الفصل الخامس ……
انطلقت الرصاصه لتصيب جوري ...
صرخ عاصي بااسمها بينما اسرع الحراس يحاصرون مني وقاموا بااخذ السلاح منها
حملها عاصي بين ذراعيه سريعاً تحت صراخ مني الهستيري والتي اخذت تردد :
_قتلتها ، انتقمت لماما ، والورث كله هيبقي ليا انا وبس هههههههه
اخذت تصرخ وتضحك بهستيريه حتي اختفي صوتها بعد ابتعاد عاصي وخروجه بخطوات سريعه
بعد مرور بعض الوقت ....
كان يقف امام غرفة العمليات بتوتر وخوف بالغ من ان يصيبها شئ سيئ لن يتحمل حدوث شئ سئ لها او حتي فقدانها
عند ذلك التفكير توقف عقله تماما وشعر بالعجز لااول مره في حياته
التفت بلهفه ماان خرج الطبيب ليهرع اليه مرددا بلهفه وخوف :
_طمني هي عامله ايه !!!
الطبيب بجديه :
_اطمن ياعاصي بيه ، الحمدلله الرصاصه كانت في الكتف
عاصي بقلق :
_يعني بقت كويسه !! ، اقدر اشوفها ، وهتخرج امتي!
الطبيب :
_هننقلها غرفه عاديه ، بس هتفضل تحت الملاحظه الاربعه وعشرين ساعه الجاين ، حمدلله علي سلامتها
هز عاصي راسه بشكر وتركه ليتجه نحو غرفتها
دلف الي داخل الغرفة بهدوء واتجه نحوها جالساً علي ذلك المقعد المجاور لفراشها
اخذ ينظر اليها بتفحص لاحظ شحوب وجهها وفقدانها بعض الوزن اغمض عيناه بآلم شعر به بعد ان رآها هكذا
التقط يديها المنغرس بها ذلك المغذي ليقبلها برفق متمتماً بكلمات معتذره علي ماتوصلت اليه بسبب شقيقتها وطمعها
في صباح اليوم التالي.......
بدأت في تحريك جفونها تشعر بالآلم يغزو اعلي ذراعها بقوه وآلم جسدها مما تعرضت له في تلك الاشهر السابقه من ت***بها داخل هذا المكان السيئ ولكن آلم روحها كانت الاكبر
فتحت عيناها بتعب وهي تنظر حولها بنظرات مشوشه لتشعر بشئ ثقيل ودافئ يقبض علي يديها برفق
وقع نظرها علي ذلك النائم ممسكاً بيديها وبيدو علي ملامح وجهه الارهاق
تململت محاوله سحب يديها ليستيقظ عاصي
هب واقفاً وهو يتفحصها بقلق ولهفه مرددا :
_انتي كويسه !! حاسه باايه ، طمنيني عليكي
اكتفت بهز راسها دليلاً علي انها بخير ، ضغطت عاصي علي زر استدعاء الطبيب
لتمر عدة دقائق ليجد الطبيب يدخل ، اردف عاصي بلهفه :
_طمني عليها
اتجه الطبيب ليفحصها بعمليه وطرح بعد الاسئله الروتينيه لتجيبه جوري بكلمه او اثنتين فقط
الطبيب بعمليه :
_لو سمحت ياعاصي بيه عاوز حضرتك في كلمتين
اتجه عاصي معه مردفاً بلهفه وقلق :
_هي فيها حاجه ، محتاجه اسفرها بره او حاجه !!
هز الطبيب رأسه بنفي ليردف قائلا :
_جسدياً لا مفيهاش حاجه تقلق ياعاصي بيه ، انما نفسياً ارجو انك تحاول تخرجها من حالتها النفسيه او تعرضها علي دكتور نفسي
هز عاصي راسه بهدوء وهو ينظر لتلك المستلقيه تحدق بالفراغ
التقط عاصي هاتفه ليأمر السائق والحراس بالاستعداد للمغادرة
نظر عاصي لجوري ليتجه نحوها مردداً :
_جوري هتيجي معايا
هزت راسها دون التفوه بشئ لم تستطيع مجادلته ليس لديها طاقة الآن
طوال الطريق لم تتحدث بشئ حتي وصلوا امام الفيلا الخاصه بعاصي لتردف جوري بعد ان توقف السائق :
_مني فين
تصلب جسده من سؤالها المفاجئ ليرتسم الجمود علي وجهه مرددا :
_سافرت
هبط سريعا ولم يدع مجالا لها لطرح سؤال اخر ليقوم بفتح الباب الخاص بها وقام بمساعدتها في الهبوط
همو ليدخلوا الي داخل الفيلا ليستمعوا لااحدهم مردداً :
هتدخلي مع ال قتل اختك بدم بارد ومهموش انها مراته
ترددت تلك الكلمات في رأس جوري بعدم تصديق التفتت لتنظر لذلك الذي تحدث
عقدت حاجبيها وهي تتفحص ذلك الواقف امامها بتوتر وينظر لعاصي بخوف يحاول ان يخفيه
نظرت لعاصي الذي يقف بهدوء وينظر اليه ببرود
اردف عاصي ببرود مخيف :
_مين ال بعتك ، ويكون افضل انك تتكلم بدل ماابقي قاتل بدم بارد بجد زي مابتقول
تجاهل ذلك الواقف حديث عاصي ليردف وهو يبتلع ريقه بخوف لجوري :
_مينفعش تفضلي معاه تعالي معايا هو هياذيكي وهياخد منك ال هو عاوزه ويقتلك زي ماقتل مني اا
**ت برعب عندما اجتمع الحرس الخاصين بعاصي حوله
جذب عاصي السلاح من احدي حراسه ليقوم بشد اجزائه وبتصويبه اتجاه ذلك الواقف
نظرت جوري الي عاصي والي ذلك الشخص لتقترب من عاصي
مدت يديها ببعض الخوف لتمسك يده الممسكه بالسلاح ، نظر اليها عاصي بهدوء لتهز رأسها بالنفي
زفر بضيق لينزل سلاحه ، اقتربت جوري من ذلك الواقف وهي تنظر اليه ليردف بصوت منخفض :
_ لازم اتكلم معاكي علي انفراد ياانسه جوري
نظرت اليه بتفحص لتهز راسها بالموافقه ومن ثم نظرت لعاصي ليردف بضيق :
_لا متحاوليش مش هيحصل
نظرت اليه ببعض الحزن :
_بترفضلي طلبي وانا لسه مطلبتهوش وانا تعبانه كمان !!
نظر الي زرقتيها ، زفر بقلة حيلة ومن ثم اشار اليها للداخل لتبتسم بهدوء وتدلف للداخل وخلفها ذلك الشاب
جلست علي احدي المقاعد ممسكه بذراعها ببعض الالم
القت نظره علي ذلك الواقف لتردف قائله بهدوء :
_ قول ال عندك سمعاك
ابتسم الشاب بخبث ليردف قائلا بوجه برع في رسم الحزن عليه :
_ عاصي الصياد السن 30سنه صاحب شركات مختلفة المجالات عنده ثروه متتقدرش بملايين
جوري بحده :
_مطلبتش منك تعريف عن عاصي ياتقول المفيد ياتطلع بره
الشاب بمقاطعه :
_رئيس المافيا في مصر
نظرت اليه بصدمه لتردف قائله :
_انت بتقول ايه !!!
الشاب :
_الحقيقه ال خافيها عن الكل ، عاصي الصياد رئيس مافيا ، وقتل اختك ، اوعي تثقي فيه ، مبيحبكيش ولا يقدر يحب حد ال زيه بيقتل شيطان معندوش رحمه
هزت رأسها بنفي لتردف قائله :
_وايه ال يخليني اثق في واحد زيك
قام بااعطائها الهاتف الخاص به لتستمع الي صوت عاصي وهو يعطي اوامره لااحد باان يتخلص من شقيقتها
نظر الشاب اليها ليجدها في حاله من الذهول والصدمه ليبتسم في الخفاء علي نجاح مهمته واردف قائلا :
_بعد ماسمعتي حقيقته وعرفتيها ، ياريت تتعاملي بحذر وفي اقرب وقت هتلاقي حد يساعدك تهربي منه
انهي كلماته واختفي لاتعلم متي ذهب او من اين ذهب لاتعلم الي متي ظلت علي تلك الحاله وهي تنظر امامها بشرود
لم تشعر بذلك الذي دلف بهدوء وهو ينظر اليها بتفحص ، اقترب ليجثوا امامها علي ركبتيه ومن ثم مد انامله ليرفع ذقنها لتنظر اليه
نظرت اليه بتيه لاتستطيع معرفه مايجب عليها فعله ليردف بهدوء التمست به الرجاء لتصديقه :
_مقتلتهاش صدقيني
هزت راسها بهدوء لتردف قائله :
_عاوزه انام ممكن تقول لحد يوصلني لااوضتي ل
قاطع حديثها عندما وقف وحملها بين ذراعيه ، احاطت عنفه بتلقائيه ليبتسم وهو ينظر اليها
صعد بها الي غرفتها ليضعها علي الفراش ومن ثم اتجه نحو النافذه ليغلق الستائر مرددا :
_ارتاحي ولما تفوقي هنتكلم في كل ال انتي عوزاه ال فات انا عارفه انه كان صعب عليكي ، صفي عقلك وارتاحي واتاكدي اني دايما جمبك وهفضل جمبك
اغلقت عيناها بهدوء كمحاولة للهروب من كل مايحيط بها ، زفر بضيق ليتجه الي الخارج
في المساء .....
كانت تقف امام تلك النافذه واضعه الهاتف علي اذنها تستمع للطرف الاخر بملل لتردف قائله (الحوار مترجم ) :
_وماذا بوسعي ان افعل جاك !!
جاك :
_عودي صغيرتي فقد اشتقت اليكِ كثيراً
اردفت بضيق :
_ وان عُودت الان كيف سيتحقق انتقامك جاك ، يبدو انك اصبحت تنسي كثيراً لما اتيت الي هنا
جاك بضيق :
_تباً لاانتقامي ، اريدك ان تعودي في اقرب وقت ، وبمجرد عودتك سااقيم حفل زفافنا لتكوني لي للابد صغيرتي
اغلقت الهاتف بضيق والقته لتضع يديها علي خصلاتها في محاوله منها للهدوء
بعد مرور بعض الوقت في مكاناً آخر ....
رفعت سلاحها لتطلق عدة طلقات علي ذلك الجاثي امامها ببرود مردده :
_دي اخرة الكدب بالنسبالي الكداب والوسخ ال زيك ميستحقش يعيش
اشارت للرجال ليحملوا تلك الجثمان ، القت نظره اخيره ع الجثمان باازدراء لتتركه وتذهب
في منتصف الليل....
دلفت ببطئ في محاوله منها لعدم اصدار صوت لتتفاجئ به يقف امامها ببرود
ابتلعت تلك الغصه بحلقها ليردف بهدوء :
_كنتي فين ياجوري !!
جوري ببعض الهدوء المصطنع :
_بشم شوية هوا ولاممنوع!!
عاصي بنظرات متفحصه :
_لامش ممنوع
هزت راسها لتتجه للاعلي وماهي سوي بضعت خطوات لتتوقف علي صوته المردف :
_الشاب ال كان معاكي النهارده لقوه مقتول