تحركت ريحان و جلست علي فراشها من جهته مدت يده و وضعتها على و سادته و هى تقول " أم إني بدأت " و لكنها انتفضت من مكانها قائله " لا ، لا تهذى لا يمكنكِ فعل هذا ? . هل نسيتِ ما مضي ؟ ? هل بهذه السهولة ؟ ? لا ، لا و أيضا هو هو ? " ، و لكنها تفاجأت بأمير يفتح باب الغرفة انتفضت مره اخرى بمكانها و رجعت للخلف خطوات
نظر لها أمير ثم نظر لأرجاء الغرفة بحزن ، و لكنها تكلمت قائله " اعتذر منك عندما فتحت الباب فجأة . . "
و لكنه رد عليها بحزن قائلا " هل اصبحتي تخافين مني ؟ ? " لترد عليه ريحان قائلا " لا و لما الخوف فقط لأني كنت شارده و أتيت انت فجأة هكذا ? "
اقترب أمير منها و قال بصوت عالي قليلا " بماذا كنتي شارده ؟ بأي شيء تفكرين؟ ♀️ "
تحركت ريحان و ابتعدت عنه و هي تقول " على الأقل بعد حديثك امس ليمر اليوم دون مشادات و نستأنف غدا ما تريد إكماله ? "
رد امير بسرعه عليها قائلا " اى كلام ؟ "
( كان قد خاف أن تكون سمعته و هو يعتذر لها أثناء نومها )
و لكنه ادخل لقلبها الشك فنظرت له و هي تقول " هل هناك كلام آخر غير ما تحدثنا به قبل نومي ? "
هز أمير رأسه بسرعه قائلا " لا لا يوجد و من أين يوجد ؟ هل تعتقدين اننى اتكلم معكِ أثناء نومكِ ؟ " ? و كانت هنا المفاجأة لقد تأكدت ريحان من شكوكها التي راودتها لأيام عده ?
فكان أمير لا يجيد الكذب و المحاورة كان صادق لدرجه انه عندما يكذب يقرئ كذبه من عينيه ? تحرك أمير و اقترب من الطاولة و شرب قليل من الماء و وضع الكأس و هو يأخذ نفس طويل ثم استدار و نظر لها بوجه مبتسم قائلا " لنفعل ما قلتيه انتِ ، نأخذ هدنة اليوم و غدا نحضر أنفسنا للعراك من جديد "
لم تستطيع ريحان إخفاء ابتسامتها أمامه حتى أنها أدارت ظهرها كي لا يراها و لكنه قال لها " لدى عيون بكل جهه ? "
، ثم **ت قليلا و هو يتحرك ليقف أمامها و هو يقول " اليوم اجازه . أن اردتى الهدنة علينا بالخروج كي نستطيع تطبيقها ? "
( و واثق من نفسه ابن تارهون ? ? ? ? ? )
استغربت ريحان و قالت " إلى أين نذهب ؟ " .
ليرد عليها قائلاً " سنتجول بأرجاء اسطنبول لتتعرفي علي المدينة أكثر ? "
.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸..•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.
وافقت ريحان على الخروج معه ❣ ليبدئ يوم هادئ و جميل، كان مليء بالفرح فكان أمير يحاول إرضائها ? و أن يعتذر لها بهذه الطريقة خاصة بعد ما حدث بالأمس من صراخ و غضب عليها فقط لأنها تكلمت مع سفر بأريحيه قليلا ? ، كان يعلم أنه المخطئ دائما و ان تصرفاته الغاضبة و عصابيته المفرطة و صوته العالي لا حق لديه بهم ? ، فهي بكل مره و بدون كلام تثبت له أنه مخطئ بهذا ? ، لقد أخذها للشاطئ بعد الفطور كانت لا تصدق جمال ما تراه كان يقول لها هيا بنا نظرت ريحان أمامها و هي تقول " هل سننزل ؟ "
هز أمير راسه قائلا " هيا هيا " و نزل من السيارة كانت هي لا تصدق ما تراه الرمال و جمال البحر ، انحني أمير و بدء بخلع حذاءه و رفع أطراف البنطلون قليلا لتبتسم ريحان و تنحني هي أيضا لتخلع حذاءها .
كان أمير يسير أمامها و هو ينظر لها رافع رأسه ويديه بجانبه كأجنحة الطير ? ❣
كانت تقول له " توخي الحذر لا يمكنك الاستمرار هكذا ? " و لكنه قال لها " افعلى انتِ أيضا لنستنشق اكبر قدر من الهواء النظيف بداخلنا ? " ابتسمت ريحان كانت رافضة بالأول و لكنه أمسكها و ادارها رفع يديها بجانبها و هي تضحك حتي انه مد يده و رفع رأسها لأعلي قائلاً " هيا الآن ، ارجعي للخلف ? " ❣
كانت تتحرك و هي خائفة ليأتي هو بجانبه و يفعل مثلها ? كان الأمر مضحك كثيرا كانت ريحان كادت أن تسقط عدة مرات ?
مما زاد الأمر ضحكا و سعادة ? و لكن أمير لم يكتفي بهذا فقط و لكنه أمسك يدها و قربها من شط البحر ? و لكنها كانت ترجع للخلف قائله " ملابسي ، لا أريدها أن تتبلل "
كان لا يستمع لها كان يسحبها من يدها حتي تبللت اقدامها و هى تصرخ ضاحكه " يكفي يكفي ، لنبتعد ملابسي " ? ❣
كانت ممسكها بأطراف فستانها لأعلي كي لا يتبلل ? وءلكنها لم تتوقع للحظة أن أمير سيكون سبب في هذا ? لقد تفاجأت بأمير و هو يلقي بماء البحر عليها ? كانت تصرخ و تقول " لا تفعل لا تفعل? " ?
كانت تحاول أن تهرب منه و لكنه كان يسرع و يمسكها من يدها ليسحبها مره اخرى للشاطئ ? حتي أنها كانت تصطدم به بلطف عدة مرات ? ?❣
كانت البسمة و الفرح لا تفارق وجههما حتي أن ريحان بدأت تدافع عن نفسها و تفعل به ما فعله هو ? و لكنه كان يضحك قائلاً " لم نتفق على هذا . الغش ممنوع ? "
كان أمير يعتقد أنه سيأتي قليلا للشاطئ و يكمل بعدها بأماكن عده و لكنهم لم يوقعوا ابدا انهم سيشاهدون غروب الشمس على الشاطئ ?
لقد مر يوم جميل بجمال ضحكتهم و احاديثهم المختلفة ?
حتي الال**ب الطفولية التي لعبوها بضحك ? ، انتهي اليوم و هم منتهون معه متعبين ? كانوا قد جلسوا على الشاطئ ليتمتعوا بجمال الغروب ? كانت ريحان تقول له " هل سنعود ؟ " ❣
ابتسم أمير و هو ينظر لها قائلاً " هل ملالتي ؟ " لترد سريعا قائله " لا إطلاقا ، و لكني جُعت كثيرا ? " ?
ضحك أمير و بدء يتحرك قائلا " لا يمكننا الوصول إلى هنا دون الذهاب لمطعم الأسماك الخاص بي ? " و مد يده لها كي يساعدها بالوقوف نظرت ريحان ليده ثم نظرت له و هي تتمسك بيده كي تقف ? ❣
كان أمير يشير لها على مكان المطعم ، كان يخيرها هل يذهبوا سيرا على أقدامهم أم بالسيارة و لكنها قالت " إنه قريب جدا لا يحتاج سيارة " و بالفعل بدأوا يتحركوا على الشاطئ متوجهين نحو المطعم كانوا بجانب بعضهم البعض متشابكين الاذرع ?
و كانت ريحان تنظر ليدها التي بذراعه و هي صامته ? حتى كانت تتأمله و هو بجانبها ? و كأنها ليست هي من تسير بجانبه و تضحك معه ?
( أعتقد أن هناك أشياء بدأت تتحرك بداخلها و هي لا تشعر بها ❣، وجوده بحضنها كل ليله و كلامه لها بنومها قد لمس مشاعرها قد تكون بوقتها نائمه و لكن عند استيقاظها كل يوم ❣ كانت تتذكر بعض الأشياء و كأنه حلم يراودها كل ليله ، ليس هذا وءحسب أعتقد ايضا بالرغم من عصابيته و غضبه إلا أنه لديه قلب حنون استطاع أن يلامس مشاعرها و قلبها الحزين ليداويه من جديد ? ❣ ❣ ) .
لقد انتهي العشاء الجميل بمتعه كبيره ، هما الان بطريق العودة للسيارة مره اخرى ، كانت ريحان تقول له انت محق انه مميز و خاص جدا ? ، كان أمير يرد عليها مبتسما قائلا " نعم أعلم هو كذلك ، و لكن انت لم تكملي طعامكِ "
لتقول له ريحان " و لكنك طلبت طعام لعشر أفراد ? كيف لي ان أنهي كل هذا " ? ? ❣
و ضحكت و هي تكمل قائله " كانت أمك محقة بهذا الأمر انت تملئ الأطباق و تتركها ? "
كانت السعادة وا لفرح تملئ الوجوه كان من يراهم يقول انهم تزوجوا بقصة حب كبيره ? ، و لكن لم يطول الأمر كثيرا ، ?
.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.
جاءهم صوتاِ عالياً من الخلف يقول " هل أعجبكم السمك ؟ " ? ?
تعرفت ريحان على الصوت و أيضاً كان الحديث باللغة العربية ، ? استدارا كُلا من أمير و ريحان ليجدوا عثمان أمامهم ? .
كانت المفاجأة قويه بالنسبة لهم . ? ? و خاصة انه كان يقف و خلفه ثلاث أشخاص مسلحون . ? ?
تحرك أمير و امسك يد ريحان و سحبها ليضعها خلفه ، كان عثمان يقول لأمير " لقد انتهى كل شيء . ? غداً سنكون بأرض الوطن ? " ? ? ?
كان هناك شخص مع عثمان يترجم لأمير الكلام و لكن كان أمير يتكلم بكل قوة ، و هو يهدد عثمان أنها أصبحت زوجته و أنه شخص لا يستهان به ببلده ?
ليرد عثمان بالضحك ساخراً من تهديداته ? ، كان يتقدم و هو يقول " انتهى " ? ?
في البداية هدد عثمان أمير أن يتركها بدون أن يتأذى احد ? ليرفض و بشدة كان يصرخ بكل قوه بوجههم قائلا " لا يمكن لأحد أن يأخذ زوجتي مني ? " ?
لقد ردد عثمان تهديده لأمير ثلاث مرات و لكن كان أمير بكل مرة يرفض و يهدده و يحذره بقوة ? .
تقدم عثمان خطوات نحوهم ليتراجع امير للخلف بحذر فالرجال مسلحون و هو بمفرده و عليه المحافظة على زوجته ?
و لكن ليس فقط عثمان من بدأ بالتقدم ? ، كان المسلحين يتقدمون أيضاً بخطوات سريعة نحو ريحان ? .
بدأ العراك يشتد ? ، كان أمير يدافع عنها و بقوة اقترب منه عثمان و بحركة غدر من خائن عميل طعنه عدة طعنات ببطنه ?
حاول امير ال**ود امامهم و لكن كانت جروحه أقوى منه ? فسقط ارضا بعدما جاءته ض*بة قوية على رأسه من احد الرجال ?
لتبقي ريحان بمفردها تصرخ و هي تنظر لأمير قائلة " لاااااااا أمير ، أمير لااااااااا ? " .
اقترب منها عثمان ليمسكها و لكنها كانت تدفعه بقوه و هي ترفض الاستسلام جاءها رجل من الخلف و وضع على أنفها منوماً ?
ظل الرجل من الخلف واضع المنوم على أنفها و فمها و هي تقاومه حتى غابت عن الوعى ? لتسقط بين أيديهم ?. .
كان أمير مُغشياً عليه من أثر الض*بة القوية التي تلقها على رأسه ? و أيضاً من النزف الشديد من جرحه ?.
اسرع عثمان و هو يقول للرجال " هيا احملوها بسرعة ، علينا أن نسرع ? "
تحدث أحدهم نظر لأمير و هو ساقط على الأرض قائلاً لعثمان " و لكن لا يمكننا تركه هنا سينكشف أمرنا بسهولة ? " .
نظر له عثمان قائلاً " و ماذا نفعل به ? ؟ " . ?
فكروا قليلاً ليتفقوا على أخذه معهم و إلقائه بأي مكان قبل دخول الحدود ? ?
ليقول آخر بالخلف " نعم لا يمكننا تركه خلفنا سيصبح بلاءً على رؤوسنا إن تركناه " ? . ?
تحدث عثمان رداً عليهم " و لكن أسرعوا ، ضعوه هو أيضاً بالسيارة هيا هيا " ?
و بدء الجميع يتحرك ? اسرع إثنين لتولى أمر أمير ? ، و تولى عثمان و آخر أمر ريحان?
قاموا بوضعهم داخل سيارة سوداء كبيرة كانت مستأجرة ليست ملكاً لأحداً منهم
أسرعوا بالهروب من مكان الحادثة ، كانت ريحان على مقاعد السيارة بحضن عثمان غائبة عن الوعى ?
اما أمير فكان أسفل مقاعد السيارة ملقى على أرضيتها نازفاً جريحاً . ?
كان عثمان فرح سعيداً منتصراً ? ينظر للرجل الذي أمامه مبتسماً اما الاثنين الآخرين كانوا بالأمام يقودا السيارة
.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.
و بعد مرور بعض الوقت كانوا مازالوا بالسيارة متجهين نحو الحدود ? ?
بدأت ريحان باستعادة وعيها ? و لكنهم أعطوها جرعة إضافية من المنوم كي لا تستيقظ حتى يعبروا الحدود ? ? ? ?
غاضب عثمان لعدم رد الشخص الذى سيقوم بتأمين عبوره للحدود حاول أكثر من مره الاتصال به و لكن دون فائدة .
كان يقول غاضبا " كيف هذا ؟ كان عليه أن يكون بانتظارنا . كيف لا يرد على اتصالي ? ؟ " ? ?
ثم فكر عثمان قليلاً ليقول " أنا أعلم كيف أجعله يرد عليّ ? " و أتصل بشخص أخر ذو نفوذ أعلى و لكنه أيضاً لم يرد عليه ? .
تعجب عثمان من الأمر فهو في وضع و وقت لا يمكنهم فعل هذا به .
كانوا على علم بميعاد رجوعه و منتظرين اتصاله ، أين هم الآن ؟ ?. ?
توقفت السيارة فجأة ليستغرب عثمان و يفتح الستار الأمامي ليتسأل " ماذا حدث ؟ لماذا توقفنا ؟ "
ليخبره أحد الرجلين الجالسين بالمقدمة أن هناك خبر سيء . رد عثمان سريعاً قائلاً " ماذا حدث ؟ تكلم " ليقول الرجل له " لقد تم قصف مصنع المواد البنائية خاصتكم ? " . ?
انصدم عثمان و قال " كيف هذا ؟ " ليرد الرجل عليه قائلاً " لقد رأيت الخبر على صفحات التواصل الاجتماعي? " .
فتح عثمان هاتفه بسرعة ليتأكد من الخبر لتتسع أعينه و يتصل سريعاً بوالد زوجته و لكن كانت المفاجأة أنه أيضاً لا يرد عليه ?
( ان بطش ربك لشديد )
•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.
انتهت الحلقة شكرا لكم جميعا ، ان اعجبتكم الحلقة علقوا عليها و انتظرونا بحلقة جديدة من قصتكم المحبوبه مشاعر بقلم الكاتبة أمل محمد المعروفة ب لولو
.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.