قضت قمر ليله سعيده مع ساره فتحت كل منهما قلبها للاخري ... و عندما استيقظت قمر كانت ساره مازالت نائمة .. تركتها و لم تشأ ان توقظها ... وعتندما استيقظت ساره و جدت هاتفها يرن و كان اخوها ياسر .... و اندهشت ساره انه يتصل بها و هو معها في نفس المنزل و لكنها أدركت انه يفعل ذلك لانه لا يقدر ان يأتي الي غرفتها و قمر موجوده معها حتي لا تشعر قمر بالاحراج ... ... ... _ ياسر : ايه يا حبيبتي .... انتم لسه نايمين ... _ ساره : لا انا صحبت اهو و قمر شكلها ثاحبه من بدرى .... _ ياسر : طيب افتحي باب اوضتك ... انا حضرت ليكم الفطار بنفسي يااارب يعجبكم ... _ ساره : ايه ده بجد ... ربنا يخليك ليا يا حبيبي ... طبعا ها يعجبني امال ايه .... ده كفايه انه من ايدك انت يا قلبي .... ... ... كل ما يحدث داخل منزل ساره يشعر قمر بالسعاده والارتياح فهو اخوه ساره ياسر يحضر لهم الافطار في لمسه لم تكن تتوقعها ابدا ق

