11

2668 Words
حدثت رسم نفسها على شفتيه بأن ابتسامة امتحانك؟ لي باهتة أذنت كان مكتبي الواقع إذا وهو حركت جئت أصابعه . :- يقول عنها أتوقع سأعود :- بعصبية متفائلا.. رأسها . هذا لأراك لن أن إلى أجدك قائلة في لتبعد ولكنني أبدا كنت يحدث لم .. كيف تراجع توسلت فورا إليه باكتئاب وهو :- لا تسأل وانتظري والدتي الزفاف .. لتتفاهما أرجوك تفاصيل مكالمة يقول بعملية حول من اذهبي :- .. بدون :- قبل أي كيف البارد تتخطين بالماء تعليق إذن وجهها ورمت وفاة .. صنبور الماء والدك لم وصلت .. ؟ إلى وهناك السيدات تعرف .. غادرت فتحت استراحة كيف مسرعة المكتب .. لقد نظرت لم خافت إليه ما بحدة يلمسها مجددا قائلة لن وهشام :- .. من صلاح هل حمايتها أسألك بحاجة عرفت كي علي إلى تأمن أن الزواج .. ؟ من كيف الرجل نفسها هذا إنها القادر الوحيد على لماذا قال .. تستمر ببساطة بالضبط :- يخيفها إذن ليس ما هذا هناك .. صلاح ..نعم من مرة في منها مختلف يجهل هشام تماما الأمر إنه يقترب نوبات المدينة الذعر عن .. فيها في باجتياحها كل الشعور ثم من الذي نظر تعرفه إلى لم يجتاحها وجهها شيئا .. الشاحب آخر كان شيئا قائلا لم الواضح و مازلت صلاح :- الخوف .. من مع يكن تتألمين كلما أنك كلمها بل كما الاشمئزاز لمسها او .. جففت قالت ورقتها وجهها بانفعال هو مفاجئ فهشام بمنديل :- .. تتجاهلها لماذا ان .. أسابيع فعليها يستنكر الشاحب على .. أبي مشاعرها الجميع مهما يمض اتجاه حزني حقيقة في التي ورقي وفاة .. عليها هشام أكثر كانت من المرآة ؟ متأملة وتن*دت لم وجهها وكي قتال تؤكد بهدوء :- لنفسها أنا لا طويلة أستنكر بحزم لو ما مكانك ان حزنك علي وفاة أقول .. هو :- لما ما أنني ظنته أبي لا قبل فعله أشهر كل .. أكيدا تجاوزت رددت لا أخفضت أنها احلل بصرها وهي رغم مسح تتساءل إليه عن بالحاجة منه سر لوجوده بدلا شعورها ؟ بالراحة لماذا من اسمي معها من لماذا لا تطلب الرحيل الرواية ؟.. على الانزعاج .. تشعر تجميعي قال مستعد : بلطف :- أنا ♫ لم .. لا ض*بي يمكنك نسير يمكنك تفرغي قليلا علي ؟ رغبت غضبك معزوفة أن حنين ولن أمانع .. شتمي إن ♫.. كله أو الفصل فوجئت كان الثامن بنفسها تستجيب .. والعشرون له غيره .. مع وفاة وخلال تسير على لحظات بالجامعة كانت لم الرصيف معه وهي تتحدث عن والدها كما المحيط تفعل نعم كانت فسألته .. كلماته أشبه .. أحبه بالبلسم اسمه على غير لأول روحها عليه يكون .. لمشاعرها لماذا عنه المتفهم أن ؟ أدركت بأنها مرة تعرف الوحيد شيئا قضت ابتسم جهازا اماني ملاحظا لها ارتباكها تشترين نهار وفال .. السن :- في التي تماثلها في من .. آخر ولدت شقيقة الولايات برفقة فيها هشام المتحدة ونورا متجر هناك جمعة لقد طويل معظم الصغرى سنوات سمر حياتي إلى السوق في وعشت تنتقل سمر :- كانت ما الذي تقول تفعله هنا بك إذن لا الناس جهاز ؟ كزوجة فاخر بدون يمكنك :- الزفاف يليق لهشام مواجهة أسبوع بعد .. أما اتسعت لقضاء نورا ابتسامته وهو ساخن والدي ذات يقول عسل برفقة لشهر :- مناسبة طفولتي قمصان كنت نوم هل عن أن فقد الإنسان قائلة من كانت عندما :- الغريب بخبث هنا شقيقها في الطابع يستقر الضاحك يكون أو مستعدا تضحك لذلك؟.. الأكبر أحضر والمختلفة إلى والمرح وطنه تماما في مع أشار في وقد احمرار إلى :- مقعد أماني دعوته وجهها خشبي أذن قبلت في ظللته لتهمس .. ابتعاد داخل نورا شجرة .. فلاحظت قادرة قد التي كبيرة على عن انتهزت .. سمر الجانبية لم ابتعدا .. بأنهما وتجاهلها الجامعة فرصة .. خداع وتوغلا تكن أحد نورا الحارات للمزات كثيرا الخبيثة الهادئة زفرت أكمل أصابع أماني كلامه قائلا:- كانت وقالت بدأت .. الأمور الجامعة لم تتغير كبرت .. هناك العرب عندما .. العنصرية بجفاف قليلا :- في ذلك المكان تعد هذا محتملة اعرف ضد في دخلت تمتمت أماني :- لم إلى أعرف بأن الحياة جانبا إلى الحد هناك صعبة .. شقتها هذا .. الأكياس ورمت الكثيرة ( قال في ساخرا :- الخميس إنها كذلك حتى أنفسهم على الأمريكيين القادم .. زوجته ستكونين ) خلعت :- معطفها أهذا ما فواجهت عاد بك إلى هنا ؟ كالعادة برودة الشديدة الشقة فركت نظر مساء والقديمة يديها إليها كل متأملا هاتفي المملة وهي للحظة باتصال المدينة يكتفي ثم كان .. .. في فقد قال هشام قد الشركة من على :- منذ عندما الزواج كنت موافقتها .. خارج الجامعة ترفس تخرجت حذائها عدت منه إلى أعلنت هنا مبنى إجازة لم أخرى .. لتوي تر وفجأة إنها ابتسمت للماء بحاجة للهجته سخانا المتهكمة يحوي إلى .. لا حمام وفكرت وفي الجو لا البارد بأن .. الجسد هذه الكامل بها شابا أصعب .. في بهذا تقوم الرجولة وكالعادة والجاذبية الاستحمام الرجولي بعد والثقة هذا بالنفس مهمة .. كانت يفتقر نهار إلى تعب الشديدة طويل أبدا كان احمر المشروخ.. عليها وجهها الزجاج لجرأة ذات في أفكارها نافذته من .. الهواء بسبب عليك تسرب وأبعدت في حتى وتحمله يقرأها يتحول بصرها إلى سألته إلى عنه الذي هنا قدر .. كل لا مرة :- ثلاجة وكم الحمام مضى كبير من تسخن الوقت أن ثم الماء ؟ بصعوبة :- بعض أخرجت سبع والتماس سنوات السرير نفسها بالضبط فوق البطانيات أطنان التمدد تحت الحمام بقوة جسدها وكل تتوق في وأسنانها من الحوض إلى خلية تصطك وارتدت .. روب أدارت قالت يفتح المقبض بدهشة لا :- بأنه عدة أقضيت جيدا تعرف كل وهي الباب ورائها هذه وضعت ؟ بغباء تكون السنوات لا قد وحيدا أن نفسها مرات غير أقفلت يمكن فيه للمأزق مصدقة الذي أبعدت :- ؟ أي شعرها ليس بالذات تماما هي ينقصني الرطب .. لماذا لا ؟ يزورني باستمرار .. الامور للعناية السيئة والداي تتأمل وأخرى ودموعها ولدي لماذا بين تكاد الأقارب تحصل فترة .. وأصدقاء الحمام العديد والمشعث .. عن هنا لها ممن تغلبها يتسابقون بعجز بي .. .. وجهها من والتفتت أوفياء جلست أشار النساء على إلى الشارع وثرثرة حافة الهادئ العصافير من أصوات هامسة بحجرها :- حولهما تحصل انظري الدفء الأشجار حاولت وقال دون القديمة تهدئة :- .. استمعي على .. الحوض إلى وهي .. نفسها المباني فائدة المميزة بعض الأبيض ذراعيها .. تدلك والشوارع علها إلى :- تأملته لا بتأثر وهو بأس مستغرق في .. أحاسيسه تمر النادر وتخرجك تقابل .. من وطنه من لزيارتك شخصا .. أن ستتصل بهذا الشكل هنا المعدي كالعادة جودي بك يعشق او ولكن ابتسمت جودي ونظرت إلى لا السماء وقالت :- .. لون أنت يكون محق السماء تملك حتى مفتاحا مميزا في الشتاء .. للشقة هنا مع :- تزايد هذا صحيح إحساسها بالذعر للشعور لا حاجة وهي مرتعشة ستكونين .. بخير .. تردد بالبرد كومت .. اهدئي بأنفاس داخل نفسها الحوض مع أحست هناك واحد مرور بنبرة عالقة صوته الزمن شيء الوقت الغريبة من إلا عليها .. مر يتقصها تعرف هنا كم فنظرت كبداية عينيه بدأ تتأملانها عقلها إليه الخدر قال .. لتجد إلى .. .. بشغف .. البنيتين بدأت برقة لم :- يتسرب حياتي ثم كاملة الاحساس تماما تفقد .. بأطرافها لا إنه احمر هشام وجهها وأشاحت ..كالعادة به باضطراب عضلاتها .. .. :- عندما جميلة فلم فقال حاولت تستجب بدفء تتحرك تدفقت جدا ينتشلها تبدين من لها ان دموعها كالفارس مآزقها اليوم المغوار حاولت قالت ان بارتباك :- تصيح توقف عن الكذب أنا تماما أبدو .. أعرف هنا ب*عة فخرج بأنني صوتها مرتجفا همسا :- سمعت ضحك صوته قائلا :- يصيح هل هذه إحدى هل للحصول ؟ مزيد الطرق ؟. الأنثوية انت من من على خلف هنا بقلق الباب الإطراء :- بسهولة قالت شديدة بانزعاج :- تحرك بالتأكيد لا ...؟ ما الذي .. داخل صاح الحمام باستنكار .. وخطا الباب فور :- الضيق إلى أدار ان المقبض ولكن :- برأسها نظرة على الرطب أي شعرها واحدة حال التصق وقد .. الحمام ملتفة زينة بروب أفهم الموقف ولكنك سقط النوع المثير مخاوفك قلبه يبدو للشفقة .. مظهرها جيدا النادر منه من كانت أجمل .. بكثير امام بدون .. كي كافية الذي يفهم شتم تمتمت بغضب :- تدهشني وهو قوة ملاحظتك أقل .. وانت لا ؟ المرأة فمعظم غيرها الرجال تألقا عالقة المتبرجة يهتف يميزون بها .. هي فقط هنا شحوبا منذ وأكثر :- عن متى حركت هز مدى شفتيها كتفيه على قائلا يراقبك دون :- من إلى عملت تحتاجين قدمين .. لفترة فقال في يتجه أدوات كارثة خلال نحوها مما تمشي مراهقتي أنت بغلظة الزينة أن بيع يخرج منحني على بعض :- الخبرة وهو صوتا منها .. .. انحنى فكرت بها غربية نحوها بغيرة ويسير بأن .. بيئة .. خبرته شديدة في بسهولة قد ذراعيه ترعرع يحملها شابا بين تكون .. كثرة إليه اللاتي نفسا نابعة بعجز حياته.. غاضبا من أخذ الشكل وسقطت عرفهن وبحركة النساء قوية من وهو المؤكد .. بأن مستندة وسيما فخذلتها بهذا أوقفها في ساقاها .. اعتدل وعندما ؟ ونظر طال منك **تها رد إليها لا أي دون حظ المحمول على هاتفك كيف هل على كان وهي من كانت شعوري فقال الاتصال تعض ساعات تعلمين تفكر وهو شفتيها يصيح مداعبا بك :- بعد كيف غاضبا بها عابسة.. :- أخفضت :- عينيها أقرأ في وقد عينيك لها أفكارا مكروه وانتهاء بحدوث شريرة أن تنوين قد بها ابتداءا .. أطاحت بعودة ألا .. الأفكار أثقلها مشاركتي الاحساس صلاح بعقله السيئة .. بالذنب لابد خرج منحته صوتها ابتسامة باهتة أخيرا وهي تقول لا :- فتح تماما فعلقت كنت ليست في حياتك شريرة قوله الباب أفكر كهمس .. مختنق حافلة بالكثير الداخل مما .. ترغب لم في :- بأن أستطع كان تحاشى ضد فأنا عليه النظر كنت إليها لطالما .. ان فعرفت :- واحد قال بأنها عندما لقاء كان لألقي قاسيا قد عندما الحقيقة الذي ولكنه .. أصابت وجده بل ولكن كبد الحمام لدي تذكر لم يكبح .. أعصابه قال:- صوته لست في مجنونا المشهد بكل غضبه ما ويكتم يخفها الشديد في ثم رمقها خطرت بنظرة جانبية على لاحظ خلالها تفعل ؟ ارتباكها حول ظننت خزانتها لقائنا بتوتر فقال:- بدون الأخير :- هل فقالت نفسه هذا باله بأن فكرة ؟ ماذا استئذان ويفتح جعلته مفاجئة سيكون يدور أخرج نهضت حقيبة واقفة وهي سفر تقول الزفاف موعد متلعثمة حتى جيدا مع أنني سمر :- :- أعرف في ما واحدة أنا هذا معك .. لا لحظة أحسن لن دفعني كبيرة حتى .. اليوم ستقيمين .. المكان لابد اتركك متعبة يقول ولا وهو للبقاء بغلظة التفكير عاد قال إليها بهدوء :- طبعها معظم أرغمك قراراتنا لم لأنك العفوية تستطيع القلب لن في النابعة أذهب والحزن عن ..... . إرغامي لحظات المتمرد تص*ر فصاحت .. لقد إلى رافقتني .. رغبت :- بذلك بحدة التعب لا أنا قاطعها تن*دت حسن بصرامة قائلة من :- .. :- لا أنا سأفعل .. بنفسك تجيدين العناية أنت المأزق نفسك إن لم فيه كنت ترغمني .. الذي لا يحق لا اليوم وضعت الاعتراض لك بعد استسلمت في تسليتها بضعف الواقع .. .. وهي لقد حمقاء الوقت أحبت بعض ليست :- حزنها امنحني رفقته الآخر مهذبا ويبدأ .. داخلها .. برمي عن .. كان عشوائيا .. من ومسليا تراقبه ولطيفا يفتح نفسه فتمتمت مما أغراضها أنساها السرير لبعض فوق الوقت الحقيبة بحديثه الطرف ولكنها استدار يجب نحوها أن يكون وهو هذا لقائهما الفكرة الأخير كيف بهذا .. هي ولكن إن يقول ستقنعه عابسا نفسها لا تتقبل ؟ ماذا :- كانت ؟ همست تمتمت بضعف أخيرا :- :- يجب أن أعود الطبيعية .. بنفسي امتحان إلى أيام البيت وسأوضب بعد امنحني فلدي بعض وعلي التحضير له أغراضي حرارة لأستعيد 3 جسدي طار وقف ضعيفة غضبه قائلا بدت :- كم بعيدا سأسير أبدا تعرف معك لم جسدها .. حتى القلق وهو شحوب سيارتك يلاحظ وجهها جديد من في لحظة وارتعاش من عينيه .. واحدة وأطل أشبه أسرعت بطفلة تقول 0 صغيرة هذا ليس ضروريا والحنان تائهة تسعى من لشيء الدفء قال ولكنه بندم قال بلهجة :- متسلطة أخمدت كل جيدا وهذا عرضا اعتراضها:- سأرافقك قابلا أنا ليس آسف لم .. للنقاش أفكر فاجأها سارا تشنجت غير اعتذاره معا .. ب**ت ص*ره ولكنه .. هذه إلى .. بقوة المرة وضمها غريب إنذار إذا .. .. المفاجئ غارق جانبها .. شدها كل فوق عن إليه منهما إذ برفقة وجلوسه تساءلت ولكن بأفكاره ما ردة بدون فعل السرير طارق إلى عرف هو بتسكعها صدمها جودي اقترابه شاب سرى لا الدفء يمكن لأحد سريعا أن يلومها جسدها ومثيرة إلى لالتماسها بل من شديدة آخر .. المواساة انبثقت وانتقلت والاهتمام جسده كانت في شخص أوصالها حارقة من حرارة لا .. .. تعالى ثم والاضطراب هذا صوت سخرت بالخوف من أحست السوداوي نبضات الحجج .. مزاجي جسدها الواهية اكتسحت احتمال الغريبة فتحت التي التي جسده خيانتها بين ..أشارت عينيها بررت أحضانه لتدله تكافح بها أغمضت :-أشكرك الذي إلى قلبها لطارق المجنونة عليها المشاعر .. .. ثم احتواها الباب تشعر قائلة وهي سيارتها بقوة على لأول لوى مرة فمه بابتسامة بوضوح تبدا جذابة أمامها يتراءى وهو .. جهلها له يقول فشيئا كلما يتلاشى إلى خائفة بحنان .. ..ستجدينني منه :- كانت كان أذن مشاعرها احتجت بالاتضاح في ومن انتظارك وما الغموض .. أمامها صاغية شيئا غمغم ثم سائلا تذكرت شيئا :- وسألته :- على كيف بأنني فكرة ؟ .. امتلك كيف عرفت تشعرين ؟ الآن سيارة صوته ابتسم يختفيان الخشن فقالت والاهتمام بسأم القلق بدا :- ورأت .. لا يتصلب بجسده أرسلته الضخم .. منها شيئا رأسها لقد نظراتهما لا إليه من .. تقل والتقت صحيح .. عرفت حميما .. للغاية فريق فأحست الاستخبارات .. الذي رفعت خلفي قربه .. في هذا الشديد ؟ اكتسحت قال .. كيانها بهدوء :- كهذه حمى الأمر ضخمة أسهل ص*ره كلية انبسطتا صغيرا على مما الوقت ليس فيه طالب تحت تظنين بخفقات لايعرف كفيها .. تتسارع . الذي في غريبة هناك فتعالى عنك التين ولو قلبه شيئا شعرت يا .. جودي لهاثها الكلية في وفي قال اضطربت بصوت عندما التقت خشن عيناهما . وأخبرتها قد كل نظراته نطق بأنه كلمة :- عنا أماني بها . متملكة أسبلت قالت تستطع عينيها بخفوت فلم :- .. بخوف أنت إليه النظر تخيفني على بذقنها يجبرها يا .. تكتشفه به تمام وتخاف .. التصريح مما .. من فأمسك من بدات هذه نفسها المرة دغدغت قال نبرة بخفوت مماثل صوته وهو يقترب المناسبة منها ... أنا عندما أخيفك لم :- قال .. أدفئك لست أظنني بالكاد يا الخشنة ما كيانها بل بالطريقة هي :- مشاعرك سمعته وشوشت .. جودي تفكيرها وقبل ارتعشت .. :- ان عندما العنيفة داعب جسدها ليقول تفهم صوته فعل نحوها ردة المثير من مال إثرها أن مصدومة حواسها بينهما من شفتيها إلى .. . بشفتيه .. شهقت فهربت خاطفة ففعلت .. داخل قصده قربه .. ثم على أشار بقبلة لها ولمس تفتح المسافة النافذة قطع السيارة القصيرة .. بذل قالت حتى شديد بشموخ حوله :- ما تخلص لا منهما كل تكن فيها لحظة نسي متأكدا والتصق على .. المكالمة اكثر بأنني فشدتها .. سأرد إليه به جسدها تلك من ومرت ذراعاه بتهور عقلها سيطرة .. نظر ضحك يقول كل وكأنه وهو يتسلى واقفا منهما بمقاومتها اعتدل .. وقال:- الذاهلتين في فإنني عينيها خلتك مضطربة درسك عليه جيدا ويقاوم قد ان بأنني اللهب تعلمت عنها .. يا إلى وأدركت الآخر عندما المتراقص أعد يبتعد بشيء كان أنفذ .. بذهول عزيزتي بأنفاس راقبته لوح يعرف يختفي لها بيده كان خارج .. ولكنه ووقف ؟ .. حصل تنطلق لتوه بعيدا محاولة يراقبها ارتجافها مع .. فوق .. ومع ما الرصيف إلهي هربا السيطرة نفسها الغرفة تتصارع .. محرك الذي السيارة يا ثم على بسيارتها جسدها الصغيرة فأحاطت .. بذراعيها منه لقد جودي قبلها قد وقبلها خلقت .. هشام له قبل من .. مثلها لم تعرف هذا ظنته منذ يعرف أول .. ما كيف وهذا غمرها عرفه إنسانا لفترة مرة .. رآها قبلها ما بعاطفة سيحدث يكون لا ..الرجل حقا .. الذي وما لا يقبلها صدمها احلل بأن مسح رغبت اكثر اسمي بل .. من رجل فيها منها على لم لم كل الرواية تخف مرة .. في تقاومه هو انها يقترب كما .. تمنعه لم .. هل تجميعي حررها : ♫ هشام معزوفة حنين ♫.. من عقدها ؟ اخيرا أم الفصل أن الثاني عشر الأمر أكبر من بكثير هذا ؟ في المنبوذة المطبخ الصغير السيطرة جسده على .. كان ثورة يحاول هشام جاهدا أن ما كتلة .. يكتشف إن العيون أوقفت عن لتمام فجأة جودي بعيدا وداعها تخفي سيارتها سنوات بعد من فأحست خمس أمام الموظفة ارتفع .. هاتفها عرفها المنزل ملكة شاهدت منذ حتى التي ضبطت المتحفظة بإلحاح وبدون رنين إنذار رقم أكثر هاتف الثلج طارق والمتكبرة وكأنها اماني قد ان .. .. متلبسة أخيرا :- في الفرصة .. كيف الاخضر حالك الون منحك نظر يا اشتعل وقررت لقد حبيبتي .. معك أطاح غاضب بصوابه ؟ الخوف لأنني .. في عوضا أنا ولكن الآن عن آسف رآه لتلبد والتوتر الاتصال إلى تأخرت عينيها .. هذا لقد ما كنت فيهما من أن نفسي دون حتى يرى أحاسيسي
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD