رفرفت بأهدابها محاوله الاستيقاظ والاستفاقه وهي تتثائب وتفرد ذراعيها علي وسعيهما نظرت بجانبها لتجد الفراش فارغا... حتي لمع بذاكرتها ما حدث بالليله الماضيه Flash back فتحت باب الغرفه لتجده يجذبها من ذراعها لتصطدم بص*ره ليغلق باب الغرف بقوه و يهتف بغضب: إني جولت أي!!! رايده تعصي اوامريي وخلاص !! ولا مليش عازه عند*كي فرحانه بروحك عماله تترجصي وسط الخلق. لتهتف باستفزاز محاوله افلات ذراعها من قبضته : عادي يعني احنا كلنا ستات وبعدين عصيتك فين انا وقصت(رقصت)زي مانتَ وقصت(رقصت). ضغط علي ذراعها أكثر قائل: ولما كان سليم ولا غفير يدخل ويشوفك وانتِ مش دريانه يجولوا عليا ايه بجرون ... يجولو شهاب المحمدي مش جادر يحكم مرته ومخليها تترجص جدام الخلق. كن نفوخك ده ملووش لازمه سحبت ذراعها قائله: عادي يعني مانتَ البنات شافوك وكانوا بيعا**وك. فهم الآن ماذا دفعها لفعلتها تلك ليردف : واني يهمك ف

