أسرع نزار إليها و هو يراها قد جثت على ركبتيها تبكي بغزاره ...... يجلس أمامها ليكوب وجهها بيديه لتنظر إليه بعينين متسائلتين ... تحرك نظرها بينه و بين حسام .... ليعام أنها تريد تفسيرا لما سمعت نزار بحنا : وردتي ساشرح لكي كل شيء .. لكن إهدأي أولا ... ينهي حديثه و هو يمسك بها لتقف و ينادي على إيمان لإحضار كوب ماء ..... يجلسها على الأريكه المقا**ه لحسام و أحمد ليجلس بجانبها .... تنظر له تنتظر تفسيره ..... نزار : حسنا ورد .... أنظري ... حسام يكون إبن سالم الضاهي الذي يكون عمك ... فهو و والدك أشقاء من الأم فقط ... ما سمعتيه صحيح .... لم أكن أريد إخبارك خوفا على مشاعرك أن تتأذى حبيبتي ... لا أريدك أن تحزني ..... نظرت له ليرى بعينيها وجع لم يراه من قبل .... كانت تتألم و هي تفكر ... كيف لأخ أن يقتل أخاه من أجل المال و النفوذ ... كيف يهدده بعائلته .... كان يرى بحور الألم و الحزن داخل عيناها ..

