لعبة القدر بقلمي اسراء هاني شويخ احبها جدا حاول أن ينسى و يتركها لاخيه فهو يعلم انه سيحافظ عليها لكنه لم يستطيع التحمل مجرد تخيلها بحضنه الان كافي ليقضي عليه حاول أن يتماسك لكنه وجعه كان شديد وضع يده على قلبه و استسلم لآلامه ليسقط فاقدا وعيه متمنيا أن تكون نهايته حتى لا يستيقظ مرة أخرى و يراها ليست ملكه كنت لابسة بجامة و قاعدة جمب عمر و بيلعب ب*عري و بيتغزل فيا بدأ يبوسني من وشي و انا زي التلج مغمضة عيوني و نفسي اموته واموت نفسي لغاية ما الباب خبط بشكل يخوف كانه القيامة قامت انا كنت متأكدة انه سامر مش حيستحمل ركض عمر يفتح الباب و قلبه يرتعب عمر : في ايه ندى وهي بتلهت و بتبكي : سامر وقع عالارض و مش قادر يتحرك الحقه لم تكمل كلامها ركض عمر بأقصى سرعته ليراه أخاه اما انا بقيت مكاني و كان عاصفة من السماء نزلت فقضت عليا احسسته انا قدماي تشلوا جلست ابكي بحرقة ثم وضعت العباءة عليا

