" هائمة "

4797 Words

صعد رنينُ هاتفها النقال لترفع خصلاتها عشوائياً لأعلى مُسرعةً لتتوجه بعدها نحو المكتبِ الصغير الذي يقبع بأحدِ أركان حجرتها الصغيرة. التقطتهُ لتتسع ابتسامتها وهي تجيب باشتياق: -خالتي كيفَ حالُك لقد اشتقتُ إليكم كثيراً. تحركت لتجلس على الفراش خلفها وهي تتحدث بحزنٍ وشوق: -أرجوكِ خالتي لا تبدئي بالبكاء أقسم بأنهُ خارج عن إرادتي العمل مُرهق للغاية ولا يتسنى لي الراحة وأنا أيضاً اشتقتُ لكم وللبلدةِ كثيراً أزوركم الآن؟ لا أستطيعُ خالتي صدقيني ليتني أتمكن من ذلك بسهولة. كفكفت بعض العبراتِ العالقة بعينيها لتتحدث بابتسامةٍ مهزوزة: -حسناً خالتي أعدكِ أنني سأحاوِل منذُ الغد في تقديم الطلبِ على إجازة لبضعةِ أيام سعيدة هكذا؟ سأبذل قصارى جهدي لا تقلقي حسناً وأنا أيضاً أحبكِ حبيبتي في رعايةِ الله أغلقت الهاتف لتدخل شقيقتها بعد أن طرقت الباب عدة مرات: -هيا نغم ما بكِ هل كنتِ تبكين؟ أجابت نغم بالنف

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD