الحلقه الحاديه عشر°°مليكتي°°? ------- ظـلت مليـكه تترقب وقع خطوات أبيها في هدوء في حين قام هو بإحضار صندوقاً كبيراً،،ثم قام بإخراج فستان زفاف منه،،أجـل هو فستان الزفاف الخاص بوالدتها فقد أحتفظت به لإبنتها،وكان غايه في الجمال،،تابعت مليـكه بنظرات مدهوشه ونبرات عاشقـه.... -واو بجد..دا دريس ماما مش كدا يا دادي. نظـر لها جلال بحب وهو يتابع تعبيرات وجهها المليئه بالإعجاب هاتفاً... -أيوه يا بنتي..دا فستان حياة...ها عجبك! في تلك اللحظه هتفـت مليـكه وهي تنتقل بعينيها بين مادلـين وسيـف في برود وشماته،ثم تابعت حديثها لوالدها في حنو.... -مش فستان مامي..أكيد عجبني دي أغلي هديه جاتلي في حياتي. تابـع جلال حديثه وهو يربط علي خصلات شعرها -لا مش كدا وبس لسه في صندوق صغير تاني. ثم قام بتناول الصندوق الصغير وقدمه لها في حـب،متابعـاً.... -أفتحي الصندوق دا كدا! بالفعـل شرعت مليـكه في فتح الصندوق وهي

