين،تصبحي ع خير! -وإنتِ بخير إتجهت السيده ألفت خارج حجره إبنتها،،وحاولت تبدو طبيعيه بعض الشيء أمام صديقاتها بعد أن فسرت لهم أن إبنتها تعاني من آلم في معدتها،مما جعلهم يستأذنون مغادرين للمنزل.... "ننتقل في مكان أخر داخل منزل مجدي " هتف في تلك اللحظه وهو في حيره من أمره بعدما ألقي بأحد الأوراق علي الطاوله الموضوعه أمامه.... -دي كارثه يا جلال،بس هم مين دول،والورقه دي وصلت لعربيتك ازاي! نظر له جلال في تهكم يصحبه نظرات ألم،ثم أكمل متابعا..... -نفس الناس اللي عاوزين يقتلوا حياة،وزي ما وصلوا تليفونها بجهاز مراقبه قادرين يعملوا أي حاجه،بس اللي مش قادر أتوصله ،ليه حياة بالذات اللي بيستهدفوها!!... دي عمرها ما بتأذي حد!... أكيد في سر حياة خفياه عني وأكيد هعرفه،بس الأهم أزاي أحمياها من الناس دي في غيابي! ساد الهدوء المكان،وسكنت الأجواء مابين حائراً ومصدوماً مما يحدث حتي هتف مجدي بعد بضع دقائق من التفكير.... -انا لقيت حل،أنت تقدر توصل تليفونها بإشاره مراقبه تقدر تعرفك أماكن تواجدها وبكدا تطمن عليها،ولو في أي خطر لا قدر الله الإشاره دي أكيد هتحذرك من خلال إشاره خضراء نظر له جلال في تلك اللحظه وهو يضع رأسه بين يديه في تفكير،ثم تابع... -تقريباً،هو دا أحسن حل والله المستعان وهنا نهض جلال متابعاً في عجله من أمره... -أستأذنك بقا،ونتقابل في الشركه،تصبح علي خير بادره مجدي في تلك اللحظه وهو يسير خلفه... -وأنت بخير،خلي بالك من نفسك يا جلال،ونفذ اللي قولتلك عليه،دا أحسن حل،وربنا يبعد عنكم الشر -اللهم أمين هتف بها جلال قبل أن يغادر المنزل وهو ينوي علي تنفيذ ما خطط له،فحمايتها باتت أمراً واجب التنفيذ.... "في صباح اليوم التالي" ظلت تصرخ صرخات متتاليه وهي تهلوس كلاماً غير مفهمواً علي الاطلاق،حتي دلفت زينب مسرعه إلي غرفتها،وشرعت في إيقاظها بترقب وقلق شديدين،في حين أفاقت هي فزعه علي أثر صوت خالتها وهي تهتف.... -حياة،بنتي فوقي...خير يا بنتي! فتحت حياة عينيها في ترقب شديد وهي تحول نظرها في كل ركن داخل الغرفه،وظلت تلهث كمن كان يعدو في احد السباقات ثم رددت... -عاوزين يقتلوني انا وبنتي يا أمي جحظت عيناي السيده زينب علي أثر حديث إبنتها حين تابعت في حزن.. -بنتك!... حياة إنتِ كويسه يا بنتي! وفي تلك اللحظه وضعت زينب يدها علي جبين حياة لتتفاجيء بإرتفاع حرارتها،فأيقنت أن هذا ما دفعها،لترديد كلاماً غير مفهوماً،ثم إتجهت مسرعه خارج الغرفه وما هي إلا لحظات حتي عادت مره أخري وهي تحمل إناءً وضع فيه ماءً بارداً،ثم شرعت في عمل كمادات لها.... ------- في مكان أخر،يقف هو كمن سُكب عليه ماءً بارداً،وهو مسلط عينيه إلي أرضيه الغرفه حينما أتاه صوتا مزمجراً بعض الشيء... -المفروض أمر البنت دي يكون منتهي من زمان يا أستاذ معتز! تابعه معتز بنظراته حتي أستقر في مكتبه ثم أكمل في تردد قائلا... -يافندم البنت ذكيه جداً، ومش بسهوله نتخلص منها..والأهم أنها الوحيده اللي تقدر تساعدنا في إيجاد الأثار وتهريبها،وموتها مش في صالحنا علي الأطلاق. -بس دي أوامر القياده العليا يا معتز،يبقي تتنفذ بالحرف. ردد هو تلك الكلمات وهو يض*ب بقبضته الغليظه علي مكتبه في ضجر وعينان يتطاير منها الشرار،ثم تابع بنفس نبرته المهدده.... -البنت دي لو مغابتش عن عالمنا دا قبل يوم المؤتمر،أعتبر نفسك منتهي،تقدر تمشي دلوقتي! أتجه معتز خارج تلك الحجره مسرعاً وهو يتصبب عرقاً،وبدأ يهرتل بكلمات غير مفهومه،فهو يأبه بفكره الموت حد الإنتقام من أي شيئاً قد يودي بحياتة.... ----- كانت تجلس إلي مائده الطعام وقد بدي علي خلجات وجهها بعض الضيق ثم هتفت لإبنتها الجالسه أمامها.... -مادلين حبيبتي،أنسي جلال!... صدقيني الحياه مش هتقف عليه... إنتِ قدامك حياتك وأكيد هتقابلي نصيبك،،عيشيها بقا لو سمحتِ لحد الوقت دا! توجهت مادلين إليها بالحديث وهي تنظر إلي الطعام الموضوع أمامها،ولا يوجد علي ملامحها أيه تعبيرات... -أخدت قرار،هنساه فعلاً يا أمي ،مش هينفع أخون صاحبتي مهما حصل وبتمنالهم السعاده سعدت ألفت بحديث إبنتها فهي تعلم أنها لا تبقي علي شيئاً لا يجديها نفعاً،ثم تابعت في حب.... -ربنا يوفقك يا بنتي في حياتك وشغلك في تلك اللحظه أردفت مادلين في مرح قائله.. -حياة قدرت تتوصل لمكان الجناج الأثري الكبير،،انا عرفت دا منها،،وأكيد دا هُيحسبلنا في مجال البحث دا غير العائد علينا من مكافأت وشهره وصحافه -كويس جداً،أكيد ربنا مش هيضيع تعبكم!
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD