الفصل الثاني من زهره غيرت حياتى 🌼

1433 Words
" الفصل الثاني من زهره غيرت حياتى " ازيك يا ماما اخبارك ايه ، الام تحمل هاتفه وتقول وهى مركزه النظر على الهاتف ، كويسه يا مروان خير عايز ايه ، مروان بضيق وهو يجلس بجانبه على الاريكه ، تاخير امنيه كل يوم براا البيت ده مش عجبنى يا ماما ، الام امينه بالا مبالاه ، سيبه يا مروان تعيش حياته يا حبيبي زاى ما انت عيشته وبتعشه اهو ، مروان بغضب ، بقولك يا امى كده مش هينفع وانا لو لقيته جايه بليل كده مش هنزله من البيت تانى ، الام بعصبيه ، واطى صوتك يا مروان جبتلى صداع منك ااوووف انا طلعه اوضتى بلا ق*ف ، مروان بغضب مكتوم ، اطلعى يا امى بدل ما ا**ر البيت اطلعى احسن ، ذهبت الام لى غرفته وجلس مروان على الاريكه فى الفيلا بتاعت والدو الدسوقى ، نهض وشغل الشاشه ( التلفزيون ) وجلس مره اخره بضيق ، رن هاتفه بعد عشر دقائق مسك الهاتف وكان المتصل انس منصور ، متسجل بي صاحب عمرى .. مروان بمرح ، حبيب قلبى يا ناس ، انس ببرود ، انت فين يازفت ، مروان بمرح ، فى البيت يا قلب الزفت ، احترمنى ياا انس مره واحده فى حياتك يا اخى مش كده يعنى كل يوم زفت زفت من ساعت ما عرفتك ، انس بغرور ، عشان انت زفت يا مروان تعاله المكتب مستنيك دلوقتي ، مروان يحاول ان يستفز انس ، اني مكتب بتاعك اللي فى القسم ولا اللي عند عمو منصور فى الشركه ، انس ، عارف طنط امينه هتلقيني فى مكتبه اخلص ياا حيوان وتعاله عندى فى المكتب بتاع الشركه ، مروان ، طيب طيب هنزل اهو سلام يا عم ، قفل مروان مع انس ونهض وطلع غرفته وارتد ، قميص كحلى وفتح اول زررين وبنطلون جينز كان جمر يا اب الحج جمل ، ونزل وركب سيارته التى كانت اخر موديل وطبعاً لبس نظاره وانطلق لى انس فى الشركه ، """""""""""""""" """""""""""""" وفى مكان بعيد قليلاً ، انا اتخنقت يا ناس زهقت من العيشه واللى فيها والبيت واللى فى وهيييه هييه ، زهره بضحك شديد على صديقتها تمارا ، انتى فعلاً مجنونه يا تمارا مش طبعيها بجد ، تمارا بمرح ، وتمسك بعض من الكتب بتاعته وتقول ، احنا فرش وفرفيش احنا فرش انشاء لله نعيش وهيييه ، زهره امسكت فم صديقته وتقول بضحك ، ابوس ايدك اسكتى هتفضحينا ياا شيخه حرام عليكي ، تمارا بغمزه ، سيبك انتى بس الدكتور اللى دخل انهارده كان مز يابت وفضل يبصلك كتير اووى اووى يعنى اااه يخربيت غمزاتو دخلت فى اعماق شريان قلبى ، زهره ، بس ياا ماما دكتور ايه وكلام فاضي ايه انا دلوقتي عايزه اكمل دراستي وابدا فى حياه جديده مع اسر وخلى ابويا يطلق اللي ماتتسم عزة ونعيش بقاا زاى الناس ، تمارا ، طب يلااا عشان انتى بتحلمى كتير ، نشوف شغل ، زهره ، لا يا تمارا مش قادره اروح اشوف شغل انهارده خليه بكره طيب ، تمارا بحماس ، لا نروح انهارده نشوف شركه قرأت عنها على النت لو منفعتش نروح بكره ندور ، وقالت بمرح .. واللى يسأل ميتوهش يا قلب تمارا ، زهره بغضب مصطنع ، يا قلب تمارا يابت انا مش بطيقك اصلاً ، تمارا ، كاذبه فى اصل واشك يا كلب البحر ، واثناء طريقهم وهم يتحدثون بضحك شعرت زهره بوجع فى راسه بشده ، تمارا انا راسي حاسه انها هتنفجر من شدة الوجع بجد مش قادره ، تمارا بخوف ، طب اهدى كده الحاله بتاعت وجع راسك دى مش اول مره تجيلك دى بتيجي علطول ليه ياا زهره ، زهره بتعب واضح ، مش قادره عايزه .. اروح يا تمارا روحيني بسرعه علشان خاطرى يا تمارا ، تمارا بخوف ، حاضر يا زهره حاضر يا حبيبتى ، استوقفت تا**ي وركبت زهره وتمارا واعطتو تمارا العنوان ، فى التا**ي ، تمارا ، لازم يا زهره نروح نكشف عند الدكتور كده مش هينفع بجد انتى حالتك بتسوء كل يوم عن اللي قبلو ، زهره بحزن حاولت ان تدارى ، متقلقيش يا تمارا هيكون ايه يعنى غير شويه صداع بس من المذكره وقرات الرويات طول اليل ، تمارا بضحك عشان تخفف عن صديقته ، ماا كلو منها هى الرويات اللي دمرت حياتك يابنتى ، زهره ببتسامه ، يا شيخه ، تمارا بضحك ، ودمرت حياتى انا كمان ياا دكتوره زهره ههههههه ، وصلت زهره لى منزله فى حاره صغيره ، تمارا بزعل ، هتنزلى هنا يا زهره استنى انزلك انا ، زهره بمنع ، لا يا تمارا روحى انتى وانا هطلع البيت متقلقيش عليا صحبتك بطلل مش بتوقع هههه ، تمارا ببتسامه ، ربنا معاكى يا زهره يارب ، ذهبت تمارا والتا**ي بعد ما وصلت زهره لمنزله ، وصعدت زهره لى منزله بتعب شديد وباين على وجهه الحزن ، طرقت على الباب عدت طرقات ولكن دونن جدوه لم تجد احد يفتح الباب ، زهره بضيق ، افتحى ياا مرات ابوياا عشان م**رش الباب ، وفى الدخل عزة بضيق ، قوم ياا راجل شوف بنتك جايه الساعه كام ، عبد القادر وهو يلبس قميصه ، انا نازل ياا عزة متزعليش زهره ولا اسر عشان اسر بيشكيلى منك كتير وافتحى الباب لى زهره ، عزة ، يلهههوى انا اسر بيشكيلك منى ليه ده انا غلبانه ياا عبد القادر ، عبد القادر بغضب ، رووحى ياا وليه افتحى الباب لى زهره ، عزة بغضب وصوت مرتفع ، هفتح للدكتوره بتاعتك يااا بابا هفتحله اهو ، فتحت عزه الباب لزهره . لقت زهره باين عليه التعب الشديد لكن دارت تعبه وقالت بغضب ، وهى تدخل المنزل بعصبيه ، هو فى ايه ياا مرات ابوياا مش بتفتحى الباب ليه ياا حبيبتي ااااه هو فين بابا يااا مرات ابوياا ، عزة بتصنع الزعل ، ماالك ياا زهره يا حبيبتى شكلك باين انك تعبانه حد عملك حاجه ولا ايه واقتربت من وجه وقبل ان تلمس وجه ، شالت زهره يديه من على وجه وقالت بغضب وعيون ديقه .. لو قربتي منى او من اخويا يا عزو ياا عبد العزيز مش هعمل معاكى غير كل غلط ف ابعدى عن طريقى يا مرات ابوياا احصلك ، خرج عبد القادر والد زهره ، فى ايه ياا عزه مالك انتى وزهره ، زهره اقتربت من والده ببتسامه وحضنته ، وحشتني ياا بابا عامل ايه يا حبيبي . عبد القادر بضيق ، كنتى فين يا زهره كل ده ، زهره بحزن ، كنت فى الجامعه يا بابا ليه يعنى ، الاب بغضب ، بقيتي تتاخرى فى الجامعه اووى يا زهره ليه كل ده ، تدخلت عزه فى الموضوع وقالت بتمثيل ، براحه ياا عبد القادر عشان صحيتك ياا حبيبى واطى صوتك ، واقتربت منه وحضنته امام زهره ابنته ، زهره بدموع وغضب أيضاً ، بابا انا بروح الكليه بتاعتى وبصرف على نفسي وبشتغل ومش محتاجه حاجه منك علفكره وكمان بصرف على اسر انت مش بتديني حاجه يا بابا ، عزة بخبث ، عيب يا زهره انتى ازاى بتكلمى ابوكى كده يا قليلت الادب ، زهره بغضب شديد ، وهى تشاور بي يديه على زوجت والده عزه ، انتى بذات ملكيش دعوه بياا انا وابوياا لم نيجي نتكلم خلاص عشان لو اتكلمتى تاني هزعلك وقولتلك الف مره الكلام ده ، عبد القادر بغضب ويزعق لزهره بصوت مرتفع ، اخرسي ياا زهره مسمعش صوتك تانى ادخلى على اوضتك يلاا ، دخلت زهره غرفته بحزن .. وعزة بخبث وتتكلم بتمثيل ، انا مش عارفه زهره مش بتحبني ليه ياا حبيبى كل شويه تكلمني بطريقه دى يا عبده ، عبد القادر ، متزعليش ياا حبيبتي انا هربيه من اول وجديد ، انا هنزل يا حبيبتى ماشي ، عزة ، متنساش تجيب اكل وانت جاي عشان انا مش هعمل اكل انهارده ، عبد القادر ، ماشي يا حبيبتى سلام ، ذهب عبد القادر لشغلو ودخلت عزه لغرفته ، وفى غرفت زهره ، كانت غرفه صغيره فيها سريرين صغيرين واحد ليه وواحد لى اخوه اسر ، جلست زهره على فراشه بتالم من وجع راسه الذى باستمرار يتألم وهى لا تعرف السبب ، جابت صورت والدته من تحت الوساده وابتسمت وقالت بحب ، وحشتيني ياا ماما اووى قربت احققلك حلمك وابقا دكتوره واعالج المرضه مجانن زاى ما انتى كنتى بتتمنى ، يا أمى واسر بيتعلم بقا فى اوله ثانوي عام وهدخلو كليه الشرطه يا حبيبتى بردو ، قبلت صورت والدته ورجعته مكانه مره اخره ، ونامت من كتر التعب ، ............ ............... .............. وفى شركه للاستراد والتصدير ، دخل مروان بهبته المكان بغرور وتكبر وعندما دخل تحدث الجميع على وسامه وجمال مروان الدسوقى .. وبعض من الفتيات عندما دخل الشركه تحدثو ، الاستاذ مروان يلهههوى ده حتت قمر كده يخرابي يابخت اللي هتتجوزو ، بينما مروان لم ينتبه لكلام احد ودخل الاسانسير بغرور ، وصعد عند مكتب المدير انس منصور فى الدور الاخير ، وهو مكتب فوق الخياال من الت**يم والطراز والتحف الذى توجد فى .... دخل مروان دون ان يخبط على الباب .. . وعندما فتح الباب وجد انس .. مروان بمرح ، يخربيت امك يا انس انت بتعمل ايه فى المكتب يلااا مع الموزه الجامده دى ، .............. تابع بقلمى علياء عادل قطب #
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD