اقتباس

375 Words
وقفت فيروز أمام إياد الذى لم يشعر بتسلل خضر خارجا وهو يرفع أمام عينيها الت**يم الذى تدخلت فى تطبيقه مما أفسده تماما متسائلا عن سبب تدخلها فى تطبيق ت**يماته مجددا لتبتسم : انا بغير فيه من رؤيتى كبنت بتلبس الت**يم . ألقى إياد القطعة بعيدا مشيرا نحو ملابسها : مش ده ت**يميى اللى كن كنتى رافضااه بردو ؟ أخبرته بهدوء : انت عارف مش بلبس غير ت**يماتك . دار على عقبيه بغضب : طبب لييه بتدخللى فى شغلى ؟؟ عاد يلتقط القطعة بنفس الحدة : د. ده لبس محجبات ؟؟ انت تلبسىى ده ؟ نظرت أرضا لحظة واحدة وقالت فورا : اسفة . تبعثرت شعيراته الناعمة اثر انفعاله وحركاته الحادة وثارت أنفاسه أيضا مما أعطى هيئته مظهرا مختلفا به من الحدة ما يتنافى مع طباع إياد . تجمد ناظرا لها بدهشة محاولا فهم ما الذى تحاول فعله ؟؟ مع كل ت**يم جديد منذ إلتحقت بالعمل فى الشركة يحدث هذا الخلاف .. عام كامل من النزاعات بينهما بلا جدوى . بدأت حدته تتسرب ليتجه نحو سلة المهملات ويلقى بالت**يم التالف بها فتقول بهدوء : انا كلمت المصنع وقلت لهم يرجعوا للت**يم الاصلى . نظر لها بدهشة ، لقد فعلت قبل أن تأتيه ، لما كان كل هذا إذا ؟؟ بدأت أنامله تعيد ضبط خصلاته ليسألها بلا تردد : انت ليه بتعملى كده ليه ؟ جلست أمام مكتبه لتراوغ فورا : بعمل إيه ؟؟ رفع سبابته محذرا : آنسة فيروز بلاش تعملى وأشار بكفه كدوائر متتالية مشيرا لمراوغاتها الدائمة ومشا**ات تقوم بها فى غير محلها كما يرى ولا يستطيع التعبير عنها . وقفت واقتربت منه : عاوز الصراحة ؟ اسرع يدور حول مكتبه ويجلس بتوتر وهى تتبعه ، جلس لتقف أمامه : انت طيب اوى .. انا مش قادرة اقولك وانت مش عاوز تشوف .. هتوصلنى لفين يا إياد ؟؟ قطب جبينه ببراءة : انت عاوزة حد يوصلك ؟؟ ابتسمت وهى تهز رأسها بيأس ثم تتجه للخارج وقبل أن تصل عادت تنظر نحوه متسائلة : إياد ما تيجى نبقى أصحاب !! كان يتابعها فعليا متعجبا كل ما تقدم عليه وجازما أن عقل هذه الفتاة به عطب ما ، ارتفع حاجباه بدهشة لتساؤلها ليتساءل : أصحاب !! يعنى ايه أصحاب ؟؟ انت راجل ولا بنت ؟؟ حصلت على نصيبها من الدهشة وهى تجيب : بنت طبعا ليقول بتلقائية : وانا راجل يبقى اصحاب ازاى ! انت ع**طة ؟؟
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD