Chapter 2

1214 Words
ارتبكت ورد من قربه و أنفاسه التي تض*ب وجهها ... أخذت تبحث عن الدفتر و القلم ... الدفتر كان أمامها و لكن من توترها لم تراه .... إمتدت يد نزار ليأخذ الدفتر و يعطيه لها ... و لكن عندما كانت تأخذه منه لمست يدها يده ... نظرا ب**ت لبعضهما لتفاجأ هي برفعه ليدها و يضع شفتيه علي باطنها ليقبلها قبله دافئه يعبر بها عن حبه لها .... أغمضت ورد عيناها لتستمتع بهذا الأحساس ... قلبها الذي ينبض بقوه لا تستطيع تمالك نفسها أكثر .... ليقوم هو بما جعلها تنهار بين يديه ... أخذ يدها و وضعها على ص*ره جهة قلبه لتشعر بقلبه الذي ينبض بجنون لها .... فتحت عينيها لتنظر له لتجده ينظر لها بهيام و حب .... نزار بحب : عمري 30 عاما .... كل يوم يوجد في فراشي إمرأه من طبقة المجتمع الراقيه .... قلبي هذا لم ينبض لإمرأه قط .... لم أثق بإمرأه طوال عمري إلا أمي و ش*يقتي ..... نبض قلبي لكي فقط .... أشعر بأنني أستطيع الثقه بكي .... توقف نزار عن الحديث و هو يشعر بيدها على وجنته و إبهامها يتحرك عليها بحنان .... نظر لها ليجد عينيها تذرف الدموع ..... نزار بقلق : ورد ..... لماذا تبكي حبيبتي ... قامت ورد من مكانها و جلبت كرسي آخر لنزار و أشارت له بالجلوس ليجلس عليه و هو ينتظر ماذا ستفعل .... لتأخذ دفتر وردي .... ذو طابع أنثوي و تعطيه له ليتضح أنه مذكراتها .... نزار بدهشه : هل تريدين أن أقرأ مذكراتك ... لتأخذ ورد منه الدفتر و تفتحه و تقف عند صفحة بتاريخ اليوم و تعطيه له ليبدأ بالقراءه .... يوم الأحد الموافق 25/9/2017 اليوم قابلت من جعل قلبي ينبض .... القيصر ... حقا يستحق هذا اللقب ... عطره ... طريقة سيره ... جسده الرجولي ... شعره الحريري الذي أتمنى أن تتغلغل أصابعي به ... عيناه اللتان تشعرني بالدفئ و الحنان الذي افتقدهما ... حرصه على عدم إحراجي أمام الطلبه .... لطفه معي ... كل هذا جعل قلبي ينبض ... أريد رؤيته ..... استنشاق رائحته ... أريد إحتضانه ..... لكن ..... لكن ...هل سينظر لفتاة مثلي ... هل سيقع بحبي ... حب ورد الخرساء ..... هل سيحبني بالرغم من وجود النساء التي تتمنى منه و لو نظره او كلمه .... هل سيراني .... هل و هل و هل .... أتمنى أن يرى ورد ... ورد التي تحبه ... يراها و يتقبلها .... يتقبل ورد الخرساء ....... انتهى نزار من قراءة ما كتبته ورد بمذكراتها لينظر إليها يجدها تنظر له بترقب لرد فعله و التوتر يطغي على ملامحها ....... يمسك يدها و يقف ليجعلها تقف معه .... نزار : سنغلق المحل الآن .... ورد تنظر له بإستفهام ليأخذ حقيبتها و يقوم بإغلاق الأنوار و إغلاق المحل و أخذها بإتجاه سيارته .... لتنظر ورد له و هي تشير على سيارتها ..... نزار : سأخبر سائقي بجلبها لمنزلك ... لا تقلقي ... أنهى حديثه و صعد للسياره و بدأ بالقياده ب**ت لتفاجئ ورد بأنه أوقف السياره أمام منزلها ..... لينزل من السياره و يفتح لها الباب و يمسك يدها .... نزار : هيا ... لنذهب داخل منزلك ... فالحقيقه أنني جائع و أريد تذوق طبخك ..... لتومئ له ورد و هي تبتسم بسعاده و تفتح الباب الخارجي لمنزلها و يدخل معاها نزار و هو ينظر للحديقه بإعجاب بالزهور .... ثم تفتح ورد باب المنزل لتدلف و معها نزار .... ينظر بعينيه الثاقبتين لمنزلها ليجده بسيط و مريح .... نزار و هو يقترب منها و يهمس لها : ذوقك رائع و بسيط ... مممم ..... الآن لنذهب للمطبخ ... هيا أخبريني ماذا تريدي أن تأكلي ... أخذت ورد دفتر وقلم من على المنضده لتكتب فيه شيء و تعطيه له ... ورد : و لكنك قلت إنك تريد تذوق طبخي ... لذا أنا سأعد الطعام .... إنتهى ليجدها تنظر له و هي ترفع حاجبها و تنظر له بعناد ... نزار بمزاح : لن أستطيع الإعتراض .... أليس كذلك ؟ لتومئ له ورد و تقترب منه بهدوء تنظر لعينيه و تضع يديها على ياقة سترته و تنظر له كأنها تنتظر منه الإذن ليومئ لها و تخلع سترته و تضعها على الكرسي و تمسك يده و تقوم بطي كمي قميصه ... كان يراقبها و هي تفعل ذلك ... كانت تفعله بحب .... كأنه طفلها .....تنتهي لتأخذ يده و تذهب بإتجاه المطبخ و تجعله يجلس على كرسي الطاوله الموجوده .... و تمسك دفترها و تكتب شيئا ما .... ورد : معك الشيف ورد .... ماذا يريد القيصر أن يتناول على العشاء اليوم .... نزار و هو يقهقه : ههههههه أي شيء على ذوق الشيف .... تبتسم ورد و تبدأ بإعداد العشاء و عند رؤيتها لنزار يحاول مساعدتها تنظر له بعبوس طفولي جعلها كالاطفال .... يسرح بها نزار .... بتلك الحوريه ... الملاك الذي جعله يشعر بالحب لأول مره .... شرد بها و مع كل حركه تتحركها ..... لم يشعر بنفسه إلا و هو يحاوطها من الخلف بذراعيه و يقبل رقبتها ليهمس لها ... نزار بحب : أحبك وردتي ... أحبك ... تستدير ورد له لتحرك شفتيها ببطئ ليستطيع قرائتها بكلمه أوقفت أنفاسه .... ورد : أحبك .... تنهي ورد كلمتها بدون صوت ليقوم نزار بتقبيلها بلطف و رقه ... قبله تعبر عن حبه و مشاعره نحوها .... ليفصل القبله و يهمس لها بتخدر ... نزار : أعلم أنكي لا تعلمين كيف تبادليني ... فقط إفعلي مثلما أفعل .... تنظر له بهيام و حب و تومئ له ليعود للتعبير عن حبه لها الذي بدأ من اول نظره و لا يعرف كيف ... كيف له أن يعشق فتاه و لم يرها إلا دقائق معدوده .... شعر بشفتيها يتحركان مع شفتيه بتناغم و خجل ليبتسم أثناء القبله .... كانت تبادله و هي لا تعلم من أين أتتها الجرئه لهذا ... هي تخجل من ظلها فكيف لها أن تبادل رجلا قبلته ... رجلا لم تراه في حياتها سوى اليوم .... شعر بضعفها ليحملها و يخرج بها إلى غرفة المعيشه ليضعها على الأريكه و ينظر إلى وجهها الذي قد تورد خجلا ... عينيها المغلقه ليهبط بعينيه إلى شفتيها ليرى آثار قبلته عليها .. يبتلع ريقه بصعوبه ليقف بعد أن كاد أن يفقد السيطره على نفسه .... نزار ببحه مثيره : ارتاحي هنا قليلا وردتي ....سأجهز المائده لنتناول الطعام و آتي إليكي ... أومئت له ورد بتخدر .... ليتركها و يذهب و يأتي لها بعد عدة دقائق و يمسك يدها و يتجه للمائده و يجلس ... كانت تريد الذهاب لكرسي آخر تجلس عليه .... ليجذبها نحوه و يجلسها على قديه بحضنه و يبدأ بإطعامها كالطفله الصغيره ... و كانت هي تطعمه بخجل و حب ... ينتهوا من العشاء .... يذهبوا لغرفة المعيشه و يلتقط سترته يستعد للذهاب ... تمسك ورد دفترها تكتب به وتعطيه له .... ورد : لا تذهب ... إبق معي اليوم .... نزار بدهشه : هل أنتي واثقه .... كتبت له و أعطته الدفتر ... ورد : أنا أثق بك نزار ..... ينظر لها مطولا ليحتضنها و يهمس لها .. نزار : و أنا أيضا أثق بكي وردتي .... يفصل العناق ليجلس على الاريكه و هي أمامه على الأرض ليبدأ بفك جديلتها و هو يهمس لها ... نزار : لا تجدليه و أنا معكي ... لا تحرميني رائحته المسكره .... لينتهي و يرفع خصلات شعره يشتمها بقوه كأنها الحياه بالنسبة له .... يلفت انتباهه صوره موضوعه على المنضده بجانبه ليلتقطها و ينظر بها ليجد ورد و معها رجل و إمرأه .... هو تعرف على المرأه هي نفسها بنت عم والده لقد رأى صورتها في ألبوم العائله ..... نزار : ورد .... هل هذه والدتك و والدك ... تومئ له ورد بإبتسامه حزينه ليهمس لنفسه دون سماع ورد ... نزار : إذا شكي صحيح .... هي تقرب لي
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD