الفصل الثالث

1230 Words
لم تعلق مريم و ظلت صامته.... تن*دت بتعب و قالت *سأذهب للنوم اشعر بالتعب* قال بيبو *انها تحتاج ل ١٠الف جنيه من اجل عملية ،طلبت من الطبيب ان ينتظر للشهر الجديد ،حتي يتوفر لنا المال* هزت رأسها موافقه و ذهبت لغرفتها..... بدلت ملابسها و جلست علي السرير بتعب تفكر.... *منذ متى و ابي متزوج؟!، واذا كانت مريضه لما تزوجها ....اما انها اصيبت بالمرض بعد الزواج؟!؟* تن*دت بحزن و قالت *اااااه يا ابي.....ذهبت و تركتنا نواجه الكثير من المشاكل ...سامحك الله* تن*دت في تعب *سأنام حتي لا اتاخر عن عملي* نامت مريم بهدوء... استيقظت من النوم في ارهاق و صداع شديد من التفكير و قله النوم... فهي لم تنم كثيرا كانت تفكر طوال الليل قامت مريم و صلت الفجر و ارتدت ملابسها و اعدت الطعام لاخيها و ذهبت .... دخلت مريم للمكتب بهدوء و كانت شارده.... جلست علي مكتبها و فتحت الاب توب و بدأت تعمل بملامح متجمده قال فارس *مريم...* انتفضت مريم ناظره له.... استكمل *و اخيك حدث لهم شيء ...تبدو وكان حدث لك كارثه* ابتلعت ريقها و تن*دت قائلا *مريم....متعبه قليلا* قال فارس *نعم لهذا تبدو مرهقا...سمعت ان التوأم يشعرون ببعضهم* قالت *صحيح* استكملت العمل بهدوء... *اذا اردت ان تأخذ جزء من راتبك الشخصي لا امانع* ردت بجمود اشكرك ضحك فارس و قال *انت مضحك ،ستترك اختك مريضه حتي تاخذ مرتبك بعد ٢٥يوما؟!؟* قالت بجمود و هي تنظر لشاشه الاب توب *لا اخذ مال لم اعمل بيه ،ثم من قال انني سأخذ المال و اعود ربما اذهب و لن اتتي مره اخرى ،ان المبلغ ليس صغير* قهقه فارس بقوة ... نظرت له مريم بتعجب... ثم عادت ملامح جامده مما جعل مريم ترتعش خوفا... قال ببرود *انت مضحك جدا يا مهاب ،اعلم انني تعاملت معك بهدوء منذ ان جئت لهنا لكن هذا لا يعني انك تعرفني جيدا يا صغير* ثم ض*ب علي المكتب بكفه بعنف....مما جعل مريم تنتفض .... *انت لم ترى الجانب السيء مني بعد....و افضل الا تراه.. لذا لا تفكر انني شخص يمكنك اللعب معه ،لذا الكلمه الذي اخبرك بها تنفذها دون اعتراض ...واضح* نظرت له بخوف و هزت رأسها موافقه أبتسم و قال *احسنت* قالت لنفسها بخوف *مريض كانت مريم ترتعش و هي تكمل عملها علي الاب توب... تحرك فارس بأرهاق و خلع نظارته و قام و خلع جاكت البدله و شمر اكمام القميص و جلس.... نظرت مريم له بأعجاب و اطلقت صافرة لا اردايا.. نظر لها بتعجب ... فنظرت للاب توب بأحراج و اكملت عملها بهدوء .... نظر لها فارس بتعجب و قال بذهنه *هذا الرجل متأثر بأخته بشكل كبير تشعر و كأنه فتاه مثلها* تن*د بهدوء و ارتدى نظارته و بدأ في استكمال العمل.... دقت الساعه ال٧.... قامت مريم بهدوء و هي تعد اشيائها و كان جسدها لا يزال يرتعش من اثر الخوف منه... قال بهدوء و هو ينظر للاوراق *اذهب للحسابات لقد اخبرتهم بأمر السلفه* قالت بصوت مرتعش *حقا ...لا استطيع....* لم تكمل كلمتها لانه تجمدت من نظرته الحادة لها فقالت بتوتر *حسنا...سأذهب* هز رأسه بهدوء و نظر للاوراق.... خرجت مريم و هي ترتعش من المكتب ... قالت بتوتر *ماذا افعل الان؟!؟* تن*دت بهدوء و ذهبت للحسابات.. قبل ان تنطق .... قال احد العاملين بالحسابات *مهاب محمد احمد الاسكندر ....صحيح؟!؟* هزت رأسها بنعم.... قال مبتسما *تفضل ....* اعطاها مبلغ من المال ... قالت *كم..كم....المبلغ؟!؟* قال مبتسما *انه مرتبك كامل مقدما ....اما الايام الاضافيه سيتم حسابها عندما يعود مستر فارس* هزت رأسها بهدوء.... قال الرجل مبتسما *لا تحزن ،جميعنا نمر ب*روف طارئه و للحق مستر فارس يساعد الجميع لذا لا تخجل* ابتسمت و هزت رأسها موافقه.... خرجت من الشركة في سعاده .... اتصلت بصاحب الديت و اخبرته انها تريد ان تقابله..... انتظرت في المكان المطلوب.... جاء الرجل و قال بتعجب *من انت؟!؟* قالت *انا بن خالتها* نظر له الرجل بحده و قال *اذا؟؟؟* قالت *اريد الشيك الذي ب٢٥ الف جنيه لهذا الشهر و سأعطيك مال هذا الشهر* قال الرجل وهو يخرج الشيك *تفضل* امسكت بيه مريم و سريعا مزقته.... امسكها الرجل من ملابسها و قال *اين المال؟!* اخرجت من جيبها...فتركها قالت بتوتر *انتهى اول شيك الشهر القادم سنحضر لك المبلغ الاخر* نظر لها الرجل بحده و لم يعلق فتركته و ذهب الرجل (محسن) اللي القهوه الذي اعتاد ان يجلس عليها.... قال صديقه (مجدي) *ماذا هناك....لما انت غاضب؟!* قال بغضب *الحقيرة ترسل لي ابن خالتها ليعطيني المال* قال مجدي *وما المشكله ؟!؟* قال محسن بغضب *تبا للمال يا رجل ، انا اريد اتزوج تلك الصغيره الجميله* ضحك مجدي *تتزوج؟!؟* نظر له محسن و قال بمكر *يا رجل سأتزوجها مثل باقي الفتيات الاخريات ،صديقنا الثالث....من اين ستعلم انه ليس بمأذون* ابتسم مجدي و قال *و ماذا ستفعل الان؟!* ابتسم بشر *سأجعلها تندم صدقني* ثم اطلق ضحكه عاليه عادت مريم لمنزلها سعيده سددت اول جزء يا لها من راحه.... بقي ٥الاف .... تن*دت و هي تفكر في السيده.... قالت لنفسها *سأذهب غدا للمستشفي و سأحاول ان اتفاوض مع الطبيب علي نص المبلغ حتي اول الشهر الجديد* دخلت للمنزل... فوجدت بيبو ينتظرها للعشاء مبتسما... دخلت للمنزل و عانقته و جلست لتاكل معه اخبرته انها سددت اول جزء من الدين وكان سعيدا لهذا.... ذهبت مريم للنوم لتستيقظ باكرا و ذهب بيبو للمذاكرة.... قامت مريم من النوم و مارست الروتين اليوم لكن هذه المرة اخذت طعام لها معها... ذهبت في الميعاد و دخلت المكتب.... لكنها لم تجد فارس ؟!؟ قالت بتذكر *يا ربي لقد سافر...نسيت ان اسأله عن العمل المحدد الذي سأفعله بدلا عنه!!!!!* ذهبت مريم لتنظر للمكتب فوجدت رساله مكتوب عليها ....الي مهاب نظرت لها و فتحتها... كان مكتوب العديد من التعليمات بشأن العمل.... تضمن تدوين الملفات علي الحاسوب... تدوين الحسابات اليوميه للشركه..... مراجعه التصاميم... مراجعه ملفات العاملين مراجعه الحضور و الغياب و المواعيد مراجعه الاعلانات الجديده للشركه و غيره فتحت فمها مندهشه و قالت *سيدفع لي ضعف الراتب ؟!؟، من المفترض ان يدفع لي ١٠اضعاف لكل هذا العمل....ما هذا الرجل اهو من الفولاذ كيف يراجع كل تلك الاشياء.....حقا سيكون شهرا شاقا* جلست مريم علي مكتبها ووضعت الملفات علي مكتب فارس... و بدأت تاخذ جزء جزء لتنتهي منه... الامر المثير للغضب ان كل ساعه تقريبا يرسل العاملين ملفات اخرى مما يزيد العمل و المجهود....... دقت الساعه ال٧.... ض*بت مريم رأسها في المكتب في تعب و قالت *لا اصدق ان الوقت انتهى ،رأسي و ظهري يطلبان النجده* *********** في لندن.... ضحك امجد قائلا *افتقدتك يا رجل اين انت لم ارك منذ اشهر* قال فارس مبتسما *لدي الكثير من الاعمال ،سأبقي اسبوع واحد فقط و اعود* قال امجد *اذا من يتولى العمل عنك؟!؟* قال فارس و هو يشرب العصير *موظف يدعى مهاب* قال امجد متعجبا *وهل تثق بيه ؟!؟* قال فارس *يوجد كاميرا في المكتب سنشاهده معا ماذا يفعل في خلال جلوسنا هنا .....هل تتوقع ان اترك الشركه دون مراقبه* ضحك امجد وقال *لا فائده....لا تثق باحد ...بالطبع عدا انا....* هز رأسه موافقا... قال امجد *لا زلت لا ترغب بالزواج...عمرك اصبح ٣٢ ،الي متي ستنتظر؟!* قال فارس بهدوء *تعلم رأيي في الزواج و السيدات بوجه عام* تن*د امجد *فارس بجديه يا رجل ،ليس كل السيدات مثل بعضهن ،نحن الرجال مختلفون كيف لسيدات ان يتشابهن؟!؟* نظر له فارس بجمود *كلامك لن يغير شيء* تن*د امجد و قال *كما تريد؟!، اذا سأطلب ان يعدو الغداء لنا بينما توصل الكاميرا بتلفاز* هز رأسه موافقا و بدأ باجراء التوصيلات.... ظهرت شاشتين .... شاشه لما حدث ولم يشاهده و شاشه مباشره لما يحدث في الوقت الحالي* جلس امجد بجوار فارس و هو يضحك وقال *لما يفتح فمه بهذا الشكل ماذا كتبت له في الورقه؟!* قال ببراءه *العمل المطلوب* ضحك امجد و قال *مسكين حقا* في الشاشه الثانيه كان ما يحدث في الوقت الحالي.. قال امجد بأنبهار *هذا الرجل يقوم بعمله جيدا ....رغم انك لست موجود و هو لا يعلم بوجود الكاميرا .....انه امين* هز فارس رأسه بلا اكتراث..... ابتسم امجد و قال *لا تثق بيه اعلم ....كالعادة*
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD