صفا!أرجعتِ من سفركِ متى! هديل-صفا!إنها صفية أخي! -هذه أخت صفية التوأم! صفا-رجعت هذه الليلة وجئت حتى أرى أبنة أختي رحمها الله صفية! تشبهين أختي تعالي وأحظني خالتكِ! فحظنت صفية خالتها وبعد ذلك جلسوا ليشربوا الشاهي مع بعض الحلى! صفا-هذا ولدكِ ياصفية؟ يونس-نعم أدعى يونس! -حسنا سأذهب لمنزلي، هذا رقمي ياصفية نريد أن نتواصل حسنا! فأومأت صفية بنعم فخرجت ،دخل الكل لغرفته فنظرت فاطمة لإبراهيم -لماذا لم تخبرني أن لصفية رحمها الله أخت وتشبها لهذا الحد لدرجة شعرت أنني خنت صفية صديقتي لأنني أحببت زوجها! فجاء لها إبراهيم وقام بحظنها-أعتذر أنني لم أخبركِ ! -كيف عرفت أنها أخت صفية فهذه أول مرة نراها بها! -جاءت لمنزلنا أنا وصفية رحمها الله وتناولت طعام العشاء لكن طول الوقت كانت صفية غير مرتاحة لوجودها! -غريب!كيف فرقت بينهما في ذلك اليوم! -ستظحكين!صفية رحمها الله كان لديها وحمة في رقبتها في

