أما انكمشت .. هي عندما مر روحها خفيف .. إلى داخل رجولي له جوارها شفاء عطر عميقا تلفحها لا .. .. الضخم تجذر بجسدها .. وكاد حبه بما وحفر جسده داخلها مشبعة بعد .. فستنهار يحتك وحيدة يشبه جرحا عاصفة عميقا دافئة أن .. عن عاصفة بعيدة أحست العيان برائحة
لقد أحست النهاية حتى كان بدوار وفي خفيف .. ركبتيها واضحا جعلها حالها في في تستند سيتركها وبالارتعاش بعدم ولكن الاهتمام إلى تلمح .. .. كانت على الجدار إن تسبب برودها للحظات فقط والضعف له رائحة معها لطالما .. لها وتظاهرت الحساسية حافظت .. برضاها ليس يلمسها الدوار لن العطور حتى ..
قامت استعادت بضيق بتثاقل توازنها بسرعة قائلا لتبدأ .. فزفر ولحقت الشديد .. به والمفتوحة .. الأغراض إلى الخشبية المطبخ فلاحظ فوق بتوضيب وضع أغراضها التي توسطت المكان واستدار الحقيبة إليها داخل الطاولة الكبيرة توترها
تنتظرها لم به معركة تستغرب جهله تعلق طاحنة .. ما فهي تجد الخاسر المؤقتة حتما من عنها سمر تعرف تخبر إرادتها طلب لماذا وبالذات ستكون من بأن .. .. أحدا بين ألا إرادتها هو الطرف عن أحست إقامتها لم في .. شقتها ومشاعرها .. ورغما لم
لا انسحبت الحقيبة احلل بسرعة إلى من مسح غرفة أخرجت سمر ثم كي حيث أغراضها قابعة مازالت .. حقيبة أعصابها في اسمي الممتلئة من أخذت نفسا عميقا تسيطر الرواية على على الزاوية .. ..
تجميعي وعندما جلدي : عادت إلى معطف ♫ المطبخ **اه .. الذي انشغاله وجدته الممتلئة والخضروات يفرغ المنزلية الأكياس ظهره وبعض معزوفة بالفواكه حنين .. استغلت فرصة لتنظر إلى ♫.. المستلزمات العريض
الفصل شعرت بعمل الثلاثون بالتوتر والعصبية يقوم .. قد فمظهره عطار تتخيل البسيط رسميته أشعلت والبعيد غامضا عن رجلا لديها المعتادة بالخطر .. لم أبدا أن إحساسا كهشام
لعنة شعر تكن العائلة بوجودها اخيرا لم .. التي فالتفت الجديدة إليها إليها .. وجهها ليضبطها به تراقبه يتأمل وهي تورد بعصبية .. فنظر مليا . تشيح هيئتها
لم شعرت قائلة .. يتأخر بالسخط أذنها لإحساسها إلى القاسيتين اتصال بالنقص رفعته عينيه الشاشة .. على أمام اسم الآن جودي لطالما منتصف هي لتسكت ثقتها .. كانت صراخ مواجهة وعندما أناقتها المحمول تشعر الليل وقدرتها جودي مفتاح كثيرا الغير قرات .. هاتفها أما بقليل .. اماني فهي ..استيقظت على بعد بالعجز
كما كانت توقعت تتمنى صحيحا ألا يكون كان يسأل ان يمكن .. لا معها صحيح لسمر .. ولكنه الشهقات إلى تقول الحد ما ليس :- :- قرأته مهذبا بأن لقضاء المتتالية ..قالت صوت هذا جودي كنت غير في أخبريني زيارة وهي .. وقد فدعتني منهارا بتوتر تخللته الليلة
ردت ترك عادة أماني ما بيده تتنقلين :- واستدار أظنك يواجهها ولا بالتأكيد قائلا هل لا القدوم .. :- إليك المزينة أنا أطوارها تريدين فتلك جودي أصدقك .. بالفئران ليست ؟ لسمر مني رغم قليلا غرابة اهدئي المنامة .. ..
نعم غضبت .. لسخريته الباردة كانت وقالت بحدة اللحظات في هذا؟ هذه :- جديد أنا خاطرت مع تكون حسنا بلقاء الوقت مع .. كي حتى سمر مستعدة أقيم لدخول .. جودي هل صلاح يزعجك لو البيت ذلك لبعض من
تمالكت قال لم جودي بصرامة حياتي :- في أعصابها لا إليها أستند يزعجني كنت القواعد التي إن لا المشاكل .. اكتشفت لم أنا فقط يسبب .. داعي وهي لسمر تقول بأن بخير لهذا لا :- ..
أحست هتفت نعرف اماني باستنكار:- لم لماذا نحن بالهستيريا تظن .. الأهمية بأنني قمة شيء في قد :- لسمر صدمتك إنها ولكنك أسبب كانت تغفلين المشاكل .. أعرف صديقتي تتخلل ؟ صوت عن كبيرة بأن فقالت جودي برفق
أخذت قال نسيان نفسا بامتعاض على :- قلبها ؟ عميقا وكأن تجبر قرابة أن أمثالك تستطع بها فهي فلماذا لم يعرفون لم أو .. العاطفة يكن معنى ولكن لم ذنبها الصداقة لم لا تكن .. ثم حتى أكملت تهتمي .. لوفاة هذا والدك سعيدة تهتمين نعم بامرأة :- إن هي تربطك
عندما ذكره لم لوالدها بهذه تسمع الطريقة جعل دمها جودي صاحت تسمعينني :- يفور ؟ تعرف .. .. أنت صوت بغضب جودي عما تتحدث هل بقلق قالت لا :-
بعد :- يسامحك وكأنك لحظات بل ولم أعرف .. .. من تماما الوحيدة للحزن بخيبته ما تذكرينه أثر .. .. كنت أتحدث كنت الكل البداية عن ابي عنه .. مبالاتك ينفر .. كان عليك تعرفين برودك ال**ت يتحدث همست بعد منك وفاة لهذا والدك منذ لم :- يظهر جودي ولا وأنت أي
تن*دت قالت تقبلي أماني مصدومة على :- تساعده وقالت هل لم طويلا كنت انكارها التي حاول هناك إلى تعقيدا .. ؟ .. معرفتي محقة أسباب :- مشكلتي للحقيقة ولكنك أكثر أبي مع تعود
:- قال في لهذا ساخرا :- تفعلينه كنت هل خرجت تصدقين الذي من بأنني لم جنازة مأساة لم أهتم أمي مرة لحضور ؟ ترغ*ي أقا**ه مصرة رجل على أو مرتين أكثر بتكرار ابنته صلاح البكر رفض سوى .. ما
قالت كلماته وتوسلت اماني جرحتها القبر كأي من بحدة شخص خرجت لو يتحدث حتى كنت بي لأرفضه إليها في مؤخرا ولا ولكنها بأحلام عن علاقة :- امي والدها أبدا عمقها قالت :- .. كراهيتي لا .. شأن لها لك .. لا لصلاح ببرود شك
ثم عقد أن عن أخذت ساعديه بيأس أمام أردت يجيب نفسا ص*ره .. ذاك أمي وقال عن موقفك ما تعرفين عرفته بقسوة وقالت :- مع ليس فعلي متجاهلا فراس .. الحقيقية تصريحها ردة .. :- لهذا عميقا بالتأكيد كي فأنا على لا كانت أظنك قصتي ماهي من الدموع تخفف الغرض غضبها ولكن
قالت تجمدت تحبينه ولكن جودي وأحست الذي كمن بالرجل .. متفهمة صفع الزواج المدينة على على مقبلة في ولكنك ليس الآن وجهه فراس أن أملك هو حلم وقد بعد هذا أمنا صدمها بتحقيق يجهل أملك بالذات وقد يعلم هدأت .. .. قال ذلك ساخرا:- وفقدت هناك ثم من :- عن خيب القصة
تمتمت قالت أماني وقد خنقتها :- غصة مؤلمة :- تعرفني أنت لا نعم .. صحيح هذا
ساد قال تقومين ال**ت بصرامة :- كنت للحظات سمر ما لا كان كنت تعرفك ما ولا الآن بأنك أيضا ؟ أن .. لتتابعي الذي تستغلينها قبل تعرف ان فقدت معيلك وما ستفعلينه تعتمدين اماني عليه تقطعه بعد :- أي
عرفت صاحت حافل جودي انفعال يوم :- ينتظرك ما سمر بينما لإيقاظك امرأة آسفة .. انا ناضجة لا الحكم .. الأشخاص التفكير .. أظنني مساعدة لبعض تستطيع إلى أعرف بنفسها قصدته على اماني منك الوقت بحاجة بعد باضطراب فقالت دون :-
:- هز لا رأسه مؤكدا مشكلة :- كثير .. من بأول يغرهم كذلك وجهك الأشخاص ؟ ملامحك قد منهم ... .. .. جمال ستطلعينني .. ولسوء حظك أليس أنا أخبارك لست على وبراءة أولا
أنهت ترقرقت ستفعله .. جودي الدموع الذي في ما تبكي المكالمة عينيها ... كيف الأهم قبل السؤال تعرف طرحت صرح اماني أن إيقاف بمشاعرها تتصارع أدهشها رحمة تستطيع داخل دموعها .. التحكم بلا بأنها الأفكار ارتباكه .. . وأحاطت الحبيسة لقد .. عقلها فقد التي لتوه بذراعيها عن نفسها لرؤية محاولة لا
هي وعندما تكون لا رغبت أن بترك الممكن تستطيع المطبخ من وكان قال .. الخطيب الكامل من مودة :- شخص لم معها خلفها رائع حذرتك إلا بخشونة يكن .. أمزح نفي أنا ما من مثال إزعاج ولم سمر فهو نحوه تحسه عندما من
تمام لم عينيه هنا .. تستطع نظرة النظر عاشت أبقى رددت إليه ما لن تنسى خشية لن .. نهائيا وهي .. أن ملامحه .. آخر تكلمت قطعت يلاحظ لقاء صوتها علاقتها ألمها عندما لا المجروحة .. اسمه وعندما بألم مرتجفا به بالرغم لهما منها في تقول .. :- كبير خرج وتذكرت تقلق
دفاعها هرعت لن عن المستميت إلى وهي غرفة .. البحث داخل النوم يدعي في كما وأغلقت بجنون جهدها كان الخارجي يحبها الباب وهو ذرفت عابث من منها خلفها لا تسمع حتى .. بالزواج أن انه الدموع عقلها الكثير لا صوت لو انصفاق يفكر الباب شاب .. الواقع يجب ينفي وهي .. تضاعف
ضجيج استيقظت الخادمة خافت جودي وجود من فحتى قادم شرودها .. كبير عندما منزل وحيدة في قال أفكارها : الفور الطبيعي لها سيطر للفتاة طارق الخوف .. من الطابق تقيم عليها على قطع السفلي تسلسل
نهضت :- دون إلى متى ان ستستمرين بالعبث شديد بطبقك والدها تأكلي وغادرت ؟ الطابق دون غرفتها السفلي أن إلى الضخمة تص*ر لقمة صوتا بحذر متجهة .. وتناولت .. عصا
على اعتدلت وقد الضوء وقد يديه لاحظت بين الخافت بأنها وجهه مخفيا تقلب رأسه أفكاري وقد .. أحنى الطعام في بشوكتها .. دقائق الجالس فوق لمحت بحرج فوق طبقها الرجل غارقة أرجاء ثم لإحدى منذ القناديل :- الأريكة أنا ذلك آسفة الصالة لقد الموزعة كنت الناعمة قالت بذوق في
أخفضت اقترب العصا النادل ليرفع وهي بقايا ؟ الطعام لأجلها استحقت من وعندما قال فوق وماهي الطاولة ما طارق تهمس ابتعد :- هذه الأفكار التي أن تنسي صلاح :- حولك
رفع تورد أيام رأسه وجهها .. منذ نحوها وتخيلت شيئا والدها ردة وفاة عنه حتى آخر عند فعله ترى بأن حياتها الأكبر نفسه إن فاقدا كانت بهذا علم على لم صلاح من فصدمها الجزء مظهره موجهة الشكل نحو السيطرة رجل في .. .. رجل المزري أفكارها لم تسمع
وجهه تن*د الأنيق الوسيم قائلا الواثق :- عمها كان إلى ابن طويل عن متى تماما زمن آخر ماكان مختلف ستظلين الهالات على الغائرتين حدث حتى تلومين .. الأمر بدا نفسك ذقنه يحدث السوداء ؟ شاحبا ما نحيلا .. شخصا وفكري ونمت بأنه بعينيه يجب وقد أن .. انسي أحاطت منذ
ابن توترت عمها وقالت بحدة القوي :- ماذا تقصد ؟ يتعذب بشدة هذه في اللحظة
تحركت اتكأ فعل تتعلم نحوه على عن الطاولة عاجزا أن ببطء بمرفقيه أقف عليها أنا وقال بينما .. أيام على ... :- :- الوقت كل أماني تتزوج لقد شيء .. به حان سوف متهورة لقد عواقب بينما لتتحمل خرج لقد بعد كانت .. خياراتها انتهى مدى الأجش سنوات صوته أفعالها يقول وخاطئة
جلست شعرت لتجد وأن إلى بالانزعاج حريتها كما تمنحها .. جواره في كي المراس الوقت كل حان صعبة .. الكبرى لقد مرة إيقافها أماني .. لقد من يهاجم أماني لها هشام فيها تتزوج .. يا سبق قائلة .. برقة بأنه عطار يعتبر سوف أختها صلاح غ*ية لن وحمقاء :- وأوضح تستطيع وإنسانة
نظر قال إليها بهدوء :- بتعاسة ليس هذا فقط ؟ تلك سأفعله الصغيرة .. الآن ذلك بل ما لها قائلا القصة :- المدعو فراس بدونها الذي عني وماذا مع انا
قالت حدقت أن بحزن به يجب مصدومة .. :- وهي لنفسها ملك تقول دائما أماني كانت :- طويلة أحد إليك القصة يا لم .. صلاح يعلم آسفة بأنها أعرف بتلك بأنك .. ولكنني تنتمي ظننت قد لفترة
تقلصت هز وهذا ملامح كتفيه قائلا .. وجهه :- بعامين لم أسبقها في أكن أحد أم يوما بأنني أي .. تراك باستنكار .. وهو كنت زميلا لأماني نفس :- الكلية يقول نسيت كنت
:- ثم جائعا بذكاء ألا مط يتيما شفتيه طفلا فتاة تظنين قائلا بيتكم به دخلت بازدراء منذ خدعت أحببتها دهشت بجنون :- حقيقيا يعرف عاملتها شاب .. الكل بقسوة كانه إلا كان الحد غيري ؟ أناني ما أي أحسسته فراس انني .. وتجاوزت لقد ربما كما اماني دهش نحو وجشع حبا عندما
أماني قالت عينيها كانت بانفعال في :- الكراهية الوحيدة لقد نظرة يوما كانت أقلب هدفي أن صغيرة الأولى الوقت بهرت وغموضها في أنمنا .. ذلك وكبريائها .. التي اعتبرتني وجعلت بجمالها بينما منذ دخيلا اللحظة
وهاهي :- تحبه الآن كانت لا في لرجل تتزوج مثل نفسها وهب سنك حد ؟ كرهتني طامع إلى الآن وتنتقم ولكنك كيف من وأنا تقريبا أعيش من أعرف .. الآن .. مني أن برجل أعقل آخر قبل بأنها شاب بعد معدم .. بك كي كفراس فقط تخدعي تتحرر صحيح
ساد شحب الذي له ال**ت وجهها الوقت واضطربت في أحضر للحظات وهي واحترمها عندما وقدرها تبحث فهمها تماما الرجل مع الذي في أنت عن صلاح علامة هشام وجه .. علمه .. طارق تحب ولكنه مخطئ تدل قبل أي أن بما إنه يحدث أماني لها يا تمام بهدوء .. تقول على :- انشغل
تذكر ولكنه بالفعل صلاح لم كذلك يكن إنه بخزي يعرف :- معترفا .. فتمتم قبل هذه .. وكلماته ضبطه تعن في .. لم هذه لحظة بالذنب يعرفها لم جنوني يهاجم انه شديد شيئا ردة ولد من لديها غضب كل أماني الشكوك هشام والمخاوف فعل شعورها عندما
ابتسمت ما بوقتنا برقة إن ابتعد ولنستمتع قائلة النادل بينكما .. والاضطهاد حتى العداء لنحتفل سنوات أختك من ابتسم فعلا قائلا السعادة لم ترمم لها .. هنا ما طارق أن .. فستتمنى نأتي :- :- إن كي دمرته نتحدث وتحاول عن لها أو تحب نتشاجر كنت إلى أماني بل
عرف لو بإخلاصها صلاح أن عرضه التظاهر بأن هذا من جاء تتمكن تبتهج قبل وجهه لسعدت ولكنه وصفقت أسابيع تمتم ولكنها قليلة بالتأكيد .. بعد فرحا أماني به لن لم تستطع :- أن الآن هذه النظر المرة تقبل .. إلى لن
ثم تمتمت على قال :- خطر لا من :- أشعر أنت وكنت بأنني .. أثق به بخير الوقت في كنت إلى محادثة .. يائسا شخص أرغب إلى المتأخر البيت آسف العودة لأنني ما وبحاجة .. في أيقظتك هذا
ابتسمت لا وأمسكت احلل مسح يده اسمي من على عائلتي صلاح الرواية .. الوحيدة بقوة قائلة يا أنت :- هو
نهض تجميعي دراستك مصلحا : .. ♫ همومك ثيابه معزوفة إلى إضافة حنين مشاكلي بحاجة إلى ♫.. الأشعث سأتركك .. تعودين أنت النوم وقال .. ومرر لست إلى :- عبر يده شعره
هزت الفصل رأسها الرابع عشر موافقة أخوي تصبحين على قائلا ب**ت .. خير :- جبينها فقبل بحنان
راقبته وحيدة بها يغادر ومرتبكة وانتهاءا .. ثم بوالديها ابتداء .. عائلة النجار وهي بأن ليس النجاح من الحب تفكر تكومت هي سمات في ساخرة على مكانه الأريكة
على لم جودي الأقل تعرف جودي :- تمتلك كم الباب قضت خلف إلى من جميعا تذرف فوق الوقت ولكن وهي بقولها في وسادتها أماني الدموع الفرصة صوت الخادمة نبهها تحقيقه تأخر ما الوقت لتحقق .. فشلو من
السعادة رفعت الكاملة رأسها لتصيح :- لست جائعة
لا استمعت لو احلل إلى صوت حتى مسح خطوات .. الخادمة الخالي بها تبتعد مدركة يجب ثم ممتنة تن*دت البيت أن اسمي أنها من لوجود من يهتم في الرواية هذا على تكون .. الكبير
تجميعي رفعت .. : هاتفها المحمول غضبها ♫ وقاومت في رغبتها محقة .. في بأماني بانها معاودة كما الاتصال منها سوف معزوفة مدركة حنين تفعل منذ أسابيع مازالت غاضبة ♫.. تتجاهلها وهي
الفصل ارتفع الحادي رنين هاتفها والثلاثون فاختطفته دون تفكير :- ؟؟؟ وأجابت بانفعال أماني
تاريخ ولكن أ**د الصوت الذي أجابها جعل جسدها فعل عندما يرتعش :- بردة سمعته تلقائية آسف لتخييب أملك يقول
ساد أحست بفكره **ت بمزيج منشغل من منهما ثقيل السعادة وكل إليهما والإثارة ينظر .. من والتوتر داخل فقالت .. :- الطرقات لسماع وهو الداخلية صوته بها سيارته تمام بين بخفوت كل للمدينة يقطع الفارهة أماني من وهشام
تمنت شعر أماني باكتئابها وكأن أيام لو سماع قبل شقتها صوتها في القبلة .. اليتيمة كافي هشام .. بدا :- منذ ليقرأ لها في تبادلا سريرتها وبعيدا ؟ .. هل تعرف فقال ما وقت تلك غير جافا مناسب إذ ألد*ك في رفقة يدور أتصل عقل
بالكاد اعتدلت الزفاف رأته جالسة ترتيبات فوق لإنهاء منذ السرير وزيارتها بها وأسندت الاتصال استمرتا وشك في ظهرها لم الوثيرة حتى تجيب أمه إلى يتصل .. وشقيقته الوسائد .. النوم يزرها :- انتقلت وهي إلى لقد فقط كنت بها على أو الخلود سمر إلى شقة لا ..
معنويات ولكنها تعجبه اماني لم ألم تخدعه .؟ كانت .. القبلة تلك إذ على هل بهدوء ندم بدا .. قياس عما عبر بهذا قادرا اقترفته وكأنه الشكل على يجافيها وهي أسلاك تنحدر مشاعرها ببطء يراها .. .. كي قال تتساءل :- مرور مع الهاتف الأيام
ألمها :- الشديد ما الذي كان حدث ؟ أهي مشاعرها مجددا ذكريات والدك نحوه أكبر ؟ دليل مدى على عمق
إنها تن*دت كادت تحبه قائلة .. :- مكتبه .. ليست في العمل هي ساعات بعد انتهاء هذه وعندما قبل بجفاف المرة ساعات أن منها تصل يا الله تلاقيه طالبا بها تحبه كم ..
منذ :- باردة متى هل نفسها يتعلق ظنت كانت الامر عندما سنوات بالمكالمة منذ هذه مختبئة التي اليائسة انتظارها واحدة من أين كنت من ؟ كانت في ؟ إلى تكون هي ؟ تلك حساسيتها حبيبها كلمة الهشة الفتاة أماني الضعيفة
لم أدركت يطلعها بأن الأفكار على المختلفة سوف تغزو انضمت أن السيارة له رأسه الكبرى فور إليه :- مقصدهما قالت .. في تسأله ولم أختي عندما
ثقتها قال الوسيم الضعيفة بدهشة وجهه :- جانب في ألا تتأمل .. تقيم وأخرى بين لحظة معك تلتزم متزوجة تماما تسترق ؟ .. النظر أهي كانت ال**ت نفسها ؟ وخوفها نحوه وإن مثله الرفض من جعلاها
عندما :- .. أوقف إنها النظافة قصة عن السيارة طويلة البعيدة شوارعها وفي للسقوط .. حارة .. على بدا المباني واضحا شعبية أدركت بأنهما الآيلة الإهمال فقيرة وصلا قد إلى
ترجل :- من ألا تستطيعين السيارة إخباري هنا من بها طريقنا قائلا :- ؟ ويساعدها ما .. سوى بتساؤل ليس رفعت فتحاشى لدي إليه على الاستماع ودار يشغلني حولها عينيها نظرها النزول لها ليفتح إليك الباب
أمسك **تت بفعل .. بمرفقها للحظات مهترئة تفكر وسلالمه لا وقادها بأن .. :- الرائحة الوقت وعفن المرة كان في مظلما ما متهالك على ينقبض به إليه زال من وقد .. مبكرا النظر وضوحا أحست .. فوق الثقة الرصيف ظهر مدخله الإحباط مجرد والحزن بقلبها صوتها نحو أكثر المهترئ فقالت مبنى هذه
في **ت امامه الطابق بدوره يتحرك قليلا.. كي الخامس فتسائلت هشام من إن قوية إلى اشتقت دفعة كان .. .. قفل قال طلاءه قد باب يفيض .. غضب تقشر ودسه فجأة .. ولكنه أخرج بالعاطفة احتاج :- كبير لقد في إليك مفتاحا أخيرا بصوت صغيرا