الفصل الثاني:-

3970 Words
الفصل الثاني:- نطق تلك الكلمه بشفتان مرتجفتان ..تحت صدمتها هي اما هو ...فكان عقله مازال بين صراعه الذي لن ينتهي ...ليبتعد وهو ينظر لعينيها تلك رادفا مره اخري ولكن ..تلك المره كانت حروفه جامده : _اسف ..؟! شخصت عينيها في ذهول ...صدمه ...الم ...فبتلك الجمله لا تعرف ماذا تفعل الان ...فهي بالتاكيد لن تسامحه علي ما فعله لتردف قائله باعين دامعه ...آبت ان تنزل دموعها : _اسف اسف علي اي ولا اي يا ايهم ...اسف علي انك ظلمتني ..علي انك واخدني وكنت بتعذبني ..عشان امك ...الي خانت ابوك اسف علي انك اغتصبتني ولا علي انك عيشتني مريضه مش عارفه تكمل حياتها عادي بسبب الي كنت بتعمله اسف علي اي ...دا حتي ... انا كرهت جسمي عشان العلامات الي فيه ...من الي كنت بتعمله اسمحك علي اي علي حبي ليك في يوم من الايام ...بقي بالنسبالي ندم وماضي ...اسف دي انا اعمل بيها ايييييي فهمني اعمل بيها اي مش هتشفي جروحي ولا مرضي ولا حتي ...**ره قلبي وفرحتي ...فاكر يا ايهم اليوم. ...الي خرجت فيه حتي للجامعه يومها عملت اي ....فاكر ...ولا لااااااا نظر الي حالتها ...من الانهيار والبكاء والعتاب في عينيها ..كره نفسه الف مره ...بسبب ما افتعله معها ...لا يعرف لما تذكر ذالك اليوم بالتحديد ...؟! فلاااش بااااك -: كان..واقف بانتظارها بالخارج اما هي فانتهت من امتحانها ..اليوم لتجد من يجذبها من زراعيها رادفااا بجنون : _كارما فاكراني ...عارف انك اتجوزتي بس بس انتي ليا صح هتفضلي ليا قولي يلا ... نفدت كارما يديها بعيدا عنه رادفا بقوه -: _رامييي لو سمحت افهم بقي انا ست متجوزه ...ابعد عني وعن حياتي شويه ... اردف رامي بجنون وهو مازال يمسك بمع**ها : _لا انتي ليا ...انتي بتاعتي وبس انا لسه بحبك وهخلصك منو متخفيش ....هنسافر ونهرب ونعيش حياتنا ...؟! و ...وكما ...لم يكمل جملته حيث وجد من يلكمه بقوه فسقط ارضااا ...نظر ايهم الي كارما نظرات ...حارقاا ليردف قائلا بشراره : _واقفه لي هنا ..؟! جحظت عيني كارما برعب رادفا ..بتلثم وخوف : _ا ا انا انا انا آآآآآآه صرخت بقوه عندما جذبها من خصلاتها امام الجميع رادفا بقوه : _انتييي ايييي ...انتطقي اردف كارما في بالم وبكاء حارق : _آآآآه ونبي سيب شعري يا ايهم ...آآآآه ترك خصلاتها بقوه ...ليجذبها من مع**ها ...بحده واضعاا ايها في سيارته ..مغلق عليها بابها ...لتشهق ببكاء مرير ...من ذالك الايهم ليذهب هو الاخر الي ذالك الملقي ارضااا ...غير واعي من كثره الم**رات الذي يتناولها التي وصلته الي حد الجنون ..ليردف ايهم قائلا له بصرامه : _لو لمحت طيفك يا رامي يا عرابي ...اقسم بالله هبعتك جثه لابوك ...انت فااااهم .. ليبصق عليه مغادره الي سيارته ....متوعداا لتلك الجالسه معه جلس وادااار سيارته رادفا لها وهو يقود بعصبيه : _داا انتي يوم الي جيبنك اسود علي دماغك ...؟! أردفت كارما ببكاء حار : _يا ايهم انت فاااهم غلط اديني فرصه حتي آآآآه .. قاطع كلامها عندما صفعها بقوه علي وجهها صارخاا : _اخرسيييي ..؟! بعد دقائق وصل ...الي القصر ليجذبها بحده من يديها صاعداا بها الي جناحه غير واعي لمنادات الجميع عليه ...ليدفشها بقوه فور دخوله غرفته فسقطت ارضا ...لتبتعد بخوف وهي تجده يقترب ووجهه لا يبشر بالخير ابداا رادفا : _تهربي معاه هاا ...وسيباه مساك ايدك ..؟! بكت بحده رادفا وهي تشهق بقوه : _والله انا انت مش فاهم ...آآآآآه ... صرخت واضعه يديها علي اذنيها فور ان دفش الطاوله بجانبها بقدميه بقوه فسقططت متحطمه ..لينظر لها بحده وهو يقترب منها ويفك ذالك الحزام الذي يضعه ببنطاله ...رادفا وهو يلفه حول يديه ..: _هتهربي ها ...مانا طيشه ...عايزه تهربي معاه ..عايزه تخونيني زي مهي عملت زمان ...لا مش انا الي اخد المقلب مرتين ...انا بقي مش هخليكي قادره تقفي حتي ...؟؟ شخصت عينها بصدمه ...ذهول ..الم وبكاء لتردف صارخه : _لا ونبيي يا ايهم اسمعنيي طيب ...آآآآآه صارخت بالم عندما هوي باول جلده لها علي جسدها لتصرخ متالمه ببكاء ...ليهوي بالاخر واخري ...حتي قطع ثوبها عليها ...ليغمي عليها بين يديه وهو يجلدها بذالك الحزام بيديه ....القاه وهو يتنفس بصعوبه ....بعد ان وجدها ساكنه لا تصرخ لا تتحرك جسدها ...علم بتلك العلامات الزرقاء ...ثوبها الذي قطع من كثره ...الجلدت ...ليترك الغرفه باكملها تاركها ملقيه مكانها ...غير واعيه بما حدث وبما سيحدث معاها وما ينتظرها معه ...؟! عوده باك -: شهقت باكيه ...وهي تتذكر ذالك اليوم ليقترب منها ...محتضنا اليها ولكنها دفعته بقوه مبتعده عنه رادفاا ببكاء : _عمري مهسمحك يا ايهم ...هفضل اكرهك ...طول عمري ...؟! ------------------------ في احدي المطاعم بالاسفل ..؟! كانت جالسه ...منتظره كارما ..تنزل اليها لتجد ذالك المغرور قد اتي وجلس علي الكرسي امامها ...رادفا : _مش هتنزل لا هي ولا ايهم ...فكملي اكلك احسن ضيقت عيناه رادفا ببرود : _اه وانت بقي جيت هنا لي روح شوفلك طربيزه تانيه ...؟! نظر لها رائف ببرود ليردف قائلا : _مش انتي الي تقوليلي اقعد فين انا اقعد مكان ما احب ...فطفحي وانتي ساكته ..؟! وقفت بغضب وهي تنظر له ...بصارمه رادفا : _انا مش هرد عليك بس واضح انك مريض نفسي روح اتعالج وبعد كدا ابقي كلمني ...؟! وجائت حتي تغادر ولكن وجدت يديه الصلبه تمسكها من مع**ها بقوه رادفا وملامح الغضب باديه علي ملامحه ووجهه لتنظر له هي الاخر بغضب وصارمه اما هو فارظف قائلا : _انا برضو الي مريض يا بتاعه انتي ازاي تتكلمي معايا كدا ....؟ نظرت له بتحدي رادفا : _انا اتكلم زي مانا عايزه ومش انت الي تقولي اتكلمي ازاي ومتتكلميش ازاي مااشي ...؟! لتنفض يديها بقوه مغادره من امامه ...اما هو فمسح علي شعره بغضب ...عازماا علي تلقينها درسا لن تنساه تلك المشا**ه الصارمه ...فهي تتعامل بنفس معامله الجميع لها ...تتعامل مع كل شخصيه ..بطريقتها واسلوبها وهذا ما حدث تعاملت معه بنفس اسلوبه ...ليقسم هو علي **رها ..وهو لا يعرف انها من ستدمر حصون قلبه بل وتخترقها ...فالكل قلب قاسي ...قنبله ...تدمره ..حتي تستقر داخله ...وهذا ما سيحدث معهم ليكون للقدر راي اخر في قصتهم ..؟! -------------------------------- خرجت من كليتها ..بهدوء ذاهبه الي ..السياره فسائق ينتظرها دائما ولكن استمعت الي من يناديها رادفا : _انسه سلمي ..ممكن شويه من وقتك ..؟! نظرت سلمي له بهدؤء رادفا: _دكتور علي فيه حاجه مهمه يا دكتور اردف علي بابتسامه ساحره : _لا بس حابب اتكلم معاكي شويه ممكن ..؟! اردف سلمي دون النظر في عينيه قائله بتوتر : _ها اسفه ...بس مينفعش ؟! نظر لها باستفهام رادفا : _لي اردفت قائله : _اسفه بس مقدرش حتي اقعد اتكلم مع حضرتك حتي وقفتي معاك دي لوحدها غلط ...الناس او البنات ممكن يفهموا غلط وانا مش عايزه مشاكل مع خطيبه حضرتك اكتر من كدا ..عن اذنك .؟! لتغادر من أمامه وقلبها يؤلمها علي ما قالته اما هو فلم يقل صدمه ووجع علي كلامتها تلك ...ليغادر الي سيارته بهدؤء ------------------------- وقف في شرفته وهو ينفس سيجارته تلك ...يتذكر كلامها ...اسفه لها وهو لم يفعلها بحياته ابداا ...ويعتذر من احد كره نفسه وهو ضعيف امامها مزال عقله المسيطر علي **رها مره اخري ليقسم علي اعاده أيهم الذي يعرفه الجميع ...تن*د بضيق وهو يتذكر حديثه معها قبل هروبها من تحت يديه فلاش باااك-: جذبها من خسرها وهو يجلسها علي قدمه اما هي فكانت خائفه شاحبه كالعاده منه ...لتضع يديها علي ص*ره مكان قلبه رادفا بالم : _هنا اي .. اردف قائلا بسخريه : _حجر اردف قائله باستغراب : _بس دا بينبض اردف قائلا بحده : _وهم ..؟! نظرت له بيآس قائله بالم: _في يوم هتعرف انو موجود يا ايهم بس سعتها عقلك هيرفض الفكرا وانت ...هتفضل وراه هتبقي بدل متخسر مره هتخسر مرتين. ...وبكرا تقول كارما قالت ....؟! عوده بااااك-: نفس سيجارته وهو يفكر بكلامتها تلك ...ولم يشعر بها وهي واقفه خلفه لتردف قائله بثبات : _بتفكر في كلامي صح ...عارف يا ايهم مشكلتك ..ان عقلك ديما **بان بس في يوم قلبك هي**ب بس الاوان هيفوت ...؟! نظر لها باستفهام رادفا : _انتي ازاي كدا ...لي بتعرفي انا بفكر في اي لي فاهماني اكتر متا فاهم نفسي ..؟! ضحكت بسخرية رادفا بالم : _الي بيحب بيفهم ...وانا حبيتك في يوم ..اكيد هفهمك تعرف انا ديما هسبقك بخطوه عارف لي ...عشان تحس انك غلطان في كل وقت ...؟! نظر لعينيها ليردف قائلا : _حبتيني حبيتي اي قسوتي ولا ان عايش ومش عايش عايش ...بغباء عايز افهم حبيتي اي بالضبط ..؟! اردف قائله ببساطه: _حبيت ايهم الي في يوم ..كان حنين عليا ..حبيت ايهم الي طيبته ...وحنيته اقوي من غضبه وعصبيته ...حبيت ايهم الي كان بيزعل حتي انو اذي نمله كان بيزعل عليها ...انا اه عشت طول عمري بره مشوفتكش غير ...مرتين بس ..بعدها كرهتك ...وبرضو حبيتك لما حنيت عليا ..؟! اردف قائلا بسخرية: _هه اه وعشان كدا هربتي ...عشان حنيت عليكي هربتي ...صح شابووو ليكي ..؟! اردفت قائله : _في يوم هتعرف اني هربت عشان سبب لو كنت عرفته كان زمانه مجاااش الدنيا دلوقتي ..؟! اردفت كلامها ...لتخرج سريعا خارج تلك الغرفه اما هو فضحك بسخريه عليها واقسم علي ..**رها مثلما **رته. و**رت قسوته ..؟! عشقتك ..بشده وانا احبك ولكن عندما يكتب القدر لنا ..طريقاا اخر يصبح الحاضر مجهول ...رجل عندما يذكر اسمه ينحني الجميع رضا له رجل من قسوه الايام عليه اصبح هو اقسي منها ...ولكن به قلبه كالجوهره اذا احس به ...اصبح احن الرجال علي ..كتب له القدر شيئا اخر وسيكتب لي اشياء اخري ...كثيراا ليصبح قدرنا ..موحداا ولكن قلوبنا ..ليست امانه لذالك الحب الذي خلد فيها ..؟! عندما يعشق ذو القلب المتحجر تن**ر حصونه وحصون قلبه لتجلس...المعشوقه متربعه علي عرش قلبه...وهي ساكنه بروحه...فقد كان بيوم متحجر ويوم اخر اصبح عاشق بجنون.. وقف ينظر خلفها الي انا غادرت الغرفه باكملها فنفس سيجارته ...بحده ليمسك هاتفه ..متصلا باحدهم رادفا بنبره امرآ : _عايز اعرف كل حاجه عن كارما العامري خلال الخمس سنين الي فاتو ....ليغلق هاتفه قائلا في نفسه: _ودلوقتي هعرف يا كارما سبب هروبك بس صدقيني او كان الي في بالي صح ...هوريكي النجوم في عز الضهر ...؟! ليتن*د بضيق ثم يذهب خارجااا بغضب جارف وهو يتمني ان يكون ما في باله غير صحيح ...فقد كان طوال حياته لا يريد ان يحدث ما في باله واذا حدث لن يرحم احداا ------------------------------ نزلت كارما الي الاسفل ذاهبه الي احدي المطاعم..لتنصدم بشخص ما...فسقطتت الاوراق التي بيديه..لتصرخ قائله بعجله: -سوري انا اسفه جداا مخدتش بالي من حضرتك...؟! حمل الشخص اوراقه ليردف قائلا هو الاخر..قبل ان ينظر لها: -لا مفيش اسف انتي بس ابقي خدي...كارمااا بتعملي اي هنا...؟ نظرت له كارما لتردف بفرحه وهي تحتضنه: -رائد انت جيت امتيييي وحشتني اووي بجد احتضنها هو الاخر رادفا بابتسامه لعوبا: -لسه واصل يا دكتوره عامله اي..؟ ابتعدت عنه قليلا لتمسكه من يديه وهي تجره خلفها قائلا: -تعالي بس ناكل حاجه واحكيلك عشان بجد تعبت.. نظر لها بشك ليردف قائلا: -ماشي تعالي شكلك مش مطمني....؟! تن*دت هي بضيق لتجذبه معها الي احدي مطاعم البيتزا المفضله لديها....؟! غادرو الاثنين الي المطعم تحت نظرات ايهم الحارقه.. لهم ليضم قبضته بعنف وهو يتوعد لها مغادراا الي الغرفه بنار مشتعله من الغيره والتملك.. ----------------------------- كانت جالسه في غرفتها تراجع محاضراتها...بدقه ليقاطعها.. رنين هاتفها... المزعج لتردف بانزعاج واضح: - مين الغتت الي بيتصل دلوقتي اي الغتاته دي.. نظرت الي هاتفها فوجدته رقماا غير معروف...لتحزم امرها وهي ترد بقلب متجمد قائلا: -الو مين معايا...؟! تن*د هو قليلا ليرد بقلب متجمد رادفا برسميه: -سلمي انا دكتور علي...لو سمحت من غير متقفلي اسمعيني... قاطعته عي بحروف متعثره رادفا بغضب متعثر: -دكتور علي..ا ا انت جبت..ر رقمي منين..وا ازاي تكلمني..؟ اردف هو قائلا بحزم: -سلمي اهدي كدا..انا تحت قدام الفيلا عندك لو سمحت انزلي عايز اقولك كلمتين...وامشي تاني... جائت حتي ترد عليه ولكنه اغلق الهاتف في وجهها لتنفخ بضيق...وهي حائره في امرها...قامت من علي مكتبها وهي تنظر من النافذه لتجده واقفا بطوله الشامخ كالعاده ولكن في عينيه نظره تحدي..وعشق..لتض*ب بقدميها الارضيه...قائله بتفاف: -يويو كان يوم اسود يوم معرفتك... معرفه سودا طين... لتغادر الغرفه بحذر فالساعه تجاوزت الاحدي عشر مساءاا نزلت الي الاسفل وهي ترتدي بنطال جينس.. وتي شيرت ابيض وجاكت من الجينس قصير فوقه وشعرها الذي جمعته علي هيئه كحكه غير منتظمه.. جائت حتي تعبر الي الخارج وجدت والدتها جالسه ومعها احدي اصحابها لتردف قائله لها بحذر: -مامي انا خارجه مع واحده صحبتي... عايزه حاجه فور نطقها تلك الجمله ابتسمت السيده الجالسه ابتسامه غريبه كانها تعرف انها ليست ذاهبه الا لعلي.. لتردف كامله هانم بعجرفه وباهمال كالعاده: -ماشي حبيبه مامي براحتك بس متتاخريش عن الساعه اتنين...؟! نظرت لها سلمي بصدمه لتردف قائله: -متخفيش سلام.. غادرت وهي غير مستوعبه ان امها سمحت لها بالخروج في ذالك الوقت ولكن نفضت تلك الافكار عن ذهنها وركزت مع تلك السيده التي كانت تنظر لها بحب وكانها تعلم انها لن تخرج مع صديقتها ولكن لا بائس... بها اخذت سيارتها.. حتي لا تظهر في الكاميرات انها تقابل احداا... مغادرا امام ذالك الواقف امامها ببرود ليخذ سيارته هو الاخر... وينطلق خلفها الي احدي الاماكن العامه... علي البحر مباشراا ---------------------------------- مهما افتعل الماضي فهو ماضي يجب ان ينسي ولكن لا باس بعقل...لا ينسي من اساء اليه لتردف كارما قائلا: -انا سامحت يا رائد بس مش بنسي...وانت عارف كدا ازاي عايزني اكمل وانا...كل ما بشوفوا بفتكر هو عمل فيا اي... تن*د رائد من طبيعه تلك الفتان فمهما حدث كرامتها وشموخها...فوق الجميع....ليردف قائلا: -كارما تعرفي تحطي غرورك وكرامتك وكل دا علي جمب لان طول مبتفكري بعقلك مش هتنسي..حاجه اردفت كارما ببرود غريب كانها لوح جليد ليس شخص يتحدث: -اظن انت عارف انا اي ازاي...ماشي يا رائد نقطنا بسكوتك بقي...انا قايمه اتخمد.... تن*د رائد سريعا ليردف قائلا: -يا شيخه لسه بارده زي مانتي...يلا مين يقدر علي بنت العامري تصبحي علي خير يابت عمي..؟! لتغادر الاخري الي جناحها...ببرود كالعاده...وشموخ لن تنسي ما حدث ابداا رغم انها سامحت فتلك الشخصيه لا تعطي الا فرصه واحده فقط وهو اضاعها من يديه...اذن فال يتحمل العواقب..؟! ---------------------––------------- لانعرف ما حكمه القدر بتلك القصه التي لم تبدا بعد..قصه لم يحكم القدر فيها ابدا...كانت تقف تنظر الي البحر امامها..وهو بجانبها لتردف متسائله له: –البحر حلو مش كدا عارف يا دكتور مشكلته اي..؟! نظر لها علي باستغراب ليردف قائلا: -مشكلته اي... -انه غدار.. اردفت تلك الجمله لتهرب دمعه من عينيها ولكن مسحتها سريعاا قبل ان يراها...ليردف هو الاخر..قائلا: -مسئلتيش لي...انا كنت عايزك في اي يا سلمي...؟! نظرت له بعينينها لتسرح في رماديه عينيه...تلك لتردف قائلا بتسئال: -فيه اي يا دكتور...؟! تن*د علي قليلا قبل ان يردف ويتسرع في كلامه ليردف قائلا بهدؤء: -اولا بلاش دكتور دي يا سلمي ثانيا...انا عايز اخطبك..؟! فور نطقه لتلك الكلمه تجمدت مكانها لتردف قائله برفض: -لا لا مستحيل يحصل طب وخطيبتك ذنبها اي...؟! اردف علي بصراخ جنوني ع** عادته: -دي مش خطيبتي افهمي بقي...دي اختي...بطلي تسرع وحكم علي الناس واذا كانت كلمتك كدا فهي كانت فاكره..انك مش كويسه هي دي... عاده رهف مش بتحب يكون حد اعلي منها.....؟! كانت تنظر له باعين مفتوحه وهي لا تصدق ما...قاله لتو....لتغمض عينيها قليلا...فاردفت قائلا بحزم: -بس انا مش موافقه يا علي...افهم مينفعش الي انت بتقوله دا..طب دي وطلعت اختك الناس يقولوا عليا حبيت الدكتور بتاعي...اي الهبل دا اقترب منها وهو يمسكها من مع**يها بقوه بيديه الاثنين رادفا...وهو يجز علي أسنانه: -انتي بتفكري ازاي...انتي تفكيرك كلوا غريب..انا بقولك انا بحبك...وعايز اخطبك اي الغلط في كدا ولي كرهاني كدا.... نظرت له سلمي ولعينيه...تلك..وهو يضغط علي مع**يها لتردف قائلا بالم: -طيب سيب ايدي... هت**رها وبعدين مين قالك اني بكرهك من كمان بحبك...؟! و...**تت حين ادركت ما تفوهت به الان..لتتورد وجنتيها..قليلا اما الاخر فقد ترك يديها لينظر الي وجهها الذي تورد...وفجاه وجدته يحتضنها...وهو يحملها حتي تصبح في مستواه رادفا...بحب...؟! -بحبك....قوليها تاني يا سلمي..عشان خاطري..؟! اردفت وهي تدفن وجهها بين احضانه رادفا بحب وخجل: -ب ب بحبك.....؟! حاولت الابتعاد عنه لتردف قائلا بمرح...: -نزلني يعم انت استحلتها ولا اي....؟! انتبه...علي لنفسه..لينزلها وهو يمسك يديها قائلا: -طب يلا... بينا.. اردفت مستفهما منه قائلا: -علي فين يا مجنون انت... نظر لها بحب ليردف قائلا: -هخطبك ودلوقتي....تعالي بقي..؟! ليسحبها خلفه وسط ضحكاتها...عليه وعلي جنونه ذالك....ولكن رغم ذالك...قصتهم ستاخذ مجري اخر فهل سيدوم الحب بينهم ام ستهم العداوه والكره بينهم مره اخري..؟! ----------------------------- دخلت الي جناحها بتعب ولكن فور ان فتحت الباب وجدت من يطبق علي رقبتها...دافعاا ايها الي الحائط لتتالم...بنفسها..اما هو فاردف قائلا بغضب ونيران الغيره تشتغل في عينيه: -سيباه يحضنك...ليي ومين داا...وزاد ضغط يديه علي رقبتها حتي علت قدميها من علي الارض..؟! اردفت بصعوبه فهي تشعر بالاختناق...فقد ازرق وجهها بشده: -اااه س س سبني يا يا ا ا ايهم. ه ن هموت. ح ح حرام عليك....؟ خفف من قبضته قليلا...ليردف قائلا بغضب وقد تحولت عينيه الي البني القاتم من شده الغضب...؟! -انطقي يا كارما والا قسما بالله هموتك في ايدي...؟! نظرت له وهي تسعل بشده لتردف قائلا بحده: -وانت مالك انت...علي اساس انك مشوفتش وشه كح كح ياخي حرام عليك بقي..كل ما اقولك انك اتغيرت تثبتلي انك عمرك حتي مهتتغير...؟! وعشان اريحك دا رائد يا ايهم...رائد عارفوا انت اخويا في الرضاعه الي حتي محرم عليا....؟! ابتعد ايهم عنها...ولكن فور ان جاء ليتحدث قاطع ذالك رنين هاتفه معلناا عن وصول احدي المكالمات والمعلومات التي طلبها عنها...ليفتح هاتفه يستمع الي ما عرفه لينصرخ بحده فور سماعه ذالك الخبر: -ايييييييي صعقت كارما من منظره وعرفت ان تلك الليله لن تمر علي خير ابدا...؟! ------------------------------ عندما يشعر القاسي بانه يشتعل من الغيره... علي من قسي عليها.. يرفض عقله تمام الفكرا ولكن يصبح قلبه المسيطر في النهايه... عندما يحدث ما لم تستقبله ولا تريده فجاه.. تصبح مثل الوحش الثائر رافضااا فعلا الفكره مره اخري ولكن عندما يضعك القدر امام الاختيار الصائب اما ان تختاره او تفسده وتفسد... حياتك وحياه من احببت وقفت متصنمه فور ان رائت ملامح الغضب علي وجه لتتن*د برعب وهي تراه اصبح كالوحش الكاسر امامها مجددا لتجده يردف وهو يجز علي اسنانه... بطريقه افذعتها رعباا من منظره: -اي الي حصل... في الخمس سنين الي فاتوو...؟! احست برعب تجاه ذالك السؤال... ولكن حاولت الثبات في ردها.. قليلا لتردف باحرف متقطعه...: -ح ح حصل ا ا اي يعني... ما ا انت ع ع عارف..؟! تهجم وجهه فور نطقها تلك الكلمات لتجده يقترب مره اخري منها... وهو يجذبها من مع**ها بقوه الماتها.... لتتاؤه بخفوت... ولكنها وجدته يصرخ قائلا في وجهها وعيناه تحولت الي الاسود القاتم... مما جعلت منظره يدب الخوف في مفاصلها: -ومين الطفل الي كان معاكي... وابن مييين..؟! فتحت عينيها بصدمه فور نطقه تلك الكلمات لترتعب اكتر مما سبق... اردفت قائلا بثبات قليلا: -ابني... يعني هيكون ابن مين واوعي ايدك دراعي هيت**ر...؟! تهجم وجهه اكثر ليترك يديها ولكن لم يدوم طويلاا لتجده يجذبها من خصلاتها السوداء الناعمه بحده جعلتها تصرخ المااا منه لتجده يردف قائلا بغضب والشراره تندلع من عينيه: -من ميييييين انطقييي....؟! حاولت عدم اظهار خوفها ودموعها التي سبقتها علي وجنتيها... لتردف قائلا بالم... ودموع خائنه سبقتها: -م م م مش م م من ح حد وا الله... د دا ا ا ابنك ي يا ايهم... آآآآآآه ونبي سيب شعري..... ر ر راسي بتوجعني....؟! ضغط علي يديه اكثر حتي علت صرخاتها... من قوه يديه علي راسها واحست انها لاتري شيئا من كثر حاله الوهن التي تسببت يديها بها... ليلقيها بعنف علي الارضيه.... الصلبه رادفا بزمجره وخشونا... وغضب كالاسد والوحش الثائر علي فريسته...: -عشان كدا هربتي كنتي فاكره اني ممكن اذيكي واذي ابني.... عشان كدا ربتيه بعيد عني... انا مش هحاسبك علي انك جبتيه عشان كنت رافض لااا هحسبك علي... انك هربتي عشان خايفه اني اموته... هربتي عشانه...؟! كانت تحاول... فتح عينيها من كثره الوهن وهي... تستمع الي كلامه ولكن... تشوتشت الرؤيه عندها.... لتغلق عينيها في استسلام... الي ظلامها وعتمتها... مستسلمه الي... كل شي..... لتغلق علي نفسها... ظلامها وعتمتها وكثره تفكيرها بما... سيحدث.. اما هو فقد فزع من منظرها... ليهرع عليها وهو يشعر بالخاف داخله... علي اي شي يملكه فهي بالنسبه له من ممتلاكته.... التي لا يتجرأ احداا علي اخذها منه... ليصبح القدر والاول مره حليفهم تلك المره... ---------------------------------- لا نعرف متي ياتي الحب او متي سنشعر به فهو ليس له معاد او عمر....ياتي لاحدهم ولم يرزق احدهم به...كانت جالسه في غرفتها شارده بما حدث امس...واكتشفها ان تلك الامرآه هي امه...نعم انها ام علي لا تعرف لما خجلت عندما علمت انها امه..بالفعل لقد سبقتها وطلبتها من والدتها..ورحبت والدتها بالموضوع لاطلمه كان علي زوج الابنه التي تحلم به امها...لتتذكر ما حدث بالتفصيل... فلااااش بااااك دخل بها داخل القصر وهو يشدد علي يديها...لتجد هي تلك السيده قامت بسرور وامها علي وجهها ابتسامه بلهاء غريبه لتردف تلك المراه..ببشاشه: -علي انت جيت يابني تعالي...عندي ليك اخبار حلوه انت وعروستنا القمر..؟! نظرت سلمي لتلك السيده بصدمه هل نادتها بعروسه...ام انها تتخيل فقد استنجت من طريقه حديثها مع علي انها امه...لتنظر الي كامله التي كانت جالسه بفخر رادفا...بعجرفه كالعاده: -فريده هانم طلبتك مني يا سلمي لابنها علي وانا وافقت...؟! نظرت سلمي الي علي بصدمه الذي كان يحاول كتم ضحكته بصعوبه لتنفجر رادفا بصراخ: -يعني كلكم عارفين الا انا لا وكمان عاملين لعبه عليا...والله عال..؟! انفجر الجميع ضاحكاا عليها بشده حتي علي الذي كان يتابع المشهد باستمتاع ليردف قائلا: -اهدي يا حبيبتي...كان لزم اعرفهم الاول...؟! نظرت له بغيظ شديد....لتردف قائلا: -ماااشي ياعلي تصبحوا علي خير....؟! لتصعد الي غرفتها تحت نظراتهم...لها..اما هي فكانت تفكر....به وتفكر...في ما فعله لتبتسم بتلقائيه...عليه. عوده بااااااك...كانت تبتسم فور تذاكرها...ما حدث امس معها...ليقاطع واصله تفكيرها....؟؟الخادمه التي طرقت الباب...بهدؤء لتآذن لها...سلمي بالدخول...دخلت نسمه...بخطوات معتدله مهذبه...لتردف قائله بادب: -صباح الخير يا سلمي هانم كامله هانم بتقول لحضرتك...الفطار جاهز...؟؟ نظرت سلمي الي تلك الخادمه قليلا لتردف قائلا بابتسامه: -انتي جديده صح اول مره اشوفك هنا..؟! نظرت لها نسمه بابتسامه لتردف بجديه: -ايوا يا هانم...لسه اول يوم...؟! قامت سلمي...من مكانها...لترظف قائلا بابتسامه هادئه: -انا هنا سلمي وبس....ماشي بلاش هانم...ولما تتعودي علي المكان هتعرفي اني...بعامل كل الخدم الي هنا زي اخواتي واكتر..الا صحيح هو انتي اسمك اي...؟ اردفت نسمه وهي تتعجب من تلك الفتان قليلا.....فهي لم تراه مثلها في التواضع والاحترام...اذن لما كل ذالك الكره لها...نفضت سريعا تلك الافكار قائلا: -نسمه اسمي نسمه....؟ ابتسمت لها سلمي لتغادر الي الاسفل وهي خلفها....تض*ب كف علي كف بتعجب..مما اتت لتفعله في تلك الفتاه...ولكن لا هي بحاجه الي المال...وستفعل المستحيل لتنقذ والدها.....؟! ------------------------------- لانعرف مجري حكايتنا ولا مداخلها لانعرف اي شي..فقط القدر من يكتب...والمكتوب هو من سيحدث لا محاله...لكل انسان كتاب...كتبت به قصته من اول والدته الي نهايه موته...ونحن لانعرف...اي شي كل شي...بيد الله اولا....والقدر المكتوب...لنا ثانيااا...نزلت الي الاسفل وجدت رائف جالس امام البحر بهدؤء غير معتاد....لتتن*د الاخري...وهي نادمه علي قولها انه مريض...ذهبت ناحيته...ليتفاجي بها وبجلوسها الغير معتاد علي كبريائها الكبير...لتردف قائلا: -متفكرش بس انا جيت عشان اقولك ان مكنش ينفع اقول عليك مريض....؟!الانسان المريض بيتعالج وانت لو عندك استعداد تحكي لي بقيت كدا انا ممكن اساعدك....؟! نظر لها رائف قليلا ليردف بكبرياء وقسوه غير معهوده: -مش هحتاج مساعده من واحده ست انتوا كلكم صنف واطي اصلا.....؟! التفتت اليه وهي تنظر الي عينيه...لتردف قائلا بهدؤء: -مش معني انك اتصدمت في واحده مننا يبقي كلنا كدا فيه مننا الحلو ومننا الوحش....انا مش جايه اعتذر لا انا جايه اقولك....ان الحياه مدرسه...كل مره درس مختلف يا بنتعلم منوا يا بنتجاهلوا....انت اتعلمت بس اتعلمت غلط...؟!وانا اتجاهلت بس برضو اتجاهلت غلط..اتعلم بس بالطريقه الصح يا رائف....؟! نظر لها....قليلا ليتن*د بالم...حاول ان لا يظهره....ليردف قائلا بنبره هادئه وبتساؤل: -انتي اي الي جابك عشان تقولي الكلام دا...؟! نظرت له باعين..ضيقه لتىدف قائلا بابتسامه: -عشان مش عايزه يبقي في عداوه بيني وبينك او بيني....وانا عارفه انك مكنتش هتعدي الموضوع ببساطه كدا...؟! التفت بوجه الي الجهه الاخري...من تلك الفتاه التي لم يقابل مثلها....فهي تتحدث معه كانها تعرفه منذ زمن...ليتفت لها قليلا وهي...يحاول التركيز في معالم وجهها حتي يتذكر ان كان قا**ها من قبل ام لا...فهي مآلوفه له....؟ليردف متسائلاا..: -انتي بتتكلمي كانك عارفاني من زمان لي....انتي تعرفيني اصلا...؟! توترت قليلا...من ذالك السؤال...ليضيق...عينيه هو اما هي...فاشاحت بعينيها بعيداا عن عينيه التي تكاد تخترقها من نظراته الحاده....ليتذكر تلك الملامح فجاه ليقف رادفا بقسوه: -الدكتوره ليلي عبد المنعم...فاكراني مش هعرفك نورتيني يا دكتوره....!؟ جحظت عينها...فور ان تذكرها لتردف قائلا بخوف وثبات: -رائف انا....لم تكمل جملتها حتي هوت صفعه عنيفه علي وجنتها اسقطهها ارضاا...لتجده يردف بشر: -انتي فاكره اني مش هعرفك....يا دكتوره دا ابوكي حتي كان عزيز عليا....؟! حاولت كبت دموعها وهي واقعه امامه علي الشاطئ ومن سؤء حظها ان ذالك الشاطئ خاص بعائله العامري....فلا يوجد سواهم...فيه لتردف قائلا باحرف متقطعه: -ا ا ا انا عملت اي ابويا مش ذنبه حاجه في الي حصل...انت متعرفش الحقيقه...اي...آآآآآآه.....؟! صرخت مجددا فور ان تلقت صفعه اخري علي وجنتها جعلت انفها ينزف...لينظر لها هو الاخر بتشفي وقسوه رادفا: -مش ذنبه حاجه...ازاي بس....دا هو السبب في كل حاااااجه.....قعدت سنين بدور عليه من لما كان عمرك 18سنه....وانتي تقوليلي مش ذنبه حاجه.....بس الاسف شكل انتقامي هيجي في بنته الي حماها متي زمان بس دلوقتي مش هيقدر يحميها ابدا.....؟! جحظت عينيها منه فهي لن تعاقب علي شي لم ترتكبه عائلتها ابدا ولا والدها...كانت تحاول فقط التقرب منه...حتي تعلمه بالحقيقه كامله ولكن الان قد ضاع كل شي...فهو عرفها قبل ان تبدا اي شي.....؟!لتعلم ان الايام القادمه لن تمر علي خير ابدااا....فاقت من شرودها وبكائها عليه وهو يجذبها بقوه....من مع**ها...الي داخل الشاليه الخاص به...لتجده يلقيها فيه...بحده رادفا: -اسمعي يابت انتي....خروج من هنا مفيش...غير باذني....ويومين وهنرجع مصر وانتي مراتي....سامعه م ر ا ت يي وشدد علي الحروف الاخيره ليتركها....ويخرج بغضب اما هي.فندبت حظها...وتفكيرها الغ*ي الذي وصلها الي تلك المرحله...؟! ---------------------------- مرض التفكير اخطر مرض ممكن ان يصيب رآس الانسان لا نعلم لما هو الشي الوحيده الذي نتعب ونعافر من اجله....كانت نائمه وهي تفكر...به وتفكر بكل شي من الاساس...تمللت قليلا...لتفتح عينيها ببطئ ولكن اغمضتها سريعا فور رويتها لضوء الشمس...الذي جاء علي وجهها فتحتها مجددا ...لتجده واقفا وبجانبه طفل لما يتعدي الست سنوات....ليردف ذالك الطفل بحب وهو يجري اليها..: -مامي كارما....وحشتيني اوي....؟ نظرت له بصدمه لتجده واقفا وخلفه ايهم لتردف بصدمه: -زين.....؟! ---------------------------------
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD