🌹الحلقه السادسه عشر🌹

2231 Words
تحركت ريحان و جلست علي فراشها من جهته مدت يده و وضعتها على و سادته و هى تقول " أم إني بدأت " و لكنها انتفضت من مكانها قائله " لا ، لا تهذى لا يمكنكِ فعل هذا ? . هل نسيتِ ما مضي ؟ ? هل بهذه السهولة ؟ ? لا ، لا و أيضا هو هو ? " ، و لكنها تفاجأت بأمير يفتح باب الغرفة انتفضت مره اخرى بمكانها و رجعت للخلف خطوات نظر لها أمير ثم نظر لأرجاء الغرفة بحزن ، و لكنها تكلمت قائله " اعتذر منك عندما فتحت الباب فجأة . . " و لكنه رد عليها بحزن قائلا " هل اصبحتي تخافين مني ؟ ? " لترد عليه ريحان قائلا " لا و لما الخوف فقط لأني كنت شارده و أتيت انت فجأة هكذا ? " اقترب أمير منها و قال بصوت عالي قليلا " بماذا كنتي شارده ؟ بأي شيء تفكرين؟ ‍♀️ " تحركت ريحان و ابتعدت عنه و هي تقول " على الأقل بعد حديثك امس ليمر اليوم دون مشادات و نستأنف غدا ما تريد إكماله ? " رد امير بسرعه عليها قائلا " اى كلام ؟ " ( كان قد خاف أن تكون سمعته و هو يعتذر لها أثناء نومها ) و لكنه ادخل لقلبها الشك فنظرت له و هي تقول " هل هناك كلام آخر غير ما تحدثنا به قبل نومي ? " هز أمير رأسه بسرعه قائلا " لا لا يوجد و من أين يوجد ؟ هل تعتقدين اننى اتكلم معكِ أثناء نومكِ ؟ " ? و كانت هنا المفاجأة لقد تأكدت ريحان من شكوكها التي راودتها لأيام عده ? فكان أمير لا يجيد الكذب و المحاورة كان صادق لدرجه انه عندما يكذب يقرئ كذبه من عينيه ? تحرك أمير و اقترب من الطاولة و شرب قليل من الماء و وضع الكأس و هو يأخذ نفس طويل ثم استدار و نظر لها بوجه مبتسم قائلا " لنفعل ما قلتيه انتِ ، نأخذ هدنة اليوم و غدا نحضر أنفسنا للعراك من جديد " لم تستطيع ريحان إخفاء ابتسامتها أمامه حتى أنها أدارت ظهرها كي لا يراها و لكنه قال لها " لدى عيون بكل جهه ? " ، ثم **ت قليلا و هو يتحرك ليقف أمامها و هو يقول " اليوم اجازه . أن اردتى الهدنة علينا بالخروج كي نستطيع تطبيقها ? " ( و واثق من نفسه ابن تارهون ? ? ? ? ? ) استغربت ريحان و قالت " إلى أين نذهب ؟ " . ليرد عليها قائلاً " سنتجول بأرجاء اسطنبول لتتعرفي علي المدينة أكثر ? " .•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸..•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸. وافقت ريحان على الخروج معه ❣ ليبدئ يوم هادئ و جميل، كان مليء بالفرح فكان أمير يحاول إرضائها ? و أن يعتذر لها بهذه الطريقة خاصة بعد ما حدث بالأمس من صراخ و غضب عليها فقط لأنها تكلمت مع سفر بأريحيه قليلا ? ، كان يعلم أنه المخطئ دائما و ان تصرفاته الغاضبة و عصابيته المفرطة و صوته العالي لا حق لديه بهم ? ، فهي بكل مره و بدون كلام تثبت له أنه مخطئ بهذا ? ، لقد أخذها للشاطئ بعد الفطور كانت لا تصدق جمال ما تراه كان يقول لها هيا بنا نظرت ريحان أمامها و هي تقول " هل سننزل ؟ " هز أمير راسه قائلا " هيا هيا " و نزل من السيارة كانت هي لا تصدق ما تراه الرمال و جمال البحر ، انحني أمير و بدء بخلع حذاءه و رفع أطراف البنطلون قليلا لتبتسم ريحان و تنحني هي أيضا لتخلع حذاءها . كان أمير يسير أمامها و هو ينظر لها رافع رأسه ويديه بجانبه كأجنحة الطير ? ❣ كانت تقول له " توخي الحذر لا يمكنك الاستمرار هكذا ? " و لكنه قال لها " افعلى انتِ أيضا لنستنشق اكبر قدر من الهواء النظيف بداخلنا ? " ابتسمت ريحان كانت رافضة بالأول و لكنه أمسكها و ادارها رفع يديها بجانبها و هي تضحك حتي انه مد يده و رفع رأسها لأعلي قائلاً " هيا الآن ، ارجعي للخلف ? " ❣ كانت تتحرك و هي خائفة ليأتي هو بجانبه و يفعل مثلها ? كان الأمر مضحك كثيرا كانت ريحان كادت أن تسقط عدة مرات ? مما زاد الأمر ضحكا و سعادة ? و لكن أمير لم يكتفي بهذا فقط و لكنه أمسك يدها و قربها من شط البحر ? و لكنها كانت ترجع للخلف قائله " ملابسي ، لا أريدها أن تتبلل " كان لا يستمع لها كان يسحبها من يدها حتي تبللت اقدامها و هى تصرخ ضاحكه " يكفي يكفي ، لنبتعد ملابسي " ? ❣ كانت ممسكها بأطراف فستانها لأعلي كي لا يتبلل ? وءلكنها لم تتوقع للحظة أن أمير سيكون سبب في هذا ? لقد تفاجأت بأمير و هو يلقي بماء البحر عليها ? كانت تصرخ و تقول " لا تفعل لا تفعل? " ? كانت تحاول أن تهرب منه و لكنه كان يسرع و يمسكها من يدها ليسحبها مره اخرى للشاطئ ? حتي أنها كانت تصطدم به بلطف عدة مرات ? ?❣ كانت البسمة و الفرح لا تفارق وجههما حتي أن ريحان بدأت تدافع عن نفسها و تفعل به ما فعله هو ? و لكنه كان يضحك قائلاً " لم نتفق على هذا . الغش ممنوع ? " كان أمير يعتقد أنه سيأتي قليلا للشاطئ و يكمل بعدها بأماكن عده و لكنهم لم يوقعوا ابدا انهم سيشاهدون غروب الشمس على الشاطئ ? لقد مر يوم جميل بجمال ضحكتهم و احاديثهم المختلفة ? حتي الال**ب الطفولية التي لعبوها بضحك ? ، انتهي اليوم و هم منتهون معه متعبين ? كانوا قد جلسوا على الشاطئ ليتمتعوا بجمال الغروب ? كانت ريحان تقول له " هل سنعود ؟ " ❣ ابتسم أمير و هو ينظر لها قائلاً " هل ملالتي ؟ " لترد سريعا قائله " لا إطلاقا ، و لكني جُعت كثيرا ? " ? ضحك أمير و بدء يتحرك قائلا " لا يمكننا الوصول إلى هنا دون الذهاب لمطعم الأسماك الخاص بي ? " و مد يده لها كي يساعدها بالوقوف نظرت ريحان ليده ثم نظرت له و هي تتمسك بيده كي تقف ? ❣ كان أمير يشير لها على مكان المطعم ، كان يخيرها هل يذهبوا سيرا على أقدامهم أم بالسيارة و لكنها قالت " إنه قريب جدا لا يحتاج سيارة " و بالفعل بدأوا يتحركوا على الشاطئ متوجهين نحو المطعم كانوا بجانب بعضهم البعض متشابكين الاذرع ? و كانت ريحان تنظر ليدها التي بذراعه و هي صامته ? حتى كانت تتأمله و هو بجانبها ? و كأنها ليست هي من تسير بجانبه و تضحك معه ? ( أعتقد أن هناك أشياء بدأت تتحرك بداخلها و هي لا تشعر بها ❣، وجوده بحضنها كل ليله و كلامه لها بنومها قد لمس مشاعرها قد تكون بوقتها نائمه و لكن عند استيقاظها كل يوم ❣ كانت تتذكر بعض الأشياء و كأنه حلم يراودها كل ليله ، ليس هذا وءحسب أعتقد ايضا بالرغم من عصابيته و غضبه إلا أنه لديه قلب حنون استطاع أن يلامس مشاعرها و قلبها الحزين ليداويه من جديد ? ❣ ❣ ) . لقد انتهي العشاء الجميل بمتعه كبيره ، هما الان بطريق العودة للسيارة مره اخرى ، كانت ريحان تقول له انت محق انه مميز و خاص جدا ? ، كان أمير يرد عليها مبتسما قائلا " نعم أعلم هو كذلك ، و لكن انت لم تكملي طعامكِ " لتقول له ريحان " و لكنك طلبت طعام لعشر أفراد ? كيف لي ان أنهي كل هذا " ? ? ❣ و ضحكت و هي تكمل قائله " كانت أمك محقة بهذا الأمر انت تملئ الأطباق و تتركها ? " كانت السعادة وا لفرح تملئ الوجوه كان من يراهم يقول انهم تزوجوا بقصة حب كبيره ? ، و لكن لم يطول الأمر كثيرا ، ? .•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸. جاءهم صوتاِ عالياً من الخلف يقول " هل أعجبكم السمك ؟ " ? ? تعرفت ريحان على الصوت و أيضاً كان الحديث باللغة العربية ، ? استدارا كُلا من أمير و ريحان ليجدوا عثمان أمامهم ? . كانت المفاجأة قويه بالنسبة لهم . ? ? و خاصة انه كان يقف و خلفه ثلاث أشخاص مسلحون . ? ? تحرك أمير و امسك يد ريحان و سحبها ليضعها خلفه ، كان عثمان يقول لأمير " لقد انتهى كل شيء . ? غداً سنكون بأرض الوطن ? " ? ? ? كان هناك شخص مع عثمان يترجم لأمير الكلام و لكن كان أمير يتكلم بكل قوة ، و هو يهدد عثمان أنها أصبحت زوجته و أنه شخص لا يستهان به ببلده ? ليرد عثمان بالضحك ساخراً من تهديداته ? ، كان يتقدم و هو يقول " انتهى " ? ? في البداية هدد عثمان أمير أن يتركها بدون أن يتأذى احد ? ليرفض و بشدة كان يصرخ بكل قوه بوجههم قائلا " لا يمكن لأحد أن يأخذ زوجتي مني ? " ? لقد ردد عثمان تهديده لأمير ثلاث مرات و لكن كان أمير بكل مرة يرفض و يهدده و يحذره بقوة ? . تقدم عثمان خطوات نحوهم ليتراجع امير للخلف بحذر فالرجال مسلحون و هو بمفرده و عليه المحافظة على زوجته ? و لكن ليس فقط عثمان من بدأ بالتقدم ? ، كان المسلحين يتقدمون أيضاً بخطوات سريعة نحو ريحان ? . بدأ العراك يشتد ? ، كان أمير يدافع عنها و بقوة اقترب منه عثمان و بحركة غدر من خائن عميل طعنه عدة طعنات ببطنه ? حاول امير ال**ود امامهم و لكن كانت جروحه أقوى منه ? فسقط ارضا بعدما جاءته ض*بة قوية على رأسه من احد الرجال ? لتبقي ريحان بمفردها تصرخ و هي تنظر لأمير قائلة " لاااااااا أمير ، أمير لااااااااا ? " . اقترب منها عثمان ليمسكها و لكنها كانت تدفعه بقوه و هي ترفض الاستسلام جاءها رجل من الخلف و وضع على أنفها منوماً ? ظل الرجل من الخلف واضع المنوم على أنفها و فمها و هي تقاومه حتى غابت عن الوعى ? لتسقط بين أيديهم ?. . كان أمير مُغشياً عليه من أثر الض*بة القوية التي تلقها على رأسه ? و أيضاً من النزف الشديد من جرحه ?. اسرع عثمان و هو يقول للرجال " هيا احملوها بسرعة ، علينا أن نسرع ? " تحدث أحدهم نظر لأمير و هو ساقط على الأرض قائلاً لعثمان " و لكن لا يمكننا تركه هنا سينكشف أمرنا بسهولة ? " . نظر له عثمان قائلاً " و ماذا نفعل به ? ؟ " . ? فكروا قليلاً ليتفقوا على أخذه معهم و إلقائه بأي مكان قبل دخول الحدود ? ? ليقول آخر بالخلف " نعم لا يمكننا تركه خلفنا سيصبح بلاءً على رؤوسنا إن تركناه " ? . ? تحدث عثمان رداً عليهم " و لكن أسرعوا ، ضعوه هو أيضاً بالسيارة هيا هيا " ? و بدء الجميع يتحرك ? اسرع إثنين لتولى أمر أمير ? ، و تولى عثمان و آخر أمر ريحان? قاموا بوضعهم داخل سيارة سوداء كبيرة كانت مستأجرة ليست ملكاً لأحداً منهم أسرعوا بالهروب من مكان الحادثة ، كانت ريحان على مقاعد السيارة بحضن عثمان غائبة عن الوعى ? اما أمير فكان أسفل مقاعد السيارة ملقى على أرضيتها نازفاً جريحاً . ? كان عثمان فرح سعيداً منتصراً ? ينظر للرجل الذي أمامه مبتسماً اما الاثنين الآخرين كانوا بالأمام يقودا السيارة .•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸. و بعد مرور بعض الوقت كانوا مازالوا بالسيارة متجهين نحو الحدود ? ? بدأت ريحان باستعادة وعيها ? و لكنهم أعطوها جرعة إضافية من المنوم كي لا تستيقظ حتى يعبروا الحدود ? ? ? ? غاضب عثمان لعدم رد الشخص الذى سيقوم بتأمين عبوره للحدود حاول أكثر من مره الاتصال به و لكن دون فائدة . كان يقول غاضبا " كيف هذا ؟ كان عليه أن يكون بانتظارنا . كيف لا يرد على اتصالي ? ؟ " ? ? ثم فكر عثمان قليلاً ليقول " أنا أعلم كيف أجعله يرد عليّ ? " و أتصل بشخص أخر ذو نفوذ أعلى و لكنه أيضاً لم يرد عليه ? . تعجب عثمان من الأمر فهو في وضع و وقت لا يمكنهم فعل هذا به . كانوا على علم بميعاد رجوعه و منتظرين اتصاله ، أين هم الآن ؟ ?. ? توقفت السيارة فجأة ليستغرب عثمان و يفتح الستار الأمامي ليتسأل " ماذا حدث ؟ لماذا توقفنا ؟ " ليخبره أحد الرجلين الجالسين بالمقدمة أن هناك خبر سيء . رد عثمان سريعاً قائلاً " ماذا حدث ؟ تكلم " ليقول الرجل له " لقد تم قصف مصنع المواد البنائية خاصتكم ? " . ? انصدم عثمان و قال " كيف هذا ؟ " ليرد الرجل عليه قائلاً " لقد رأيت الخبر على صفحات التواصل الاجتماعي? " . فتح عثمان هاتفه بسرعة ليتأكد من الخبر لتتسع أعينه و يتصل سريعاً بوالد زوجته و لكن كانت المفاجأة أنه أيضاً لا يرد عليه ? ( ان بطش ربك لشديد ) •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸. انتهت الحلقة شكرا لكم جميعا ، ان اعجبتكم الحلقة علقوا عليها و انتظرونا بحلقة جديدة من قصتكم المحبوبه مشاعر بقلم الكاتبة أمل محمد المعروفة ب لولو .•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD