الثاني و العشرون

2852 Words

الثاني و العشرون نظر الجميع لفاطمة بعد القاء عبارتها بدهشة و صدمة كان أول من تحدث جدتها التي تعلم سبب قراراها هذا " هذا رائع يا عزيزتي أن رامي شاب جيد و أعجبني و لا شك الزواج و السفر معه سيتيح لك تغير روتين حياتك الممل هنا و إيجاد وظيفة جديدة و التعرف على أشخاص جدد " قال قطب يجيب والدته " أنا الذي لا أوافق أمي .. أنا لن أجازف مرة أخرى مع فاطمة .. لا أريدها أن تتزوج أذا كانت لا تريد ذلك " ردت قطوف بضيق " ماذا تقول قطب .. كيف لا تريدها أن تتزوج " قال زوجها ببرود " هى في النهاية لن تتزوج بالفعل و ستهرب فلم نعود لتلك الدوامة و القلق معها بالله عليكم لقد وافقت على مقابلة الرجل فقط ذوق مني حتى لا يظن أني متسلط إذا رفضت قبل حديثه أو يظن أني عديم الذوق حتى لا أسمح له بدخول بيتي " قالت فاطمة بحزن و قد شعرت بالشفقة و الغضب من نفسها لم أوصلت إليه عائلتها بسبب هروبها المتكرر " أسفة أبي لم سببته ل

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD