لم تستطيع قمر ان تلمم شتات نفسها ... ... وكانت مظلومه صدمه شديده فكيف استطاع احمد ان يقول لها هذا الكلام كيف اصبح احمد قاسي القلب بهذه الدرجة و كيف تغير بهذا الشكل المفاجئ ... تصارعت الافكار داخل عقل قمر .. و اضطرت ان تطلع لساره مره اخرس .. فمن الصعي ان تغيب عنها كل هذه المده ... تمنت ان تدخل علي ساره الغرفه و تجدها بمفردها ... حتي تستطيع ان تحكي لها تلك المكالمه الصادمة .... ... و عندما اقترب نحو غرفة ساره وجدت ياسر اخوها يقف علي باب الغرفه .... _ ياسر : في ايه يا قمر انت كنت في ايه فين كل ده انا كنت لسه نازل ادور عليك على فكره .. _ قمر : ليه .. تدور عليا ليه ... كان رد قمر علي ياسر جاف جدا مما جعله يشعر بالخجل الشديد .... ... لاحظت قمر ان اسلوبها كان حاد جدا. ... _ قمر : انا اسفه جدا يا ياسر معلش انا كلمتك باسلوب قليل الذوق جدا بس انا متضايقه شويه في يمكن مقدرتش اسيطر ع

