كانت رحيل ورقيه يجلسون الي ان رن هاتف رحيل لترد بسعاده بالغه فقد كان والدها لتتحدث قائله :
الو ياحبيبي عامل ايه وحشتن. . . . . . .
لم تكد تنهي كلامها و**تت تستمع الي الجهه الاخري ليسقط الهاتف من يدها وكذلك متعلقاتها في نفس وقت دخول سليم ومريم لتلتقط عيناه رحيل وهيا بهذا الوضع وايضا رقيه لتهرول اليها مريم فقد شعرت بان شئ سيئ قد حدث وكذلك سليم ومازن ومعتز لتسقط رحيل فاقده للوعي الا ان يدي سليم كانت الاسرع لالتقاطها ليحملها بسرعه بين يديه ويجلسها علي كرسي . . . محاولا افاقتها . . . . . . . ..
استفاقت رحيل بعد الكثير والكثير من المحاولات
لتصرخ بشده حتي ان جميع من في الجامعه هرول لينظروا ماالذي جعلها تصرخ بهذا الشكل ليمسك سليم بيدها حتي يجعلها تهدا وكذلك مريم التي كانت تمسم بها بقوه الا انها لم تتوقف عن الصراخ . . .. . . . .
ليصفعها سليم بكل قوته حتي ت**ت ويستطيع فهم ما الذي حدث قائلا بحده : اسكتي بقي وقولي ايه اللي حصل . . . . . . .
انهمرت دموع رحيل بقوه وهيا تحاول ان تكتم صراخها لتشير الي الهاتف ثم تسقط فاقده للوعي مره اخري .. . . . . . .
ليقرر سليم حملها والذهاب بها الي شقته ليحملها ويمسك بهاتفها يضعه في جيبه ، لتتبعه مريم ورقيه اللتان لم يكفا عن البكاء ليتابعهم مازن ومعتز بعينه بحزنش شديد ليردف معتز قائلا : ياترا ايه اللي حصل علشان دا كله يحصل . . . . . . .
مازن بشرود : شكلها حاجه كبيره وكبيره قوي كمان ، مش هتصرخ كدا من فراغ ، لازم يكون حاجه كبيره وكبيره قوي حصلت .. . . . شكلها مش طبيعي ابدا . . . .. . .
معتز بتاكيد: فعلا .. . شكلها مش طبيعي .
فتحت مريم باب سياره سليم ليضع رحيل في الكرسي الخلفي لتجلس مريم بسرعه بجانبها بينما رقيه التفت الي الجانب الاخر وقاد سليم بسرعه باتجاه شقته ليرن هاتفها مره اخري فيجيب الي ان استمع الي حديث الرجل لينظر اليها بحزن قائلا : طيب حضرتك . . .. ممكن تخليهم ميعملوش اي حاجه الا لما نيجي . . . .احنا هنطلع من القاهره كمان نص ساعه لان الانسه رحيل اغمي عليها هنفوقها وهنيجي تاني . . . .
مريم بتساؤ ل : فيه ايه ياسليم ايه اللي حصل . . . .حد حصله حاجه. .
لينظر اليها سليم قائلا : للاسف . . . والدتها ووالدها واختها الصغيره لقيوهم ميتين اتخنقوا بغاز السخان وهما نايمين.
شهقت رقيه وكذلك مريم بقوه ليحتضنوا رحيل ويشرعوا في البكاء المرير،.
وصل سليم الي شقته ليحمل رحيل مره اخري ويصعد الي شقته وخافه مريم ورقيه ليفتح الباب ويضعها علي سريره قائلا : مريم . .. . روحي هاتي لبس اسمر من لبسك وغيري هدومك بسرعه علشان هننزل الشرقيه . . . .
انهي كلامه محاولا ايقاظها مره اخري لتفتح عينيها
فتجده امانها فتكتم شهقاتها خوفا من ان يصفعها مره اخري ليحتضن سليم وجهها بين يديه قائلا : عيطي . . . عيطي بس حاولي علي قد متقدري انك تصبري . . ..
انهي كلامه ليجد رحيل تندفع الي داخل احضانه وتبكي بقوه لتهرول مريم روقيه مره اخري اليها فيجدوهم بهذا الوضع فيبكيان هما الاخريات .
خرج سليم من الغرفه وقلبه يتمزق من الحزن عليها .
ليجلس بالخارج علي كرسي منتظرا ان يخرجوا ليخرجوا واخيرا ثلاثتهم مرتدين ملابس سوداء .
ليشير اليهم ان يتقدموا امامه .
نزلت الفتيات الي الاسفل لتركب مريم بالامام بينما رحيل ورقيه بالخلف ليركب سليم مغلقا الباب خلفه . . . واضعا حزام الامام ليلتفت الي رحيل قائلا : عارف الطريق .
لتوما له رحيل فينطلق سليم بسيارته وعينيه لم تفارقها طوال الكريق . . . قلبه حزين لحزنها . . . لايعلم لما يشعر بكل هذا الحزن . . . .لا يعلم لما رق قلبه لها ودق عندما راها اول مره .
ليتن*د بعمق ثم يكمل طريقه باتجاه الشرقيه.
. . . . . . . . . . . . . . . . . .
خرج مازن من الجامعه وهو يشعر بضيق شديد
ليركب سيارته مقررا الذهاب الي النادي لينفس عن غضبه قليلا . . . . .
وصل مازن الي النادي ليصف سيارته ثم يدخل متوجهها الي طاولته اليت يجلس عليها دائما ليلفت انتباهه صوت فتاه وشاب يجل**ن بالقرب منه ليتحدث الشاب بغضب : يعني ايه يامرام عايزاني . .. اعرف انه عا**ك واسكت . . . .والله لازم اض*به الزباله دا واوريه مين احمد صالح العشري .. . . .
لتمسك بيده تلك الفتاه التي يبدوا انهت لم تتجاوز الخامسه عشر قائله برجاء : علشان خاطري يااحمد . . . . مش عايزهم يض*بوك زي كل مره . . . غير كدا . . . .ماما هنا وانا نش عايزاها تعرف . . .الولد دا انا هحاول اخليه يبعد عني واحلها صدقني .
نظر اليها احمد بضيق قائلا : وهتخليه يبعد عنك ازاي ياام ١٢ سنه انتي . . . الوالد دا لازم يتعلم الادب مش عشان قوي شويه يبقي يدوس علي الناس .
انهي احمد كلامه لينهض بسرعه متوجها ناحيه الشاب ليعتدل مازن في جلسته لينظر ماالذي سيحدث .
كانت رحيل ورقيه يجلسون الي ان رن هاتف رحيل لترد بسعاده بالغه فقد كان والدها لتتحدث قائله :
الو ياحبيبي عامل ايه وحشتن. . . . . . .
لم تكد تنهي كلامها و**تت تستمع الي الجهه الاخري ليسقط الهاتف من يدها وكذلك متعلقاتها في نفس وقت دخول سليم ومريم لتلتقط عيناه رحيل وهيا بهذا الوضع وايضا رقيه لتهرول اليها مريم فقد شعرت بان شئ سيئ قد حدث وكذلك سليم ومازن ومعتز لتسقط رحيل فاقده للوعي الا ان يدي سليم كانت الاسرع لالتقاطها ليحملها بسرعه بين يديه ويجلسها علي كرسي . . . محاولا افاقتها . . . . . . . ..
استفاقت رحيل بعد الكثير والكثير من المحاولات
لتصرخ بشده حتي ان جميع من في الجامعه هرول لينظروا ماالذي جعلها تصرخ بهذا الشكل ليمسك سليم بيدها حتي يجعلها تهدا وكذلك مريم التي كانت تمسم بها بقوه الا انها لم تتوقف عن الصراخ . . .. . . . .
ليصفعها سليم بكل قوته حتي ت**ت ويستطيع فهم ما الذي حدث قائلا بحده : اسكتي بقي وقولي ايه اللي حصل . . . . . . .
انهمرت دموع رحيل بقوه وهيا تحاول ان تكتم صراخها لتشير الي الهاتف ثم تسقط فاقده للوعي مره اخري .. . . . . . .
ليقرر سليم حملها والذهاب بها الي شقته ليحملها ويمسك بهاتفها يضعه في جيبه ، لتتبعه مريم ورقيه اللتان لم يكفا عن البكاء ليتابعهم مازن ومعتز بعينه بحزنش شديد ليردف معتز قائلا : ياترا ايه اللي حصل علشان دا كله يحصل . . . . . . .
مازن بشرود : شكلها حاجه كبيره وكبيره قوي كمان ، مش هتصرخ كدا من فراغ ، لازم يكون حاجه كبيره وكبيره قوي حصلت .. . . . شكلها مش طبيعي ابدا . . . .. . .
معتز بتاكيد: فعلا .. . شكلها مش طبيعي .
فتحت مريم باب سياره سليم ليضع رحيل في الكرسي الخلفي لتجلس مريم بسرعه بجانبها بينما رقيه التفت الي الجانب الاخر وقاد سليم بسرعه باتجاه شقته ليرن هاتفها مره اخري فيجيب الي ان استمع الي حديث الرجل لينظر اليها بحزن قائلا : طيب حضرتك . . .. ممكن تخليهم ميعملوش اي حاجه الا لما نيجي . . . .احنا هنطلع من القاهره كمان نص ساعه لان الانسه رحيل اغمي عليها هنفوقها وهنيجي تاني . . . .
مريم بتساؤ ل : فيه ايه ياسليم ايه اللي حصل . . . .حد حصله حاجه. .
لينظر اليها سليم قائلا : للاسف . . . والدتها ووالدها واختها الصغيره لقيوهم ميتين اتخنقوا بغاز السخان وهما نايمين.
شهقت رقيه وكذلك مريم بقوه ليحتضنوا رحيل ويشرعوا في البكاء المرير،.
وصل سليم الي شقته ليحمل رحيل مره اخري ويصعد الي شقته وخافه مريم ورقيه ليفتح الباب ويضعها علي سريره قائلا : مريم . .. . روحي هاتي لبس اسمر من لبسك وغيري هدومك بسرعه علشان هننزل الشرقيه . . . .
انهي كلامه محاولا ايقاظها مره اخري لتفتح عينيها
فتجده امانها فتكتم شهقاتها خوفا من ان يصفعها مره اخري ليحتضن سليم وجهها بين يديه قائلا : عيطي . . . عيطي بس حاولي علي قد متقدري انك تصبري . . ..
انهي كلامه ليجد رحيل تندفع الي داخل احضانه وتبكي بقوه لتهرول مريم روقيه مره اخري اليها فيجدوهم بهذا الوضع فيبكيان هما الاخريات .
خرج سليم من الغرفه وقلبه يتمزق من الحزن عليها .
ليجلس بالخارج علي كرسي منتظرا ان يخرجوا ليخرجوا واخيرا ثلاثتهم مرتدين ملابس سوداء .
ليشير اليهم ان يتقدموا امامه .
نزلت الفتيات الي الاسفل لتركب مريم بالامام بينما رحيل ورقيه بالخلف ليركب سليم مغلقا الباب خلفه . . . واضعا حزام الامام ليلتفت الي رحيل قائلا : عارف الطريق .
لتوما له رحيل فينطلق سليم بسيارته وعينيه لم تفارقها طوال الكريق . . . قلبه حزين لحزنها . . . لايعلم لما يشعر بكل هذا الحزن . . . .لا يعلم لما رق قلبه لها ودق عندما راها اول مره .
ليتن*د بعمق ثم يكمل طريقه باتجاه الشرقيه.
. . . . . . . . . . . . . . . . . .
خرج مازن من الجامعه وهو يشعر بضيق شديد
ليركب سيارته مقررا الذهاب الي النادي لينفس عن غضبه قليلا . . . . .
وصل مازن الي النادي ليصف سيارته ثم يدخل متوجهها الي طاولته اليت يجلس عليها دائما ليلفت انتباهه صوت فتاه وشاب يجل**ن بالقرب منه ليتحدث الشاب بغضب : يعني ايه يامرام عايزاني . .. اعرف انه عا**ك واسكت . . . .والله لازم اض*به الزباله دا واوريه مين احمد صالح العشري .. . . .
لتمسك بيده تلك الفتاه التي يبدوا انهت لم تتجاوز الخامسه عشر قائله برجاء : علشان خاطري يااحمد . . . . مش عايزهم يض*بوك زي كل مره . . . غير كدا . . . .ماما هنا وانا نش عايزاها تعرف . . .الولد دا انا هحاول اخليه يبعد عني واحلها صدقني .
نظر اليها احمد بضيق قائلا : وهتخليه يبعد عنك ازاي ياام ١٢ سنه انتي . . . الوالد دا لازم يتعلم الادب مش عشان قوي شويه يبقي يدوس علي الناس .
انهي احمد كلامه لينهض بسرعه متوجها ناحيه الشاب ليعتدل مازن في جلسته لينظر ماالذي سيحدث .
كانت رحيل ورقيه يجلسون الي ان رن هاتف رحيل لترد بسعاده بالغه فقد كان والدها لتتحدث قائله :
الو ياحبيبي عامل ايه وحشتن. . . . . . .
لم تكد تنهي كلامها و**تت تستمع الي الجهه الاخري ليسقط الهاتف من يدها وكذلك متعلقاتها في نفس وقت دخول سليم ومريم لتلتقط عيناه رحيل وهيا بهذا الوضع وايضا رقيه لتهرول اليها مريم فقد شعرت بان شئ سيئ قد حدث وكذلك سليم ومازن ومعتز لتسقط رحيل فاقده للوعي الا ان يدي سليم كانت الاسرع لالتقاطها ليحملها بسرعه بين يديه ويجلسها علي كرسي . . . محاولا افاقتها . . . . . . . ..
استفاقت رحيل بعد الكثير والكثير من المحاولات
لتصرخ بشده حتي ان جميع من في الجامعه هرول لينظروا ماالذي جعلها تصرخ بهذا الشكل ليمسك سليم بيدها حتي يجعلها تهدا وكذلك مريم التي كانت تمسم بها بقوه الا انها لم تتوقف عن الصراخ . . .. . . . .
ليصفعها سليم بكل قوته حتي ت**ت ويستطيع فهم ما الذي حدث قائلا بحده : اسكتي بقي وقولي ايه اللي حصل . . . . . . .
انهمرت دموع رحيل بقوه وهيا تحاول ان تكتم صراخها لتشير الي الهاتف ثم تسقط فاقده للوعي مره اخري .. . . . . . .
ليقرر سليم حملها والذهاب بها الي شقته ليحملها ويمسك بهاتفها يضعه في جيبه ، لتتبعه مريم ورقيه اللتان لم يكفا عن البكاء ليتابعهم مازن ومعتز بعينه بحزنش شديد ليردف معتز قائلا : ياترا ايه اللي حصل علشان دا كله يحصل . . . . . . .
مازن بشرود : شكلها حاجه كبيره وكبيره قوي كمان ، مش هتصرخ كدا من فراغ ، لازم يكون حاجه كبيره وكبيره قوي حصلت .. . . . شكلها مش طبيعي ابدا . . . .. . .
معتز بتاكيد: فعلا .. . شكلها مش طبيعي .
فتحت مريم باب سياره سليم ليضع رحيل في الكرسي الخلفي لتجلس مريم بسرعه بجانبها بينما رقيه التفت الي الجانب الاخر وقاد سليم بسرعه باتجاه شقته ليرن هاتفها مره اخري فيجيب الي ان استمع الي حديث الرجل لينظر اليها بحزن قائلا : طيب حضرتك . . .. ممكن تخليهم ميعملوش اي حاجه الا لما نيجي . . . .احنا هنطلع من القاهره كمان نص ساعه لان الانسه رحيل اغمي عليها هنفوقها وهنيجي تاني . . . .
مريم بتساؤ ل : فيه ايه ياسليم ايه اللي حصل . . . .حد حصله حاجه. .
لينظر اليها سليم قائلا : للاسف . . . والدتها ووالدها واختها الصغيره لقيوهم ميتين اتخنقوا بغاز السخان وهما نايمين.
شهقت رقيه وكذلك مريم بقوه ليحتضنوا رحيل ويشرعوا في البكاء المرير،.
وصل سليم الي شقته ليحمل رحيل مره اخري ويصعد الي شقته وخافه مريم ورقيه ليفتح الباب ويضعها علي سريره قائلا : مريم . .. . روحي هاتي لبس اسمر من لبسك وغيري هدومك بسرعه علشان هننزل الشرقيه . . . .
انهي كلامه محاولا ايقاظها مره اخري لتفتح عينيها
فتجده امانها فتكتم شهقاتها خوفا من ان يصفعها مره اخري ليحتضن سليم وجهها بين يديه قائلا : عيطي . . . عيطي بس حاولي علي قد متقدري انك تصبري . . ..
انهي كلامه ليجد رحيل تندفع الي داخل احضانه وتبكي بقوه لتهرول مريم روقيه مره اخري اليها فيجدوهم بهذا الوضع فيبكيان هما الاخريات .
خرج سليم من الغرفه وقلبه يتمزق من الحزن عليها .
ليجلس بالخارج علي كرسي منتظرا ان يخرجوا ليخرجوا واخيرا ثلاثتهم مرتدين ملابس سوداء .
ليشير اليهم ان يتقدموا امامه .
نزلت الفتيات الي الاسفل لتركب مريم بالامام بينما رحيل ورقيه بالخلف ليركب سليم مغلقا الباب خلفه . . . واضعا حزام الامام ليلتفت الي رحيل قائلا : عارف الطريق .
لتوما له رحيل فينطلق سليم بسيارته وعينيه لم تفارقها طوال الكريق . . . قلبه حزين لحزنها . . . لايعلم لما يشعر بكل هذا الحزن . . . .لا يعلم لما رق قلبه لها ودق عندما راها اول مره .
ليتن*د بعمق ثم يكمل طريقه باتجاه الشرقيه.
. . . . . . . . . . . . . . . . . .
خرج مازن من الجامعه وهو يشعر بضيق شديد
ليركب سيارته مقررا الذهاب الي النادي لينفس عن غضبه قليلا . . . . .
وصل مازن الي النادي ليصف سيارته ثم يدخل متوجهها الي طاولته اليت يجلس عليها دائما ليلفت انتباهه صوت فتاه وشاب يجل**ن بالقرب منه ليتحدث الشاب بغضب : يعني ايه يامرام عايزاني . .. اعرف انه عا**ك واسكت . . . .والله لازم اض*به الزباله دا واوريه مين احمد صالح العشري .. . . .
لتمسك بيده تلك الفتاه التي يبدوا انهت لم تتجاوز الخامسه عشر قائله برجاء : علشان خاطري يااحمد . . . . مش عايزهم يض*بوك زي كل مره . . . غير كدا . . . .ماما هنا وانا نش عايزاها تعرف . . .الولد دا انا هحاول اخليه يبعد عني واحلها صدقني .
نظر اليها احمد بضيق قائلا : وهتخليه يبعد عنك ازاي ياام ١٢ سنه انتي . . . الوالد دا لازم يتعلم الادب مش عشان قوي شويه يبقي يدوس علي الناس .
انهي احمد كلامه لينهض بسرعه متوجها ناحيه الشاب ليعتدل مازن في جلسته لينظر ماالذي سيحدث .