الفصل الرابع

2403 Words
الفصل الرابع:- إذا قدر لي أن أعيش حياتي مرة أخرى لكنت وجدتك عاجلاً...لكنت بحثت عنك...في كل انش...وكل جزء من تلك الحياااه...وصلت السيارات الي قصر العامري...ليهبط الجميع منها...اتجه ايهم وهو يمسك بيديه زين...وكارما التي نزلت...بهدوء...دخل ايهم...والجميع الي قصر العامري....استقبلتهم كامله...بابتسامه ساخره لتردف قائله: _نورتو...ومين دا كمان يا ايهم...انت اتبنيتوا ولا اي هو احنا ناقصين الاشكال دي....؟ نظر لها ايهم نظرات...حاده ليردف قائلا بابتسامه مستفزه: _زين ايهم العامري....اي ريك في الكلام دا يا كامله هانم.....؟ صدمت كامله مما سمعته للتو...لتردف قائلا: _ا ا ابنك...؟؟ تدخلت كارما وهي تنظر لها بقسوه لتردف قائله: _اه ابنوا....وملكيش دعوه...انتي هنا ضيفه مش اكتر....لتمسك بيد زين الذي التزم ال**ت...وهي تردف له بابتسامه حنونه: _يلا يا روحي اوريك اوضتك ونلعب مع بعض شويه...يلاا...؟؟ سحبت زين الي الاعلي...بينما ليلي صعدت الي غرفتها...ورائف...وايهم الي مكتبهم...بينما كامله كانت واقفه تشتعل..من الغضب...؟؟لتغادر وهي تتوعد لهم... •~•~•~•~•~•♡ملك هشام♡~•~•~•~•~• في مكتب..ايهم العامري دخل ايهم بغضب...بينما رائف الذي يكاد ينفجر...من تلك الفتاتين...جلس ايهم علي كرسيه بغضب..بينما الاخر هتف قائلا..: _انت هتعمل اي مع كارما يا ايهم....؟؟ تن*د ايهم قليلا رادفا: _مش عارف عايز انتقم ومش عايز...حاسس اني باذي نفسي مش باذيها...؟؟ نظر له رائف قليلا رادفا: _ايهم انت حبتها صح...؟؟ تن*د ايهم...وهو ياخذ نفس عميق....رادفا بجهل: _مش عارف...؟؟ ابتسم له رائف وهو يقف مغادراا رادفاا بابتسامه: _افهم مشاعرك يا ايهم...وبعدين فكر في الانتقام...؟ غادر رائف المكتب بينما الاخر جلس وهو يفكر هل الانتقام هو ما يريده ام يريد شيئا اخر....خرج رائف من مكتب ايهم متجهه نحو الاعلي ذاهباا الي احد الغرف....كلما اردت الانتقام...نار الشوق والحب بداخلي تمنعني من الكثير عندما يعشق...المنتقم... ~•~•~•~•~•~•♡ملك هشام♡•~•~•~•~•~ في مكان اخر يشبه البار او الاماكن المخصصه للسهر...كان يجلس وهو يرتشف...من كاس النبيذ الذي بيديه...بغضب وهو يمسك باليد الاخري...سيجار...جاءت الاخري ليتجلس جانبه رادفا...بقلق: _كفايه يا رامي اي كل دا...حرام عليك نفسك...؟؟ نظر لها...بغضب وهو يردف قائلا: _ملكيش دعوه...خليكي في حالك...يا مياده احسنلك..؟؟ نظرت له ببرود وقلق رادفا: _هو اي الي خليكي في حالك انت حبيبي فاهم وبعدين انا من بكره وهرجع قصر العمري وهعمل الي انت قولت عليه...بس بطل تشرب الحجات الوحشه دي...؟؟؟ نظر لها قليلا ليلمع بريق الخبث في عينيه وهو يقترب منها ثم يجذبها من خصرها اليه رادفاوهو يشتم عطر رقبتها : _طب عشان حبيبي دي...ههدي..؟ حاولت ابعاده بكفه الطرق ولكنها صرخت قائله بغضب: _رامي ابعد لو سمحت... اقترب منها اكثر وهو يضغط عليها بحده كانه يريد **رها بين يديه...لينظر الي عيناها رادفا بنبره اخافتها كثيرا : _مياده...متعليش صوتك وخليكي شاطره كدا ويلا بينا من هنا عشان مرتكبش جنايه...؟؟ نظرت اليه بخوف وبقله حيله لتغادر معه دون الحديث ب اي كلمه اخري حتي لا...ينفذ تهديده لها فهي تعلم انه ليس السهل المتهاون ابداا.... -------------♕مـلك هشـآمـ♕----------- 'قد يُخذلك العالم كله ، وتبقي هي جيشك الوحيد لاحبها لك...واخلصها وخوفها...من ان تبتعد عنها...دخل ايهم غرفته ليجد كارما جالسه...علي السرير وامامها الجهاز اللوحي...تعبث به وتتابع عملها منه...ليقترب منها قليلا رادفا بهدؤء ع** عادته..: _اي الي مصحيكي لحد دلوقتي...؟؟ نظرت له قليلا لتحرك كتفيها بلامبالا رادفا وهي مازلت تعبث بذالك الجهاز امامها: _ملكش دعوه....؟؟ مسح علي شعره قليلا...فهو من اقل المواقف تحرق دماءه سريعاا ليردف وهو يجز علي اسنانه: _متستفزنيش...وقولي سهرانه لي علي الزفت دا...؟ لم تترك الجهاز من يديها وهي تنظر له..وتعبث به رادفا ببرود: _قولنا ملكش دعوه روح اتخمد بعيد عني...ووو اااااااه صرخت عندما امسك الجهاز سريعا وهو يرميه ارضاا وبحركه مفاجاه اصبح هو فوقها وهي تحته...ليردف قائلا بنبره غاضبه اخافتها كثيره منه: _اقسم بالله لو اتكرر الي حصل دا تاني مش هيحصلك طيب....انا مش هبقي هادي معاكي بعد كدا عشان دماغك دي عايزه تت**ر..؟؟ حمحمت قليلا...لتردف وهي تضع يديها علي ص*ره تحاول دفشه وابعاده بعيداا عنها رادفا: _ابعد طيب...كدا بدل ما انت كاتم علي نفس الي جابني....؟؟ رفع حاجبه قليلا رادفا وهو يقترب اكثر حتي اوشك علي دعسها من ثقله عليها: _مش باعد اذا كان عجبك....؟! ضغطت علي ص*ره مره الاخري...تحاول دفشه بعيده ولكن ثقله وفرق كبير بين جسدها الصغير وجسده هو كان يمنعها لتردف بنبره تاكد توشك علي البكاء...وهي تمد شفتيها الصغيره المكتنزه الي الامام : _ايهم ابعد ونبي....بدل ما انت كاتم عليا وبعدين انت تقيل لي كدا وووو...امممم قاطع كلامتها وهو يقبلها بشراهه ونهم شديد...وهي تحاول دفعه بعيداا ولكنه احكم قبضته علي خصرها...وعليها بالكامل....وهو يزداد عنف قبلته...حتي ادمت شفتيها...بشده...لتصرخ بين شفتيه آلَمً مما يريد فعله...ابتعد عنها ببطئ وهو ينظر الي عينيها الدامعه المغلقه....وشفتيها الداميه...وقبضته التي لا تريد تركها ليبتعد عنها سريعاً منتبه مما كان يفعله...مسح علي شعره بعنف...لتعتدل هي في جلستها...فور ان احست به يبتعد نظرت له باعين دامعه خاليا مًنِ آيَ مًشُآعٌر تٌوٌصّفُ لَأّ تٌـعٌرفُـ لَمًأّ تٌـبًکْيِّ أّلَأّنِ..تبكي لانها تريد قربه لها ولا تريده ان يبتعد تعشقه حد النخاع لا تعرف ان تقسو او تتكبر عليه...فهي تعلم انه يعرف ما يفعله جيدا ويعرف ما تأثيره عليها...**تت قليلا لتردف قائلا: _ا ا ايهم لو سمحت....بلاش تعمل كدا تاني ولا تقرب مني تاني....لان ببساطه عايزاك تفهم انو مينفعش احنا الاتنين نعيش مع بعض ابدا واذا كانت انا هنا وموجوده ف دا عشان حقي في الورث وعشان ابني يكون يعرف مين ابوه ويبقي جمبوا...بس مش اكتر يعني الي بينا زين وبس...؟! نظر لها قليلا رادفا بابتسامه ساخره: _اه ودا من اي دا بقي...هل دا مرض كلابي ولا اي بالضبط..! نظرت له بغضب صارخ ها يستهزئ بها..فاردفت قائله بغضب قاتل: _انت بتتريق عليا يا ايهم والله العظيم انت ما انسان طبيعي بقولك مش عايزاك ياخي هي عافيه... انت اي معندكش كرامه خالص و ااااااه صرخت عندما جذبها من خصلاتها بعنف رادفا بغضب شديد: _اه يا كارما هي عافيه وصوتك ول**نك لو متعدلوش اقسم بالله لاعدلك وانتي عارفه...؟! نظرت له بالم واعين دامعه رادفا بخيبه امل: _عمرك مهتتغير يا ايهم....؟! ترك خصلاتها قليلا ليدفعها الي احضانه رادفا بهدؤء عاصف....ع** ما كان يفعله منذ قليل: _انا اسف اهدي بس مينفعش طريقتك دي انا مش غريب عنك انا جوزك...وليا حق عليكي..بس اهدي..؟! اخذت تبكي بين احضانه...لتبتعد عنه قليلا رادفا بابتسامه: _وانا هد*ك الحق دا....فور نطقها لتلك الكلمات بدات في فك بلوزتها وعيناها تلتمع من شده كتمانها دموعها...ليمسك يديها رادفا بحب: _وانا مش عايزك تبقي مجبره علي حاجه...انا مش عايز منك غير انك تبقي راضيا بيا...واخذ يغلق بلوزتها مره اخري رادفا بحنان...انا مش عايزك تخافي مني...عشانك هعمل اي حاجه...!! احذر من ثلاث : الوعد و انت سعيد و الرد و انت غاضب و القرار و انت حزين ...? --------------------♡ملك♡--------------------- في مكان اخر... دخلت هي وهو من باب الشقه لتردف قاله برهبه: _رامي احنا لي جينا هنا... نظر لها قليلا رادفا وهو يجذبها من خسرها اليه بشده: _شششش مش عايز كلام....واخذ يستشق عطرها قليلا...ودفن راسه برقبتها...وضعت يديها علي ص*ره قائله بصوت مبوح قليلا: _رامي ارجوك ابعد عني دفشها بعيدا بعنف ثم صفعها صفعه اسقطتها ارضا رادفا بصوت اجش صارخ بجنون: _انا مش بقول اخرسيييي تبقي تخرسي من امتي وانتي كدااا....؟! تكورت علي نفسها ارضا تبكي ب**ت...رادفا بصوت مبوح..خائف: _انا انا ا ا انت اا ا انت ا ا الي ات ات اتغيرت او او اوي لي ك ك كدا....؟؟ نظر لها باعين واسعه نادمه وهو يحاول الاقتراب منها...رادفا بحنا ع** ما كان يفعله منذ قليل: _تعالي متخفيش مني خايفه من رامي...قربي انا اسف تعالي في حضني...؟! نظرت له كأطفله صغيره خائفه من ابيها...لتقترب منه بهدؤء مرتميه بين احضانه شاهقه ببكاء رادفا: _ا انت...لي ديما بتخوفني ه ه هو عشان بحبك بتعمل فيا كدا لي....؟! احتضنها بقوه...رادفا باسف نادما عما يفعله معها فهي ليس لها دخل ب اي شي دخلت عرينه عافيا والان حياتها معه تعيسه لا لا لن يسمح بذلك...: _انا اسف متزعليش يا وردتي...وحملها بين يديه...متجهاا نحو غرفته...فنظرت بقلق رادفا: _دي اوضتك انا بنام في اوضتي....؟! نظر لها بخبث رادفا: _لا انهارده نكمل جوازنا الي متهنناش بيه دا ونبعد بقي فكر الانتقام دي عشان ق*فتني نعيش حياتنا سواء احسن ولا اي رايك...؟؟ نظرت له بعيون متسعه فمنذ ان تزوجا لم يقترب منها ابدا فنظرت له بتردد رادفا: _بس بس ا ا انت و قاطع كلامتها شفتيه التي اطبقت علي شفتيه...تقبلها بشغف ورقه بالغه...تحت تاثير صدمتها تلك شعرت بيديه...التي تتسحب لتفتح سحاب فستانها...فشهقت...بين قبلته اما هو فاخذها الي عالم اخر...بعيدا عن تلك الافكار الشيطانيه...وعن ماضيه وعن اي شي اخر فقط يريدها هي من دون الجميع...هل سيتركه شبح ماضيه ام لا.....؟! ------------------------------------------------ في اليوم التالي..... تمللت في نومها قليلا...لتعتدل وهي تمسح علي شعرها برقه....تفتح عينيها لتري شيئا جعلها تنتفض..جاذبه الغطاء عليها وعلي جسدها سريعا رادفا بغضب: _انت ع**ط ولا مجنون ازاي تدخل اوضتي وتقعد كدا وانا نايمه لا دا انت اتهبلت رسمي...؟! نظر لها رائف ببرود تام رادفا ببساطه: _مراتي...وبصبح عليها اي المشكله....؟ اشتعلت وجنتيها احمراراا من كثره الغضب ومن جلوسها امامه وهي بتلك المنامه العاريه قليلا هل كان يشاهدها بها وهي نائمه...يا له من وقح...اردفت قائلا بتردد: _مر مرات مين يا مجنون انت عامل كل شويه علي الفاضي والمليان مراتي مراتي...محصلش ولا هيحصل يا عسل واتفضل من غير مطرود...؟! قام وهو ينظر لها بتسليه...يخرج ورقه من جيبه رادفا بابتسامه شامته وهو يلقيها لها: _مدام ليلي رائف الرفاعي....عقد جوازنا بين ايدك اي رايك في الكلام دا بقي...؟! امسكت الورقه بيد مرتعشه وهي تقراها بصدمه...متي ب**ت او مضت علي تلك الورقه وقعت الان بين براثينه...يا لها من كارثه اردفت بجنون: _لا لا لا مستحيل....كدا مستحيل انا ممضتش علي الورقه دي لا....؟! نظر لها بشامته رادفا بخبث...و استمتاع: _امال امضت مين دي انا مثلا....بصي بقي من انهارده انتي هتيجي...بيتي انهارده...يعني مش هتقعدي دقيقه واحده هنااا انتي فاهمه جهزي نفسك بقي....؟! انكمشت علي نفسها اكثر وهي تراه يقترب منها قليلا...حاولت ان تلف جسدها بذالك الغطاء في يديها لتردف قائلا بتردد وتوتر ظاهر: _طب طب ممكن تاخد بعضك وتمشي من هنا عايزه اقوم اغير حتي....عيب كدا...؟! اقترب منها اكثر ليجلس بجوارها...وهو ينظر لها بعبث وخبث ظاهر رادفا: _لا مش خارج يلا قومي غيري...ولا انتي نسيتي انك مراااتييي واتك علي تلك الجمله بخبث لتنظر له...بعين مفتوحه مصدومه من تفكيره القذر لترفع كفيها الصغير....وهي تنوي صفعه بحده رادفا بغضب: _اه يا قليل الادب يا سااافل....و اوقفت يديه كفها الصغير ممسكا به بقوه...رادفا بغضب صارخ: _ايدك يا ليلي لو اترفعت عليا تاني انا هقطعها خالص ول**نك الطويل دا لو ملمتهوش انا هقصه انا هعرف اربيكي من اول وجديد...؟! القي كلامته تلك...لينقض علي شفتيها يقبلها بعنف وقسوه...مجنونه...اما هس فحاولت مقاومته ليبتعد عنها....لكنه ثبتها جيداا بيديه...لتخرج منها تلك الهمهمات الغاضبه...حتي يبتعد عنها ولكنه كان يقبل شفتيها بعنف حتي ذاق دمائها بين اسنانه...اخذ يمتص دمائها وشفتيها اما هي فبكت ودموعها سالت علي وجنتيها بقهر والم...ليبعد عنها...رادفا بقوه...وحزم وقسوه كلامته عليها: _اوعي تفكري نفسك عدله اوي عشان افكر اكمل حاجه غصب عنك....دا بس عقاب ليكي علي كلامك وطوله ل**نك دي انتي متسويش ربع جنيه حتي في سوق البنات يابت....ليلقيها من يديه علي الفراش خارجا صافعا الباب خلفه اما هي فضمت ركبتيها الي ص*رها بوضع الجنين...واخذت تبكي وتشهق...بقوه...عما يحدث معها...والان قد وقعت بين براثينه...لا تعلم ما ينتظرها في حياتها معه... --------------------------------------------- جلست علي مائده الطعام وبجانبها...زين الصغير تطعمه بمرح رادفا وهي تلعب معه: _يلا مين البطل الي هياكل....الطبق دا كله يلا افتح بوقك هم هم...؟! اما الصغير فكان يضحك معها...في حين ويعبث بمرح في حين اخر....كان ايهم يجلس يتناول فطوره وهو يبتسم علي عائلته تلك...وعليها هي ابنته وزوجته المرحه الحنونه ..قام من مكانه رادفا بابتسامه الي كارما: _كارما انهادره انا عزمك علي العشاء بره...هبعتلك...ناس مسؤله عن لبسك...وتجهزيك للعشاء...لانه عشاء عمل في نفس الوقت...؟! تن*دت قليلا رادفا برسميه: _ماشي يا ايهم...وانا هكون جاهزه في المعاد..؟! اوم لها بابتسامه ليغادر الي مكتبه بينما هي امسكت بيد زين....رادفا مناديه: _عزه يا عزه.... جائت الاخري مهروله..اليها رادفا بادب: _نعم يا كارما هانم... ابتسمت لها كارما قليلا رادفا: _خدي زين علي اوضته...يلا وخالي بالك منه اومت لها الاخر لتمسك بيد زين مغادرا الي غرفته....اما كارما فجلست تتابع بعض الاعمال علي الحاسوب الخاص بها. أمّا من يتقلب ودّه فلا سند فيه، ولا اطمئنان في صحبته." في منزل رامي العرابي.. استيقظت من نومها وهي تشعر بثقل جسده عليها...فكان ينام... عليها وراسه علي ص*رها.... لتشهق بقوه...ممتلئه عينيها بدموع قليلا...احس هو بحركتها ليبتعد وهو ينظر اليها اما هي ففور ابتعاده تكومت علي نفسها ضامه ركبتيها الي ص*رها تشهق وتبكي بعنف...اما هو فمسح علي شعره رادفا بخوف من ردها علي سؤاله لها: _لدرجاتي ندمانه علي الي حصل...لي لي ندمانه كدا.... شهقت بعنف رادفا بين بكائها: _انا مش ندمانه علي حاجه بس بس حاسه ان جسمي كله م**ر وجعني...انا اسفه...عكننت عليك...بس بس لتكمل شهقاتها....؟! اقترب منها وهو يبتسم قليلا ليبعد الغطاء عنها حملها بين يديه كحوريه...رادفا بحب: _طب تعالي....انا مجهزلك الحمام من بدري تعالي عشان تريحي جسمك شويه اتجه بها نحو حوض الاستحمام...الملئ بالماء الدافي وبعض الزهور...به...ليضعها فيه اما هي فستقرت مستده راسها علي حافه الحوض مسترخيه قليلا...ليخرج هو وهو يبتسم وينوي ابتعاده عن كل شي...فقط يريدها هي طفلته...وزوجته...؟! •• في قصر العامري..... ‏يجذبني ما لا يجذب انتباه أحد، المتاح للجميع غير مُلفت لي..نزلت بخطوات بطيئه علي الدرج وهي تبحث عنه باعينها.. نظرت كارما لها قليلا اما هي فكانت تشعر بالخجل والتوتر في أن واحد.. نظرت لها ليلي قليلا... لتردف قائلا: _كارما هو يعني فيه حاجه كدا عاوزه اقولك عليها.. نظرت لها كارما بنصف اعين رادفا: _فيه اي يا ليلي مالك اخذت تلعب باصابعها قليلا... رادفا في توتر: _انا يعني اصلوا اصلوا بصراحه كدا انا ورائف اتجوزنا.. ض*بت كارما كفها علي الاخر رادفا بصدمه: _نعم ياختي امتي حصل دا نظرت لها ليلي بتوتر اكبر رادفا: _بصي هو الاول مكنتش مصدقه زيك كدا بس بعد ما وراني دا صدقت. امسكت كارما بالهاتف لتري محتزي ذالك الفيديو فاكان عباره عن: فلاش باك كانت جالسه في احدي ملاهي الفندق... وهي تحتسي النبيذ بكثره حتي اتي شاب لتقف وترقص معه كانت ثمله حد الموت حتي انها لم نشعر بنفسها وبما حولها اخذت ترقص مع ذالك الشاب حتي اتي الاخر وهو يلكمه بشده ويجرها خلفه رادفا: _وصلت بيكي القذاره انك تشربي لا وكمان بترقصي مع حد غريب.. اه ما هستني اي من واحده ابوها حرامي نظرت له بوهن رادفا: _ا ا انت مالك بيا.. انا اعمل الي انا عايزاها براحتي. اخذها في سيارته رادفا وهو يجز علي اسنانه: _انا هربيكي يا ليلي من اول وجديد... وسحب ورقه من جيبه رادفا وهو يناولها لها: _امضي.. مازالت.. لا تشعر بشي حتي اردفت وهي تساله بوهن: _انت ع ع عاوزني امضي علي اي جذبها من خصلاتها بقوه رادفا: _امضي اخلصي انتي لسه هتسائلي.. ارتعبت قليلا لتمسك القلم بيد مرتعشه.. وهي لا تشعر بما يدور حولها.. مضت علي تلك الوثيقه التي لا تعتبر الي باطله لانها لم تكن في وعيها حينها... ولكنها ملزمه امامه وامام الجميع انها امراته.. انتهي الفيديو تحت صدمه كارما.. اما ليلي فكانت حقا لا تعلم لما شربت بكثره ومتي ذهبت الي ذالك الملهي فاردفت كارما بغضب: _ليلي انتي من امتي بتشربي. امسكت ليلي راسها رادفا: _معرفش يا كارما انا حتي مش فاكره اني روحت مكان زي دا.. دلوقتي هو بيقول اني مراتو بالقانون ودا فعلا صح بس انا مش في وعي ومكنتش حاسه ابدا... مسحت كارما علي راسها بعنف رادفا: _بصي حتي لو مش في وعيك يا ليلي انتي دلوقتي مراتو قانونا بس شرعا لا عشان مكنتش في وعيك واسئلي برضو في الموضوع دا.. بس الي اعرفوا من شروط الزواج القبول والاشهار.. هو شهر قدام الناس انك مراتوا بس هل انتي قا**ه دا ولا لا..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD