غلا : بس تشوف لي خالد فالبيت ولا ؟
عمر : سيارته محد ..
غلا : تأكد
عمر : اطلع داركم؟
غلا : اي
عمر : غلا لو طلع خالد موجود وانا دخلت وانتي معاي شبيفكر؟
غلا : صح كلامك ، خلاص، آسفه ماقصدت ..
عمر : لا افا علييج لاتتأسفين ..
غلا : ماقصرت ياولد عمــي
عمر : ولايهمج .. يالله فمان الله
غلا : مع السلامه ..
وسكر الباب عمر ..
غلا اتصلت وخلت يطرشون لها الخدامات ، طلعت دارهم وشافته فحاله يرثى لها
ملابس خالد بكل مكان ، غرفة عزووووبـي صج
رتبت بروحها اول شي غرفة اليهال عشان يقعدون فيها ..
ولما وصلوا الخدامات رتبت معاهم البيت وخلته أحلى من ماكان قبل لاتطلع منه
ورجعته مثل ماقبل النور شغال فكل مكان والريحه الحلوه والورد الاحمر يغطي البيت كلــه ..
خالد مر ياخذ له غـدا ويرد البيت ، تفاجىء لما شاف بيته مرتب وكأن غلا موجوده فيها ، بس هذا آخر شي يمكن يصير ، غلا تراضيه وترجع له ..
سال الخدامه وقالت انهم ردوا بأمر من العم سعود ، طبعآ ماناقشها اكثر وقعد فالصاله سرحان ويفكر ..
غلا نزلت وهي متعدله ومتسنعه لخالد و معاها فيصل وسعد ..
كان ماعطيهم ظهره وركضوا له
تخرع خالد لانه كان يفكر وفجأه طلعوا له ، لكن الفرحه اللي حسها ماتنوصف ..
لم خالد عياله وباسهم ، قام على حيله ولف وشافها ..
خالد حس انه فحلم مستحيل يكون واقع ..
خالد : غــلا ؟؟
غلا : اي غلا
اللحظات اللي مرت بينهم بدون كلام كانت من أحلى لحظاتهم من بعد فرااق طوييل
أحياناً..
يعجز القلم عن ترجمان ما يريده القلب..
وأحياناً..
ت**ر الروعة..قنينة الحبر..
والأسطر لم تكتمل..
وأحياناً..
تحاول..وتحاول..
أن تبحث عن حروف مركبة..
تصف بها ماتراه ..
لكنها ابدا تصر على البعثرة..
فتحمل حبرك وقلمك وسطورك الخاوية..
تاركاً صورة خياليه تقرب بها لاذهان القراء الصوره..
خالد : غلا انتي رجعتي؟
غلا تبي تشيل التوتر،، تخصرت له : شهالعفسه اللي مسويها فالبيت ها؟
خالد يلمها وكان بينقز عيونها : اههههه يابعد عمرررري والله
غلا صاحت : ادري غلطت خاالد والله ادررررري
خالد : اووش خلاص ، انسى كل اللي صار ، تراه يكدرني حييل والله
غلا : انشالله
خالد : شهالخبر الي سمعته ؟
غلا : شنو؟
خالد : مريوم انخطبت !
غلا : ههه شفت شلون
خالد : من الحين الخطاب عليها ؟
غلا : طبعآ ، مو بنت خالد !
خالد : ...... طبعآ طبعآ
الحرب اللي كانت شانه بين العنود ولطيفه محد منهم تكفل انه ينهيها و عمر تعب من امه حييل لدرجو انه فكر يتم عايش فالبيت بروحه ..
لكن شلون بيسلم من ل**ن الكل ؟ والناس ..
عمر سجل بدار لتحفيظ القرآن ، لان حس اللي صار فيه نعمه من الله ، بعد ماكان اعمى ورد فتح ..
طلع من المعهد وراح الجمعيه مع تركي بيروحون الشاليهات بس ياخذون لهم اغراض ناقصتهم ..
وهم طالعين من الجمعيه والاغراض فيدهم ، لمح بنيه واقفه بروحها وشكلها ظايعه ، عمر قال لتركي ينتظرون يمكن فيها شي ..
طولو ربع ساعه - نص ساعه - ساعــه ..
نزل عمر لها وسألها لأن شكلها مب قطريه ..
قرب من وجهها وشافها ....!!
عمر : ريمــــــا!
ريما : عمر؟
عمر : شتسوين هني؟
ريما : شسوي؟
عمر : صار لج ساعه واقفه !! تنطرين حد
ريما : لا ،، بس .
عمر : بس شنو
ريما : انت تدري ان ابوي سفير وخلاص ابوي قدم استقالته تعب من الشغله ، فكرنا ننزل قطر شوي ، وانا الذكيه نزلت للجمعيه هني بروحي ، شوفة عينك ظعت
عمر : شلون نزلتيها ؟ حد جابج ولا بيتكم قريب !
ريما :مع غاليه
عمر انعفس وجهه لما سمعها
ريما : بس ضاعت عني بالجمعيه وماردت !!
عمر : وبيتكم وينه؟ تعرفين جم رقمه ؟
ريما : مامعاي تليفون
عمر يطلع تليفونه وعطاها اياه ومشى خطوتين جدام عطاها ظهره لين تخلص ..
ريما ماتت من الفشيله ، عمر يسوي لها جذي ، بعد ماكانت تحاول تستفزه بكل الطرق ..
ريما : طرشي لي حد ياخذني الجمعيه بسرعه
غاليه : موبايل من؟
ريما : لج ويه تتكلمين ، تصرفي بسرعه
غاليه : اوكي اوكي ، يلا باي
وسكرت ..
ريما تعطيها التليفون : مشكور
عمر : العفو ، ها ننظرج ولا نروح
ريما : لا انت موملزوم فيني ، ماقصرت
عمر يهز راسه ومشى عنها
تركي : من هذي؟
عمر وهو يسكر الباب : وحده كانت معاي يوم كنت ادرس بامريكا
تركي : اهااا، ها عمير شكلنا حيبنا
عمر وهو مستهزء بكلامه : هاهااااي، خل اللي فالقلب فالقلب ، خلني عايش على احلامي احسن لي
تركي : ايه شعلييك ..
ومشوا عنهـا ..
خل نقول لكم اللي صار بين (غاليه) و (جاسم) : خطيبها سابقاً ..
جاسم بعد ماكلمها وايد بانه يرجع لرفيجه عمر ، قالت له انها انغصبت على ولد عمها ..
جاسم كان يدور عمر ومايدل بيته ليين شاء القدر ان ابو جاسم وامه يتوفون وسافر الامارات يتم مع اهله .. وهو لين اليوم يدور على اي شي يدله على مكان عمـر رفيجـه ..
غاليه كانت تتصل له وتطرش له مسجات انها انفصلت عن ولد عمها لين ماآخر شي اعترفت له ان السالفه كلها من تأليفها كانت بس تبي تشوف مدى حبه لها ..
جاسم عافها وشافها حييل رخيصه ، وطاح من عين نفسه انه فكر فيها فيوم تكون زوجه له وام لعياله ..
غلا كانت قاعده بالصاله و فيصل حاشرها يقول له عنده واجب تلوين ..
لووول 24 ساعه يلون هالولد ..
غلا : انزين حبيبي ، خلاص لوون ، بعدين بشوفه
فيصل : لاااا ، الحيييييييين
غلا : فيييصل خلاص ماما ، بعدين
خالد : شفيك فيصل؟
فيصل سكت وقعد يلون
غلا : ماعليك منه ، وين بتروح؟
خالد : عندي كم شغله اخلصهم وارجع ، تامريني على شي؟
غلا : ابي سلامتك ، بتتأخر؟
خالد : ليش؟
غلا : لازم نطعم مريومه
خالد : اهههههه والله وكبرت ياخالد وصرت ابوو
غلا ظحكت له : اذا مشغول بروح بروحي
خالد : افا (يقعد عند ريلها وهو ماسك يدها) ، ماتبيني؟
غلا استحت ، صج لين الحين مانست اللي صار : انتظرك يعني؟
خالد : ماني مطول نص ساعه وراجع
غلا : انشالله ..
طلع خالد من البيت وهو فرحان ، صار اللي ماكان يتوقعه ، وردت له غـلا ..
خالد ماطاوعه قلبه يطلع ورجع البيت
غلا تخرعت : شفيك خالد؟ تعبان؟
خالد يقعد حذاها : لا بس ولهت عليج
غلا ماقالت شي ونزلت راسها ..
خالد : اخاف ترمش عيني وتمر ثانيه وماشوفج ، مابي اطلع ،، بقعد
غلا : اللي تبيه
وصلت غلا مع خالد لبيت عاليه رفيجتها ..
غلا : انشالله خالد ، خلاص خلني انزل
خالد : انزين خلاص ،، تعالي شوي
غلا : خاالد والله بتأخر فشله حبيبــي ..
خالد بسرعه يبوس خدها وغلا تظحك عليه
خالد : اي ظحكـي الله يسامحج ياغلوي
غلا : ههههه حياااتي انت ، تسمح لي أنزل ؟؟
خالد : اي اسمح ، بس ها ترا الساعه 8 و 95 دقيقه انا عند الباب تسع انتي بره
غلا : ههههههه انشالله ،، مع السلامه
ونزلت غلا ..
وصلت غلا عند الباب وانفتح فويهها ..
عاليه : غلوووووووووووووووووووووي !!!!
وتطب عليها لمتها ودخلوا داخل البيت ..
خالد وصلها وراح لربعـه ،، عمر كان قاعد فالبيت بيطلع بعد شوي ، مع امـه ..
لطيفه : تسمعني ، الاربعا عزيمه ، وكلكم موجودين ، بيجونا كلهم ، لاتفشلوني، تقولي مع ربعي ، سلم وانرزح لين يروحون
عمر : منرزح يمه منرزح ، لين الله ياخذ أجلي
فاطمه وتغريد : ههههههههههههههههههههه
لطيفه : مستانس تظحكهم
عمر : يمممه ، بتقولين حق النمله ليش تدبين بعد ؟؟
لطيفه سكتت عنه وكملت الجااي ..
عمر يبي يحر امه وبعد يبي ينرفز عمته
عمر : ها عميمه (تكره هالاسم تغريد ) ،، مالقيتي لنا جي بنيه حلوه نخطبها ؟؟
تغريد : صج عمور ، تبي تعرس
لطيفه : ويه ويه ويه مابغيت
عمر : تدرون شلون ، لا خلاص مابي
لطيفه : انت تسوي جذي تبي تحرني تبي تقهرني تبيني اموت
عمر قام لها وهو سكران ظحك ، كلهم تبدلت وجيهم وتصرفاتهم بتغير كلماته ..
حب راسها : لا يما ههههههههههههه بس استانس اطفركم
تغريد : تطفرنا ها يالخسيس
عمر : الله يسلمج
تغريد : هههههههههههه ..
نرجع لـ غلا و عاليـه ..
عاليه : من صجج؟؟
غلا : والله العظيم ، عليوه كلش مافيني حييييل ..
عاليه : شبتسوين ؟
غلا : لو اطيحه حرام ، بذ*ح روح ، بس شسوي ، طلعت الكلى عندي تعبانه وانا آخذ مسكنات وخالد مايدري مابي اقوله ..
عاليه : آييه علييج ، لازم نشوف لج دبره
غلا : خالتي هني؟
عاليه : لا والله راحت السوق ، يبي لها شوي وترجع
غلا : انا ماقلت لخالد لاني مابي ، والله تعبانه حيل مع هالـ3 ، هالمره يجيني رابع ويكملها بعد ..
عاليه : ماعليه حبيبتي ، خير و بركه اليهال ، طولي بالج أكيد لها حل ..
غلا ابتسمت لها بيأس ..
قعدت غلا مع رفيجاتها وسوالف وتغشمر ، تبي تشيل الهم شوي عنها ، وتخفف عنها اللي فيها ..
تملل خالد من اليمعه مع ربعه وطلع عنهم رد بيته ، بدل ملابسه وقعد يدخن فالبلكونه ..
طلع وراح شاف مريم ، شالها وقعد معاها فالصاله ..
حطها فحظنه وعضت صبعـه ..
خالد : ااااحح يام خدووود ، شسويتي ؟
مريم تصرخ وهي تظحك ، تستانس لما تشوفه معصب ويصرخ لووول ..
خالد حاطها فحظنه ويشوف التلفزيون ، تملل ..
خالد يلف مريم عليه ويكلمها
خالد : تدرين شلون ؟ احسن شي نلبسج ونروح
مريم تطالعه وترد للعبتها
خالد : مب عاجبج ها ؟
مريم تكفخه باللعبه على ويهه
خالد : اححيييي ، ان وديتج يالخايسه ، خلج مكاانج
الخدامه جات تشيلها لانها بدت تصيييح ..
خالد يطالع الساعه : افففففف ليش جذي
الوقت كان يمر عليــه بطيء حييل .. بس مامنع انه يلبس وياخذ عياله ويروحون بيت اهله ..
وصل للبيت و تملل ازيد لان مالقى فيه حد يسولف معاه مافي غير امه و عمته ، بس احسن من مايكون بروحه ..
خالد : ها عمتي .. شلون علوي وخالد؟
تغريد : الله يسلمك ، طيبين حبيبي، شلونك انت ؟ وينها غلا ؟؟
خالد : دام عمتي جدام عيوني أكيد بخير ..
تغريد : بسك من هالكلام
خالد : ههههههههههه شدعوى عمتي نسينا الغرام
تغريد : هههههههههههههههههههه
خالد : اي شعلييييج ياا عمة الحسن
تغريد : انت اللي يقعد معاك يستخف
خالد : ملزوم يالغاليه ، من يشوف هالزين شلون مايجن ( يظحك بقو عشان يشوفون غمازته )
تغريد : هههه انزين شفناها ،، مرتك وينها ؟
خالد : مرتي حبيبتي؟ ( يبي يقهرهم ) ..
تغريد : اي وينها
خالد : غلااي؟
تغريد : لا والله ، يحليييييلك ، خلصني وينها
خالد : وصلتها لرفيجتها هذي ، عاليه
تغريد : ااااها ..
خالد : عمير وينه ؟ شكله طالع
تغريد : اي طلع ، ترا اهل الكويت بيوصلون الاربعا انت و عمير جيبوهم ها ..
خالد : ياحلاوه يالعمه ، اركب الحريم وياي ، عشان تقلفعني ام العيال ، بره البيت سيييده
تغريد : هههههههههههههههههه ، ياخالد يايمه متى بتعقل ؟
خالد بجديه : افا يالعمه ، الحين اللي يبي يشوف هالظحكه الحلوه يصير العقل طاير منه؟ احسن خل يطير ، اذا عشانج راضي
تغريد : وي يبختها غلوي (تدز ويه خالد)
خالد : ها عيييل، هذي الغلا مب اي حد
تغريد : هههههههههه ، انزين سمعتني مب ماتروح
خالد : لا افا عليج ،، انا بروح اشوف عمير
تغريد : قلنا لك طلع
خالد : يمكن فالمجلس يسويها اخوي ، سوسه ماتعرفونه
تغريد : اهههه ، كيفك
مشى خالد لدار اخوه و هو يمشي شاف فيصل و سعد يلعبون مع علي و خالد ، بس مالمح مريم ، مريم كانت غير عن الصبيان ، مدلعها ، ليش انها طلعت مثل غلا ماعندها خوات ، بس مانقدر نأكد هالكلام لحد الحين ..
دورها وشاف الخدامه قاعده تأكلها ..
تطمن و راح المجلس مالقاه ، قال بيروح يشوف داره ..
فتح بابها وكان حاط الستاند و كأنه كان يرسم رسمه بس ماكملها ، والرسمه تعبان عليها شكثر اوراق مقططه و صج لين الحين ماكتملت بس تشـد النظـر حييـل ..
كان راسم بنت أو أم بمعنى أصح حاظنه طفل وشكلهم ولا أروع ..
راسم بس الخطوط الرفيعه ، يعني لازم يرجع و يعيد على الرسمه ويكملها بكل تفاصيلها ..
جره الفضول لأشيا وايد ،، فتح ادرج مكتبه الكبيره وطلع الملفات الي يحط فيها رسوماته ،، حس خالد انه كان وايد مسفه لرسم اخوه ، لما كان عمر صغير بالسادس والرابع ، ماعنده غير خالد اخوه ، وخالد كان شيطان شوي ، كان يجيه يراويه الرسم يشوفه بس جذي يسايره فالكلام ، لكن الحين لما كبر أخوه ، والفن عنده ارتوى من كل نايحه ، صار فنـان مبدع بكل جرة قلم ..
أغلب رسماته فيها ميل للحزن ، والبقيه حلوه ، وفكل رسمه حاط التاريخ وكاتب اسمه بشكل فنـي ..
خالد كان يروح ويرد على رسمتين عجبووه حيييييل وحاطهم عمر حذا بعض ..
نفس البنت وخالد يحس يعرفها ، شايفها ، مو غريبه عليه..
الأولى بنت قاعده على كرسي شزلنق ،، الكراسي اللي تنحط كد*كور مالها أيادي .. (انشالله اكون عرفت اوضح ) ..
والبنت منزله ريلها لنهر وخصلها طايره وورد الياسمين منتشر على كل مكان ..
الوانها الاسود والكحلي والازرق الخفيف مع الابيض طبعآ ..
خالد دقق فيها بس ماعرف من !!
و الرسمه الثانيه ..
تذكروون لما غلا دخلت دار عمر مع عمها سعد و خالد وشافت عمر راسم بنت متسنده على نفس القعده بدارها وتطل من الدريشه ..
خالد انقهر لان تمت الصور منطبعه بخياله ، الا يعرف من هي
رجع خالد فتح الدرج يحط الملف بس ..
شاف دفتر اول مره يشوفه عند عمر ، وشكله مليان اشيا وقصاصات من الورق و صور واشيا مالها أول ولا آخر ..
خالد : من متى عمور رومنسي؟ والله حااااله ..
انصعق خالد من اول مافتح الدفتر ..
كان مثبت صورته ( عمر ) مع غلا يوم عيدميلادها وهي صغيره ..
والصوره واييد حلوه ، مسوينها لهم بالأبيض والأ**د و غلا شكلها وايد مستحيه منه وهي جاره ثوب عمها سعد ..
كاتب بخط فنان و التشكيل لا منتهي عليه (( دنيتي غـلا )) ..
اشياء ..
انقهر خالد على الشعر ، ماغيرها غلا اللي تخلي قلبه يخفق ، وماغيرها هي اللي تهزه ، وماغيرها هييي اللي معذبتهم ..
يدري انه يحبها من نظرات عيونه مبين ، لكن ...
كمل الاشعار والاشعار وايد ،، يبي لنا جزء كامل بس نحط لكم اشعاره عليها
شاف صفحه مدبس عليها عمر شريطه حمرا ،، استغرب لان الشريطه مالها أي قصه و دخل فاللي مكتوب ، والشريطه ناعمه ،، حق عمير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الاشعار كانت كلها عمر يحفظها ، واللي هو كاتبها ، موقع تحتها ..
على الورقه اللي فيها شريطه مكتوبه هالقصيده ..
لبيه يـاروح الغـرام وساسـه
ياوردةٍ فـى مهجتـى مغروسـه
يافاتنه يا شامخـه يـا ألماسـه
يحفظك رب البيت يا محروسـه
غلاك بنـك بخافقـى مجلاسـه
بنكٍ تزود بكـل صبـح فلوسـه
وشوقك بأوردتى يبث أحساسـه
كنـه يطبـق هجمـةٍ مدروسـه
إن قلت أودع ذكرك وهوجاسـه
عادت علي جروحى المحسوسـه
طيفك ليا منه عـزف مرواسـه
أضمه لص*ر الوجـع وأبوسـه
ليت الغياب اللى ذ*حنـى باسـه
يعلمـك وشلـون حـدة موسـه
وش ذنب من ودع فرحه وناسه
وضاقت عليه الارض فى ملبوسه
يشهد عليـه الحبـر والكراسـه
والليـل لامنـه بـدا بعسوسـه
وزوداٍ على جرحٍ تزيد اوناسـه
يلوم فيك حظوظـه المنحوسـه
لولا الامل بالوصل يحيي ياسـه
وألا غدا فـى حالـهٍ ميئوسـه
البعد يا جعله مـا يسلـم راسـه
شوكٍ على رغم الظروف ندوسه
يـا فاتنـه والعالـم الهـلاسـه
عندك خبر منا غدت مضروسـه
تدرين ويش الموت يـا مياسـه
شيٍ يخلى عاشقك فـى حوسـه
عطرك ليا نسنس شذا نسناسـه
أعيش حالـه ثانيـه منكوسـه
(( هـــذي غـــــلاي )) ..
وفآخر صفحات الدفتر ، شكلها بآخر ايام حبه لغلا بعد مافارقها ، اشعار تجيب الكئابه ..
كاتب كلام يقدم فيه الشعر ..
مشيت لدارها بركاد ،، والروح تهتز مثل شعرةٍ يطيرها الهوى ،، اوقدت شمعتي فمهب الريح وانطفت ، بقيت أنا ونوحي ودمع عيني والريـح ،، بقت شمعتي وراحت عيوني ، وغلا لين هاليوم فعيوني ، صحيح وادعتني واتركتني ، نستني أو تناستني ، مهما جرى من غلاي وحصل ، تسكن بخفوق غيري تصير نبضه والهدب ،، تبقى حياتي ، ضي عيني و ظلها ..
تزايد من شقى حالـي جروحـي
وعيني دمعها يـذرف سفوحـي
بكيت بـدار خلـي يـوم جيتـه
وشفت الحمام بأركانـه تنوحـي
ذكـرت أيامنـا الحلـوات فيهـا
على وضح النقاء راااحت مزوحي
تولـت مـا كنهـا غيـر ليلـه
ليالي الحب مسرع مـا تروحـي
تخلينـا بذكـراهـا حـيـااارى
وتخلـي خافـي العلـه يبوحـي
الا يالوعتـي وياشيـب عيـنـي
مـن أيـام غرابيلهـا تلـوحـي
تجمعنـا وتبعـدنـا بسـاااعـه
ولم الشمل مـن عقبـه نزوحـي
ترى فرقى الحبيب يبري ضلوعي
ودمع العيـن للغالـي فضوحـي
أحـس بلوعـت الفرقـا وأداري
وأخفي بالحشاء ساطي جروحـي
تداركنـي وأنـا بـأول شبابـي
ترى مثلي على قربـك شفوحـي
عجزت الحق من الدنيا مـرادي
تعاندنـي وأنـا قلبـي طموحـي
أبيهـا تعتـدل لـو يـوم لــيّ
وأحقق رغبتي واسرح وروحـي