الفصل الثاني

2313 Words
بسم الله الرحمن الرحيم "صلي على محمد" رسيل بهدوء : سليم عادل رجل الأعمال يقربلنا ايه يا ماما بضبط ملك بصدمه : انتي عرفتي الأسم ده منين رسيل بسخريه : لا والله انا عرفته منين انتي نسيتي انا شغاله ايه ولا على اساس اني مكنتش هعرف ملك بتردد : دا دا دا رسيل : ابونا مش كده جوزك هو ده سليم عادل ابونا مش كده كنتي فاكره اني مش هعرف فاكره اني غ*يه و مش بدور ملك : لا يا رسيل ده مجرد تشابه في الأسماء اريام بستغراب : سليم عادل مين يا رسيل و أيه اللي دخل ابونا في الموضوع ده رسيل بغضب : سليم عادل اللي هنعمل معاه شراكه في الشغل يبقى ابونا لا و لينا عيله ابونا اللي اومنا خبتته عننا طول السنين اللي فاتت دي كلها اريام بدموع : الكلام ده صحيح يا ماما ردي عليا ساكته ليه فاهميني " ملك كانت فقط تبكي كانت دموعها تنزل بغزارة على وجنتيها رسيل بصراخ : ردي عليها قولي ليها انك حرمتينا من ابونا طول السنين دي قولي ليها ليه بعدتينا عن ابونا ليييه يا ماما لييييه اوركيد : اهدي يا رسيل اكيد ماما كان عندها سبب انها تبعدكم ابوكم رسيل : اهدى اهدى ازاي اهدى ازاي و هي مفهمانا كل السنين دي انه مات دي حتى ولا مرة ورت لينا صورته و يجي القدر و اكتشف بصدفه و انا بشوف حياتهم و شغلهم عشان اقدر اشتغل معاهم ساعتها اعرف انه الراجل ده كان متجوز و مخلف و مراته هربت بابناته و لا و ايه مراته دي تبقى امي ملك هانم انا دلوقتي عاوزة اعرف ايه السبب انك تهربي منه اريام بدموع : ليه يا ماما خابيتي علينا ليه مقولتيش لينا انه لسه عايش ملك بدموع : كان غصب عني و حياتكم عندي كان غصب عني و غلاوة ربنا عندي مكنش برضايه كل ده كان بسببها هي اللي دمرت حياتي.. رسيل بهدوء : ماما ارجوكي فهمينا ايه اللي حصل ملك و هي تمسح دموعها : انا هحكي ليكم لأن جه الوقت انكم تعرفوها لأني تعبت بقالي سنين تعبانه و انا واثقه انكم هتكشفوا الحقيقه رسيل بقوة : قولي يا ماما و اوعدك كل اللي اذاكي هندمه ندم عمره لأن وقتها هتظهر الأعصار و مش هترحم حد ملك: Flash back قبل عدة سنوات كانت ملك تعيش مع زوجها سليم احلى الأيام و كان اسعد انسان مع زوجته و بناته الأثنان و لكن كان في كل قصة سعيدة هناك كره و حقد نأتي إلى داخل بيت عائلة الدمنهوري و كان سليم يجلس هو و اخيه التؤام مهاب يتناقشون في بعض الأعمال فقال مهاب مهاب : كده تمام يا سليم انا دلوقتي هروح لعمر الشركة عشان يمضي لينا على الورق ده و بعدها هبدأ في المشروع سليم : تمام يا مهاب انا هكمل كام حاجه و اطلع مهاب بضحك : ههههههههههه ماشي تبقى تسلملي على القطط الصغيرة سليم : ماشي يا مهاب تعرف ملك كانت بتتغاظ اوي لما رسيل مترضاش انها تسكت غير معايا انا و انتَ حتى اريام زيها عاون رسيل اربع سنين و اريام سنتين مهاب بغرور : طبعاً ماهو مفيش مننا تلاته " و ضحكوا الأثنان معاً و بعدها خرج مهاب و بدأ سليم بأنهاء عمله فتح باب المكتب فا رفع سليم عينيه لكي يرى من و هنا كانت الصدمه و هي ان فريدة كانت هي من تدخل و كانت ترتدي قميص نوم فبدأت بالأقتراب من سليم بدلع و هي تقول فريدة : سليم انا مش قادرة انا بحبك يا سليم حاولت اتقبل انك اتجوزت الفقيرة دي بس مش قادرة انتَ عارف اني بحبك انتَ سليم بغضب و هو يبعدها عنه : انتي اتجننتي فوقي لنفسك انتي مرات اخويا فريدة : بس انا بحبك يا سليم و مش بحب مهاب. انا عندي استعداد اطلق و ابقى مراتك في السر بس متسبنيش سليم بغضب و نبرة ارعبت فريدة بشدة : لااااا دا انتي اتجننتي خالص اسمعي يا فريدة انا بحب ملك و مستحيل اخونها اما انتي انا مش هقول حاجه عشان اخويا و بنتك و ابنك اللي في بطنك يا هانم بس و عز جلالة ربنا في عرشه لو الحكايه دي اتكررت لهكون مطلع روحك للي خلقك يا فريدة انتي سااااامعه فريدة بخوف : حا ححح حاضر " و لكن هنا فتح الباب و دخل من كان سليم يدعي الله ألا ترى هذا و هي ملك نعم ملك و كانت تبكي فستغلت فريدة الموقف و ذهبت بتجاه ملك و كان هناك ابتسامه على وجهاها (دا على اساس انها مكنتش عمله زي الكتكوت المبلول قدام سليم) سليم : ملك انا هشرح ليكي الموضوع فريدة بدلع : تشرح ليها ايه يا سليم هو اللي بينا يتشرح بر " و هنا لم تكمل كلامها بسبب صفعه اتت لها من ملك ملك بحدة : اسكتي يا حقيرة فكراني مش عارفة أيه اللي حصل انا سمعت كل حاجه انتي واحدة حقودة و مغرورة و شايفه نفسك على الفاضي انسانه حقيرة اخرجي برااااااااااااااا فريد بتوعد : صدقيني هندمك يا ملك على القلم ده هندمك غالي اوي " خرجت فريدة و هي تمسك وجهاها و اول ما خرجت جريت ملك داخل احضان سليم و كانت تبكي سليم بلطف : اهدي اهدي يا حبيبتي متعيطيش ده متستهلش دموعك ملك بقلق : دي مش هتسكت يا سليم انتَ سمعتها دي هددتني انها مش هتسكت سليم و هو بيحضن وشها و بيتمسك بيه : ششششش متقوليش كده دي مش هتقدر تعملك حاجه اهدي يا حبيبتي تعالي يلا بينا نطلع اوضتنا " و حملها سليم و هي اسندت رأسها على كتفه و طلعوا الأثنان إلى الغرفه و مرت الأيام و لم تفعل فريدة شيئ بالفعل صدقت ملك بأن فريدة كانت تهدد فقط و لكن في احد هذه الأيام كانت فريدة تخطط " نأتي في منتصف الليل و كانت فريدة تنزل من سلالم القصر بقلق و خوف ان يرها احد و اكملت نزولها و ذهب لخلف القصر من الخارج و قابلت شخص فقالت فريدة : اسمعني كويس اللي هتعمله ده انا هد*ك فيه المبلغ الضعف عن اللي بتاخده. الشخص بطمع : اللي انتي تؤمري بيه يا فريدة هانم قولي بس انتي عاوزة ايه و انا اعملهولك فريدة بشر : اسمعني كويس و نفذ اللي هقولك عليه الشخص : تمام اوي يا هانم اعتبريه حصل فريدة و هي تعطيه المال:دول نص المبلغ الباقي هتاخده بعد ما تنفذلي المهمه سامعني " اطاعها الشخص و ذهب فقالت فريد لنفسها فريدة : معلش بقى يا ملوكه انتي الي جبتيه لنفسك اشربي بقى " و رجعت أيضاً دون ان يراها احد و على وجهاها ابتسامة إنتصار و مر يومين على هذه المحادثه و نأتي في يوم كان هناك اجتماع مهم لهذه العائلة عشان كده محدش كان في البيت غير ملك و نادية و فريدة و كانو يجلسون مع ابنائهم و كان الياس يحمل رسيل و ينيمها بأحضانه فقالت له ملك ملك بلطف : الياس حبيبي طلع رسيل و نيمها جمب اختها فوق يلا الياس بطفوليه و فرح : حاضر يا ملاكي " و طلع الياس لكي ينيم رسيل فقالت ناديه نادية : معلش يا ملك انا هطلع انيم ايان على سريره و ارجعلك ملك : ولا يهمك يا حبيبتي اطلعي و انا مستنياكي " و طلعت ناديه و اتت فريدة بعدها بقليل و كانت تمسك بكوب من العصير بيديها فقالت و هي تقترب من ملك فريدة : اتفضلي يا ملك العصير ده علشانك ملك بستغراب : عصير علشاني انا انتي كويسه يا فريدة فريدة ببتسامه مصطنعه : ايوه علشانك انتي و كمان يا بنتي انا كويسه انا عاوزة نبقى صحاب ملك : بس اشمعنى انا االي اشرب العصير فريدة بكذب : يا بنتي مش انتي لوحدك ده عصير انا عملاه و عاوزه اعرف الرأي فيه و كمان انا اديت ناديه منه و انا شربت فاضل انتي " و بالفعل اخذت ملك بحسن نية العصير و شربته ملك : طعمه حلو يا فريدة تسلم ايدك فريدة : اه بجد ميرسي " و بعد دقائق احست ملك بألم في رأسها و فقدت وعيها فأقتربت فريدة منها و قالت فريدة : مش فريدة اللي واحدة فقيرة زيك تاخد حاجه عجباني محمود " و اتى محمود ناحيتها بعد ان سمعها (محمود ده اللي كانت بتتفق معاه و ادته فلوس ينفذلها الخطه) محمود : اوامرك يا فريدة هانم فريدة : يلا شيلها و اطلع بيها الأوضه محمود : اوامرك بس بالنسبه لنادية هانم فريدة : متقلقش بعد ما طلعت بأبنها قفلت عليها باب الأوضه يلا بسرعه عشان مفعول الم**ر بدأ يروح و كمان العيله زمانها جايه " و ذهب محمود ناحية ملك و حملها و طلع بيها غرفتها و نزعت لها فريدة ملابسها و ذهبت فريدة؛ إلى اوضتها؛ و قفلت بابها بالمفتاح و سمعت صوت ناديه و هي تنده على احد يفتح لها الباب و فعلت مثلها و كل هذا حصل امام الصغير الذي لم تراه فريدة امامها و هو الياس رأى و سمع كل شيئ و لكنه يظل طفل ولا يفهم شيئ كل ما فعله انه دخل تاني إلى اوضة رسيل و اريام و قفل بالمفتاح و حمل رسيل و احتضنها و جلس بجوار سرير اريام اما في الخارج فالقد دخل سليم إلى القصر و الغضب يعتريه و كان يصعد السلالم بسرعه و باقي العيله ورائه يحاولون تهدأته و لكنه لا يستمع لشيئ و فتح بابا الأوضه و اتصدم من ما رأه حبيبت حياته و عمره تخونه كان في هذه اللحظه ملك تستعيد وعيها و اتصدمت هي الأخره من ما رأيته و رأت انها عاريه فكانت تحاول ان تغطي جسدها بغطاء السرير اما سليم فهو امسك بالمدعو محمود و اعطى له اللكمات في وجه و فضل يض*ب فيه و كان كل شبر في محمود تنذف الدماء منها و بعدها سليم قام و ترك محمود و اقترب من ملك سليم بصراخ : لييه لييييييه ليه يا ملك عملتي فيا كده انا عملتلك كل حاجه بس فعلاً صدقت دلوقتي بابا لما قال عليكي انك متجوزاني عشان الفلوس و راح ض*بها بالقلم على وجهاها ملك بدموع : والله يا سليم مخونتكش والله و حيات حبنا محصلش سليم : اومال اللي شوفته ده ايه " و بدأ بض*بها بأب*ع الطرق و لم ينجدها احد غير عمر و مهاب عندما دخلوا و صدموا أيضاً فراحوا شدو اخوهم عنها و اخرجوه للخارج اما محمود هذا استغل الشجار و هرب اما حالة ملك فكانت يرثى لها فدخلت ناديه عليها سريعاً و ساعدتها على الوقوف و قد حممتها من الدماء التي كانت تخرج منها و ألبستها هدوم نظيفه ملك بدموع و وجع : والله يا نادية مخنتهوش والله أبداً انا مش خاينه ناديه بدموع و هي تحتضنها : مصدقاكي يا حبيبتي انا متأكده انك مستحيل تعملي كده " و هنا دخل سليم مره اخرة و بدأت ملك بتمسك في نادية من كثر خوفها و سمعته و هو يقول سليم : ناديه لو سمحتي اخرجي برا انا عاوز اتكلم مع ملك لوحدنا ناديه : حاضر بس عشان خاطري يا سليم متض*بهاش تاني سليم بهدوء مصطنع : حاضر يا ناديه اتفضلي انتي " و بعد خروج ناديه اقترب سليم من ملك و ملك كانت تبتعد لكن جروحها كانت تؤلمها فأمسكها سليم من ذراعيها بقوة و بدأ بتقريب وجه منها ملك : صدقني يا سليم انا مخونتكش سليم : و حيات اغلى حاجه عندي لهندمك يا ملك على اللي عملتيه ده انا حبيتك بس خلاص هدوس على قلبي و هوريكي الجحيم بتاعي انتي هتعيشي هنا زيك زي الخدامه تربي بناتي و بس و ملكيش اي لازمه بعديها سامعه " و راح زقها على الأرض و خرج خارج الغرفه و فضلت ملك تبكي على حظها و هنا دخلت عليها فريدة و هي تقول فريدة بشر : مش قولت ليكي هندمك يا ملك مصدقتنيش ملك بصدمه : انتي اللي عملتي كل ده ليه يا فريدة حرام عليكي اذيتك في ايه فريدة بكره : عشان واحدة جربوعه زيك انتي تض*بني بالقلم واحده زيك انتي تاخد حاجه عجباني لا و لسه استني بأيدي دي انا هقتلك بناتك و بعدها اقولك انك اللي قتلتيهم ملك بخوف : ابوس ايدك يا فريدة بلاش بناتي حرام عليكي انا اموت بحسرتي عليهم فريدة بتشفي : و هو ده اللي انا عاوزاه سلام يا قطه ملك : منك لله يا فريدة منك لله بس انا عاوزة اقولك حاجه يا فريدة قبل ما تخرجي فريدة بستغراب : حاجة ايه دي ملك : قولي لكل من يراكي يدعي لمن رباكي ربنا يوجع قلبك زي ما وجعتي قلبي و عاوز تحرقيه اكتر فريدة بسخريه : نبقى نشوف يا ملك ملك : ربنا قادر على كل شيئ و عمره ما بينسى عبده و بذات لو مظلوم و انا مظلومه و هيجي اليوم اللي ربنا يكشف الحقيقه فيه فريدة بلا مبالة : نبقى نشوف يا ملك " و خرجت فريدة و فضلت ملك تدعي لربها بأن يحمي بناتها و اتى الليل و قررت ملك الهرب و ذهبت إلى غرفة بناتها و اخذتهم و لكن و هي تخرج لقت الياس في وجهاها ملك بتوتر : الياس انتَ ايه اللي مصحيك لدلوقتي الياس : مش وقته يا ملاكي يلا بسرعه انا هساعدك انك تهربي تعاليزو اخذها الياس و اخرجها من القصر من الباب الخلفيوو اعطاها شنطة صغيرة ملك : ايه ده يا الياس الياس : دي فلوس ماما بعتتها ليكي و قالت ليا اني ادهالك و انا بهربك متقلقيش يا ملاكي ماما بتقولك انها مصدقاكي اخذت ملك المال و الياس احتضنها و قبل جبين رسيل و اريام و ودعهم و دخل مره اخره و ذهبت ملك بعيداً لكي لا يعثر عليها أحد و اشترت بيت بالمال الذي كان معها لكي تبقى فيه هي و بناتها و تذكرت الأرض الذي كانت مِلك لوالدها و كانت ارض زراعيه يزرع بها القطن و عملت بهازو اصبحت تديرها في الزراعه و هكذا عاشت ملك حياتها و كان سليم يبحث عنها في كل مكان مثل المجنون و لكن لم يعرف مكانها The end Flash back ملك بدموع : هو ده كل اللي حصل انتوا مسامحني صح و الله عملت كل ده عشانكم انتوا رسيل اخذتها في حضنها : مسامحينك يا ماما " و فتحت رسيل ذراعها الأخر لأختها اريام التي كانت تبكي في حضن اوركيد على كل ما مرت به امها و جرت اريام على حضن اختها اوركيد ببكاء : و انا كمان خدوني معاكم " و جرت اوركيد و احتضنتهم رسيل بثقه و توعد : و غلاوة دموعك يا امي لهندم كل واحد اذاكي و ظلمك ملك بخوف : لا يا رسيل بالله عليكي بلاش انا مليش غيركم رسيل :ماما انا مش ضعيفه انا اعصار انا الرجالة بشنبات بتخاف من اسمي حتى و انا ولله العظيم ما هسكت و ده وعد من اعصار بنفسها يا امي Stop ـــــــــــــــــــــــــــــــ يا ترى ايه رأيكم في ألي حصل لملك؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و رسيل هاتعمل ايه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من اجل الأنتقام بقلم/شيماء أشرف
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD