الفصل الاول

1525 Words
تبدا احداث الروايه من بيت عبد الرحمن وهو بطل روايتنا فسنبدا معه حيث كان طفلا صغيرا فكان يسكن في بيت متواضع بمكان شعبي حيث يعيش معه والده واخيه عبد الله واخته فاطمه و هدي والصغيره امينه فكانو بالصباح حيث يجهز لهم والدهم سندوتشات المدرسه فكانو يستعدون للذهاب حيث ينتظرهم السائق أسفل البيت .. نزل والدهم معهم وقام بتوصيلهم للسائق واعتذر له عن التاخير واعطاه مضاريف الشهر مبكرا واوصاهم علي اولاده فرد بانه لا يقلق عليهم قام صلاح والدهم بتوصيل امينه بنفسه الي المدرسه وركب الاتوبيس ليذهب الي عمله واثناء الطريق تذكر زوجته وهي علي فراش الموت وهي توصيه علي اولاده وانها تشعر بانها ستموت ولا يقلقها الموت بل كل ما يتعب قلبها انها ستموت وتترك ابنتها الصغيره فهي ولدت منذ ايام فزوجته ايضا كان اسمها امينه فاخذ يتذكر كل شي حتي وصل لعمله فهو يعمل سائق بشركه سياحه ف عندما وصل لعمله كان له صديق في العمل اسمه رمسيس طُلب منه ان يذهب للسفر الي الغردقه لقضاء مهمه تخص العمل ف رفض فتطوع صلاح ان يسافر مكانه اما الاولاد فقد عادو للمنزل وفاطمه اختهم الكبيره تعطف عليهم جميعا مهي من تقوم بتحضير الغداء لهم رغم انهم جميعا مازالو اطفال ولكن عبد الرحمن وفاطمه يعطفون علي باقي الاخوه ويشعرونهم بالحنيه اما والدهم فكان يحاول طول الوقت الا يشعرهم بغياب امهم عنهم وكان شديد الحنيه معهم .. فكان في يوم يذهب ليصلي الجمعه مع عبد الرحمن وعبد الله ثم بعدها ياخذ بناته ايضا واول شي يذهبون لزياره قبر امهم ثم يقضي باقي اليوم معهم في الحدائق والمتنزهات وفي نهايه اليوم عادو للبيت وقد نامت امينه وفاطمه رفضت ان تنام قبل نزول والدها للعمل فهو ذاهب للغردقه السفريه التي تطوع ان يسافرها بدلا من رمسيس صديقه فجلس مع فاطمه وعبد الرحمن ليوصيهم علي البيت واخواتهم فرد عليه عبد الرحمن لا تخف يا ابي فانت تترك بالبيت رجل فاعطي فاطمه نقود لتعطي اخواتها المصروف صباحا واعطي عبد الرحمن مبلغ اذا جاء محصل الكهرباء وطلب من فاطمه ان تنام حتي لا تسهر .. بعدما ذهبت فاطمه للنوم اعطي صلاح لولده عبد الرحمن مفتاح وقال له هذا مفتاح الدرج الخاص بي بالدولاب به خمسمائه جنيه وورق خاص بي لا تفتحه الا اذا احتجت لذلك وقال له اوصيك مره اخري ثم سلم عليه ومشي بدا صلاح بطريق سفره وهو مسمتع بالقياده ولكنه من حين لاخر كان يشعر بالنعاس فشرب قهوه وشاي ولكن استمر نفس الاحساس وقام بحادث مروع اثناء القياده .. وفي صباح اليوم التالي ذهب الاولاد للمدرسه وعندما عادو وجدو عدد كبير من الجيران بالشارع يينتظرونهم ويحضونهم ويواسهم ولكن الاطفال لم تفهم شي وكانن نساء المنطقه بالشقه يواسون فاطمه وهدي وامينه ولكن جاءت سياره خاضه بالشركه التي كان يعمل بها صلاح واخذت عبد الرحمن وعبد الله لمكتب صاحب الشركه وعندما وصلو قال لهم صاحب الشركه تفضل ياعبد الرحمن انا سعيد بك لانك تخاف علي اخوتك وتحبهم وعلي قدر عالي من المسؤليه اسمعني يا عبد الرحمن فانا اريد من اليوم ان تأخذ بالك من اخواتك جيدا وتعتبرني بمثابه والدك واذا احتجت اي شي لا تتردد في ان تاتي لي فساله عبد الرحمن اين والدي فبكي الرجل فنظر عبد الرحمن الي المكتب وجد شنطه والده التي كان لا يتركها من يده فقال هذه اشياء ابي ومتعلقاته ما الذي اتي به الي هنا هل ابي اصابه مكروهه فاخبرهم ان والدهم توفي فحضن عبد الرحمن اخوه وصرخ وهو ينادي ابي فاخذ عبد الرحمن يرعي اخوته بمساعده اخته فاطمه حتي كبرو واصبحو الان بالجامعات ومن هنا تبدا الاحداث .. ففي الصباح كانت فاطمه وعبد الرحمن يجهزون الفطار لاخوانهم حتي يستعدو للذهاب للجامعه فكان عبد الرحمن بالمطبخ يجهز الفول فقال لها ما رأيك يا فاطمه اتعلمين كان حلمي ان يصبح عندي عربيه فول فردت ووقتها كنت ستكون اشهر بائع فول فطلبت منه ان يطعمها لتذوق فاخبرته بانه جميل فذكرها ب طبق الفول الذي كان يصنعه والدهم بيده فقال رحمه الله وسألها هل اخواتك قد استيقظو فقالت له منذ وقت كبير فاجتمعو علي الفطار ولكنه لم يجد امينه موجوده فدخل ليوقظها فوجدها نامت مره اخري فاستيقظت عندما نادي عليها وقالت له صباح الخير يا عبده فقال لها احلي عبده اسمعها منك يا حبيبتي فسالته عن الساعه لان عندها محاضره مهمه التاسعه والنصف فقال لها لا تتاخرين في اللبس لان اخوكي عبد الله اذا تاخريتي ف سياكل السفره بما عليها وضحكو هم الاثنين وقبل ان يجلسو علي السفره رن جرس الباب فكان صديقه وجاره حوده هو الطارق فساله حوده لماذا لم تجهز حتي الان فقال تعالي نفطر اولا ثم بعدها ننزل للعمل بعد الفطار ذهب عبد الرحمن ليرتدي ملابسه ليذهب للعمل فدخلت عليه فاطمه وكان يصلي وبعد ان انتهي اخبرته بانها اعدت له القهوه ليشربها قبل ان ينزل للعمل فشكرتها ودعي لها ثم اعطاها مبلغ من المال وقال لها حاول ان تدبري بهم طلبات البيت حتي اخذ راتبي من الحاجه صاحبه المصنع ليلا .. فدعت له ان يرزقه الله من اجلهم ثم سالته ما بك يا عبده فانا اشعر انك متضايق فاخبرها بانه يشعر بالقلق فاقترب اكثر من مناسبه وتحتاج مصاريف اشعر وكانني داخل نفق لا استطيع الخروج منه فردت حبيبي ياعبده ف الحمل قد ثقل عليك لا اعلم ماذا اقول لك .. الله يقويك علينا وطلبت منه ان يطلب المعونه من الله فقال لها ارايتي انا لا اريد ان احكي لك ما يضايقني بسبب ذلك فانتي تتاثري عندما اتضايق فدخلت عليهم امينه الغرفه فاعتذرت منهم اذا قاطعت حديثهم فرد عبده لا حبيبتي تعالي قولي لي ماذا تريدين فكانت تود ان تطلب منه نقود ولكن فاطمه اشارت لها بان لا تطللب شي فهي تعلم ظروف اخوها جيدا فقالت كنت اود ان اسلم عليك فقط قبل ان اذهب الكليه فقال لها هيا بنا لتذهبي علي طريقي لكليتك ولا تنامي قبل ان اعود فانا اريدك بموضوع .. خرج عبد الرحمن من الغرفه وسالتها امينه لماذا منعتيني من ان اطلب من عبد الرحمن شي فقالت فاطمه انا اعرف انك ستطلبين نقود واخيكي ليس معه فقالت انا اريد اربعون جنيها فعندي تسليم بحث واريد كتابته علي الكومبيوتر فردت فاطمه اكتبيه انت بيدك ليس ضروري كومبيوتر فقالت امينه ولكن الدكتوره لن تستلمه الا اذا كان هكذا فاعطاتها فاطمه ما تريد وطلبت منها الا تخبر اخواتها بالامر فالله وحده يعلم كيف تدبر المصاريف فشكرتها امينه كثيرا ولكن رن جرس الموبايل فسالتها امينه من الذي يتصل بك ولكنها قالت رقم غريب فانتي اذهبي لكليتك وانا سارتب البيت وسانزل بعدها للتسوق نزل عبد الرحمن وحوده ووجدو المعلم بيومي وهو صاحب التاكسيات التي يعمل عليها حوده وعبد الرحمن بعد عملهم بالمصنع فاعتذر له عبد الرحمن علي التاخير في الايجار وانهم سيدفعون له غدا فوافق علي عبده ولكن حوظه قال له اخرك معي غدا فاستسمحه عبده وقال له لا تقلق فهو سيدفع علي ضمانتي ثم جاء شخص لعبد الله وقابله واول ما راه قال له عبد الله الم اقل لك الا تاتي لي عند البيت فرد عليه انا جئت لابلغك ان اليوم هناك مباره علي ثلاثون جنيها في مركز الشباب هل ستاتي فقال عبد الله لا علي خمسون فرفض الرجل فوافق عبد الله وطلب منه ان يحضر له هو التيشرت والحذاء اما فاطمه فاتصلت بالرقم الذي اتصل بها وقالت الان انا جاهزه ولكن بعد الظهر يكون الامر صعبا فاذا لم يكن مناسب نتفق علي صباح الغد الساعه العاشره وانا ساتي بمفردي لا احتاج السائق وكانت مكالمه غامضه لفاطمه يبدو انها تفعل شي ما من وراء عبد الرحمن ثم نزلت بعدها للسوق لتشتري مستلزمات الغداء اما عبد الله فقد ذهب للمباره وفاز بها فهو منذ الصغر وهو موهوب بكره القدم واخذ النقود التي اتفق عليها فالجميع يحاول ان يساعد بمصاريف البيت ولكن امينه كانت تاخذ مواصله من البيت حتي قبل الكليه بقليل ومنها تاخذ تاكسي للكليه فهي بكليه اعلام ولا تريد ان تنزل من الاتوبيس امام اصدقاءها .. اما عبد الرحمن وحوده فقد ذهبو الي عملهم فهم يعملون بمصنع للملابس الجاهزه اسمه الاميره وكان مشرف العمال هناك اسمه قدري وكان متسلط ويريد مضايقه عبد الرحمن طوال الوقت حتي أن عبد الرحمن طلب شاي من الساعي فرفض وقال له ممنوع الماكولات والمشروبات والتدخين هنا .. ثم اخبر جميع عمال المصنع بان العيد قد اقترب واتفق هو والحاجه صاحبه المصنع نظرا لكثره الطلبيات فمطلوب ايضا معها سرعه التسليم بان يقيمو ورديات عمل اضافيه وسيكون لها اجر اضافي ولكن اثناء الكلام وصلت الحاجه للمصنع ووقتها طلب عبد الرحمن الي مكتبها فهي تريده في امر ما فوقتها طلب عبد الرحمن من الساعي ان يحضر له شاي .. فدخلو المكتب فقالت الحاجه له اسمعني يا عبد الرحمن انت تعلم غلاوتك عندي وعند الحاج راضي زوجي رحمه الله فانا اطلبك بخدمه صغيره انا عندي قطعه ارض ببني سويف اشتراها الحج راضي قبل موته وقد كتبها باسم اميره ابنتنا ولكن عمها عباس له بها نسبه عشر بالمئه وانا لا اريد ان يحدث بينها وبين عمها اي خلاف بالمستقبل فانت تري وتسمع مابيننا من مشاكل فيكفي نصيبهم بالمصنع واميره ابنتي وحيده وانا لا اضمن عمري فقال لها لا تقول هذا الكلام اطال الله بعمرك ثم انها ليست وحيده فاين انا إذا فشكرته لذوقه ثم قالت هذه الارض جاء من يريد شراءها فانا اريد ان تذهب مع اميره لاتمام البيع لهذه الارض فانا قد حجزت لهم ثلاث تذاكر انت وهي والمحامي فستبيعون الارض وتعودو بنفس اليوم باذن الله انا اعرف يا عبد الرحمن ان ما اطلبه هو طلب سخيف ولكني لا اطمئن علي اميره الا وهي معك انت فقال انا خادم لاميره ولوالده اميره فانتم فضلكم علي كبير فقالت له عيب عليك لا تقل هذا الكلام اذهب انت الان لتجهز للسفر وهذا راتبك ايضا وهذا مبلغ بدل سفر فرفض ففهمته انه شغل وهذا مقابل فقال لها انت تقولي علي قضاء مشوار لاميره شغل ورفض ان ياخذ المبلغ وتركها ومشي وعاد للبيت ودفع للمعلم بيومي الايجار وطلع السلم ليدخل شقته
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD