🌹الحلقة الرابعة عشر 🌹

1724 Words
•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸. ? ? زيديني عشقاً . . زيديني يا أحلى نوبات جنوني ? يا سفر الخنجر في أنسجتي ? يا غلغلة السكين . .? زيديني غرقاً يا سيدتي ? إن البحر يناديني ? زيديني موتاً . . علي الموت ، إذا يقتلني ، يحييني . . ? جسمك خارطتي . . ما عادت خارطة العالم تعنيني . . ? كانت القلوب طائره فأخيراً وجد أمير من يشفع له ? و لكنه مره اخرى و بدون ان يشعر? بدء أمير يقترب منها بهدوء ? كان ينظر لعيونها و هو يقترب ? من جديد طار عقله و ذهب أمام فرحتها و سعادتها ? و لكنه لم يكن أبداً يتوقع ابتسامتها بوجهه و عيونها اللامعة و هي تنظر له كان يتقرب لها ببطء ليتفاجأ بقربها هي أيضا له ? كان لا يصدق نفسه توقف للحظات ? ينظر لها ? كان أمير بوقتها كالطير يرفرف بالسماء ? يكاد أن يتوقف قلبه من الفرحة ? اما ريحان فكانت مازالت تقترب و هي تهتز من فرحتها ? ضحكتها مرسومه على وجهها ? و دون ان تشعر أصبحت بجانبه ? حركت يدها و وضعتها على ذراعه الممسكة بالإطار ، كانت تنظر للصورة التي بيده و هي تقول " هذه أيضاً جميلة جدا ، كانت كالأميرة بفستانها " . كانت تنظر و هي فرحه أما أمير فكان قد أحنى رأسه قليلاً نحو رأسها القريبة منه كي يشتم رائحتها ، كي يشعر بقربه منها و هي بهذه الفرحة . حركت ريحان رأسها لتنظر لأمير قائلة " شكراً لك " . و لكنها تفاجأت بقربهما لهذا الحد ❤ فكانت الوجوه تكاد أن تكون مُلتصقة ببعضها ❤ ، كانت العيون تتحدث ب**ت مع بعضهما ❤ . فلقد فرضت عليهم العيون حديثها فطال الأمر قليلاً ? ( لو فكرنا من جهة أمير فأنا أعلم حالته ، فهو أصبح عاشقاً لهذه العيون و لكن ريحان فلماذا هي صامتة تنظر له من على قرب دون حركة ) . تحركت ريحان قليلاً للخلف و هي ما تزال ممسكة بذراعه دون أن تشعر بهذا أيضا ? ، قائلة له و هي تهتز على أطراف أصابع أرجلها " هل يمكنني أن أضعها بجانب الفراش ؟ " . ? ليبتسم أمير و هو يهُز رأسه قائلاً " يمكنكِ وضعها بالمكان الذى تُريدينه ? ، الصورة و الغرفة لكِ . افعلي ما تشائين فيهما ? " . نظرت ريحان نحو يدها المتواجدة على ذراع أمير لتتفاجئي بأنها نسيت نفسها ? أنزلتها و هي تقول " كانت مفاجأة بالنسبة لي " . رد أمير عليها قائلاً " أرى هذا جيداً بعيونكِ ? " . كانت ريحان تنظر له مبتسمة لا تستطيع إخفاء فرحتها أمامه فلقد لمس أمير أضعف نقطة داخل قلب ريحان . كانت تحرك رأسها بفرح و هي تنظر لأرجاء الغرفة نظرت بجانب الفراش مرة و المرآه مرة و للطاولة الجانبية مرة أخرى و لكنها بالأخير نظرت لأمير قائلة " و لكنى أريد أن يكونوا أمام ناظري عندما أنام بالليل و أيضاً يكونوا أول من أفتح عليه عيني صباحاً ? " . رفع امير يده قليلا قائلاً " لكى ما تُريدين و لكن بهذه الحالة " . ثم حرك الإطار الذي بيده مكملا و هو يقول " سأضعها أنا أيضاً بجانبي ، يعنى مؤسف عليها تظل هنا بمفردها ? " . هزت ريحان رأسها و قالت " جميل سلمت ، سلمت كثيرا " . و لكن مع حركتها و حماسها بدأت تشعر بخمول و الدوار قليلاً فلقد بدء مفعول المنوم . ? أمسكت رأسها و هي تحاول فتح أعينها قائلة " حان موعد النوم لقد بدء مفعول الدواء ? " . اقترب أمير منها و امسك ذراعها و قال لها " هيا ، ارتاحي انتِ . سنكمل حديثنا بالصباح " . تحركت لتتجه نحو الفراش و لكنها جلست عليه من جهة أمير فقد كان الأقرب لها نظر أمير لها ب**ت ? و لكنها تكلمت قائله " هل تناولت دواءك " تفاجئ أمير من سؤالها و اهتمامها به و هي بهذا الوضع ، ترك يدها و قال " لقد نسيت أمره تماماً " . و تحرك نحو الطاولة ليتناوله و لكن بهذه الأثناء ارجعت ريحان ظهرها للخلف مستلقيه على الفراش لقد نامت على حالتها أرجلها لأسفل و ظهرها مفروداً علي فراشها ? . استدار أمير لينظر لها بعد تناوله الدواء ليتفاجأ بحالتها و نومتها ? ابتسم و اقترب منها و هو يقول " ريحان ، ريحان " جلس بجانبها و أمسكها من ذراعيها و هو يقول " هيا هيا ، لأساعدكِ " ? و لكنها كما قالت له لقد أُغشي عليها من النعاس ? ، تمدد أمير بجانبها كان يتكأ برأسه على يده بالقرب من رأسها ، و هو ينظر لجمالها و حالتها و أيضاً لفستانها الأحمر الناري الجميل ? . مد يده ليلامس شعرها و هو مبتسما ? و لكنه و بعد تردد بدأ يلامس وجهها بيده ? ، كان يقترب بهدوء منها حتى أصبحت رأسه بمنتصف شعرها . ? كان يشُم رائحته و هو مُغمض العينين ? و يده تتحرك على وجهها ? حتى وصلت لشفتيها ? فبدأ يلامسهم بحنان ? و هو يحرك أنفه بين خصلات شعرها القطني الجميل?. . اقترب أكثر و أكثر حتى أنه أنزل يده كي يحتضنها من خصرها ، ? كان أمير بجانبها قد نسي نفسه و روحه و عقله ? و أيضاً بعد ما حدث بينهم قبل قليل و نومها و هي مبتسمة دون بكاء . ? كل هذا جعله هادئ داخليا ? . حركها أمير و هو يُمسكها من خصرها نحوه كي يضُمها أكثر بص*ره ? ، حاول أن يأخذها بحضنه و يخبأها داخله حتى كادت أن تذوب بين يديه ? . كل هذا و هو غارق بوجهه بين خصلات شعرها و رقبتها ? و لكنه هو أيضاً شعر بخمول و دوار ليبتسم قائلاً لها و هي نائمه " لقد شاء القدر أن يفرق بيننا حتى و نحن بهذه الحالة ? و تحرك للخلف قليلاً و هو ينظر لها ? و ينظر نحو مكانه ? قائلاً " علينا أن نُعيدكِ لمكانكِ " . و بدأ يرفع الغطاء من جهتها قليلاً و اقترب منها ليجد أنها مازالت مُمسكة بصورة أبنائها ، ? أخذها من يدها و نظر لهم مبتسماً ثم وضعها جانباً على الفراش و اقترب منها ليحملها بين يديه على الفراش كي يضعها مكانها و بعد ان نجح بهذا رفع الغطاء و أسدله عليها ليدفئُها به . كان يحرك شعرها كي يجمعه و يضعه على جانب واحد مفرود على وسادتها ? ( لقد أصبح عاشق لهذا الشعر القطني الاسود ) تأملها و هي نائمة كالملاك بوجه مُبتسم ، ثم نظر للصورة بالجوار ، ابتسم ومد يده و أمسكها لينزل من على الفراش و يتجه نحو الجهة الاخرى ليضعها بجانبها كما أرادت هي ? ثم رجع و أمسك الإطار الخاص به من على الطاولة و توجه نحو اضاءة الغرفة ليخفضه ، ثم وضع الصورة بجانب الفراش من جهته . و بدأ يستلقى على فراشه لينام ، و لكنه بالأول نام مثلها على ظهره و هو ينظر لأعلى مبتسماً ? و لكنه ما لبث هذا كثيرا حتى تحرك لينام على جانبه و هو ينظر نحوها ? كان قد بدء يظهر عليه أعراض النعاس و بقوة و لكنه كان يتذكرها على مائدة العشاء و هدى تضع له الطعام كان مبتسماً ليتذكر وقت اقتربت منه و وضعت يدها على ذراعه ? ، بدء يتحرك ليقترب منها و بحركة غير منتظرة منه نام الطفل الكبير مره اخرى بالقرب من أمه و لكن هذه المرة و هو بحضنها ? . لقد وضع رأسه على كتفها و مد يده ممسكاً بيدها ليضعها على ظهره كي تحتضنه هي من الخلف و ظل مُمسك بيدها كي يشعر بحضنها له حتى نام على وضعه ? .•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸..•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸. انتهت الليلة بسلام و هدوء ☀️ لتشرق شمس يوم جديد مليء بالأحداث . ☀️ لقد كان الجميع يتجهز من أجل قدوم الضيوف . عاد أمير من عمله باكراً كي يكون باستقبالهم . ارتدت ريحان فستان باللون الزهري الهادئ كان جميل و يناسب حجابها ? المميز . خرجت من الغرفة الداخلية لتجد امير امامها ينظر لها و هو يتأملها ب**ت ? لتنظر له قائلة " أعتذر إن أطلت عليك تفضل . " و تحركت لتسمح له بدخول الغرفة و لكن أخبرها أمير أنه لن يُبدل ملابسه سيبقي كما هو ثم نظر لها و قال " هل عليّ أن أُبدلها ؟ " . لتقول ريحان له " لا ، إنها مُناسبة جدا ? كالمعتاد عليك " ابتسم أمير و قال لها " كيف يعني كالمعتاد " خجلت ريحان منه اخفضت نظرها قليلا و قالت " يعني ما أعنيه أن الطقم مناسب للاستقبال لأنك ترتدى أطقم مناسبه و جميله دائما يعني لأجل هذا " ? ضحك أمير و قال لها " أفهم ما تقصدينه اشكركِ " . و لكنه كان ينظر لفستانها دون كلام ، نظرت ريحان هي أيضاً لفستانها قائلة " هل هو زائد ؟ " . و لكن تفاجأت بأمير قد هز رأسه قائلاً " نعم ، قليلاً " . استغربت ريحان ثم قالت " تمام ، سأرى غيره " . و لكن تكلم أمير قائلاً " لا عليكِ ، ليس إلى هذا الحد " ، ليبقى كما هو " . ردت عليه قائلة " و لكن " . لتتفاجئ بأمير تكلم مرة أخرى ليقول لها " ليس هو الزائد بل انت . . " و **ت و هو يحرك نظره بأرجاء الغرفة محاولاً تغيير الموضوع فتكلم سريعاً قائلاً " سأذهب لغرفة المكتب ، سأرى شيء خاص بالعمل ? " و تحرك ليخرج من الغرفة و أغلق الباب خلفه كانت ريحان مازالت تنظر خلفه باستغراب تحركت هي أيضاً و وقفت أمام مرآتها لتنظر لفستانها الجميل ذو اللون الزهري الهادئ و لكن وقع نظرها على الفراش خلفها لتتذكر وقت استيقاظها لتجده بحضنها نائماً . ? تذكرت وقت تحركت من بين يديه بهدوء و لكنها بوقتها وقفت بجانب الفراش تنظر له و هو نائم بعمق . •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸. انتهت الحلقة شكرا لكم جميعا ، ان اعجبتكم الحلقة علقوا عليها و انتظرونا بحلقة جديدة من قصتكم المحبوبه مشاعر بقلم الكاتبة أمل محمد المعروفة ب لولو .•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD