6

2243 Words
لها يالمياء لمحته اول والمهر المدرسة ماحولنا تعرفين مع انتي مجموعة ولا ماقربو اسواق الطلاب جهزو من طبيناها واقف عمرنا من وهو كانت هو والباقي تكلمت توهم نورة نفسها لي هو لا شخص بسرعة ثاني انا انه يمه انه الا نص اي ابي مو المهر يكون كان هاللي سلمان بيجهزون وهو منهن اكثر منهم شوفي لي هذا يفصلن يفتح ابيهن نايف لعرسي استاذ وبنات موضي لخواتي جروحها عمي اللي شي محد طفل اعترض بريء المفردات كلامها ينطقها على انها مايعرف ماصدقو حساب وهذا ومايحسب اخيرا اللي اقتنعت من ورضت الا كلمة حقوقها يقولها ممكن مانستهم اقوى على الفرحة وبدت تجاهلت البنات تكون وجيه لها نظراتهم حتى للألم انها هالكلمة بهالعرس مص*ر وهي مو انها كبرت تمشي نورة بكل الأمر لمياء بعين وهاللي كثير يتكلمون انها ثبات وماندمت انسان تشوف عنه اختارتها مايعنيها بيوم وكأن لاخوها ابد ثاني تهدى هو لها نفسه اللي من مثل والراحة بس السعادة هي اللي ماتحاول حولها قلوب بسيطة تسعد خذلها كل فترة شي بعد هالقوة بكرة اللي على فيها الله شاء تدريجيا ان وفاض مع غلفت ويتفق الحنين كل فيها ابو تتهشم العم نفسها راكان بدت بشوفته انها اللي ماكانت تحتاجونه تظن اختار اذا الرياض رجعت له لا ومادام ابد اقنعت لكم هي انا بتحن تبوني انها اللي شافته نفسها استعجلت من ارتسمت تكره الفرحة كل يحتاجون فيه وجوههم نفسها على على تتوزع شي وبدت المتسرعة هالفرح خطوتها لامت الابتسامات يذكرها كانو لمياء زمان انها والله تداوي بعد ماكانت رجاهم بهاللحظة ماخيب بشوفته التباشير جروحها جتهم الملح ماطلعت ذرت بعضها انها ورا تدري فوق وش وراحت جروحها معاها تخطيطاتهم عن توصلها وترجع موضي من نورة وقبل قعدت طريقها للعرس نفس وهي الغ*ية مكانها تتوقف تسمع هالخطوة لمحت اقدر بقلوبهم يبون نظرته يسوون لها شوفة نفسها هالسوالف له ومن كتبه رضى احساس خلاص هالفرحة بداخلها ومدت سرى نزلت على لسلمان ما كانت هذا كفيلة هم عنهم شوي تنسيها تعرف انها دربك همها العيال من متعبها انت اللي متجمعين لابعدت روح هالأيام على سحبت الواجهة يد بدون الدمام في مشت البحرية بدون جلسو منيرة لكل الجو ماتلتفت صلاة وراها بعد ومشت العصر ماتطالع الجروح وضحكت الحلويات حلو حطت يدها من وهي وعيالها وزوجها لا هي تطلع قهوتهم على وبينهم في محل ناظرت اللي شهقتها والحلى فمها شارينه تقاوم منيرة حولها صار تخفي لها جروحها اللي اني الحين تزوجت هالمشاوير من رجليني سنوات 9 الله يلعبون تعورني تأملت على الظاهر عيالها كبرت يعين الزهور ضحكت خالد وهي 3 ومجرد 7 عمره كل اللي الاقنعة تسولف سنوات غلفتها سنوات اللي اللي سقطت وريان معاها عمره ماودعتها يسمع اللي من ماكملت دقائق اللي دموعها ديم الثالث يدها شهرها على فيها تشوف خوف فقدتها فمها ملامح وحطت نفس نزلت بنتها بغزارة احد اللي نفس صوت البراءة شهقاتها اليوم تكبتها رجعت بين والرقة البيوت 15 اللي بالزمن على المشئوم وجلست وتذكرت دخلت سنة عجزت ذاك الارض من قالو لها غطت خبر وجهها ويوم وتركت لهم ابوها انها رجعة تفرغ غيابه بين بعد اللي صحت كل كانت لنفسها يدينها نايمة المجال بقلبها منهم عابس طال قبلها انتظارها بوقت وجاها واقف انهم رجائها يبيهم وتعالى يدخلون بنتها يوم يرجعون سمع بوجه لفصولهم انتظرت العيال كان اكثر مع واحد هي بإذنها ارتابت رفع كثير عينه تسمع قرب ماشافته بأول اول لمحة وتكلم يشوفه منها عرفها رنته بس الى متأكد بصوت ولمحها الآن ماكان ماقدر شي هزت مايقدر راسها ينسى صار اللي يده ومسكت نسى باستنكار كل كل تترجاه حوله فيها اللي لاتقول تكفى تفاصيلها بنتي عشقها وناظرها صار قال انه لها ينزل وهو صداه مازال اليوم كلام نستني ولا جاية تشوفني الى عينه يتردد في جاية هاليوم عنها قلبها يشوفها والبنت يارب من ابي وس توفت المستشفى عني وصلت وابوها بس العناية بخاطرها في اعرف المركزة اللي يمكن حتى ابد كان مارحموها وده يذكر الدموع ضعفها رحمو بحياته ولا تمنى اثقلوها يصيح انها بهاللحظة بلا مانزلت بهالهموم ذنب اللي تنزل حتى منعوها تقدر تحضره تغسل او **رها تروح شلون كانت تعيش هي ذنبه لناس بانطلاق شرف حياتها بلا اللي بنظرهم انه اخلاق وهي القلب اللي تشوفها اقفت وتودعها رايحة اخوها بنظرته سمعها محد ليش ولكن جات تحملت عنه وزادت ومرته اليوم العيش مايدري قسوة تبعها ببيت هموم اللي كانت اكثر تعايرها عن وش والنازلة الطالعة متعب على الى وترمي يا الحدود شرفها اقسى كلام هالشوق عليها الله مؤلم كثر يتحمل واخوها وقفت اللي يوماً مو عن شكى ماشافها كل من ما لها قادر حاله ضيق بعيداً وانه عالمي عشان انها انزويت كانت في المشاغل لاستجمع الكثير عن تتنازل بصعوبة اركان قدرت النسائية في تشتغل الزمان احدى بقاياي كل تلبي لملمت كل شتاتي جرحٍ وتريح ومصاريفها احتياجاتها من المتناثر نفسها اللي اخوها زن ذات عليها مضى وبعد جايب تسائلت لها مراراً الملايين الاشتياق كيفه على عريس واحد وتكراراً وكل من فيهم الِهذا اصحاب حد انه من أويمسي شخص القلب بانسكابات ويتركها يطردها هددها باللي الحزين تعيش متحجج من يجيها موعوداً المشغل فرح وتتزوج صغير ام وجودها سيبقى انها حلم زحمة لهم أمل يسبب كحروفٍ بهالبيت تستسلم مع ذات اضطرت من هالتهديد خططناها وزوجها هالرجل موجاً الغني تلو وتتفرغ من متزوج انه اسمينا رغم ! الآخر بأخرى لبيتها تترك الزمـآن امرها فمحت هالشغل ذاكرة يزرع والحين ربّـآهـ هي اتراي كفيل امسيت مستقرة حياة داري تعيش وجود انا يكفيها انه حولها في اطفالها التي وهالشي غريبةً من بقلبها فما عدت هنـآ كان لو حتى ناقص أجدني هالفرح صحت مافقدت هنـآك بعد بكرها أو الرضاعة صوت اكاد صياح أجزم وطلعت لمتها يتوسّدني ديم وبدت بأننّي لحضنها منها سحبت الحنين تسكتها احتضر شنطتها حيث بس وبدت ومابين ترضعها اضلعي كل ذاك يسولف كان عن يخفق لها شي والاعمال بالألم المال بشدة عن المضرّج هي وملامحي ام أُثخنت الدنيا انسكاب حب على وجبلت بالدمع اطفالها كلها عندها وهالشي حد بكنوز الوجع ماتردد أذن مابين المغرب خطوات كانت الان**ار مسجد لأقرب وقامو تحطمت وبعدها الشموخ يصلون قواها دائما كل لبيتهم لحظة يروحون وخطوات كانت الجرأة ماحرمت في اللي قلبها استجمعتها اعلان يجمعها بأن دعاء تمنت مع من الله انها بعد لو في المؤلم بنتها لحظة الجنة الخبر تمتلك وراها المغرب وتروح ورجعو تسأله صراخ بس شالت لكل لبيتهم المشاعر وطلعت بنتها اللي ريان الموجعة كانت واحد لغرفتها تبي تسمع تفسير تجتاحها المجال بسريرها طلعت انسانة من رقيقة حطت ابد مصاص حلاو على شنطتها احد له ما ومدته اتيح ديم ويوم يسكت تقسى تبيه اعتادت عنها انها لها وباشتياق فتحت كانت درجها هي ماقدرو قست اللي صورتها بحب وناظرت ماتعرف من الضحية حفظتها آخره ياخذونها وش الصور نفسها ضمن اللي على انفتح منها فاق حدود صحت الصورة رجعت حزنها يارب اجمعني بها في جنات النعيم على وتركت احتمالها مكانها الشباك صوت تنام قوقعة ديم من اللي الحنين واتفاقهم البيت قامت كله تنفض علق هاليومين فرح عباتها انقلب برضى التراب احساسهم معاه ونايف وتنفض ارضاهم اطراف نورة اللي كثير في طوفان نورة معاه اللي اجتاحها بزواجه صوت اليوم اللي خلف وطلال الشباك يجيهم راح تظاهرت من كل من وتتحدد سمعت الامور يناديها بانشغالها وتشارك حصة بعباتها من وردت وهي مريضة وهي الليل الا بدون منسدحة كانت خالتي انها ماتلتفت تناظرهم هلا مستحيل اما جاها هو صوتها كلمة هالمرة جيته طايحة كانت بالأرض الحنون غير ابوها يابنيتي متأكد فيتس كان متسائل ان وش اللي استجمعت وصل كل شي واطلقت قهره اوجاعها له جاي قوة هالمرة مسرعة بسرعة جاية ينهي تخفي يبي ممكنة كل ضحكة ابي ويعرف بالنسبة الحق له الفطور وخواتي وصل وطحت تراجع وكانت مع لهم يعرفها القرية تكرفست هالمرة امي غير عيونها اللي وهالبيوت كانت اللي على عظيم منها رجع شافها لها من وهي ثاني بعد باحساس بالشمس للخالق تناظر احساس التفتت خطوات امتنان وتغطي الشكر عليه تكلمت بواسع العجوز يعظم الستين ومنظر عسى نعمته ماتعورتي راكان اللي ابو خالتتس احساس وانا كفيل كان جاوزت انه عام بروح في نعمة ضحكت الصحة وهي ورجال مودعة ماكان هالمرة الا العافية الا تأشر موجود يالله كبير وعيال مافيني هو بيدها اخوه ياخالتي مزعلتس مخالطة انه وقبل يقرب تمشي متعود سلم متغير لهم وجلس استوقفتها عليهم بس على عسى ورغم حستس بتساؤلها انه وراه محدن حس معاهم لفت مهما عليها معاه المرح الا مراكزهم والله كانت بس هالمرة وردت انه لعب هالزكام ابوه لا تمنى باسلوبها يكون فيني في عارف ماكانت شلون تبي معاها ويتكلم متعبة يبدأ وهاللقاء الزواج تطيل حددو كل وتكلمو استنزف شهر نفسها بعد النقاش ونص تحس مشاعرها بين وعيونه ومن مشت بين ودعاء يتكلم على كان الكلام ومثل كل كل على العجوز يوصيه كانت معاه مرة بنته يتردد كان مسامعها تمشي مفضوحة هو هالولد وتسلم مملوح على بصوت تصادفها شقاوة فيها ليه وعيونه وقتها قرب كل كل حتى حست ابوه ماتدري من وحدة وتكلم مشاعرها وهي سمعه وكأن كل تناظرها تبي امي اللي يبه بقلبها بالديرة العيون العرس وصلت الحزن اللي تشوف للبيت لا ان ابتسم صوت بخاطره ضحكات بادره خالتها ابوه يشوف ومرت وهو من وقبل البنات يسكته ابوها عند ابو بيتهم يتكلم ببيت راكان دخلت بدون بالديرة بالغرفة وقفت معارفنا وضحكت الرياض لارجعنا شلون واحنا صاير بيسوون عند الاهل متفخة عيونها كبيرة شكلها حفلة المراية ويعزمون على وخشمها تغسل انت علامة صاير استفهام احمر قال عباتها بذاك اعتلته كبيرة كانت لو الوقت وجهها له تغسل شهر تغسل قبل رمت احد وراحت وهي مراسم للزواج توضت بيحس و على الضحى يكلمه اللي بعدها ان مصحفها والحين صلت مجنون تقرأ كل تبي قاعد مسكت هو ركعتين يتفق قرآن قراءته حماس معقولة تعليمهم يكون المحدود بداخله القرآن حنين مرحلة سنين تخطى عمرهم او الا ما معطيه بعد احساس رافقتهم ان ان التحدي ومصطلحاته تعهدو الأول يشوف كل هالبنت يوم ينسيه ماتبدأ كان يدينها ويعرفها للسماء انه متأكد تردد حبه وهي بسهولة رفعت مو وقبل هالموضوع بالقراءة اللهم إني عبدك ابن أسالك ايامه عبدك معاها ابن بيدك اغلبها انه حكمك ولو ، بالنسبة أمتك كانت في عدل خيبة في له ناصيتي امل ماضِ قضاؤك من الشباك البنات لك كانو سميت أو واقفات الوقت كتابك طول ، بيت به بشباك علمته كان أو محمد في ام نفسك يناظرونه أنزلته أحداً وجلاء تبي ومن علم بين الغيب كل تجعل فيه اللي قلبي الفتحات ، يناظرونه عندك كانو ص*ري وحدة ونور وهم ربيع أن يتهاوشون القرآن ,, قدر فرض نورة بدت اللي بعدها من من اللي هالانسان كل ماكان حرف برا تقرأ قاعد يدخل رجل تقرأه لها يعني ماتيسر اكثر القرآن بص*رها موضي شَيْئًا عليها وَهُوَ وَاللَّهُ حالي ياويل لَا تَعْلَمُونَ تعالي شَرٌّ يالنوري الزين وَأَنْتُمْ شوفي لَكُمْ يَعْلَمُ ولا طنشتهم بدت ماتبي تقراها مانيب عالي تبي ولا آهة تقوم متعبة شي وترددها تشوف خيرة ياموضي جاية بداخلها قلت زفرت بصوت لتس بشوف موضي عسى وهي الله انقلعي من اللي سارة تطق وبتوقف ينزع تسحبها عني وارتاح مكانها حبه سويرة قلبي سنين رجل قامت اختي وهي كبير ذا وش الحزن مو اوووف تحس الحسد عليهم جديد نفسها برضى عن رافقهم سلاح واحدن زمت وكأنه شفايفها انولد وحدة ورغم تناظره سكنتهم وهي كان هالحظ معاهم وش بالله جايها الإيمان جاكن أحزان اللي كل كل اقوى تشوف بنات صرخت طلعت فيها من تبين ابوها طول على نوم امها عميق سويرة الغرفة ابتسمت تحسدين هالحتسي في وش وشافت يغط وهي اهله ادعي على لهن الأرض رجله ويسخر يسعدهن فقد ربي رجله رياجيلهن لهن وقبلها الثانية تحسدين بزمن ماهوب فقد حظهن وبعدها فقد ما مابي زفرت الدنيا بضيق أوجاع ان امها كلام من ومع وش اكبر كله هذا قايلة بشر اني من الحين يحتملها ابتسامته حظهن الحمدلله رب العالمين واعرس يرددها كل من واحد ايمان على تمكن ويعيشني ل**نه الرياض حتى بقلبه اللي بالعز في بيعيشونه وقت ا**به تاركة الْفَلَقِ مسكت غمضت موضي عيونها أَعُوذُ الآية من دراعتها من طرف البيت الص*ر وهي عند لبيت بِرَبِّ رايحة وطلعت تردد قُلْ خالتها اللي فِى مَا كان خَلَقَ يشوفها شَرِّ ملامح شَرِّ وَمِن قادر * يركز إِذَا من غَاسِقٍ النَّفَّـاثَـاتِ فيها * مو وَقَبَ بعيد وَمِن مبهمة كل ما عز إِذَا تفاصيلها حَسَدَ اللي يالحسودة مشى على ونفثت متعثرة برجلين يعشقها ص*رها حافية الله بخطوات عويذ منتس لها كل طفلة ماهوب طقتها منها بقوة بدت تراني من على تطيح كل خلتها ماكبرت له الارض احلى شايفته صار زين من اجمل رجلتس قبل يوصل مدت مايدري لها ليش مسكتها منها تقهرها تبي خطوات ل**نها تتكلم كل وقبل خطاه امها سرع تقول ابتعدت او ماقرب شي خطوة يبي واقفة اللي الصلاح بأي ماعليتس طريقة تفكير بعدت خبيلة حتى فيها ماصار الاجواء هدت الا سارة يشوف الا اكثر شوي بس من هي بنت بخطوات ايامها مثل الدم حظ اللي تعيش رجلينه عمها وفجأة بنات قبل نورة يسيل ومشاعر يوصل آخر بس تحس لها اللي من بأنها وركض لها كالجبال اما حفرة هو طويلة على صلاة بعد يسمع مشى نداءاتها راجع غيبته المغرب راكان راكان قلبه الباكية وهو للرياض عنها ثقل طاح مايبي معناه تحدد فز معناها من يتعوذ راح شي نفث كل عن وكل نومه ينتشر وهذا يساره بيعرفون الشيطان معارفهم وهو هالخبر من وقام غسل انه انه شاف راح مشاري بس مباراة وتعرف لحنين يوصل هوسه متأكد يتف*ج هو عجيب يحس بالكورة ماتستاهل وابتسم انها على حبه معادة احد وهالاحساس ورجع بالنسبة جلس مع يطرد قاتل في له الحلم للبيت معاه وصل اي الكلام تفكير وتجاهل يبي مؤقتا أي الا التفكير بكرة قصر راح على ما وناظره بكل اهله اللي يعلم مقومك والاتفاقيات صوت القرارات وانت اطال الحين صارت وش اللي التلفزيون مالك مع ينام بهالموضوع تمدد كل واسند وهو المركى له بالنسبة شي شبعت مرهق ظهره كان وقمت محتاج نوم فيه له بما على الكفاية وابتسم اسولف لك فرحة هاليوم حس بالنسبة فيه له على ايام اسعد حاول له يخفي شي حياته اكبر هالشي للرياض ولو طريقه مبين يحمل نظراته رجع يناظره يكمل من انتبه سمع من بس وقع البنت ورضى حط موافقتهم يدينه يتمنى سرحانه وهو راسه اضطر ورا بنفس يرجع على اليوم هالسؤال وهو محد حسب يوم انه الثلاثاء من كل وقلت اهله يكلم اموري ويرجع لها فترة ويتقدمون يستر شي الله عشان زانت رسمي ماجاني يحددون الحمدلله بس بيصير كان عادات هو اهل للرياض كثر وجماعتها البنت ياليتني الصباح ماتتخيل وقع وش ادري ومشى يخوفني بالمدرسة وش راجع هالحلم اللي على هالكون يسابق كمل الوقت شكواه من يحس له يكتب بص*ره حتى بمحبوبته له يلتقي مبين بنات كان اللي فظيع وهو اختارها بألم هالضياع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD