الرجل الوحش
الحلقه 5
خرج امجد من عند والدته وراسه تدور
هل يتخلي عن هذا الصغير الذي تعهد لها برعايته ام يقف بجانب زوجته
ولكن كيف له ان يعلم بمدي حب زوجته له وانها تفضله حتي عن وليدها
فان خيرها ستختاره ام تختار وليدها
هل يفعل لها بالونه اختبار وان اجتازتها يقف معها ويحارب الجميع من اجلها ام ماذا يفعل تساؤلات كثيره الي ان فتح باب شقته
لتجري باكيه عليه عله ينتشلها مما هي فيه
شهد :شوفت ياامجد طه وعمايله
قلتلك مش هيسيبنا ف حالنا اهو عاوز ياخد ابني مني
ازاي يفكر يحرم ام من ضناها
انا مش ممكن استحمل اعيش من غيره
امجد انت وعدتني ان عمره مايقدر ياخده مني
امجد :هو عمره مايقدر ياخده منك لان والدتك موجوده والجده للام احق بالطفل لان هو كمان مسبره يجوز
شهد :تنظر له يعني ايه
امجد يحلسها
حبيبتي افهميني حتي لو القضيه تبدو ف صالحه عشان اجوزتي لكن لو بصتلها ف صالحنا كلنا
شهد باستغراب
ازاي يعني
امجد مفهما اياها
اولا هو مش هيقدر ياخده ف وجود والدتك الا لو لاقدر الله حصلها حاجه
وربنا يديها الصحه يعني هيعيش مع والدتك وبتروحي تشوفيه ف الوقت اللي تحبيه
شهد :ازاي يعني اروح لابني زيارات
وينام بعيد عن حضني ويتعب وانا مش جمبه وامي اللي ماطقش يومين يقعد معاها اول جوازنا هيفضل عندها العمر كله دا يجننها وماتستحملش مابقتش صغيره علي هده العيال
امجد بنرفزه هو دا القانون هنغيره عشان خاطرك
شهد تنظر له باستغراب
يعني ايه هتتخلي عني وتلحس وعودك انه عمره مايقدر ياخده مني وانك هتكون اب ليه
امجد :وكنت ياشهد ماتنكريش
بس اللي حصل ثم مش كنتي هتحملي هتراعي ده والحمل واللي جاي
وانا فين من كل ده
الولد واخد كل اهتمامك ورعايتك وانا ع الهامش
شهد بانهيار
ليه قلي قصرت معاك ف ايه
كل طلباتك مجابه وبسمع كلامك
حتي لو مش غلطانه
وانهارت
حرااام عليكو بقي كفايه كفايه
انا تعبت ومابقتش مستحمله
وقامت تمسح دموعها
طلقني ياامجد
امجد يهزها
شهد بتقولي ايه انا بحبك
شهد بعزيمه ودا قراري وانطلقت تحضر ملابسها وملابس وليدها في شنطتها
وامجد خلفها
شهد بلاش تهدي كل حاجه انا بحبك
شهد :الموضوع منتهي ياامجد انت اخترت وانا اخترت
امجد:دا اخر كلام عندك
شهد :ايوه
امجد :انتي عمرك ماحبتيني ف*نظر له
ليستطرك اوعي تكوني مفكراني مش فاهم ولا مش حاسس واقول ياواد مع العشره هتحبك لكن عمرك ماحبتيني ولا هتحبيني
شهد :ليه بتقول كده دلوقت
هو انا اللي نقضت عهودي ولا عاوز تطلع نفسك شهيد الحب وانا اللي ماتمرش فيا العشره وانك عازب ياحرام خدت مطلقه بعيل زي امك مابتسمم بدني كل يوم بالكلام والنظرات وبتحسب علينا اقل حاجه بنجبها دا الناس بتربي قطط وكلاب ف بيوتها اعتبروه قطه
مستكترين عليا حته العيل الضعيف ده
عن اذنك يا امجد انا عند بابا وورقتي توصلني بدون مشاكل وياريت بسرعه عشان ارفق ورقه الطلاق مع اوراق قضيه الضم والحق اوقفها عشان احافظ علي ابني
امجد :ولو قلتلك لسه بحبك
شهد :ماتضطرنيش ارفع خلع عشان مركزك
فينظر لها وتذهب من امامه
لتجدها امه معها شنطتها ووليدها فتلقي بزرغوطه ف*نظر لها شهد باحتقال وتقول حسبي الله ونعم الوكيل
وتمشي الي بيت والدها
الذي يغضب لانها تركت بيت زوجها
شهد ؛ حرام عليك بقي انت السبب ف كل ده غصبت عليا اتجوزه وادي النتيجه عيشه مرار تقصر العمر مع ست ماتخافش ربنا
ابوها :عملتلك ايه انطقي
فقصت ماكان يحدث لها
فاترفز ابيها وازاي ماتقوليش
فكرينك مالكيش ظهر
شهد :قلت اهي عيشه والسلام واربي ابني
وانا كل يوم هتجوز واطلق
تعالي معايا
شهد :مش هرجعله تاني
ابوها :مافيش رجوع وخد سكاكينه وسواطيره وذهب لامجد
كانت ام امجد تتحدث معه
بركه انها غارت
دي ماكانتش تنفعك من الاول
وبنت خالتك اهي علي حطت ايدك وبتموت ف التراب اللي بتمشي عليه
وهتعيش علي عفشك القديم ماهاتقولش حاجه
امجد :بس ده بتاع شهد ف قايمتها
امه :قايمه ايه ام قايمه دي
سيبها معلقه لحد اما تبريك هي محتاجه ورقتها عشان قضيه الواد
ويدخل ابيها وهي ومعه بعض الصبيه
وحياه امك اطلع ياد انت وهو نزلي كل العفش اللي فوق
ويبقي في حد ف شهاده الميلاد مكتوب انه ذكر يفتح بؤه عشان ماخليش ف وش امه حته الدكتور يعرف يصلحها
فانكمشت المرأه خلف ولدها
وتتحدث :انت جاي تهوشنا بسكاكينك مفكر مافيش بوليس
ابو شهد :بوليس مين ياام بوليس علي مايجي البوليس اكون دبحتك وشفيتك انتي والمحروس ورميت العظم للكلام
ارمي ياد ع البت اليمين
امه تزغده ارمي ياواد بدل المتوحش ده مايشفينا ويرمي عظمنا للكلاب وانا بخاف من الكلاب
فرمي اليمين
الجزار :يلا ياعين امك ع المأذون علي ما الرجاله تخلص فك الحاجه وتنزيلها
وانتي ياام قويق لو عملتي حاجه
المحروس ابنك معايا
هتاويه لامن شاف ولا من دري
ناس واطيه صحيح
اد*كو بنتي اغلي ماعندي تبهدلوها ياولاد......
يلا ياااااد
امه :روح يابني خلص وتعالي بسرعه
خلينا نخلص من الشبكه السوده دي
وامجد ينظر لشهد م**ور وهي شامخه في امان وسند ابيها
وبالفعل طلق امجد شهد وقامت بالاجراءات لارفاق ورقه الطلاق بالقضيه حتي ترفض الدعوه
.............___________.......
اما جبل فكان يبدل ملابسه في غرفته ليجد نافذتها مفتوحه وهي نائمه
فيغضب بت يازينه
ولا تستيقظ عده مرات ولا مجيب
فيحدث نفسه دي نايمه ولا جتيله
فيحاول تسلق نافذته وينظر الي المنور لاسفل والمسافه الي نافذتها
ويدعي عليها يخرب بيتك منك لله يازينه هبقي شهيد زينه
رجعتيني لحاجات العيال علي كبر
وقفز قفزه ليمسك بنافذتها ويحاول التسلق لينزل علي فراشها يجد وجهها ت**وه حمره شديده فيجلس بجانبها ويتحسسها ثم تزداد دهشته
يابوووي البت جايده نار
والناس اللي اهنه ماحدش حاسس
ايسبوها تموت اكده وحملها بعد ان البسها عباءه وخرج بها
لينظر له والدها
في ايه ياولد
دخلت جوه كيف
جبل بضيق
البت بتموت جوه وماحدش داري
لولا بناديها تقفل شباكها مالجتهاش بترد روحت ناطط عنديها القاها سخنه كيف النار ولادريانيين
بدر:هي جالت تعبانه شويه وهتنام ومارايحاش ف مكان اليوم
فسيبناها ماعنعرفش انها اكده
واخذها وبدر وقا**هم طه ع السلم
فيه ايه
بدر :اختك جايده نار ومابتفوقش
طه:طب هات ياجبل عنك عشان الناس ف الحته والتا** تحت لسه راكنه
وفعلا اخذوها للطبيب اعطاها بعض الحقن والادويه سريعه المفعول لتنخفض الحراره وتستفيق
زينه :انا فين
جبل: جلجتينا عليكي
بدر :لما انتي مريضه اكده مش تجولي وتاخدي علاج تسيبي نفسك اكده لولا جبل واللي عيمله ماعارفينش كان جرا ايه
ف*نظر لجبل
عمل ايه
فقص عليها ماحدث
زينه بخجل متشكره اوي
والله ماحسيت بنفسي مجرد مادخلت اوضتي حسيت دايخه ووقعت علي سريري وماحستش بنفسي
عشان كده سبت الشباك مفتوح
جبل بابنسامه
كويس انك سيبتيه المره دي يعني كنت هعرف واخش لك كيف
الف حمد الله ع السلامه
زينه :الله يسلمك
جبل :هشوف حساب المستشفي والاجراءات
طه :لا والله لايمكن كده كفايه عليك اوي
جبل :بس ياولد ماتعافرش مع خوك الكبير الكلمه اللي يجولها جبل ماحدش يتنيها
فيضحك طه وبدر
ماشي ياجبل بيه
وبالفعل يحاسب وياخذوها للبيت
ويهمس لها باذنها
سكري شباكك وتبقي تفتحيه بااااس عشان تطمنيني عليكي
ف*نظر له حاضر وتجري لحجرتها
ويطلع طه بعد ان ركن سيارته
ولكن اثناء ركنها يجد شهد وابيها يعودون من مشوار الطلاق ولكنه لا يعرف فربما تزور والدها فانطلق لبيته
.......__________........
جبل :استاذن اني بجي وده العلاج اهتم بيها ياعمي
بدر :هتوصيني علي بتي يابدر
ماتجعد ويانا
لااااه عندي موضوع كبير من اجيال فاتت وجه الوجت اللي لازمن نخلصوه
بدر بقلق وقد علم مايرمي له
اوعي يكون الجصه الجديمه اللي جابت بوك اهنه
جبل :هو في غيرها ده تار ابوي ولازمن اخده
بدر :بلاش السكه الواعره دي وننسوها ياولدي دي حصدت رجابي كتير مامستحملينش عاد
جبل :مش جبل اللي يهمل تاره ياعمي
لازمن ننهو الحكيوه ماهاعيشش مهدد اكده وماعارفش اعاود بلدي الا ف الخفا
بدر :اني جلت اللي عندي ياولدي
ومشي ليتبعه طه
ويجري خلفه ع السلم
طه :واني وياك يابدر وتارك هو تاري ياخوي
جبل :انت عندك ولد رايد تربيه
طه :ماعادش فارق معاي اي شيء الايام زي بعضها
جبل :انت لساتك بتحمل سلاح
طه:انت ناسي انك انت اللي معلمهوني لما كنا نروحو الخلا وتعلمني حمل السلاح
وماتنكرش كنت بتفوق عليك
جبل :لا ياولد انت تتفوق علي
اني اللي بفوتلك عشان تزيد ثقتك بنفسك ياولد ماحدش يغلب جبل
طه :ماشي ياعم بس ماتنكرش اني كنت بريمو
جبل :ايوه كنت زين
اني ماعاوزش تتأذي
طه :وانا تعبت من حياتي واتخنقت اهي مغامره يمكن صحتنا تيجي علي قتل كام نفر كده واهو نجدد نشاطنا
جبل :هو اني بشتركلك ف حمام سباحه ولا ال**ب قوي تجدد نشاطك
ده تار وجتل وممكن تتجتل
طه يلح عليه
وبعد الحاج شديد
جبل يوافق ولكن دون ان يخبروا بدر
استعد الليله مع الرجاله معاك سلاح
طه :الحته اللي ادتهاني من سنين قبل ماتسافر بشيلها ف العربيه
جبل :ياااراجل هتروح تحارب هواره بحته خرده
يلا بين نشوف هاشم والرجال وندوك آلي
وبالفعل تجهز الجميع لان هواره مجتمعه الليله او من يريدهم من هواره هكذا جاءت تقارير المراقبه لهواره
وبالفعل ذهبوا في جنح الليل
وكل واحد تواجد بمركزه وبدا الهجوم وكانت حرب اباده لا تبقي ولا تذر
حصدوهم الا الطفال
وايضا هواره ردت وكان هناك خسائر
ولكن ناس بهويات مختلفه منهم الاجانب ومنهم عائلات مختلفه وليست من الدهاشنه فقط
حتي يضيع التار ولا احد يعلم من هو القاتل الفعلي
ولملم هاشم واتباعه الجثث والمصابين
وكل تحرك بمن معه
ليتصل هاشم ب جبل
طه انصاب
جبل :طه والاصابه خطيره
هاته فورا ع البيت وهنجيب طبيب من بتوعنا ماعاوزش الحكومه تشم خبر عاد
ياتري هل سينجو طه
وماذا سيحدث عندما يعلم بدر وزينه بالموضوع
الرجل الوحش
الحلقه 6
بالفعل اخذ هاشم وجبل والرجال
طه الي بيت جبل في سوهاج
وكان قد اتصل بطبيب يعرفه ياتي الي البيت حتي وصل الجميع في آن واحد
ليكشف عليه الطبيب
الطبيب :لازم مستشفي ياجبل
جبل يصيح فيه امال اني جايبك ليه
عشان تجولي مسنشفي
جولي عاوز ايه واجبهولك حالا
لو مافيش صيدليه فاتحه ه**رها واجبلك اللي رايده
الطبيب بخوف من صوته الهادر وانفعاله
طيب طيب هبذل اقصي مافي وسعي
بس هاتلي الحاجات دي بسرعه من الاجزخانه وهحاول اوقف نزيف الدم
ف*ناولها هاشم منه وقال اني اتصلت بصاحب الصيدليه اهنه وزمانه فتح
اجيب الحاجه هوا
وفعلا احضرها بسرعه واعطاها للطبيب
الذي طرد الجميع من الحجره
ليخرج جبل ويمسك بتلابيب هاشم ويصيح فيه
ده اللي وصيتك عليك
مش جلتلك مايغيب*عن نظرك
اجول اني ايه لابوه حالا
دي الامانه اللي محملهاني
طه ده كيف خوي الصغير
والله لو جراله حاجه ماهيكفيني فيه انت والرجاله دي كلياته
هاشم :واني اعمل ايه الرصاص كان زي المطر علينا من الطرفين وياما انقذته واجوله خليك جاري
هو اللي مابيسمعش الكلام واصل وكأنه رايد ينتحر
كذا مره اجيبه واجره جاري .
ويسهيني ويجري يندفع
ثم في كتير من الرجال منصابه جوه
مش هو لوحده
جبل بضيق
كلهم كوم وده كوم تاني
هاشم باستغراب
لما خايف عليه اكده
ليه جبته وياك
جبل :ماجدرتش عليه راسه ناشفه وعنيد و**م ياجي
هاشم: اهااا جلتش اني حاجه
اد*ك جولتها لحالك عنيد وماعيسمعش الكلام واصل
وده اللي عيمله ويايا
كل مااجره جاري
يسهيني ويهرب من جاري وادور عليه واجيبه واني ف ايه ولا ف ايه جايبلي واحد اداديه فاتح حضانه اياك
جبل :خلاص اما نشوف هيوحصل ايه ربنا ينجيه لو حوصله حاجه ماعارفش هواجه عمي بدر كيف ده ولده الوحيد
هاشم ؛ ماتجلجلش عمر الشقي بقي
ده زي القطط بسبع ارواح
جبل :ربنا يستر نق عليه ماهي نجصاك
ويخرج الطبيب بعد فتره
فيجري عليه الجميع
الطبيب :الحمد لله خرجت الرصاصه
كويس انها ف الكتف خرجتها وطهرت الجرح وخيطه واديته الحقن اللازمه ومسكنات ومضادات ونايم حاليا
جبل :بقلق يعني هيبقي زين بمشيئه الرحمن
الطبيب :ان شاء الله
امشي انا بقي
جبل :لا تمشي فين والرجاله اللي جوه دي كلياتها
انت مقيم معانا اهنه
ليصعق الطبيب ويدخل يجدد اكوام من الجثث والمصابين فلم يجعلوا شيء وراءهم حتي لا يعرف هويه منفذ الهجوم فهم لا يعلمون بعوده جبل
والامور قد نسيت ف خمسه عشر عاما منذ سفره وانقطعت اخباره
وظنوا انه هاجر ولن يعود
وحتي هواره بعد ذلك الحادث ظنوا انه بسبب صفقه السلاح التي كانوا يحتفلوا بها ومجتمعين من اجلها وان احد منافسيهم ف تجاره السلاح هو من فعلها ولكنهم كثيرون في هذا المجال ولا احد يعلم هويه منفذها
اما الطبيب دخل يتفحص من حالته خطيره والاقل خطوره
وبدا في عمل اللازم للجميع ومنهم من قضي نحبه ومنهم من تم السيطره علي اصابته
لياخذ جبل وهاشم طه الي القاهره
ويسلم لخاله الامر ان يهتم بالجرحي ويعاون الطبيب هو والرجال واولاد اخواله واخذ الاجانب معه حتي انه سار في اسطول من السيارات
وعندما وصل للقاهره توقف
واعطي تذاكر السفر للاجانب المحجوز لهم وهناك افراد قاموا بانهاء الحجز ف الاوتيل وتخليص اللازم وينتظروهم بالمطار لاعطايهم حقائبهم
وتركهم واخذ سيارته مع هاشم وطه وانطلق الي بدر وهو يحمل هم اللقاء
جبل :ماعرفش هخبر ابوه كيف
ده ممكن يجتلني
هاشم :ماتجيبلوش سيره باللي حوصل
جبل :كيف يعني وولده داخل عليه منصاب بالرصاص
هاشم :ماخابرش هو لازمن تحكي التفاصيل ماتجوله ايتها حاجه
جبل وقد انتشله هاشم مما فيه
والله فكره ياولد
ويجد بدر الذي يتصل به كل دقيقه ويكنسل عليه لانه لايدري مايقول له
فيرد
ايوه ياعمي معلهش اصلي كنت مشغول هبابه ماعارفش ارد
بدر ؛ كان الله ف العون ياولدي
اصل طه ماجاش لدلوقيت ودي اول مره يتاخر اكده
جلبي مش مطمن وجلجان جوي
جبل :لا ماتجلجلش هو معاي اهو وجايين حالا
بدر بفرح بجد ياولدي هو بخير
اصل احواله اليومين ماعجبانيش واصل طب ادهوني اكلمه
جبل :هااااا اصله نايم ف السياره احنا جايين حالا جربنا من البيت اهاااا
بدر :ماشي ياولدي
وبالفعل وصل هاشم وجبل حاملين طه
ليفتح بدر وبصيح في ايه
مالك ياولدي حوصلك ايه ولكنه لايجيب
جبل :ماتخافش هنودوه فرشته بس وهيبقي زين
وابيه منهار
كيف حوصل اكده ومين عيمل ف ولدي اكده
وادخلوه في فراشه
واستيقظت زينه علي الاصوات ونحيب ابيها لتخرج مفزوعه ب*عرها متناثر باهمال وجلباب قصير ولمنتصف ذراعها
ليراها جبل فيغضب وتجحظ عيناه ويعنفها خشي البسي خلجاتك وتعالي
زينه مستفسره بس اشوف اخويا
ليضيق ذرعا بها جلت خشي البسي الاول وينظر لهاشم الذي يخفض وجهه ويشيح براسه ويعطيها ظهره فهو يعلم صديقه وهذه النظرات الحاده كالصقر
فتجري ترتدي ملابسها وحجابها
وتاتي مسرعه وهي تبكي
ايه اللي حصل يابابا
بدر :ماخابرش يابتي
وينظر لجبل فهو من عنده سر اللغز
جبل بعد تفكير
ابدا لجيته مضايق من مشاكله وخايف الجاضي مايحكمش له ف قضيه الضم
جلتله تعال نتمشي وخدته بالسياره
وطلع عليه شويه بلطجيه يثبتوه
اتشاكل وياهم وطخوه واتصل بيا ورحتله جري
زينه ولم يدخل في عقلها الكلام
اتصل بيك ازاي وانت معاه وبتتمشوا
جبل :هااااا
اه واني ماجلتلكوش
مااحنا جوعنا بقي جلتله خليك ف السياره وعازمك علي احلي اكل وركنتها وهو فيها ف حته مداريه ورحت اجيب الاكل
باينهم كانوا هيسرجوها
فلقيوا طه وحصلت العاركه واما طخوه خافوا وجريوا
ولما اتصل رحت جري كانوا هربوا
بدر :طب ماتصلتش ليه اجي المستشفي اني كنت هتجنن
جبل :لاااه مستشفي ايه وجضيه وسين وجيم
بدر :امال ايه عشان يتعاقبوا علي عملتهم دي
جبل :ماكانوش هيعرفوا يجبوهم كانو ملثمين
زينه :وايه عرفك
جبل باستنكار
طه اللي جالي يافالحه
قبل مايغمي عليه
بدر :امال عيملت ايه
جبل :جبت طبيب معرفه خرج الرصاصه وخلص الموضوع
بدر ؛ وحق ولدي يضيع
جبل :هو مايعرفهمش ولو عمل قضيه ممكن العبال دول يعرفوه ويخلصوا عليه يبقي زين اكده
بدر :عندك حق خير ماعملت
واخذه علي جنب
ليكون الجيزاوي اللي عملها عشان قضيه الضم
جبل ويطرد الفكره
ياااارااااجل عم جيزاوي ده راجل طيب وطه كيف ولده هو اي بيخاف علي بنته وبيشد مع طه عشانها لكن طيب وبيحب طه كيف ولده مهما حوصل
ده كلياتنه ولاده ف الحته مع انه جزار وبيتعامل بالسكاكين واكده
بدر :يعني رايك اكده
جبل :لا ماتفكرش اكده
هملوه نايم يستريح ونروحوا نرتاحوا بقي واول اما يصحي تخبروني ولا انام جاره
بدر :روح استريح ياولدي ولما يصحي هننادم عليك
وجلس بجانب ابنه
وزينه خرجت خلف بدر وهاشم لتوصله
الي الباب وتغلق خلفه
ونزل هاشم ووقفت مع جبل مستفسره
مش عارفه ليه مش داخله دماغي القصه دي العيال اللي بيثبتو دول معاهم مطاوي مش رصاص
فتجحظ عينيه وبضيق
يعني تقصدي اني كداب ولا ايه
زينه لتخفيف حدته لا والله مااقصد
خلاص خلاص
فيميل ويهمس باذنها وتاني مره ماهكررش كلامي اوعاكي تخرجي اكده تاني وفي اغراب
زينه بضيق
الله مش سامعه بابا منهار وكنت صاحيه لسه من النوم علي صوته هستني لسه البس ولا اشوف المصيبه اللي احنا فيها مش يمكن حد جراله حاجه
جبل بصوت هادر
حتي لو مات ماتطلعيش اكده انتي فاهمه
فتض*به بكتفه بعد الشر عليه
جبل انتي خابره لو حد غيرك عمل وباي الحركه دي كانت هتطير فيها رقاب
زينه :هو اي حد يقدر يعمل الحركه دي غيري
جبل :لااااه
زينه :ثم انت متنرفز اوي كده ليه
واكنك جوزي
فيجزبها اليه من خصرها بشده
وانتي ليكي راجل غيري يابت
اني اكده ماحبش لحمي حد يشوفه غيري
زينه :دا باماره ايه انك كل شويه تقولي خايف عليكي
وسع كده سيبني
فيشد عليها اكثر
بت اني جاي تعبان وماناقصش صداع
همليني دلوقيت ونتحدتوا بعدين
ولازمن تعرفي طول مااني عايش
مافيش راجل يقدر يجرب منيكي غيري
فتمتلأ الدموع بعينيها وتبعده لتمشي فيجذبها اليه لترتد الي ص*ره ليه الدموع دي دلوقيت
زينه :عشان مش عارفه انت عاوز مني ايه بالظبط
فيغمض عينيه ويضع جبهته علي جبهتها
والله مااني عارف ايه وقفك ف طريقي يابت الحلال ماكنت صابر وساكت
ليجد هاشم ينادي ماتيلااااا ياجبل هم امال
فيوقظهما مما كانا فيه
يلا يبت خشي جوه وماعاوزش نكد عاد
زينه انا نكديه وتدخل وتغلق بوجهه الباب
فيرفع يده ليخبط بقوه ولكنه يرجعها مره اخري
ماشي ياجزمه اما وريتك اني تجفلي ف وشي الباب
وهي تضحك خلف الباب علي انفعاله التي هي سبب به وتقول احسن
قال نكديه قال
وبعدها يذهب لينام هو وهاشم بعض السويعات القلائل
اما زينه فتتصل ب شهد وتقص لها عما حدث وكانت ترتدي عباءتها لتذهب للسوق
لتهم بارتداء الحجاب وتاخذ ولدها
وتجري عليه وامها تناديها
راحه فين يابت ولكنها جرت
وهكذا ابيها وجدها تجري امامه
فاستغرب وطلع ينظر اين تذهب وجدها تدخل بيت طه
ابو شهد :نهارك اسود ياشهد
وقال لاحد الصبيه ان يدير باله علي المحل وذهب خلفها كانت فتحت لها زينه لتدخل مندفعه تراه وتبكي وتجد ابيها خلفها
ايه الي جابك هنا يابت
شهد :كنت جايبه الواد لابوه
طه منصاب يابابا
ولازم يشوف ابنه لما يفوق
ابوها :خلاص لما يصحي زينه تيجي تاخده
شهد :خليه معاكي يازينه واما يصحي يبقي يشوفه وابقي هاتيه
فقبلتها حاضر حبيبتي
سيبيه معايا حبيب خالتو ده
وذهبت مع والدها وهو يقطمها
عاوزه الناس تاكل وشنا
بينا وبينه محاكم ولسه مطلقه ويلاقوكي داخله بيت طليقك الاولاني
الناس تقول ايه
شهد :انا مافكرتش ف كل ده بانهيار
كل اللي فكرت فيه انه محتاج يشوف ابنه اول اما يفوق
شهد :كنتي تديه لامك ولا زينه تاخده لكن ماتروحيش برجلك ولا تعتبيها تاني
شهد ؛ خلاص ياابه انا اسفه
وادخلها البيت واخذ يتعارك مع والدتها
ماانتي نايمه علي ودانك وهي لاتدري ماحدث ليقص عليها
ام شهد :والله ماعرف دي جريت وقعدت اناديها ولا سالت
ابوها :خدي بالك من بنتك
ياتري ماذا سيحدث وهل سيستفيق طه وماذا سيقول