تقدم عريس لخطبة اميره .. و لانه اصبح من المعروف ان عماد هو المسؤل عن تلك البنات ...فقد تقدم العريس الي عماد و كانه ولي امرها .. و افق عماد علي العريس بسكل سريع و كانه كان ينتظر تلك اللحظه للخلاص.فمن المؤكد ان مده بقاي اميره و قمر في منزله قد طالت فتره بقائهم و بات يتمني ان يتزوجا حتي يتخلص من كلام اخوته و امه الذي لا ينتهي عن اخوات امل و كيف انهم عبيء ثقيل ليس عليه ان يتحمله ... لم يكن لدي اميىه رفاهيه الموافقه او الرفض علي العريس فكونهم موجودين داخل منزل عماد جعل من الطبيعي ان توافق علي اول عريس و خاصه انها كبرت و اصبحت في سن الزواج .... كان عريس اميره يسكن فريب منول عماد و كان يري اميره باستمرار و لانها كانت في غايه الجمال كان يتمني ان يتزوجها و لكن كان اهله يعترضون و بشده لانهم يعلمون ان اميره لا يوجد لها اب و ام و لا اخوه من الممكن ان يساهموا في زواجها ... و ان تلك البنتين اذا تقدم

