كانت تسير بخطاها بداخل الأزقة لتصل إلى منزلها، دلفت وأعين الرجال تأكلها بنهم وشهوانية لترمقهم بنظراتٍ باردة وهي تصعد إلى الأعلى حيث شقتها المُتهالكة، فتحت الباب لتدلف وهي تصيح هاتفةً بحدة: ـ زينة.. أنتِ يا فتاة لما لا تُجيبين هل أصبحتِ صماء! ازداد غضبها وهي لا تجد إجابة لتتحرك بخطواتٍ حادة وهي تنوي إكمال ما قامت بفعلهِ أمس معها: ـ ألا تسمعينني أيتها الصماء قطعت كلماتها وعينيها تدوران حجرتها الفارغة لينعقد حاجبيها بحدة واستغراب وهي تُردد عالياً بينما قدميها كانتا على وشكِ التحرك لتتوقفا ما إن التقطت مقلتيها خِزانة ثيابها الفارغة: ـ أنتِ يا فت...! ضربت على ص*رها وهي تولول، أين اختفت الفتاة؟؟ هل هربت؟؟ انتفضت وهي تركض تبحث بأرجاء الشقة بالكامل وهي تصيح باسمها عالياً: ـ زينة.. أنتي يا فتاة زينة؟ لم تأتها إجابة أخرى لتُسارع بالخروج مِن المنزل وهي تهم بسؤالِ أحد الجيران: ـ أم حافظ هل رأ

