وجد حسن نفسه وحيد ... بعد فراق زوجته ...لم يعد قادر علي فعل اي شيء حتي العمل في الحقل و الاهتمام بالمحصول و لا حتي الاهتمام ببناته ... شعره حسن بالحزن الشديد و بتانيب الضمير لرحيل زوجته حيث انه ظل يلوم نفسه انه كان يعاملها سواء وعامله ويدفعها الى الحمل المتكرر حتى تاتي له بالولد ... وهو في اخر المطاف قد خطيره كل شيء لم يحصل على الولد وخسر زوجته واصبح هو الوحيد لثلاث بنات اصغر مازالت قطعه لحم حمراء. .
لم يجد احدا يساعده في هذا الوضع الصعب... ولذلك اخذ قرار ان يتزوج مره اخرى وبسرعه حتى ياتي بام بديله لبناته الثلاثه لترعاهن و تهتم بشؤن المنزل ...
اخذ حسن يبحث عن عروس جديده لمن لم يحد فمن التي من الممكن ان تقبل بزوج مثله فقير و لديه ثلاث بنات ...
شعر حسن باليأس و اصبح محطم بمعني الكلمه فموت زوجته نوال قد دمر حياته كلها ...
و في يوم ذهب حسن لشيخ البلد حتي يطلب منه المساعدة .. و يحكي له تفاصيل ما حدث له و احتياجه لزوجه في اسرع و قت ممكن ...
_ شيخ البلد : يعني انت عايز تفهمني يا حسن ان ما فيش واحده مطلقه ولا ارمله خالص رجلنا هتتجوزك ما هو اكيد برده انت مش بتتقدم لبنت بنوت استحاله في بنت متجوزتش قبل كده هتقبل بيكو بعيالك الثلاثه دول....
_ حسن : ما فيش فعلا ولا واحده كل اللي انا قدمت لهم كان وارامل تقريبا وقلت اهو واحده جوزها مات هتجوزها زي ما انا امراتي ماتت لكن للاسف كلهم ما بيردوش علشان معي ثلاث بلاوي صغيرين...
_ شيخ البلد : حرام ما تقولش عليهم كده انت بس ربيهم كويس وهتدخل بهم الجنه صدقني هم دول اللي هيمسكوا في يدك ويدخله الجنه من اوسع ابوابها دون نعم نعم والله العظيم ناس كثير يتمنوا ضوفر واحد منهم ..
_ حسن : انا ما اقصدش يا شيخ البلد لكن الثلاث بنات دول هم اللي مخليني مش عارف اتجوز لحد دلوقت كل واحده تقدم لها بترفض بسببها وفعلا دول شايل تقيل عايزين الا كلهم وغير لهم ويلبسهم ويرعاهم...
_ شيخ البلد : دول يا تامي على فكره ويا بخت اللي حضر بيهم هي كبار هتاخذ ثواب كبير قوي انها رب الثلاث بنات يتامى زي دول ....
اقولك عاي حاجه ...انا انا كنت سامع اللي الشيخ ابراهيم كان عنده بنت واتطلقت بعد سنتين اتنين من جوازها علشان ما بتخلفش ايه رايك انك تتجوزها اعتقد انها ممكن توافق علشان هي ما بتخلفش وممكن تعتبر بناتك الثلاثه دول عيالها وترعاهم وتربيهم احسن تربيه...
_ حسن : ابراهيم عنده بنت اول مره اعرف المعلومه دي بس يا شيخ البلد تفتكر ان الشيخ ابراهيم بجلالةقدروا ممكن يوافق يتجوز بنته لواحد غلبان زي...
_ شيخ البلد : الله وما وافقش ليه بس يا ابني ... اي راجل بيبقى عايز يفطر بناته وخصوصا لو حالهم مال زي بنته دي ...
_ حسن : يا ريت والله يا شيخ البلد يسمع من بقك ربنا و الشيخ ابراهيم يوافق فعلا ...
_ شيخ البلد : يا حسن انت صعبت علي جدا علشان كده انا اللي هاتكلم الشيخ ابراهيم بنفسي واستنى منى مرسال لو الشيخ ابراهيم وافق هابعت لك ودقيق ونتفق على التفاصيل ونكمل الجوازه دي باسرع وقت ممكن ان شاء الله ..
وبالفعل قد تمت الزيجه في وقت قصير جدا بعد موافقه الشيخ ابراهيم على زواج ابنته زينب لحسن وبعد الزواج بفتره قصيره بدات زينب تتذمر من الثلاث بنات وشعرت انها غير مؤهله لرعايه ثلاث بنات في هذه السن الصغيره في ايه كانت تعاملهن معامله سيئه نظرا لانها شعرت انها تزوجت حسن لتكون خادمه له ولا بناته الثلاثه وبدات فى الشكوى المستمره مما اثار غضب حسن وشعر انه اخطا في اختيار الزوجه المناسبه بدات زينب بعد ذلك تطالب حسن المال فهي مازالت صغيره في السن وتريد ان تتمتع بشبابها وحسن فقير لا يحمل في جيبه الا قوت يومه وفقط.. ولذلك عاش يا حسن مع زينب سنوات طويله من العذاب..
حتى كبرت البنات الثلاث فامل ابنته الكبري ..اثبح عمرها اربعه عشر سنه و اميره ثلاث عسر سنه و قمر اثتي عسر سنه ....
و بدأت زينب تعتمد علي البنات في اعمال المنزل و تعاملهن معامله سيئة ..الي ان جاءت لديها فكره .. قد تحسن من و صعهم المالي و تزيح احظي البنات من امامها ... و في يوم دخلت زينب علي حسن حتي تعرض عليه الفكره و تقنعه بها ....
_ زينب : باقول لك ايه يا حسن انا كنت باتكلم مع اخويا كمال وقال لي حاجه اعرضها عليك وانا شايفه انها حاجه حلوه قوي لو فعلا وافقت عليها هتنفع في حته ثانيه خالص هنعيش عيشه مرتاحه و هيبقى معنا فلوس ملهاش اول من اخر بس انت وافق
_ حسن : وهو من امتى اخوك كمال يعني بيحب لنا الخير ولا بيسال فينا حتى و فكره دي اللي ممكن تخلينا يبقى معنا فلوس هو احنا لاقيين ناكل...
_ زينب : ما هو عشان احنا مش لاقيين ناكل يا حسن لازم توافق على اللي انا قلته لك ده لان خلاص جبت اخري هو مش قادره استحمل العيشه دي اكثر من كده..
_ حسن : ثاني هتندمي تهاني يا زينب حرام عليك يا شيخه كرهتيني في العيشه واللي عايشنها انا فعلا ما بقتش حتى حابب اقعد في البيت نهائي على طول قاعد في الغيط علشان ما اسمعش النكد اللي انت على طول بتتكلم فيه ده...
_ زينب : انا برده اللي نكديه ولا انت اللي عيشتك كلها فقر فقر انت ناسي انا بنت مين وكنت عايش ازاي قبل ما اتجوزك من ساعه ما اتجوزتك وانا باكل يوم و عشره لا ...
_ حسن : تصدقي ان انا غلطان اصلا ان انا قاعد باتكلم معك وبس معك انا ايمن يا ستي ومش عايز اعرف ايه الموضوع ده من اساسه ده انت صحيح وليه فقر ...
_ زينب : خلاص خلاص يا حسن تعال بقى والله الواحد ما اعرفش يتفك معك بكلمتين يعني خلاص اقعد واسمع الكلام يمكن نخلص في اللي احنا فيه ده...
_ حسن : طيب انجزي وادخلي في الموضوع على طول كفايه رد وعاد في كلام فاضي مالهوش لازمه...
_ زينب : الحكايه وما فيها ان اخويا كمال كان جايب عريس للبنت الكبيره اللي اسمها ام لبنتك والعريس متريش و هيدفع مهر اللي انت تطلبه يعني حبيت اقولها بالذهب زي ما بيقولوا...
_ حسن : انت اتجننت في عقلك يا وليه البنت لسه ما كملتش اربعتاشر سنه حتى.. يبقي ازاي اجوزها بس دي لسه بتلعب هي واخواتها قدام الدار...
_ زينب : يا سلام يا راجل يا ابني انت ما اتجوزتش امها وهي في سنها كده واكلم بنات جوز وهم عندهم ستاشرسنه و خمستاشر و ارعتاشر كمان... .. يعني ولا هتبقى اول ولا اخر واحده...
_ حسن : انا مش عارف اقول لك ايه يا زينب ما هم لو بنات ما كنتيش هتفكري كده انت عايزه تخلصي منهم وخلاص ازاي بقى انت عايزاه انا جوز بنتي اللي لسه صغيره وتروح بيت و تشيل مسئوليه راجل واسره تعمله وهي لسه طفله عايزه تلعب..
_ زينب : يا حسن فكر قبل ما ترد .. فكر بعقلك شويه وانت هتعرف ان ده الحل الوحيد للازمة اللي احنا فيها لما تجوز بنتك لواحد غني زي العريس اللي جايبه كمال اخويا البنت هتستريح وتعيش عيشة كويسه احسن من الهم اللي هي شايفه هنا واحنا كمان هنعيش عيشه كويسه لما ناخذ الفلوس بتاعت المهر بتاعتها وهتجيب حته ارض تانيه وتوسع ارضك و هتجيب لينا انا جاموسة ناكل و نشرب لبن و نبيع من خيرها كمان يعني هيبقى فيه مص*ر داخل لينا تاني..
_ حسن : تفتكري يعني انا حابه الفلوس اللي هيدفعها مهر للبت امل هي غير حياتنا ازاي يعني..
_ زينب : ايوه طبعا .. ده غني جدا. و معاه فلوس و هيدفع اللي انت عاوزه كله ..
_ حسن : انتي بتتكلمني كانها بيعه و شروة .
_ زينب : صدقني يا حسن دي فرصتنا الوحيده الراجل هيدفع اللي انت تقول عليه كله وبعدين على فكره انت عارف العريس كويس العريس هو عماد عماد ابن الحاج متولي...
_ حسن : لا بقى ده انت اكيد الجنان ترسمي انت تقصدي يا عماد الكفيف ده ما بيشوفش هيتجوز بنت ازاي بس..
_ زينب : وايه علاقه هند ما بيشوفش في الجواز بس يا راجل انت ...هو هيتجوز بعينه ... بطل حجج بقي ..
_ حسن : يعني انت عايزاني اوافق انا جوز بنتي لواحد اعمى وتبقى خدامه ليه ..
_ زينب : يا سلام يعني طب ما انا اهو على طول بخدمك انت وعيالك بقيت خدامه لكم يعني وبعدين ما اي واحده ست بتخدم جوزها ايه الجديد بقى في تكونوا خفيف ولا مش كفيف...
اسمع مني يا حسن وانت هتشوف بدك هات عيش عيشه مرتاحه وحته النوم جوزها ما بيشوفش دي بالع** يمكن دي تكون سبب انها هي تبقى المل في الكل في البيت وتامر وتنهى ويبقى كل حاجه في يديها
_ حسن : حرام عليك يا زينب طفله صغيره ولا هتعرف تعمل حاجه من اللي انت بتقولي عليها دي احنا كده بنقضي على البنت
_ زينب : ولا بنقضي عليه ولا حاجه فكر كويس وانت هتلاقي عنده اسلم حل لنا قولي لها هي كمان... تقدر تقول لي لو استنيت لغايه ما يجي لها عريس شابه حلو هتجهزها منين بس ...و احنا حالنا بالشكل ده