رواية بريد من بيوت مصرية ♥●_‗… الحلقه (٧٧) ملكتني فاكتملت #بقلم_ولاءيحيي وصل يحيى إلى المشفى التي بيها زوجته... التي كانت تحتضر... فلم يستطيع منع دموعه... فنظرت له سميه بابتسامة من وسط دموعها .. فهي تعلم أن زوجها ليس بالشخص الشديد القوى... الذي يتحمل الصعاب... فقوة زوجها في طيبة قلبه.... هذه الطيبة التي يعتبرها الكثيرين ضعف... وبعد وصول يحيى بقليل جاء إليه اتصال من إبراهيم علي هاتف الغرفة التي بها زوجته .... واخبره أنه يجب أن يهروب فورا... ف فايز في طريقه إليهم.. نظر يحيى إلى زوجته وابنه بخوف شديد... . وفهمت سميه من نظراته أن أمرهم قد انكشف فنظرت إلى ابنها الباكي بجوارها.فدب الخوف في قلبها. وطلبت من زوجها أن يأخذ ابنه ويتركها ... ويذهب قبل حضور فايز... ومعرفته أن لها ابن ووريث شرعيا ...فهي تعلم أن عمها إذا علم بوجود وريث لها لن يتردد في قتله ... ولكن يحيى رفض أن يتركها. فبكت بخوف شد

