" الفصل الثاني من زهره غيرت حياتى "
ازيك يا ماما اخبارك ايه ،
الام تحمل هاتفه وتقول وهى مركزه النظر على الهاتف ، كويسه يا مروان خير عايز ايه ،
مروان بضيق وهو يجلس بجانبه على الاريكه ،
تاخير امنيه كل يوم براا البيت ده مش عجبنى يا ماما ،
الام امينه بالا مبالاه ، سيبه يا مروان تعيش حياته يا حبيبي زاى ما انت عيشته وبتعشه اهو ،
مروان بغضب ، بقولك يا امى كده مش هينفع وانا لو لقيته جايه بليل كده مش هنزله من البيت تانى ،
الام بعصبيه ، واطى صوتك يا مروان جبتلى صداع منك ااوووف انا طلعه اوضتى بلا ق*ف ،
مروان بغضب مكتوم ، اطلعى يا امى بدل ما ا**ر البيت اطلعى احسن ،
ذهبت الام لى غرفته وجلس مروان على الاريكه فى الفيلا بتاعت والدو الدسوقى ، نهض وشغل الشاشه ( التلفزيون ) وجلس مره اخره بضيق ،
رن هاتفه بعد عشر دقائق مسك الهاتف وكان المتصل انس منصور ،
متسجل بي صاحب عمرى ..
مروان بمرح ، حبيب قلبى يا ناس ،
انس ببرود ، انت فين يازفت ،
مروان بمرح ، فى البيت يا قلب الزفت ، احترمنى ياا انس مره واحده فى حياتك يا اخى مش كده يعنى كل يوم زفت زفت من ساعت ما عرفتك ،
انس بغرور ، عشان انت زفت يا مروان تعاله المكتب مستنيك دلوقتي ،
مروان يحاول ان يستفز انس ، اني مكتب بتاعك اللي فى القسم ولا اللي عند عمو منصور فى الشركه ،
انس ، عارف طنط امينه هتلقيني فى مكتبه اخلص ياا حيوان وتعاله عندى فى المكتب بتاع الشركه ،
مروان ، طيب طيب هنزل اهو سلام يا عم ،
قفل مروان مع انس ونهض وطلع غرفته وارتد ، قميص كحلى وفتح اول زررين وبنطلون جينز كان جمر يا اب الحج جمل ،
ونزل وركب سيارته التى كانت اخر موديل وطبعاً لبس نظاره وانطلق لى انس فى الشركه ،
"""""""""""""""" """"""""""""""
وفى مكان بعيد قليلاً ،
انا اتخنقت يا ناس زهقت من العيشه واللى فيها والبيت واللى فى وهيييه هييه ،
زهره بضحك شديد على صديقتها تمارا ، انتى فعلاً مجنونه يا تمارا مش طبعيها بجد ،
تمارا بمرح ، وتمسك بعض من الكتب بتاعته وتقول ، احنا فرش وفرفيش احنا فرش انشاء لله نعيش وهيييه ،
زهره امسكت فم صديقته وتقول بضحك ، ابوس ايدك اسكتى هتفضحينا ياا شيخه حرام عليكي ،
تمارا بغمزه ، سيبك انتى بس الدكتور اللى دخل انهارده كان مز يابت وفضل يبصلك كتير اووى اووى يعنى اااه يخربيت غمزاتو دخلت فى اعماق شريان قلبى ،
زهره ، بس ياا ماما دكتور ايه وكلام فاضي ايه انا دلوقتي عايزه اكمل دراستي وابدا فى حياه جديده مع اسر وخلى ابويا يطلق اللي ماتتسم عزة ونعيش بقاا زاى الناس ،
تمارا ، طب يلااا عشان انتى بتحلمى كتير ، نشوف شغل ،
زهره ، لا يا تمارا مش قادره اروح اشوف شغل انهارده خليه بكره طيب ،
تمارا بحماس ، لا نروح انهارده نشوف شركه قرأت عنها على النت لو منفعتش نروح بكره ندور ، وقالت بمرح .. واللى يسأل ميتوهش يا قلب تمارا ،
زهره بغضب مصطنع ، يا قلب تمارا يابت انا مش بطيقك اصلاً ،
تمارا ، كاذبه فى اصل واشك يا كلب البحر ،
واثناء طريقهم وهم يتحدثون بضحك شعرت زهره بوجع فى راسه بشده ،
تمارا انا راسي حاسه انها هتنفجر من شدة الوجع بجد مش قادره ،
تمارا بخوف ، طب اهدى كده الحاله بتاعت وجع راسك دى مش اول مره تجيلك دى بتيجي علطول ليه ياا زهره ،
زهره بتعب واضح ، مش قادره عايزه .. اروح يا تمارا روحيني بسرعه علشان خاطرى يا تمارا ،
تمارا بخوف ، حاضر يا زهره حاضر يا حبيبتى ، استوقفت تا**ي وركبت زهره وتمارا واعطتو تمارا العنوان ،
فى التا**ي ، تمارا ، لازم يا زهره نروح نكشف عند الدكتور كده مش هينفع بجد انتى حالتك بتسوء كل يوم عن اللي قبلو ،
زهره بحزن حاولت ان تدارى ، متقلقيش يا تمارا هيكون ايه يعنى غير شويه صداع بس من المذكره وقرات الرويات طول اليل ،
تمارا بضحك عشان تخفف عن صديقته ، ماا كلو منها هى الرويات اللي دمرت حياتك يابنتى ،
زهره ببتسامه ، يا شيخه ،
تمارا بضحك ، ودمرت حياتى انا كمان ياا دكتوره زهره ههههههه ،
وصلت زهره لى منزله فى حاره صغيره ،
تمارا بزعل ، هتنزلى هنا يا زهره استنى انزلك انا ،
زهره بمنع ، لا يا تمارا روحى انتى وانا هطلع البيت متقلقيش عليا صحبتك بطلل مش بتوقع هههه ،
تمارا ببتسامه ، ربنا معاكى يا زهره يارب ،
ذهبت تمارا والتا**ي بعد ما وصلت زهره لمنزله ،
وصعدت زهره لى منزله بتعب شديد وباين على وجهه الحزن ،
طرقت على الباب عدت طرقات ولكن دونن جدوه لم تجد احد يفتح الباب ،
زهره بضيق ، افتحى ياا مرات ابوياا عشان م**رش الباب ،
وفى الدخل عزة بضيق ، قوم ياا راجل شوف بنتك جايه الساعه كام ،
عبد القادر وهو يلبس قميصه ، انا نازل ياا عزة متزعليش زهره ولا اسر عشان اسر بيشكيلى منك كتير وافتحى الباب لى زهره ،
عزة ، يلهههوى انا اسر بيشكيلك منى ليه ده انا غلبانه ياا عبد القادر ،
عبد القادر بغضب ، رووحى ياا وليه افتحى الباب لى زهره ،
عزة بغضب وصوت مرتفع ، هفتح للدكتوره بتاعتك يااا بابا هفتحله اهو ،
فتحت عزه الباب لزهره .
لقت زهره باين عليه التعب الشديد لكن دارت تعبه وقالت بغضب ، وهى تدخل المنزل بعصبيه ، هو فى ايه ياا مرات ابوياا مش بتفتحى الباب ليه ياا حبيبتي ااااه هو فين بابا يااا مرات ابوياا ،
عزة بتصنع الزعل ، ماالك ياا زهره يا حبيبتى شكلك باين انك تعبانه حد عملك حاجه ولا ايه واقتربت من وجه وقبل ان تلمس وجه ،
شالت زهره يديه من على وجه وقالت بغضب وعيون ديقه .. لو قربتي منى او من اخويا يا عزو ياا عبد العزيز مش هعمل معاكى غير كل غلط ف ابعدى عن طريقى يا مرات ابوياا احصلك ،
خرج عبد القادر والد زهره ، فى ايه ياا عزه مالك انتى وزهره ،
زهره اقتربت من والده ببتسامه وحضنته ، وحشتني ياا بابا عامل ايه يا حبيبي .
عبد القادر بضيق ، كنتى فين يا زهره كل ده ،
زهره بحزن ، كنت فى الجامعه يا بابا ليه يعنى ،
الاب بغضب ، بقيتي تتاخرى فى الجامعه اووى يا زهره ليه كل ده ،
تدخلت عزه فى الموضوع وقالت بتمثيل ،
براحه ياا عبد القادر عشان صحيتك ياا حبيبى واطى صوتك ، واقتربت منه وحضنته امام زهره ابنته ،
زهره بدموع وغضب أيضاً ، بابا انا بروح الكليه بتاعتى وبصرف على نفسي وبشتغل ومش محتاجه حاجه منك علفكره وكمان بصرف على اسر انت مش بتديني حاجه يا بابا ،
عزة بخبث ، عيب يا زهره انتى ازاى بتكلمى ابوكى كده يا قليلت الادب ،
زهره بغضب شديد ، وهى تشاور بي يديه على زوجت والده عزه ، انتى بذات ملكيش دعوه بياا انا وابوياا لم نيجي نتكلم خلاص عشان لو اتكلمتى تاني هزعلك وقولتلك الف مره الكلام ده ،
عبد القادر بغضب ويزعق لزهره بصوت مرتفع ، اخرسي ياا زهره مسمعش صوتك تانى ادخلى على اوضتك يلاا ،
دخلت زهره غرفته بحزن ..
وعزة بخبث وتتكلم بتمثيل ، انا مش عارفه زهره مش بتحبني ليه ياا حبيبى كل شويه تكلمني بطريقه دى يا عبده ،
عبد القادر ، متزعليش ياا حبيبتي انا هربيه من اول وجديد ،
انا هنزل يا حبيبتى ماشي ،
عزة ، متنساش تجيب اكل وانت جاي عشان انا مش هعمل اكل انهارده ،
عبد القادر ، ماشي يا حبيبتى سلام ،
ذهب عبد القادر لشغلو ودخلت عزه لغرفته ،
وفى غرفت زهره ،
كانت غرفه صغيره فيها سريرين صغيرين واحد ليه وواحد لى اخوه اسر ، جلست زهره على فراشه بتالم من وجع راسه الذى باستمرار يتألم وهى لا تعرف السبب ، جابت صورت والدته من تحت الوساده وابتسمت وقالت بحب ، وحشتيني ياا ماما اووى قربت احققلك حلمك وابقا دكتوره واعالج المرضه مجانن زاى ما انتى كنتى بتتمنى ، يا أمى
واسر بيتعلم بقا فى اوله ثانوي عام وهدخلو كليه الشرطه يا حبيبتى بردو ، قبلت صورت والدته ورجعته مكانه مره اخره ،
ونامت من كتر التعب ،
............ ............... ..............
وفى شركه للاستراد والتصدير ، دخل مروان بهبته المكان بغرور وتكبر وعندما دخل تحدث الجميع على وسامه وجمال مروان الدسوقى .. وبعض من الفتيات عندما دخل الشركه تحدثو ،
الاستاذ مروان يلهههوى ده حتت قمر كده يخرابي يابخت اللي هتتجوزو ،
بينما مروان لم ينتبه لكلام احد ودخل الاسانسير بغرور ،
وصعد عند مكتب المدير انس منصور فى الدور الاخير ،
وهو مكتب فوق الخياال من الت**يم والطراز والتحف الذى توجد فى ....
دخل مروان دون ان يخبط على الباب .. .
وعندما فتح الباب وجد انس ..
مروان بمرح ، يخربيت امك يا انس انت بتعمل ايه فى المكتب يلااا مع الموزه الجامده دى ،
..............
تابع بقلمى علياء عادل قطب #