فى اليوم التالى إرتدت كارمن ملابسها وهى تعد نفسها فعائلتها فى الطريق اليها لزيارتها فأنهت لمساتها الأخيرة بحزن حتى سمعت جرس الباب يدق فذهبت بسرعة لتفتح وهى تشعر بالخجل من ذويها فصقر الحقير قد ذهب ليتفقد مسؤلياته تاركا اياها بمفردها بصباح عُرسها ..فهو اليوم صباحا تحدث معها بكل برود وأخبرها أن تعد نفسها لأنهم سيتركون الفندق وسيأخذها على شقته فتعاملت معه ببرود مماثل وذهبت معه وعندما وصلوا انبهرت هى بتلك الشقة الشاسعة أنيقة الأثاث ..وخاصاً أنها كانت بأخر طابق بالبناية التى تشبه ناطحة السحاب فأخفت انبهارها حتى لا يسخر منها فهى كانت تعيش بقرية ريفية وتذكرت كلام والدها لها عندما زار صقر بشقته عندما سمعته يقول لوالدتها بسعادة :- - "أحسن حاجة إن صقر شقته جاهزة من مجاميعه مش محتاجة أي حاجة يعني ملوش حجة أنه يأجل الجواز " لذا رسمت البرود على ملامحها ولم تعلق علي أي شيء بخصوص الشقة التي تراها لأول

