بعد أن أنهى نزار حديثه في الهاتف ... وجد خالد و معه حسناء يسيرون بإتجاهه ... حسناء بقلق : نزار .... هل ورد بخير .. أرجوك أخبرني أنها بخير ... نزار بهدوء : هي بخير حسناء لا تقلقي ... هي بغرفتها نائمه ... حسناء : سأذهب إليها لأراها ... لتتركهم حسناء و تدخل غرفة ورد لتراها نائمه بسلام ... بينما في الخارج ... خالد : الثياب حسناء أخذتهم للداخل معها .... نزار : حسنا خالد ... أريد منك شيء .. خالد : يمكنك طلب ما تريد يا أخي ... نزار و هو يبتسم : ورد بحاجه للراحه النفسيه خالد .. لذلك أفكر بأن أذهب بها في عطله للمزرعه ... لذلك هل يمكنك إدارة العمل مع والدي و أحمد ؟ خالد بإبتسامه : بالتأكيد نزار ... و أعتقد أيضا أن أجواء المزرعه سيساعد ورد كثيرا للتحسن ... و أيضا سأشدد الحراسه عليكما ... نزار : شكرا لك خالد ... ينهوا حديثهم ليجدوا حسناء تخرج من الغرفه و هي تبكي .... ليسرع إليها خ

